بدعم من بنك فلسطين .. عطاء غزة توزع دفعتين للأيتام المكفولين بقطاع غزة

بدعم من بنك فلسطين .. عطاء غزة توزع دفعتين للأيتام المكفولين بقطاع غزة
غزة - دنيا الوطن
وزعت جمعية عطاء غزة و بنك فلسطين دفعتين من مستحقات الأيتام المكفولين، البالغ عددهم 100 يتيم من أبناء الأسر الأشد فقرا في قطاع غزة.

وتم التوزيع بدعم من بنك فلسطين، و عدد من مانحين كرام، حيث بلغت قيمة المبالغ الموزعة 10500 $ .

وقد تم اختيار الأيتام لهذه الكفالة بعد أبحاث ميدانية دقيقة قام بها متطوعون بالجمعية، ومن الجدير بالذكر أن "عطاء غزة"، وزعت خلال العام 2010 مبلغ 46000 دولار لعدد 74 يتيم، في حين تم توزيع 31500$ منذ بداية عام 2011.

وقد اشرف على التوزيع كل من: خلدون أبو سليم رئيس قسم العلاقات العامة في بنك فلسطين، ومن جمعية عطاء غزة، د. دينا أبو شعبان أمينة سر الجمعية، الى جانب رامي الشياح المدير التنفيذي، وإبراهيم الزيناتي مسئول ملف الإغاثة والأيتام بالجمعية.

وقالت د. دينا أبو شعبان أنه يوجد ارتباطا متزايدا بين عطاء غزة والأيتام المكفولين، وأضافت بأن الجمعية تسعى لأن يزيد عدد الأيتام الى أكثر من 100 يتيم، ذلك لان هذه الشريحة بحاجة الى اهتمام أكثر، وخاصة في ظل الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، وعدد الأيتام المتزايد بسبب الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، و انخفاض المستوى الصحي في قطاع غزة.

و أضافت "أبو شعبان" بأن عطاء غزة تعمل خلال الشهر الفضيل على عدة أنشطة تشمل الأيتام والأسر المستورة من خلال توزيع سلال رمضانية وحملات إفطار لذوي الأيتام بقطاع غزة.

من جهته قال خلدون أبو سليم، بأن هذا التوزيع واحدا من نماذج التفاعل والتعاون بين جمعية عطاء غزة وبنك فلسطين، حيث أن بنك فلسطين مشارك هام في كفالات الأيتام منذ منتصف العام الماضي حيث خصص البنك 30000$ لكفالة 50 يتيم مدة عام كامل، وكذلك عدد من فاعلي الخير مازالوا يكفلون عدد من الأطفال الأيتام وبشكل منتظم.

وأضاف "أبو سليم" بأن هذه الفعالية تأتي ضمن الفعاليات التي ينفذها بنك فلسطين، انطلاقا من المسؤوليات المجتمعية الذي يتبناها البنك، الرامية إلى تخفيف الأعباء الاقتصادية على أبناء شعبنا الفلسطيني.

بدورها شكرت رجاء أبو غزالة رئيسة جمعية عطاء غزة، السيد هاشم الشوا رئيس مجلس إدارة بنك فلسطين، والمانحين الكرام، الذين ساهموا في تخفيف معاناة الأيتام، و اعتبرت هذه الفعاليات مشاركة إنسانية هامة في رفع العبء عن كاهل الأسر الفلسطينية عامة واسر الأيتام بشكل خاص.

التعليقات