ضبط كميات كبيرة من اللحوم والدجاج الفاسد في عدد من المحلات بالخليل
الخليل-دنيا الوطن
ضبط كميات كبيرة من اللحوم والدجاج الفاسد في عدد من المحلات بالخليل خلال جولة ميدانية لجمعية حماية المستهلك الفلسطيني وعدد من جهات الاختصاص الرسمية.
وشملت الجولة الميدانية عدد من المراكز التجارية وسط مدينة الخليل بمناطق وادي التفاح وباب الزاوية وشارك في الجولة والتفتيش على المحلات التجارية ممثلين جمعية حماية المستهلك واللجان الشعبية والضابطة الجمركية ومديرة الصحة وممثلين عن الزراعة والشرطة والحراك الشعبي والشبابي الفلسطيني.
وتزين المشاركون في الجولة بوضع قبعات صفراء على رؤوسهم وبلايز بيضاء لجمعية حماية المستهلك كتب عليها شعارات تطالب بمقاطعة البضائع الإسرائيلية وبضائع المستوطنات وتدعو إلى تكثيف الرقابة على الأسواق لمحاصرة ظاهرة البضائع الفاسدة والبضائع غير القانونية ومكافحة كافة أشكال الغش والخداع والتلاعب بالأسعار.
وكان على راس المشاركون في الجولة الأمين العام للجان الشعبية ورئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني المهندس عزمي الشيوخي وقائد جهاز الضابطة الجمركية في محافظة الخليل الرائد فادي أبو القرن ورئيس قسم صحة البيئة في مديرية صحة الخليل الدكتور ياسر عيسى والمسؤول الميداني لجمعية حماية المستهلك محمد رمضان وتائب رئيس جمعية حماية المستهلك شاهر الحسيني وعضو الهيئة الإدارية للجمعية ايمن أبو تبانه وعضو قيادة الحراك الشعبي والشبابي الفلسطيني انس مسوده وممثلين وكوادر من الزراعة والشرطة والحراك الشعبي والشبابي الفلسطيني.
وقد ضبطت الجهات الضبطية الرسمية المشاركة في الجولة وعلى رأسهم الصحة والضابطة الجمركية كميات كبيرة من اللحوم والدجاج الفاسد بسبب عرضه المكشوف بشكل يتنافى مع شروط السلامة العامة والقانون في عدد من محلات بيع اللحوم وسط الخليل وتم ضبط ومصادرة هذه الكميات وإتلافها وفق محضر إتلاف رسمي بحسب القانون.
وقال رئيس قسم صحة البيئة في صحة الخليل الدكتور ياسر عيسى خلال الجولة أن العرض المكشوف للحوم وعدم وضع اللحوم في الثلاجات وبأماكن مبردة يؤدي إلى خرابها وفسادها وعدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي ومما يعرض حياة المستهلك الفلسطيني للخطر في حال تم تناولها من قبل المواطنين وأشاد الدكتور عيسى بارتفاع مستوى الثقافة البيئية والصحية لدى المواطنين ومحذرا من أن وزارة الصحة الفلسطينية لن تسمح لأي شخص من التلاعب بأرواح المواطنين وبالصحة والسلامة العامة.
وأكد قائد الضابطة الجمركية في محافظة الخليل الرائد فادي أبو القرن أن الضابطة لن تتهاون مع كل من يتلاعب بقوة المواطن الفلسطيني ومع كل من يمارس الغش والخداع والتزوير وبكل من يحدث ضرر في المستهلك الفلسطيني وبكل من يخالف القوانين وأضاف أن الضابطة الجمركية ساهرة على امن وسلامة المستهلك الفلسطيني و الاقتصاد الوطني وقال أن الضابطة وخلال شهر رمضان نعمل جاهدة من خلال حواجز الضابطة المنتشرة على كافة المداخل للتجمعات السكانية وفي كافة المناطق من اجل إحباط أي محاولات لتهريب بضائع تالفة أو منتهية الصلاحية أو مخالفة لقوانين الصحة والسلامة العامة.
وفي نفس السياق أشاد الأمين العام للجان الشعبية ورئيس جمعية حماية المستهلك المهندس عزمي الشيوخي بالجهود الكبيرة التي تبذلها الضابطة الجمركية بالخليل وفي باقي محافظات الوطن وعلى رأسها قائد جهاز الضابطة الجمركية المقدم غالب ديوان وثمن الشيوخي متابعات وجهود مديرية صحة الخليل وباقي مديريات الصحة ووزارتها وعلى رأسها وزير الصحة الدكتور فتحي أبو مغلي وحفاظهما على الصحة والسلامة العامة مؤكدا أن ما تقوم به الضابطة الجمركية ووزارة الصحة الفلسطينية وبتعاون مع جهات الاختصاص قد ساهم في ترسيخ الأمن الغذائي للمواطن والمستهلك الفلسطيني وساهم في فرض النظام العام وبسط سيادة القانون وزاد من الحفاظ على الصحة والسلامة العامة وخفف من انتشار كثير من الأمراض وساهم بشكل ملحوظ في مكافحة كافة الظواهر التجارية السلبية والحد من ظاهرة انتشار البضائع غير الصالحة للاستخدام الآدمي والمنتهية الصلاحية والفاسدة والمزورة وساهم في محاصرة كافة أشكال الغش والخداع والتدليس والاحتكار مما عاد بالفائدة على المستهلك وعلى الاقتصاد الوطني الفلسطيني وشدد الشيوخي خلال الجولة على ضرورة مقاطعة بضائع العدو وقال لا يجوز لنا صيام ونحن نأكل في رمضان على الفطور والسحور بضائع الاحتلال الذي سلب أرضنا واعتدى على حقوقنا وارتكب المجازر وسفك دمائنا ودنس مقدساتنا وهدم بيوتنا مؤكدا الشيوخي أن مقاطعة بضائع المحتلين مهمة جماعية وواجب ديني ووطني واجتماعي وأخلاق وإنساني وتاريخي وشدد الشيوخي على ضرورة تفعيل سلاح المقاطعة وقال أن سلاح المقاطعة شكل من أشكال المقاومة الشعبية التي يجب تعزيزها وتطويرها وتصعيدها لتصل ذروتها مع استحقاق سبتمبر من اجل دعم القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس المنتخب محمود عباس لدعم جهودها بانتزاع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة بأيلول سبتمبر.
وقال الشيوخي هناك العديد من التجار عديمي الضمير ومن الذين يهمهم المكاسب ولو على حساب صحة المواطن ووصفهم بمصاصي الدماء الذين يجب تعقبهم وتقديمهم للقضاء وحماية صحة وسلامة المواطنين واقتصادنا الوطني من جشعهم.
وأكد الشيوخي على ضرورة استمرار وتواصل حملات التفتيش في الأسواق لضمان إنهاء كافة المظاهر السلبية في الأسواق الفلسطينية
وأشاد الشيوخي في نهاية الجولة بالتزام معظم التجار بالقوانين وإجراءات الصحة والسلامة العامة وبتعاونهم مما يخدم الاقتصاد الوطني ومصلحة الوطن والمواطن.
وشملت الجولة الميدانية عدد من المراكز التجارية وسط مدينة الخليل بمناطق وادي التفاح وباب الزاوية وشارك في الجولة والتفتيش على المحلات التجارية ممثلين جمعية حماية المستهلك واللجان الشعبية والضابطة الجمركية ومديرة الصحة وممثلين عن الزراعة والشرطة والحراك الشعبي والشبابي الفلسطيني.
وتزين المشاركون في الجولة بوضع قبعات صفراء على رؤوسهم وبلايز بيضاء لجمعية حماية المستهلك كتب عليها شعارات تطالب بمقاطعة البضائع الإسرائيلية وبضائع المستوطنات وتدعو إلى تكثيف الرقابة على الأسواق لمحاصرة ظاهرة البضائع الفاسدة والبضائع غير القانونية ومكافحة كافة أشكال الغش والخداع والتلاعب بالأسعار.
وكان على راس المشاركون في الجولة الأمين العام للجان الشعبية ورئيس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني المهندس عزمي الشيوخي وقائد جهاز الضابطة الجمركية في محافظة الخليل الرائد فادي أبو القرن ورئيس قسم صحة البيئة في مديرية صحة الخليل الدكتور ياسر عيسى والمسؤول الميداني لجمعية حماية المستهلك محمد رمضان وتائب رئيس جمعية حماية المستهلك شاهر الحسيني وعضو الهيئة الإدارية للجمعية ايمن أبو تبانه وعضو قيادة الحراك الشعبي والشبابي الفلسطيني انس مسوده وممثلين وكوادر من الزراعة والشرطة والحراك الشعبي والشبابي الفلسطيني.
وقد ضبطت الجهات الضبطية الرسمية المشاركة في الجولة وعلى رأسهم الصحة والضابطة الجمركية كميات كبيرة من اللحوم والدجاج الفاسد بسبب عرضه المكشوف بشكل يتنافى مع شروط السلامة العامة والقانون في عدد من محلات بيع اللحوم وسط الخليل وتم ضبط ومصادرة هذه الكميات وإتلافها وفق محضر إتلاف رسمي بحسب القانون.
وقال رئيس قسم صحة البيئة في صحة الخليل الدكتور ياسر عيسى خلال الجولة أن العرض المكشوف للحوم وعدم وضع اللحوم في الثلاجات وبأماكن مبردة يؤدي إلى خرابها وفسادها وعدم صلاحيتها للاستخدام الآدمي ومما يعرض حياة المستهلك الفلسطيني للخطر في حال تم تناولها من قبل المواطنين وأشاد الدكتور عيسى بارتفاع مستوى الثقافة البيئية والصحية لدى المواطنين ومحذرا من أن وزارة الصحة الفلسطينية لن تسمح لأي شخص من التلاعب بأرواح المواطنين وبالصحة والسلامة العامة.
وأكد قائد الضابطة الجمركية في محافظة الخليل الرائد فادي أبو القرن أن الضابطة لن تتهاون مع كل من يتلاعب بقوة المواطن الفلسطيني ومع كل من يمارس الغش والخداع والتزوير وبكل من يحدث ضرر في المستهلك الفلسطيني وبكل من يخالف القوانين وأضاف أن الضابطة الجمركية ساهرة على امن وسلامة المستهلك الفلسطيني و الاقتصاد الوطني وقال أن الضابطة وخلال شهر رمضان نعمل جاهدة من خلال حواجز الضابطة المنتشرة على كافة المداخل للتجمعات السكانية وفي كافة المناطق من اجل إحباط أي محاولات لتهريب بضائع تالفة أو منتهية الصلاحية أو مخالفة لقوانين الصحة والسلامة العامة.
وفي نفس السياق أشاد الأمين العام للجان الشعبية ورئيس جمعية حماية المستهلك المهندس عزمي الشيوخي بالجهود الكبيرة التي تبذلها الضابطة الجمركية بالخليل وفي باقي محافظات الوطن وعلى رأسها قائد جهاز الضابطة الجمركية المقدم غالب ديوان وثمن الشيوخي متابعات وجهود مديرية صحة الخليل وباقي مديريات الصحة ووزارتها وعلى رأسها وزير الصحة الدكتور فتحي أبو مغلي وحفاظهما على الصحة والسلامة العامة مؤكدا أن ما تقوم به الضابطة الجمركية ووزارة الصحة الفلسطينية وبتعاون مع جهات الاختصاص قد ساهم في ترسيخ الأمن الغذائي للمواطن والمستهلك الفلسطيني وساهم في فرض النظام العام وبسط سيادة القانون وزاد من الحفاظ على الصحة والسلامة العامة وخفف من انتشار كثير من الأمراض وساهم بشكل ملحوظ في مكافحة كافة الظواهر التجارية السلبية والحد من ظاهرة انتشار البضائع غير الصالحة للاستخدام الآدمي والمنتهية الصلاحية والفاسدة والمزورة وساهم في محاصرة كافة أشكال الغش والخداع والتدليس والاحتكار مما عاد بالفائدة على المستهلك وعلى الاقتصاد الوطني الفلسطيني وشدد الشيوخي خلال الجولة على ضرورة مقاطعة بضائع العدو وقال لا يجوز لنا صيام ونحن نأكل في رمضان على الفطور والسحور بضائع الاحتلال الذي سلب أرضنا واعتدى على حقوقنا وارتكب المجازر وسفك دمائنا ودنس مقدساتنا وهدم بيوتنا مؤكدا الشيوخي أن مقاطعة بضائع المحتلين مهمة جماعية وواجب ديني ووطني واجتماعي وأخلاق وإنساني وتاريخي وشدد الشيوخي على ضرورة تفعيل سلاح المقاطعة وقال أن سلاح المقاطعة شكل من أشكال المقاومة الشعبية التي يجب تعزيزها وتطويرها وتصعيدها لتصل ذروتها مع استحقاق سبتمبر من اجل دعم القيادة السياسية وعلى رأسها الرئيس المنتخب محمود عباس لدعم جهودها بانتزاع الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة بأيلول سبتمبر.
وقال الشيوخي هناك العديد من التجار عديمي الضمير ومن الذين يهمهم المكاسب ولو على حساب صحة المواطن ووصفهم بمصاصي الدماء الذين يجب تعقبهم وتقديمهم للقضاء وحماية صحة وسلامة المواطنين واقتصادنا الوطني من جشعهم.
وأكد الشيوخي على ضرورة استمرار وتواصل حملات التفتيش في الأسواق لضمان إنهاء كافة المظاهر السلبية في الأسواق الفلسطينية
وأشاد الشيوخي في نهاية الجولة بالتزام معظم التجار بالقوانين وإجراءات الصحة والسلامة العامة وبتعاونهم مما يخدم الاقتصاد الوطني ومصلحة الوطن والمواطن.

التعليقات