الأخبار
وفاة موسى عليه السلام عمر عبد الكافيالرئيس في القاهرةمسجد السلام بدير البلح ينفذ دورة المقامات القرآنيةالبلد القديم يفتتح دورة فقه الصيامالاردن: جمعية "سنحيا كراماً" تطلق مشاريعها الرمضانيةعبد العال: الثقافة جمال وقوة وافتخار وتوازن وتباه ومجدالاحتلال يسمح للأسير عاصى بالاتصال بعائلته"الدفاع" العراقية: الجيش نجح في خلخلة صفوف"داعش" تمهيدا لتحرير "الفلوجة"بمشاركة محافظ سلطة النقد .. بنك فلسطين يفتتح ثلاثة فروع في قطاع غزةدار الكلمة الجامعية تحتفل بتسليم جوائز مسابقة "من أجل فلسطين أجمل"بحضور سويسري رسمي.. بيت الصحافة تكرم الفائزين بجائزتها السنوية لحرية الاعلامالرفاعي: دماء الأخوين المجذوب عنوان وحدة الشعبين اللبناني والفلسطيني على طريق فلسطينعودة حملات الصحافة الأمريكية المسعورة ضد رجل الأعمال الفلسطيني أنور فيصلهل يوصي المستشار القضائي بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو؟على أثر خلافات عائلية..مقتل شاب من سيلة الحارثية غرب جنين رمياً بالرصاص قرب القدسحزب الشعب يطالب الصليب الأحمر .. بالتراجع عن قرار تقليص زيارات أهالي الأسرىاليمن: ما هي أسباب الضربة الجوية الخاطئة في مدينة المكلا اليمنيةلبنان: بالصور.. سابين في أمسيّة فنّيّة ساحرة!حماس شرق غزة تُطلق حملة "حياتك غالية" لإنارة 1200 منزلالأسير المجاهد فؤاد عاصي يعلق اضرابه المفتوح عن الطعاممهجة القدس تنظم وقفة دعم للأسرى المضربين قرب ايرزالباحث النزلي يدعو إلى استثمار حالة التعاطف الأوروبي وتغير المزاج الشعبي بمزيد من التواصل مع مؤسسات المجتمع المدنياليمن: أوبريت الحلم اليمني جديد مدرسة اللؤلؤ المنثور في بيت الفقيهاليمن: مشروع الجنوبيين مشروع دولة وليس ميليشياتالمطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا من جنوب افريقيا : " نتطلع لمستقبل ينعم فيه شعبنا الفلسطيني بالحرية "
2016/5/27

وطن على وتر عبد ربه

وطن على وتر عبد ربه
تاريخ النشر : 2011-08-11
بقلم: بسام زكارنه

رئيس نقابة الموظفين

عشت الصدمة لحظات عندما تلقيت مكالمة هاتفية من صديقي حسن الذي يعمل في إحدى الدول الأوروبية يسألني :هل احتلت إسرائيل ام الشرايط وسيطرت على تلفزيون فلسطين ؟؟ أجبته بسرعة لا وانا موجود بقرب مقر التلفزيون اتناول فطوري في مطعم أبو فتحي فلماذا تسأل؟ قال أتابع برامج التلفزيون الفلسطيني "يا زلمه" معظمها جلد للوطن والمواطن واستهزاء برموز فلسطينيه وبرامج تخرج عن عادات الشعب الفلسطيني ومنها ما لا يمكن احتمال استمراره مثل برنامج وطن على وتر وخاصة انه لا فن لا نصوص لا موضوع لا هدف لا تمثيل وفقط مسخره ولطم وإظهار ان شعبنا كان وما زال في العصر الحجري!! دون مبرر يهاجم الشرطة وهم حصلوا على الشهادات العالمية بالشفافية والنزاهة والامن شهد له القاصي والداني... يهاجم هيئة مكافحة الفساد قبل ممارسة أعمالها... يهاجم الأطباء من كانوا ولا زالوا في المقدمة في معارك الشعب وانتفاضاته وأنقذوا حياة الاف ...ويهاجم النقابات وقادتهم المنتخبين دون مبرر ولا موضوع ..., أجبته وبخجل ان المشرف على التلفزيون ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف , سألنني مباشرة هل ترك اللجنة التنفيذية وتخصص بالفن والإعلام ؟ فقلت له :لا, يقوم بالمهمتين, ولكن سيدرس ويتعلم ويتدرب ومعلش كمان أربع سنوات بتحسن الوضع !!!!صرخ كالمجنون وقال هل هذا مقبول ؟ ان نقول لانفسنا اولا وللعالم لا يوجد قيادات او كفاءات وطنيه الا القائد ياسر عبد ربه وعندما لاحظت علامات الانهيار عليه قلت له: ان أخانا القائد عبد ربه منشغل في استحقاق أيلول وقضايا الشعب ومن الممكن ان بعض ألجهله في إدارة التلفزيون مرروا بعض البرامج, ولكن بالتأكيد سوف تتوقف وأنهيت المكالمة وكم شعرت بحجم المرارة ان كثير من الأشياء أصبحت بالمقلوب تلفزيون فلسطين يشوه فلسطين!! وصرخت بصوت عال أوقفوا المهزلة.
وفي نفس الليلة جلست مع مجموعه من الكتاب في مقهى رام الله وبدؤا بالحديث عن تفاهات وطن على وتر كما أسموها والكل يتساءل كيف يمر هذا البرنامج الهابط على الرغم من الاعتراضات من كل اطياف الشعب الفلسطيني حيث لم يترك هذا البرنامج قيمه فلسطينيه الا وشوهها ولا رمز من الرموز الا وقدحها ولا يوجد فيه أي قيمه فنيه او أدبية , وتساءل الجميع كيف يعطى مساحه على شاشة الشعب ويدخل كل المنازل ويستخدم الإيحاءات والإيماءات الإباحية إضافة إلى كل الألفاظ ألخارجه عن الآداب العامة ويضطر لسماعها نساؤنا وأطفالنا فأجاب احد الكتاب ساخرا حرية إعلام!!!هنا وقفت وقلت له حرية اعلام!!! النقابات ممنوعة من الظهور على شاشة فلسطين منذ اكثر من عام !!!قيادات الفصائل ممن لهم خلاف مع عبد ربه ممنوعين!!! لأنهم انتقدوا مبادرة جنيف او تصريحات عبد ربه!!!الموظفة التي أجرت مقابله مع احد الوزراء وانتقد أصدقاء عبد ربه شكل لها لجنة تحقيق !! ويمنع منع بات ان تجرى مقابلات مع رئيس هيئة مكافحة الفساد!!! هذا تلفزيون عبد ربه ولا لفلسطين أي علاقة به!!! امسك يدي وقال والله الكل بيعرف!!! .
عدت للبيت لعلي أنسى ما يحدث ولماذا الصمت ؟اين القيادات ؟ اين الفصائل؟ اين أعضاء المجلس التشريعي؟ اين ابطال وموظفي الهيئة الذين قدموا الشهداء لنقل صورة ومعاناة شعبنا وقيمه وأخلاقه؟....اين ...؟ اين...؟ فتحت البريد الالكتروني وللفخر وجدت معظم الكتاب والصحفيين وأصحاب الرأي ترسل تعليقات البعض أطلق عليها تفاهات ... البعض الهابط... البعض لطم وطن على وتر.. والبعض يطلب اعتصام امام مقر التلفزيون او دوار المنارة...آخرون بأدب يطلبوا وقفه فورا ...والبعض يسال كيف يسمح الشتم والاتهام دون دليل وبالأسماء؟؟ وتعليقات كثيرة... وتصل الأمور لاتهام من قاموا بإنتاجه ان لهم اجندات غير وطنية!!ودخلت لموقعي الشخصي على الفيس بوك وجدت ان الأحرار دائما كثر حيث فتحت مواقع كثيره مناهضه لما يمارسه تلفزيون فلسطين وبشكل خاص البرنامج "المسخرة" وطن على وتر أغلقت جهازي وشعرت بالارتياح ان هدف وأجندات من قام بهذا العمل لن يتحقق بل هناك صحوة وإدراك كامل لأهداف القائمين على التلفزيون اللذين يبثون الفرقة والإحباط وضرب القيم الغالية للشعب ووضع خطط لمواجهتهم, وتحدي لكل الأساليب التي يمارسها ألجهله من خلال فضح سياستهم وأجنداتهم.
لا يكفي ذلك بل يجب على القيادات من الفصائل والمجلس التشريعي التحرك العاجل لوقف هذا البرنامج بشكل خاص والبرامج الاخرى بشكل عام وإقالة كل المسؤولين عن هذا العمل ونطالب شركة جوال لعدم تمويله وخاصة انه يسيء لها كشركه وطنيه لا تدعم إلا ما يخدم الوطن والموطن
البرنامج الذي نريد دعمه برنامج "وطن على وتر الشعب "وليس "وطن على وتر عبد ربه"ونقول باسم الرموز التي مست و إلى وطن على وتر عبد ربه : كلاب مزابل آذينني بأبوالهن على باب داري..وقد كنت أوجعها بالعصي ولكن عوت من وراء الجدار ).....لن يبقى الجدار.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف