الأخبار
بيت جدودنا 2 ينفذ رحلة ترفيهيةعرض مبهر :وائل الإبراشى يعرض فيديو لـ”بروفة” حفل افتتاح قناة السويس الجديدةالكشف عن الاغذية الفاسدة فى محافظة خانيونسفتاة غزية : لآ أشعر بأني متزوجةلازال للشهيد ياسر عرفات أبناء علي قيد الحياةمرارة اللجوء يظهر أثره على حياة الشابة الفلسطينية سلام عمار في سورياالفيس بوك.. والثقة المتبادلة بين الزوجين بغزةعندك بحرية يا ريسياسر الوادية يؤكد ثورة غزة ضد الانقسام وتأخير الاعمارفى ضيافة المحلل الرياضى الشهير الدكتور زياد الرميلى بعمانمسيرة احتجاجية ضد سياسة شركة الكهرباء برفح(فيديو) .. البردويل يرد على هجوم سلطان أبو العينين : "عيب"أحرار: الاحتلال يفرج عن الأسير عدنان عصفور بعد عامين ونصف في الأسرروسيا تقدم طلبا معدلا لتوسيع حدود جرفها القاري في منطقة القطب الشماليالعراق يقاضي قوات أمريكية سرقت 30 ألف قطعة أثرية بابليةما بين 165 الى 50 دولار .. داعش تنشر قائمة أسعار لبيع النساء والأطفالبيسكوف: الأسد لم يطلب من بوتين إرسال القوات الروسية إلى سوريةشاهد بالصور.. سفينة "بوتين" الحربية العملاقة تلاحق السفن الأمريكيةالناتو يقلص عدد المقاتلات في سماء دول البلطيق إلى النصفإدخال 550 شاحنة عبر "كرم أبو سالم" الأربعاءالرئيس في زيارته لحضور افتتاح قناة السويس بمصر.. لقاءات مكوكية واجتماعات متواصلةأول غارة أميركية في سوريا دفاعاً عن مقاتلين بالمعارضةولي ولي العهد السعودي في الأردنمصرع طفلة دهسا شمال غزةفيريرا يرفض شيكابالا.. واللاعب السوبر في الطريق
2015/8/5

ليس للاكل: الابحار في قوارب من الشوكولاتة بجنوب فرنسا

ليس للاكل: الابحار في قوارب من الشوكولاتة بجنوب فرنسا
تاريخ النشر : 2011-09-27
غزة - دنيا الوطن
يتطلب الابحار في قوارب من الشوكولاطة الكثير من الارادة لكبح الشهوات بالنسبة لمحبي الشوكولاطة. فقد قام عدة أشخاص بالاشتراك في مسيرة الابحار بواسطة قوارب من الشوكولاطة، قام بإختراعها طباخ المعجنات الاقليمية جورجس لارنيكول. إذ قام المجذفون بالابحار بالقوارب المصنوعة من الشوكولاطة والتي يبلغ طولها متران، حاملين مجاذيف مصنوعة من الشوكولاطة أيضا، في مسيرة أيلول 2011 في نهر "أوديت" في "كويمبيه" الواقعة غرب فرنسا. واجتذب الحدث العديد من المتفرجين والاعلام لكونه فريدا من نوعه.












 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف