الأخبار
بلدية جزيرة يونانية تطلب إعلان حالة الطوارئ بسبب تكدس أعداد اللاجئينيونيسف: أكثر من 13 مليون طفل في الشرق الأوسط لا يرتادون المدارس نتيجة الصراعاتالرئيس الصيني: لا نسعى للهيمنة وسنخفض عديد جيشنا بواقع 300 ألف جندياشتباكات بين الشرطة ومهاجرين غاضبين في العاصمة المجريةالصين تعرض صواريخ جديدة قادرة على تدمير حاملات طائراتالصراع مع تنظيم الدولة الإسلامية: مقتل جهادي بريطاني شاب في غارة أمريكية في سوريابلدية الدوحة ونادي بيت الطفل يختتمان دورة التصوير والمونتاجأصعب لحظات العودة للمدرسة عام 1938حزب الشعب: سنعمل على أن يمثل انعقاد المجلس الوطني محطة إيجابية في الحياة السياسية الفلسطينيةاليمن: التحالف الدولي لحقوق الإنسان فرع اليمن يدين بشدة جريمة استهداف المصلين بالعاصمةابتكار مركبة سباق السرعة من بيجو 308توقيف تسعة أشخاص بطنجة والعرائش وسلا لضلوعهم في أعمال غش وبيع مواد فاسدةحقيقية صافيناز : يهودية هربت من تجارة الجنس في موسكو .. وشقيقتها قادمة بقوةداتي تدعو إيريك لوران وكاثرين غراسيي الى التحلي بقليل من الحياءهزة ارضية تضرب مصر بقوة 4.4 درجاترئيس وزراء أستراليا: داعش أسوأ من النازيينعرب 48: نغم للثقافة الوطنية والابداع تستنكر حكم العليا الجائر بحقّ أمين عامّ اتحاد الكرمل للكتاب نفّاع50 لاجئاً فلسطينياً قضوا خلال شهر آب المنصرم في سوريةوزارة الداخلية في سلطنة عُمان تنفّذ الندوة الثانية من سلسة ندوات ملتقى الشورى بظفاروماذا بعد!واشنطن: أوباما سيبحث مع العاهل السعودي الوضع الإنساني في اليمنإصابة شابين برصاص الاحتلال في الأمعريوفاة عالم الرياضيات المغربي عبد الغني بلوقيدالريكي تناقش الأجواء العامة التي تمر فيها الحملة الانتخابية الخاصة بحزب الأصالة والمعاصرةمقتل "عشرات" القرويين في هجوم لبوكو حرام في شمال شرق نيجيريا
2015/9/3

مروى: أنا أكثر إحتشامًا من الكثيرات.. وليس ذنبي أنني مثيرة

مروى: أنا أكثر إحتشامًا من الكثيرات.. وليس ذنبي أنني مثيرة
تاريخ النشر : 2011-06-28
غزة - دنيا الوطن
عرفت الفنانة اللبنانية، مروى، منذ بداية مشوارها الفني بإهتمامها بمظهرها، وأصبحت ملابسها وإختياراتها مثار جدل، لدرجة أن الكثيرين ينتظرون ظهورها في أي عمل أو مناسبة لمشاهدة ملابسها، "إيلاف" إلتقتها للتعرف على أسرار جمالها وجاذبيتها.

وعلى الرغم من إنشغالها بتصوير مسلسل "سمارة"، ومتابعتها للقضية التي رفعتها أخيرًا على منتج مسلسل "شارع عبد العزيز"، حيث إتهمت الفنانة المصرية، علا غانم، بإختطافه منها، إلا أنها خصَّت "إيلاف" بحوار جمالي لا يخلو من الأسرار:

في البداية ما مدى ولعك بالموضة ؟
كأي إمرأة، أحرص دائمًاعلى متابعة كل ماهو جديد، خصوصًا أنني أحب الملابس وأهوى التسوّق بكافة أشكاله، سواء في مجال الملابس، أو الشنط، أو الاحذية، وغيرها من الأكسسوارات.

ولكن هل تحرصين على إرتداء كل ما هو جديد؟
بالطبع، إذا كان يناسبني، ولا أرتديه لمجرد أنه موضة. بطبعي، أحب التغيير وأكره الروتين.

من هو مصمم الازياء الذي تعجبك تصميماته ؟
كثيرون، لأنني لا أبحث عن الإسم إنما أبحث عن التصميمات الجميلة. لكن عمومًا أجد الراحة في تصاميم اللبناني إيلي صعب، والمصري هاني البحيري.

هل تميلين الى إرتداء الفساتين الطويلة أو القصيرة؟
لا أميل الى الملابس القصيرة، بل على العكس أجد الراحة والأناقة في الفساتين الطويلة وأجدها تناسبني أكثر. وأحب أيضًا أن يكون الفستان بسيطًا، خالٍ من الورود الكبيرة والزخرفات. فالتصاميم البسيطة أصحبت توجّه الموضة في الوقت الحاضر.

لكن دائمًا تكون فساتينك مفتوحة عند الصدر، فلماذا؟
هذا حقيقي أختار دائمًا الفساتين المفتوحة عند الصدر لأنها تسهل الحركة، ولا أشعر حينما أرتديها بالضغط أو الإختناق، مثلما يحدث معي في بعض تصميمات الملابس الأخرى.

