الأخبار
مشعل : قهرنا جيش نتنياهو ويعالون في غزةمصدر في حماس: توقيع اتفاق تهدئة خلال ساعات‏شاهد‬: صور لمسجد المحكمة في حي الشجاعية بعد القصفبال‏صور‬: وصول بعض الناجين من مجزرة الشجاعية وبقائهم أحياء تحت الركام لمدة 5 أيامد.غنام تتفقد جرحى الهبات الجماهيرية في المحافظة وتؤكد أن الإحتلال إلى زوالعقيدة "يعلون"، والنموذج الثالثسكرتير الدولة الاسباني للشؤون الخارجية لا بد من تطوير الموقف الاوروبي لأن استمرار الوضع ينذر بنتائج خطيرة على المنطقةنائبة الامين العام للحزب الاشتراكي الأسباني تزور سفارة دولة فلسطينعرب 48: جبهة الطيبة تستنكر الاعتقالات والتحقيقات الهستيرية بحق الشارع الطيباويصندوق تطوير واقراض البلديات يخصص مبلغ مليون يورو لصالح المصاريف التشغيلية في بلديات القطاععرب 48: وقفة وحدوية لأهالي البعنة في مركز القرية ضد العدوان على القطاعمركز "إعلام" يطالب المدعي العام للجيش الإسرائيلي بالتحقيق في استهداف الصحافيينفي ظل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة : ميسي يقدّم مليون دولار دعما لاسرائيلقرر صندوق الاوبيك للتنمية تقديم مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة نصف مليون دولار مساعدات غذائية طارئه لقطاع غزةالطلبة السعوديين المبتعثين في الاردن يشاركون الحملة الوطنية السعودي توزيع المساعدات على الاشقاء اللاجئين السوريينسفراء فلسطين في الخارج يواصلون لقاءاتهم الصحفية لفضح العدوان على شعبناعرب 48: اللجـنة القطرية تعقد إجتماع لرؤساء السلطات المحلية العربية في إسرائيلالسفير الفاهوم يعقد مؤتمراً صحفياً في مقر سفارة فلسطين في باريسبتسيلم تدعو الحكومة الإسرائيليّة للتوقف فورًا عن قصف البيوت والأحياء والمناطق المأهولة في قطاع غزةاسرائيل تعلن مقتل 3 جنود وضباط جدد ليرتفع #عداد_المقاومة الى 32 قتيل اسرائيلي وأكثر من 190 جريحاذاعة نيجيريا الرسمية " صوت نيجيريا " تواصل تغطيتها الإعلامية لفضح جرائم العدوان الإسرائيليمنظمة التحرير الفلسطينية تدعوا للمشاركة في مسيرات الغضب يوم الجمعة القادمالحمد الله يطالب اليابان ببذل مزيد من الجهود لإلزام اسرائيل بوقف مجازرها بحق غزةعرب 48: صحافية من المثلث تتبرع بأغلى قطع حلة عرسها من الذهب فداء لغزةملتقى رجال اعمال نابلس يعقد مؤتمرا لتوزيع الطرود الغذائية والمبالغ النقدية على الجمعيات واللجان
2014/7/23
عاجل
مشعل: المقاومة لم تكن نائمة ولم تكن تمارس تجارة الانفاق بل كانت تمارس إبداع الأنفاق‏مشعل‬: كتائب القسام والأجنحة العسكرية إذا قالت فعلت وإذا وعدت أوفت وإذا قالت فقد قالت الحقيقة.مشعل: الشعب الاسرائيلي يعلم ان بيانات جيشه مضلله وكاذبةمشعل: المقاومة كانت تعد وتتسلح وتتجهز وليست كما قال الشاعر عن البعض "اصقل سيفك يا عباس".مشعل: نحن امام عالم لا يحترم إلا القوة والمصالحمشـعل :لا نشك في وطنية أبناء شعبنا؛ أنطلقت كل الفصائل لمواجهة هذا المحتلمشـعل : حماس ذهبت للمصالحة و خفضت جناحها لشعبها .مشعل : العدو الاسرائيلي ظن ان غزة لقمة سائغه فراهن على كسرها لحسابات انتخابية داخليةإستهداف في منطقة المحطة في حي التفاح لمنزل يعود لآل حمادة شرق ‫‏غزة‬مشعل : قهرنا جيش نتنياهو ويعالون في غزةمشعل : تفاجئ نتنياهو ويعلون بـأبطال القسام وسرايا القدس وكل المقاومة الفلسطينية وقهر جيش نتنياهومشعل : في غزة والضفة رجــال أسود لايقبلون المحتل والعدوان .لحظة خطاب مشعل.. صفارات الإنذار تدوي في غوش دان وتل أبيب‫‏مشعل‬ : نحن أمام جيش احتلال وعدوان إسرائيلي وشعب غزة يدافع عن نفسه والمقاومة تدافع عن شعبهامشعل : في غزة شعب حي ورجال قاوموا المحتلين .مشعل : بـدأ العدوان على غزة دون مبرر وكان السبب عجز نتنياهو ولمواجهة المعارضين مثل ليبرمانمشعل: 12/6 فقد 3 مستوطنين لم يعرف حتى الان من خطفهم ونتنياهو لبس التهمة لحماسمشعل: ما يجري هو عدوان وليس حرب بين طرفينمؤتمر صحفي لخالد مشعل بدأه بالفاتحة على أرواح الشهداءكتائب القسام تفجر مبنى مفخخاً بقوةٍ خاصةٍ شرق كيسوفيم بعد الاشتباك معها وتوقع في صفوفها قتلى وجرحى

ابنة تبناها القذافي تظهر حية بعد 25 سنة من "مقتلها" بصاروخ أمريكي

ابنة تبناها القذافي تظهر حية بعد 25 سنة من "مقتلها" بصاروخ أمريكي
تاريخ النشر : 2011-08-27
غزة - دنيا الوطن
القذافي لاعب كبير على الحبال، وإحداها هي كذبة كبيرة زعم فيها أن رضيعة، قال إنها كانت ابنته بالتبني، قضت بصاروخ أمريكي قبل 25 سنة، ومنذ ذلك التاريخ ملأوا الصحف ومن بعدها الإنترنت بشكوك وشائعات متنوعة تنفي ما زعم وقال، ولكن من دون دليل يشفي غليل المعارضين.

ولأن "حبل الكذب قصير" ولو طال الزمن، فقد أصبح تأكد الشك بالعثور يوم الخميس الماضي على وثائق بباب العزيزية تؤكد أن طائرات الجيش الأمريكي بريئة من قتل هناء القذافي التي كان عمرها 6 أشهر يوم "مصرعها" بالغارة الشهيرة على مقر العقيد.

قصف وانتقام

الوثائق المكتشفة دليل بأنها كانت طوال 25 سنة، وما تزال، حية من شحم ولحم وتعمل طبيبة في طرابلس الغرب ولها مسؤوليات صحية رسمية كما يشيعون، وربما فرت مع زوجة العقيد وابنته عائشة وأولادها، كما مع زوجات وأولاد 3 من أبنائه: محمد والساعدي وهنيبعل، وربما أصبح الجميع في تونس كما يقولون.

وملخص ما جرى أن الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الراحل، رونالد ريغان، اتهمت ليبيا بتفجير ملهى "لا بيل" الليلي في برلين يوم 5 أبريل/نيسان 1986 حيث سقط 3 قتلى وألمت الجراح المتنوعة بأكثر من 200 آخرين معظمهم من الجنود الأمريكيين.

سريعا تسلم القذافي ردا دمويا من الأمريكيين بغارة بعد 10 أيام على طرابلس وبنغازي شاركت فيها 100 طائرة بقصف قواعد عسكرية ومقرات للمخابرات، وكذلك معقل العقيد القذافي وقسما من مقر سكنه بباب العزيزية، وترك الرد مع الدمار نيرانا انتشر دخانها فوق جثث 37 قتيلا، إضافة الى 170 جريحا من المدنيين، وأسرع القذافي وعرض على صحافي أمريكي جثة رضيعة أخبره بأنها لابنته بالتبني، واسمها هناء، ليصنع أسطورة ويستغلها الى أقصى حد.

ثم راح يفكر طويلا برد مناسب على الغارة، حتى وقع اختياره على ما كان أقسى وأمرّ على الأمريكيين: في 21 ديسمبر/كانون الأول 1988 انفجرت طائرة بوينغ 747 تابعة لشركة PANAM الأمريكية وتحطمت فوق لوكربي باسكتلندا، وعليها 259 شخصا قضوا جميعهم بالكارثة، ومعهم 11 من سكان القرية داهمهم الموت الليبي وهم نيام، وباقي التفاصيل معروف عن "قضية لوكربي" الشهيرة.

ووسط الجدل حول حادثة الطائرة، راح العقيد بستغل الغارة عليه أيضا، فأبقى على مقره مدمرا بالعزيزية وسماه "بيت الصمود" ليراه زواره، وأطلق اسم هناء على عدد من المؤسسات الثقافية والمتاحف والكليات، بل أقام في 2006 احتفالية كبرى لمناسبة مرور 20 سنة على "استشهاد" الرضيعة، وسماه "مهرجان هناء للحرية والسلام" ليؤكد عزمه على إبقاء ما حدث "حيا في ذاكرة الشعب الليبي للأبد" بحسب ما قال في خطابه بالمهرجان، وكان يهيئ لاحتفالية 25 سنة على "استشهادها" أيضا، لولا تداركته ثورة 17 فبراير وعطلت نواياه.

حساب بالبنك وطبيب أسنان وغداء في الخيمة

اتضح بعد اكتشاف الوثائق الجديدة أن الرضيعة بقيت حية، لا في ذاكرة الليبيين بل حية مثلهم وتعيش بينهم، وعمرها الآن من عمر الغارة البريئة من دمها تماما، ولم تعد هناك حاجة لشكوك ساورت الكثيرين في وهم مقتلها، وهي شكوك بالعشرات كتبوها هنا وهناك، لكن المؤكد منها وأهمها هو 3 قرائن قوية كانت دائما بحاجة الى دليل حاسم:

في 6 يونيو/حزيران 1999 بثت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) خبرا مع صورة للقذافي وزعيم جنوب إفريقيا، نيلسون مانديلا، ومعهما زوجة العقيد وأم 7 من أولاده، صفية فركاش البرعصي، وبرفقتهم ابنتها الشهيرة والوحيدة، عائشة، عند مائدة غداء في خيمة القذافي بالعزيزية، ومعهم كانت مراهقة عمرها 14 سنة، ورد في كلام الصورة أن اسمها: هناء.

في أواخر فبراير/ شباط الماضي نشرت صحيفة "فيلت آم سونتاغ" وهي طبعة الأحد من صحيفة "دي فيلت" الألمانية الشهيرة، أسماء من تم تجميد أموالهم الى جانب القذافي في بنوك سويسرا، وهم 23 ممن اعتبروهم مقرّبين، بسبب ما كان يمارسه من عنف مفرط على الناشطين في ثورة 17 فبراير الحالية.

وكان الاسم السابع بين المقرّبين هو لشابة من مواليد 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1985 بطرابلس، واسمها هناء القذافي، وصفتها الصحيفة بمسؤولة في وزارة الصحة، وتملك حسابا جاريا في بنك سويسري، علما أن البنوك السويسرية لا تفتح للموتى وللغائبين حسابات وتلزم الراغبين بفتح حسابات من الأحياء بالحضور شخصيا للتوقيع على استمارة الطلب.

وفي أوائل أغسطس/آب الجاري عثروا على وثائق سرية في غرفة بطابق تحت أرض مبنى السفارة الليبية في لندن حين سلمتها السلطات البريطانية لممثلين عن المجلس الوطني الانتقالي بعد اعتراف بريطانيا به كممثل للشعب الليبي، وتشير الوثيقة الى سفر طبيب أسنان بريطاني الى ليبيا في أبريل/نيسان 2008 لعلاج فتاة اسمها هناء القذافي.

وورد بالوثيقة أيضا أن سفير ليبيا ذلك العام، عمر جلبان، نظم الرحلة للدكتور ستيفن هوبسون شخصيا الى طرابلس، فبقي الطبيب أسبوعا. وفي الأسبوع الماضي تلقى الطبيب رسالة بريد ألكتروني من صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية تسأله عن رحلته المذكورة في الوثيقة التي عثروا عليها، فلم ينف محتواها أو يؤكد، متذرعا بكتم أسرار مرضاه، ثم راسلوه ثانية وأخبروه بأنها قد تكون الفتاة التي اخترع القذافي خبر مقتلها بالغارة الأمريكية، فأجاب في نهاية رده: ".. ولا شيء بعيد في عالم الاحتمالات" كما قال.

الوثائق المكتشفة: دليل دامغ على هناء الحية

أما الوثائق التي تم العثور عليها الخميس الماضي في بيت العقيد القذافي بباب العزيزية فهي شيء آخر ومختلف عن الشكوك، لأنها من بيت العقيد وهي دليل حاسم من الداخل الليبي يثبت الوجود الحالي لهناء على قيد الحياة. ومن الوثائق شهادة من المجلس الثقافي البريطاني في طرابلس الغرب تفيد بإكمالها دورة باللغة الإنكليزية مدتها 55 يوما انتهت في 19 يوليو/تموز 2007 ووقعتها مديرة الدورة زبيدة شيباني.

كما هناك وثيقة ثانية، وهي استمارة دخولها أحد امتحانات كلية الطب في جامعة الفاتح بطرابلس، حيث درست، وعليها اسمها ورقم مقعدها في قاعة الامتحان، والوثيقة هي غلاف أجوبتها في 3 أكتوبر/تشرين الأول 2005 على أسئلة اختبار، وعلى الغلاف اسمها: هناء معمر القذافي.

صورة وظرف بريدي

وأهم وثيقة هي صورة واضحة لها تظهر فيها بلباس الأطباء البيضاء وعليها اسمها، إضافة الى صورتين تبدو في إحداهما بالحجاب وهي بين 18 و20 سنة والى جانبها عائشة القذافي يحيط بهما 8 أشخاص آخرين. أما الثانية فلها وهي مراهقة قرب ناقة ناخت على الأرض، وراحت تلامس رأسها، وبدت فيها شبيهة بصورتها وهي مراهقة مع مانديلا عند مائدة الغداء.

وعثروا أيضا على ظرف بريدي كتب عليه سفير الجماهيرية لأربع سنوات بدءا من 2001 في لندن، محمد بلقاسم زوي، والذي أصبح رئيسا لمؤتمر الشعب العام (البرلمان) في العام الماضي، اسم من وجه إليها الرسالة: غرفة 510- الآنسة هناء معمر القذافي، ثم كتب يتمنى لها هو وزوجته إقامة سعيدة في لندن. كما تم العثور على بطاقة بريدية كتبتها من روما فتاة اسمها كاتيا، الى هناء القذافي، غرفة 140 "فندق الرئيس ويلسون" بجنيف.

الرضيعة التي بكاها المتأثرون بما اخترعه القذافي ليستدر العطف من ترويج مأساتها المرة، بريئة من استغلاله لقصتها، وضحية من ضحاياه الى الآن، فحين بلغت ورطها بأرصدة أخذها من انتاج ليبيا القومي، وبدلا من استثمار المال لإنماء البلاد والعباد، أودعه في حسابها بسويسرا. أما استمرار الشك بأنها ليست ابنته بالتبني فسيعزز الأسوأ، وهو الشك بأنها مولودة سفاحا، والا فمن هي هناء معمر القذافي؟.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف