ناظم اليوسف يعرب عن امله بـان تتجاوز حركتي فتح وحماس العقبات التي تعرقل اتفاق المصالحة
بيروت-دنيا الوطن
أعرب نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية " ناظم اليوسف ، عن امله بان تنجح اجتماعات الاخوة في حركتي فتح وحمايس بتجاوز العقبات التي تعرقل تنفيذ اتفاق المصالحة.
وحذر اليوسف في تصريح صحفي من آثار الانقسام على القضية الفلسطينية داعيا لى ضرورة دعوة لجنة المتابعة العليا للفصائل للقاء قريب للتباحث في موضوع المصالحة وتعثرها.
واكد على اهمية التوجه الفلسطيني والعربي الى مجلس الامن والجمعية العامة للاعتراف بالدولة الفلسطينية ، واشار ان هذه المحطة هي جزء من استراتيجية جديدة تقوم على اعادة ملف القضية الفلسطينية للام المتحدة واعادة الاعتبار للشرعية الدولية (اطارا ومرجعية وقرارات) في ضوء افتضاح وانكشاف الفشل والعجز التام للادارة الامريكية في القيام بالمسؤوليات السياسية والقانونية والاخلاقية الملقاة على عاتقها باخضاع دولة الاحتلال للقانون الدولي والانساني واتفاقية جنيف الرابعة ، وحتى يتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه في العودة والحرية والاستقلال .
وعبر عن امله بان تشكل زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى لبنان نقطة ايجابية في اعتراف الدولة اللبنانية بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، دعماً لنضال الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل إنتزاع حقوقه الوطنية في عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها عام 1948 وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وهي خطوة من شأنها ان تساهم في حل الكثير من المعضلات على مستوى العلاقة الفلسطينية - اللبنانية.
وحيا مواقف لبنان الشقيق بوقوفه ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني وطالب الحكومة اللبنانية بالنظر في الحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة اعمار مخيم نهر البارد وحقوق العمل والتملك وغيرها باعتبار ذلك يشكل مصلحة لبنانية قبل أن تكون مصلحة فلسطينية، مؤكدا الحرص الكامل على احترام سيادة لبنان والمحافظة على السلم الأهلي فيه والتزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية لحين عودته الى دياره.
ورأى ان استهداف وكالة غوث اللاجئين (الأونروا) في محاولة لإلغاء مهمتها الإنسانية والقفز فوق مضمونها السياسي من قبل الدول الممولة وفق أشكال متعددة من الضغط، في مقدمتها الضغط المالي، هي مقدمة لإزالتها عن المسرح الأساسي في خدماتها للفلسطينيين، باعتبارها الشاهد الاساسي على جريمة الاحتلال الصهيوني بتشريد الفلسطينيين من ديارهم وممتلكاتهم، ودعا الى التحرك على كافة المستويات العربية والدولية لمواجهة هذه المحاولات.
أعرب نائب الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية " ناظم اليوسف ، عن امله بان تنجح اجتماعات الاخوة في حركتي فتح وحمايس بتجاوز العقبات التي تعرقل تنفيذ اتفاق المصالحة.
وحذر اليوسف في تصريح صحفي من آثار الانقسام على القضية الفلسطينية داعيا لى ضرورة دعوة لجنة المتابعة العليا للفصائل للقاء قريب للتباحث في موضوع المصالحة وتعثرها.
واكد على اهمية التوجه الفلسطيني والعربي الى مجلس الامن والجمعية العامة للاعتراف بالدولة الفلسطينية ، واشار ان هذه المحطة هي جزء من استراتيجية جديدة تقوم على اعادة ملف القضية الفلسطينية للام المتحدة واعادة الاعتبار للشرعية الدولية (اطارا ومرجعية وقرارات) في ضوء افتضاح وانكشاف الفشل والعجز التام للادارة الامريكية في القيام بالمسؤوليات السياسية والقانونية والاخلاقية الملقاة على عاتقها باخضاع دولة الاحتلال للقانون الدولي والانساني واتفاقية جنيف الرابعة ، وحتى يتمكن الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه في العودة والحرية والاستقلال .
وعبر عن امله بان تشكل زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى لبنان نقطة ايجابية في اعتراف الدولة اللبنانية بالدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، دعماً لنضال الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل إنتزاع حقوقه الوطنية في عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي شردوا منها عام 1948 وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة، وهي خطوة من شأنها ان تساهم في حل الكثير من المعضلات على مستوى العلاقة الفلسطينية - اللبنانية.
وحيا مواقف لبنان الشقيق بوقوفه ودعمه لحقوق الشعب الفلسطيني وطالب الحكومة اللبنانية بالنظر في الحقوق الانسانية للاجئين الفلسطينيين في لبنان خاصة اعمار مخيم نهر البارد وحقوق العمل والتملك وغيرها باعتبار ذلك يشكل مصلحة لبنانية قبل أن تكون مصلحة فلسطينية، مؤكدا الحرص الكامل على احترام سيادة لبنان والمحافظة على السلم الأهلي فيه والتزام الشعب الفلسطيني بالقوانين والانظمة اللبنانية لحين عودته الى دياره.
ورأى ان استهداف وكالة غوث اللاجئين (الأونروا) في محاولة لإلغاء مهمتها الإنسانية والقفز فوق مضمونها السياسي من قبل الدول الممولة وفق أشكال متعددة من الضغط، في مقدمتها الضغط المالي، هي مقدمة لإزالتها عن المسرح الأساسي في خدماتها للفلسطينيين، باعتبارها الشاهد الاساسي على جريمة الاحتلال الصهيوني بتشريد الفلسطينيين من ديارهم وممتلكاتهم، ودعا الى التحرك على كافة المستويات العربية والدولية لمواجهة هذه المحاولات.

التعليقات