هل هذا الخيار يهدف الى إبراز جمال صدرك؟
أجد نفسي مضطرة لإرتداء الملابس المفتوحة عند الصدر، لأنني أمتلك صدرًا كبيرًا، ولهذا عندما أرتدي ملابس مغلقة عند الصدر يبدو بحجم اكبر، وهذا ما يجعلني أشعر بضيق. لذلك أحاول الإبتعاد عن الـ"هاي كول" والـ"هاف كول".

لكنك دائمًا ما تتعرضين للهجوم بسبب ملابسك الجريئة ؟
أقول لكل من يهاجمني أنني أكثر إحتشامًا من الكثيرات، ولا تشغلوا أنفسكم بي، إنما توجهوا بالهجوم الى اللواتي يرتدين ملابس جريئة، وعارية، ومبتذلة.

لقد سبق لك أن تعرضتِ للتحرش بسبب ملابسك. فهل هذا ساهم في تغيير إختيارك لنوعية الملابس؟
بطبيعتي أبحث عن الملابس الجميلة والأقرب الى الإحتشام ولا أجد ملابسي جريئة ابدًا. ولكن ماذا أقول ؟ مهما إرتديت من ملابس، سأواجه بالهجوم، وأنا إعتدت على ذلك. أما بالنسبة للتحرش بسبب ملابسي، فإن هذا لم يحدث وإذا كان القصد الموضوع القديم، ففي الحقيقة أنه لم يكن تحرشًا بل كان تدافعًا من الجمهور نحوي للتعبير عن إعجابهم بي . لكنني وقتها لم أكن اتوقع ذلك وشعرت بالخوف بالفعل، ولكن ملابسي لم يكن لها أية علاقة بالأمر.

إذن، بنظرك، لماذا يتتبع البعض ملابسك ويسعى للهجوم عليك ؟
لا أدري، ولكن الكثيرين فسروا لي الأمر أنه بسبب كوني مثيرة وهذا ليس ذنبي.

ما هي الألوان التي تفضلينها؟
أحب اللون الابيض كثيرًا، ومن يتابعني يجدني أرتديه كثيرًا، وأشعر أنه يشبهني جدًّا، ودائمًا تسبقني عيني إليه فى أوقات التسوّق. كما أحرص على إرتداء الفساتين السوداء، لأن الاسود ملك الالوان، يبرز أنوثتي وجمالي، وأشعر أنه مناسب للحفلات والسهرات.

ماهي الملابس التي سبق لكِ أن إرتديتها أثناء تصوير "كليب" معين وحازت على إعجابك؟
أعتقد أن ملابسي في كليب أغنية "أما نعيمه" كانت الأجمل، ومازلت ردود الأفهال الإيجابية تأتيني حول ملابسي فيه. لاسيما وأنها كانت من الفلكلور المصري الاصيل، وهي ملابس ذات الوان زاهية.

من هي الفنانة التي تعجبك ملابسها أكثر من سواها؟
النجمة انجلينا جولي.

من هي أجمل إمرأة برأيك؟

انجلينا جولي أيضًا، بملامحها، وأنوثتها، وخياراتها .

ما هي الوان أحمر الشفاه التي تفضلينها؟
أحب اللون الفوشيا كثيرًا .

ماهو لون العدسات التي تناسبك؟
أحب لون العيون العسلية، وهو بالمناسبه لون عيني، ولكنني أحيانا أميل الى اللون الرمادي.

مارأيك في عمليات التجميل وإستخدام حقن البوتوكس ؟
الحمد لله لست بحاجة لعمليات تجميل، ولم أفكر في عمليات النفخ، أوحتى الشفط، ولكنني لا أمانع أن تلجأ لها المرأة عند الحاجة، أو الى البوتوكس لتخفي التجاعيد.

كيف تحافظين على جسمك وهل تخضعين لأنظمة غذائية معينة ؟
لا أحب أن أصبح نحيفة، بل أحب أن يكون جسمي قادرًا على إظهار أنوثتي، ولهذا لا أبحث كثيرًا عن وسائل التنحيف. فالرياضة وحدها تكفي للحفاظ على الجسم الجميل .

ما هي نصيحتك للمرأة العربية لكي تحافظ على زوجها من الإختطاف على يد إمرأة أخرى ؟
أنصحها أن تهتم به وتتابعه بالإتصالات منذ خروجه من المنزل وحتى عودته من العمل. وأن تستخدم الدلع  طوال الوقت، وأن تهتم بملابسها، وشعرها، ورائحتها، وأن لا تشكو كثيرًا.

ظهرتِ بفستان مميز فى حفل خطوبة "روتانا"، إبنة الفنانة غادة عبد الرازق، لماذا إخترتِ هذا الفستان بالتحديد وما رأيك بفستان غادة ؟
إخترته لأنه بسيط، يزيّنه تطريز يدوي ناعم عند الصدر بأحجار الماس. أما فستان غادة فقد أعجبني كثيرًا لأنه بسيط وأنيق، وابهرني أيضًا فستان العروس الذي كان غاية في الجمال.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف