الله تبارك وتعالى سخر من عباده من يفرج كرب الاخرين

بسم الله الرحمن الرحيم

تحية طيبه وبعد

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل الخلق محمد سيدنا المرسلين وعلى اًله وصحابته أجمعين صلاة وسلام دائمين إلى يوم الدين.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد

في البداية اعلم ان الشكوى لغير الله مذله ولكن الله تبارك وتعالى سخر من عباده من يفرج كرب الاخرين , واتمنى من الله سبحانه وتعالى ان التقى بأحد من اهل الخير, وانة يوجد العديد من وجوة الخير الذين ابدو استعدادهم للمساعدة.

أكثرنا يحب الخير ويحاول أن يعمل خيرا لكن جهودنا تبقى بلا تنظيم ويغلب عليها طابع العفوية ولاشك أن عمل الخير حسن ، لكن العفوية أو قُل في التنفيذ إن شئت تفقد أعمال الخير كثيراً من فاعليتها فمثلاً أغلبنا يتصدق على من يظهر له أنهم محتاجين . وهذا أمر طيب ولاشك ؛ ويعطي مبلغاً من المال شهرياً يقيهم السؤال والتعرض للناس خاصة الأرامل والأيتام ، لكن في بعض الاحيان ارى ان الصدقات تأتي في يد من لا تحل له ؟؟ ولا ادري لماذا هل لانهم يطلبون ام محتالون او ماذا الله اعلم .!!! فما أكثر الذين يطلبون الصدقة وهم لا يستحقونها ، وكم رأينا من المحتالين الذين يدَّعون الفقر أو المرض أو الدَين كذباً وزوراً ليستدروا عطف المسلمين ويأخذوا أموالاً لا تحل لهم ، بينما يبقى المحتاجون حقاً خلف الأبواب لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلاً ويمنعهم العجزعن الخروج لكون المحتاج أرملة تخشى على نفسها من الخروج والتعرض لهذا وذاك وكثيرٌ منهم ممن قال الله تعالى فيهم :
( لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ لا يَسْأَلونَ النَّاسَ ). (البقرة:273)

فالأرملة مثلاً ليس بإمكانها عادة أن تخرج لتطلب من الناس المساعدة , وكثيراُ ما يكون في خروجها مشقة عليها ، بل قد يتعرض لها من لا خوف لله في قلبه بشيء من الأذى فمِثلُ هذه تحتاج أن تصلها مساعدة من أهل الخير شهرية وهي في بيتها تستطيع معها أن تقر في بيتها بعيداً عن أعين الفساق و تستطيع أن تعيش حياة طبيعية كبقية أفراد المجتمع المسلم بدلا من الخروج يومياً في رحلة للبحث عن أهل الخيرلمساعدتها إذا علمت هذه المرأة أنه سيأتيها في يوم محدد من كل شهر مبلغاً كافياً على الأقل لحاجاتها الضرورية اطمأنت نفسها وتوجه تفكيرها إلى الحفاظ على أبنائها وتربيتهم تربية إسلامية بدلاً من الخروج في كل يوم للبحث عن المال.وترك الأولاد بلا رعاية بل إنَّ في قرارها في بيتها حفظاً لكرامتها وكرامة أولادها ، فلا يشعر الطفل أو الطفلة ولا أمهما أنهم عالة على المجتمع ولا يجد الطفل أو الطفلة في المدرسة من يعيِّرهما بفقرهما وأنهم يحتاجون إلى ما في أيدي الآخرين ولا يخفى ما يورثه مثل ذلك الإحساس بالمهانة من انحراف نفسي قد يؤدي إلى انحراف في السلوك ثم إن رب أو ربة الأسرة المحتاجة - وكلنا محتاج – إذا علمت أن هناك مرتباً شهرياً محدداً لها أو أنها كُفِيَت مؤونة سد الحاجات الضرورية للبيت استطاعت أن توازن بين مصروفاتها و دخلها الشهري بشكل يحقق توازناً داخل المنزل ويهيئ لحياة كريمة مستقرة مثل بقية الأسر في المجتمع .أتوجه بمناشدتي هذه الى أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء راجية من الله ثم منكم مد يد العون والمساعدة فليس لنا بعد الله سوى كرمكم وجودكم.
فأنا امرأة ارملة ربة بيت توفى زوجي عام 2002 م وهو في طريقة الى المستشفي على الحاجز العسكري الاسرائيلي وقد كانت في اوقاتها انتفاضة وكان هناك اغلاقات في ذلك الوقت والذي منع جنود الصهاينة من دخوله مدينة طولكرم ونابلس وقد سمحو له بدخول مدينة قلقيلية الى المستشفي وكان وقت متاخر وقد كان قد فارق الحياة حيث انة كان قد عمل عملية قلب مفتوح في وقت سابق وترك لي ثماني ايتام سبعة اناث وذكر واحد ولدي ثلاث طالبات في الجامعة والباقي في المدرسة وبنت واحدة متزوجة وابني يتحمل مصاريف بيتين والراتب الذي يتقاضاه صغير لا يكفي المصاريف المعيشية اليومية ولا مصاريف الدراسة مما ادى الى تراكم الديون علية ، وأنا أطمع من أهل الخير المساعدة ومد يد العون لنا و نأمل من حضرتكم بقدر الإمكان بما ترونه مناسباً بمساعدتكم الكريمة لاي فاعل خير يريد تحمل الاقساط الجامعة او مصاريفها او راتب شهري لنا لسد احتياجات المعيشية وانا اتقدم بطلبي هذا وكلي خجلاً وحيائاً لما اطلبة لكن الحياة قاسية وانا على امل منكم مساعدتي و ان يلاقي الاهتمام من قبلكم وذلك لما سمعته وعرفته عنكم بانكم اصحاب تلك الايادي البيضاء التي امتدت دائما لفعل الخير,حيث انني اطلب هذا الطلب ليتعلمن بناتي وان يكون المستقبل امامهم وان نعيش بحياه كريمة .

وجزاكم الله كل خير ووفقكم لفعل الخير وبارك الله لكم في أموالكم وذرياتكم

للتواصل : [email protected]

التعليقات