خلال الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى، الديمقراطية تحيي الذكرى الـ22 لاستشهاد الأسير عمر القاسم

غزة - دنيا الوطن
أكد عصام أبو دقة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن ضمان التقدم في إنجاز المصالحة الوطنية يكمن بالمشاركة الوطنية الشاملة والترجمة العملية لشعار "شركاء في التوقيع.. شركاء في التنفيذ" خاصةً وأن اتفاق المصالحة بتوقيع الجميع بات اتفاقاً وطنياً وليس ثنائياً.
جاء ذلك في كلمة له باسم الجبهة الديمقراطية في الذكرى الـ 22 لاستشهاد الأسير عمر القاسم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، وذلك خلال الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام الصليب الأحمر بمدينة غزة.

وقال عصام أبو دقة : نلتقي اليوم لتكريم ذكرى الأسير القائد عمر القاسم، الذي لم يفرج عنه الاحتلال الإسرائيلي إلا شهيداً، بعد أن قضى 21 عاماً متنقلاً من معتقل إلى آخر. فاستحق عن جدارة لقب مانديلا فلسطين. وحيا شهداء وشبيبة هبتي 5 حزيران و15 أيار وانتفاضتهما العابرة للحدود، والذي كان للشباب الدور في توقيع اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام مع ضغط الانتفاضات العربية من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.
وأكد القيادي في الجبهة الديمقراطية أن إحياء ذكرى الشهيد عمر القاسم أحد قادة الحركة الأسيرة وبناتها الأوائل، هو تكريم لشهداء الحركة الأسيرة، ودعوة لتصعيد حركة التضامن الوطنية والدولية مع الحركة الأسيرة وتدويل قضيتهم، كي تتحمل الأمم المتحدة مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وحتى ينالوا حريتهم، ووقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوقهم الإنسانية، وخرقه المواثيق الدولية، واتفاقية مناهضة التعذيب والعقوبات اللاإنسانية بحقهم، ووقف الممارسات المناقضة لحقوق الإنسان ضد أسرهم وأهاليهم وأبنائهم. مؤكداً أنه لا حل ولا سلام إلا بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ووجه أبو دقة تحية المجد لعمر القاسم مقاتلاً وأسيراً وشهيداً، كما وجه التحية لكافة أسرى الحرية وفي مقدمتهم إبراهيم أبو حجلة، أحمد سعدات، مروان البرغوثي، بسام السعدي وحسن يوسف وجميع أسرى الحرية.

وفي ذات السياق، أكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية عصام أبو دقة، أن الانفراد الثنائي على تقاسم السلطة والمحاصصة بين فتح وحماس في تقرير آليات المصالحة يحمل من الانتظار والتأخر أكثر مما يحمل من التنفيذ الذي يرنو إليه أسرانا وشعبنا بلهفة شديدة، مما يعرض شعبنا لخطر التمزق من جديد، ويفتح الطريق للتدخلات الخارجية لإفشال الاتفاق. مطالباً بتفعيل لجنة حوار القاهرة ولجانها التي تضم مندوبين عن جميع القوى والشخصيات وتضمن مشاركة الجميع في تنفيذ الاتفاق. مؤكداً أن الشراكة هي الطريق الجدي لإفشال الضغوط الإسرائيلية والأمريكية وتجاوز العقبات الداخلية التي تحاول تعطيل وشطب اتفاق المصالحة.

ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية أبناء شعبنا والشبيبة الفلسطينية للتحرك من أجل حماية اتفاق المصالحة ووضعه موضع التنفيذ، مطالباً بالإسراع بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة.
وختم كلمته بالتأكيد أن إنهاء الانقسام المدمر وإعادة بناء الوحدة الوطنية يمثل خطوة جدية باتجاه إنجاح عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، والطريق للدفاع من أجل حرية الأسرى وتحسين ظروفهم.

من ناحيته أكد عبد الله أبو العطا القيادي في المبادرة الوطنية في كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، أن قضية الأسرى هي قضية مفصلية، داعياً إلى مواصلة الضغوط في مكافحة المحافل الدولية من أجل فضح الاحتلال الإسرائيلي وممارساته القمعية بحق الأسرى والأسيرات.

وأشار إلى انتهاكات الاحتلال بحق الأسرى لإذلالهم والنيل من عزيمتهم بممارساته شتى أنواع التنكيل والانتهاكات ومنع الزيارات لذويهم دون احترام للمواثيق والأعراف الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة، داعياً المجتمع الدولي لوضع حد لممارسات الاحتلال وتنكيله بحق الحركة الأسيرة ومحاسبته على جرائمه بحق شعبنا.

التعليقات