نادي الأسير الفلسطيني يقدم التماسات للمحكمة الإسرائيلية ردا على سياسات وإجراءات إسرائيل بحق أسرانا خلال شهر تموز
غزة - دنيا الوطن
وفي نفس السياق فقد أوضح النادي بأن هناك ما يقارب 800 أسير مريض منهم 160 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة وهناك 22 أسيرا مقيمين في مستشفى سجن الرملة منهم 7 أسرى مقعدين ، وأبرز ما رصده محامو النادي خلال زيارتهم لمستشفى سجن الرملة وأكده الأسرى لهم بأنه يتم معاينتهم وهم مكبلي الأيدي والأرجل كما يشمل هذا الإجراء الأسرى المقعدين . وفي حادثة سابقة قال أحد الأسرى في مستشفى سجن الرملة بأنه وفي الآونة الأخيرة قامت وفود من طلبة إسرائيليين بزيارات للسجن دون مراعاة لأي نوع من الخصوصية خاصة في ظل الظروف الصحية التي يعاني منها الأسرى المرضى في السجن .
وتوقف تقرير النادي عند حادثة عزل عميد الأسرى نائل البرغوثي كعقوبة بسبب رفضه لتفتيش العاري ووفقا لتقارير نادي الأسير والتي رصدت عدد من الحالات بشأن التفتيش العاري التي تتبعه إدارات السجون كطريقة لاستدراج الأسرى ولخلق مشاكل وبالتالي فرض عقوبات عليهم وهذا ما حصل مع مجموعة من الأسرى في مختلف السجون . إضافة إلى سياسة الاقتحامات و التفتيشات المفاجأة التي شهدتها عدة سجون . ولم تكن الأسيرات بمعزل عن العقوبات التي فرضت بحق الأسرى فقد تعرضت الأسيرات لنفس العقوبات ، وفي هذا الإطار خاضت الأسيرة أحلام التميمي إضرابا استمر 9 أيام مطالبة بالسماح لها بالتواصل مع ذويها كحق من حقوقها ورفضها كذلك لسياسة التفتيش العاري وإذلال أسيراتنا وحرمنها كذلك من زيارة زوجها الأسير نزار التميمي . مع العلم أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال 34 أسيره قابعات في سجني الدامون وهشارون وكان أخر الأسيرات بشرى الطويل التي اعتقلت في تاريخ 6.7.2011 . أما بشأن قضية اعتقال النواب والتي شكلت صورة واضحة وحقيقة عن اختراق حكومة الاحتلال لكل الأعراف والقوانين الدولية باعتقالها للنواب والبالغ عددهم في سجون الاحتلال 18 نائبا بعد الإفراج عن النائبين حسن يوسف ، علي رومانيين. وكان أخر النواب الذين تم اعتقالهم خالد أبو طوس البالغ من العمر 50 عاما من طوباس . ولفت تقرير نادي الأسير إلى قضية الأسير كفاح حطاب من طولكرم ، بأنه لا يزل متمسكا بموقفه بشأن معاملته كأسير حرب ، وبناءا على ذلك فإن الأسير حطاب يمتنع عن الوقوف على العدد ويمتنع كذلك عن لبس لباس إدارة السجون " الشباص " وجراء رفضه لزي إدارة السجون ترفض إدارة السجن السماح له بمغادرة غرفته سواء كان ذلك لعيادة السجن أو لقاء المحامي أو لزيارة عائلته وبالتالي فقد أصبح مقطوعا عن العالم الخارجي مؤكدا في الوقت ذاته على استمراره بموقفه الذي يعتبره حقا انسانيا وسياسيا . وبين تقرير نادي الأسير انه لا يزل هناك 19 أسيرا معزولين لأسباب أمنية وهم كل من ، الأسير حسن سلامة ، وليد عقل ، يحيى السنوار ، أحمد سعدات ، جمال أبو الهيجا ، ضرار بسيسو ، عبادة بلال ، أحمد المغربي ، إبراهيم حامد ، محمود عيسى ، محمد عرمان ، عاهد أبو غلمي ، عباس السيد ، محمود عارضة ، باجس نخلة ، رائد ابو ظاهر ، جاسر البرغوثي ، زاهر جبارين ، وليد خالد . وفي سياق آخر قام النادي بعقد مؤتمر وطني موسع ضم عددا من أعضاء الكنيست العرب وممثلي عن القوى والفصائل الوطنية وكذلك ممثلي عن مؤسسات الأسرى ووزارة شؤون الأسرى من أجل البحث لخلق آلية لمواجهة الهجمة التي يشنها الاحتلال بحق الأسرى وانبثق عن المؤتمر بيان مشترك دعا من خلاله النادي بان يكون هناك برنامج فعلي تجتمع عليه كافة الفصائل والقوى الوطنية لمساندة أسرانا في سجون الاحتلال .
وفي جانب أخر قال أحد محامو نادي الأسير " أن سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسه سلطات الاحتلال تعد انتهاكا واضحا لجميع قيم القانون والعدالة ومثالا صارخا على مخالفة القانون واعتداءا واضحا على حرية الناس و الإضرار بهم وبعائلاتهم ومستقبلهم ، حيث أن الاعتقال الإداري يقوم على مزاجية رجل المخابرات الذي يقرر ذلك دون أن يكون للمحاكم الإحتلالية حتى بقوانينها الظالمة أي دور يذكر وفي السياق ذاته قال النادي بأن سلطات الاحتلال أصدرت حكما إداريا بحق مستشار الشؤون العامة لنادي الأسير سامي حسين لمدة 6 شهور . كما يستمر الاحتلال بسياسة الإبعاد بحق عدد من الأطفال تم اعتقالهم ووفقا لقرار محكمة الاحتلال أن يتم الإفراج عنهم بشرط أن يتم أبعادهم عن منطقة سكناهم . وقد تركزت هذه الحالات وفقا لتقارير نادي الأسير في منطقة النبي صالح ، وسلوان قضاء القدس .
ومن الجدير ذكره بأن نادي الأسير قام بافتتاح مقره الجديد بالرام بعد أن قامت سلطات الاحتلال بإغلاق مقره في القدس إيمانا منه بأهمية وجود مؤسسة تعنى بالأسرى المقدسيين ككل الأسرى الفلسطينيين .
وفي نهاية التقرير حذر نادي الأسير من خطورة المرحلة التي تمر بها الحركة الأسيرة في ظل التغيرات التي تجري على الساحة الدولية والمحلية مطالبا بتكثيف كل الجهود الدولية والمحلية من أجل إنقاذ أسرانا وحمايتهم من الهجمة التي يشنها الاحتلال بحقهم مؤكدا بأنه لن يسمح بأن يكون الأسرى ورقة لتحقيق أي مآرب سياسية .
مع تصاعد وتيرة الإجراءات العقابية بحق الأسرى في سجون الاحتلال خلال شهر تموز والتي ازدادت حدتها بعد التصريحات التي أدلى بها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو متمثلة بحرمان الأسرى من المكتسبات التي استطاعوا الحصول عليها بدمائهم ونضالهم عبر تاريخ الحركة الأسيرة . ولفت نادي الأسير في تقريره الشهري بأن عدد الاعتقالات خلال شهر تموز بلغت أكثر من 150 مواطنا من كافة المحافظات . إضافة إلى التصعيد من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى والتي تمثلت بحرمان الأسرى من التعليم ، وحرمان عدد من الأسرى من الزيارة ، ومحاولة فرض التفتيش العاري والاقتحامات المفاجئة والغير مبرره ، وتعذيب الأسرى وعزلهم و فرض غرامات مالية ، وعقوبات جماعية أخرى فرضت على بعض الغرف في السجون منها سحب الأجهزة الكهربائية ومنع الشراء من "الكنتينا" ، وتقليص العمال و منع لقاء المحامي للأسير الأمني لمدة 3 أيام دون إعطاء أي سبب لذلك ، وإعطاء صلاحيات لمدراء السجون بمعاقبة الأسرى . مع الاستمرار بممارسة سياسة الإهمال الطبي . ومنع أسرى غزة لسنه الرابعة من الزيارة .
وانطلاقا من أهمية الحفاظ على حقوق الأسرى ودعمها فقد رصد نادي الأسير الفلسطيني خلال شهر تموز عددا من الشكاوى التي قدمت من الأسرى عبر محامي النادي و بناء على ذلك قدمت مجموعة من الالتماسات و كان أبرزها تقديم التماسا بشأن منع الأسرى من التعليم . وقالت محامية النادي عبير بكر والتي قامت بتقديم الالتماس "بأن نادي الأسير قدم عبر محاميه عدة التماسات تتعلق بحرمان الأسرى من التعليم، و شكاوى بخصوص الأسرى المرضى و البوسطة و التفتيش العاري والتعذيب ومنع الزيارة مبينة بأننا في النادي بدأنا فعليا بتقديم التماسات حول شكاوى فردية نسعى لجعلها قضايا عامه". وفي هذا الجانب نجح في تحقيق بعض مطالب الأسرى العادلة أبرزها السماح للأسير نائل البرغوثي بلقاء محاميه بعد منعه من ذلك كعقوبة، وتوفير للأسير وليد عقل غذاء خاص به كونه يعاني من مرض السكري المزمن . وأوضح النادي خلال تقريره بأن أبرز القضايا التي شكلت صفحة هامه خلال الشهر المنصرم هو الإضراب الذي خاضه الأسيرين عاطف وريدات ويوسف سكافي من مدينة الخليل لمدة 45 يوما والذي بدأه منذ 12.6.2011 الأمر الذي أدى إلى تدهور حاد في صحة كل من الأسيرين اللذين قاما بتعليق الإضراب بتاريخ 26.7.2011 من أجل تحسين ظروفهما الإعتقالية وفي هذا السياق قام نادي الأسير بمتابعة حثيثة لقضية الأسيرين من خلال زيارات المحامين ومراسلة الجهات المختصة، وفي هذا الصدد ووفقا لشهادة محامي النادي الذين قاموا بزيارة الأسيرين فقد أكدوا بأن ما جرى مع الأسيرين هو دليل واضح على أن إدارة السجون لا تراعي أي حق من حقوق الأسرى مؤكدين بأن حالتهما لا تحتمل الوصف في ظل إضرابهما وهذا لم يقتصر على شهادة المحامين حتى أن الأطباء الذي عاينوا الأسيرين أكدوا بان وضعهم الصحي بات لا يحتمل، وكان من ضمنها شهادة أحد الأطباء بتعفن جسد الأسير سكافي . وفي نفس السياق فقد أوضح النادي بأن هناك ما يقارب 800 أسير مريض منهم 160 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة وهناك 22 أسيرا مقيمين في مستشفى سجن الرملة منهم 7 أسرى مقعدين ، وأبرز ما رصده محامو النادي خلال زيارتهم لمستشفى سجن الرملة وأكده الأسرى لهم بأنه يتم معاينتهم وهم مكبلي الأيدي والأرجل كما يشمل هذا الإجراء الأسرى المقعدين . وفي حادثة سابقة قال أحد الأسرى في مستشفى سجن الرملة بأنه وفي الآونة الأخيرة قامت وفود من طلبة إسرائيليين بزيارات للسجن دون مراعاة لأي نوع من الخصوصية خاصة في ظل الظروف الصحية التي يعاني منها الأسرى المرضى في السجن .
وتوقف تقرير النادي عند حادثة عزل عميد الأسرى نائل البرغوثي كعقوبة بسبب رفضه لتفتيش العاري ووفقا لتقارير نادي الأسير والتي رصدت عدد من الحالات بشأن التفتيش العاري التي تتبعه إدارات السجون كطريقة لاستدراج الأسرى ولخلق مشاكل وبالتالي فرض عقوبات عليهم وهذا ما حصل مع مجموعة من الأسرى في مختلف السجون . إضافة إلى سياسة الاقتحامات و التفتيشات المفاجأة التي شهدتها عدة سجون . ولم تكن الأسيرات بمعزل عن العقوبات التي فرضت بحق الأسرى فقد تعرضت الأسيرات لنفس العقوبات ، وفي هذا الإطار خاضت الأسيرة أحلام التميمي إضرابا استمر 9 أيام مطالبة بالسماح لها بالتواصل مع ذويها كحق من حقوقها ورفضها كذلك لسياسة التفتيش العاري وإذلال أسيراتنا وحرمنها كذلك من زيارة زوجها الأسير نزار التميمي . مع العلم أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال 34 أسيره قابعات في سجني الدامون وهشارون وكان أخر الأسيرات بشرى الطويل التي اعتقلت في تاريخ 6.7.2011 . أما بشأن قضية اعتقال النواب والتي شكلت صورة واضحة وحقيقة عن اختراق حكومة الاحتلال لكل الأعراف والقوانين الدولية باعتقالها للنواب والبالغ عددهم في سجون الاحتلال 18 نائبا بعد الإفراج عن النائبين حسن يوسف ، علي رومانيين. وكان أخر النواب الذين تم اعتقالهم خالد أبو طوس البالغ من العمر 50 عاما من طوباس . ولفت تقرير نادي الأسير إلى قضية الأسير كفاح حطاب من طولكرم ، بأنه لا يزل متمسكا بموقفه بشأن معاملته كأسير حرب ، وبناءا على ذلك فإن الأسير حطاب يمتنع عن الوقوف على العدد ويمتنع كذلك عن لبس لباس إدارة السجون " الشباص " وجراء رفضه لزي إدارة السجون ترفض إدارة السجن السماح له بمغادرة غرفته سواء كان ذلك لعيادة السجن أو لقاء المحامي أو لزيارة عائلته وبالتالي فقد أصبح مقطوعا عن العالم الخارجي مؤكدا في الوقت ذاته على استمراره بموقفه الذي يعتبره حقا انسانيا وسياسيا . وبين تقرير نادي الأسير انه لا يزل هناك 19 أسيرا معزولين لأسباب أمنية وهم كل من ، الأسير حسن سلامة ، وليد عقل ، يحيى السنوار ، أحمد سعدات ، جمال أبو الهيجا ، ضرار بسيسو ، عبادة بلال ، أحمد المغربي ، إبراهيم حامد ، محمود عيسى ، محمد عرمان ، عاهد أبو غلمي ، عباس السيد ، محمود عارضة ، باجس نخلة ، رائد ابو ظاهر ، جاسر البرغوثي ، زاهر جبارين ، وليد خالد . وفي سياق آخر قام النادي بعقد مؤتمر وطني موسع ضم عددا من أعضاء الكنيست العرب وممثلي عن القوى والفصائل الوطنية وكذلك ممثلي عن مؤسسات الأسرى ووزارة شؤون الأسرى من أجل البحث لخلق آلية لمواجهة الهجمة التي يشنها الاحتلال بحق الأسرى وانبثق عن المؤتمر بيان مشترك دعا من خلاله النادي بان يكون هناك برنامج فعلي تجتمع عليه كافة الفصائل والقوى الوطنية لمساندة أسرانا في سجون الاحتلال .
وفي جانب أخر قال أحد محامو نادي الأسير " أن سياسة الاعتقال الإداري التي تمارسه سلطات الاحتلال تعد انتهاكا واضحا لجميع قيم القانون والعدالة ومثالا صارخا على مخالفة القانون واعتداءا واضحا على حرية الناس و الإضرار بهم وبعائلاتهم ومستقبلهم ، حيث أن الاعتقال الإداري يقوم على مزاجية رجل المخابرات الذي يقرر ذلك دون أن يكون للمحاكم الإحتلالية حتى بقوانينها الظالمة أي دور يذكر وفي السياق ذاته قال النادي بأن سلطات الاحتلال أصدرت حكما إداريا بحق مستشار الشؤون العامة لنادي الأسير سامي حسين لمدة 6 شهور . كما يستمر الاحتلال بسياسة الإبعاد بحق عدد من الأطفال تم اعتقالهم ووفقا لقرار محكمة الاحتلال أن يتم الإفراج عنهم بشرط أن يتم أبعادهم عن منطقة سكناهم . وقد تركزت هذه الحالات وفقا لتقارير نادي الأسير في منطقة النبي صالح ، وسلوان قضاء القدس .
ومن الجدير ذكره بأن نادي الأسير قام بافتتاح مقره الجديد بالرام بعد أن قامت سلطات الاحتلال بإغلاق مقره في القدس إيمانا منه بأهمية وجود مؤسسة تعنى بالأسرى المقدسيين ككل الأسرى الفلسطينيين .
وفي نهاية التقرير حذر نادي الأسير من خطورة المرحلة التي تمر بها الحركة الأسيرة في ظل التغيرات التي تجري على الساحة الدولية والمحلية مطالبا بتكثيف كل الجهود الدولية والمحلية من أجل إنقاذ أسرانا وحمايتهم من الهجمة التي يشنها الاحتلال بحقهم مؤكدا بأنه لن يسمح بأن يكون الأسرى ورقة لتحقيق أي مآرب سياسية .

التعليقات