جبهة التحرير الفلسطينية تلتقي الحزب الشيوعي اللبناني .. تأكيد حق الفلسطيني بالمقاومة لاستعادة ارضه
غزة - دنيا الوطن
زار وفد من "جبهة التحرير الفلسطينية" برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة وعضوية ابو جهاد علي وهشام مصطفى مقر الحزب الشيوعي اللبناني والتقى الامين العام الدكتور خالد حدادة في حضور امين سر المكتب السياسي سمير دياب، ونقل الوفد تحيات قيادة الجبهة وقدم التعازي برحيل المناضل الشيوعي الدكتور خالد فوعاني.
وبحث الطرفان في التطورات على الساحة العربية، وتوقفا امام مسيرات العودة في ذكرى النكبة والنكسة وتمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة، واشادا ب"الثورات الشعبية العربية المطالبة بالحرية والكرامة والديموقراطية والاصلاحات السياسية والاجتماعية".
وحذرا من "الثورات المضادة التي تحاول فيها الامبريالية الاميركية السطو عليها مع الاداوت التي تدور في فلكها، في محالة تقويض ثورات الشعوب وتحريفها عن مسارها السلمي باتجاه خلق بؤر توتر قبلية وعشائرية وطائفية ومذهبية تخدم أهداف مشروع الشرق الاوسط التفتيتي".
واكدا ان " الدماء الزكية التي سقطت في الجولان المحتل ومن بينهم شهيدة العودة إيناس شريتح التي رسمت بدمائها الخالدة مع الشهداء طريق حق العودة والانتماء والهوية العربية لفلسطين أرضا وشعبا وقضية ، وقبلها في مارون الراس ومجدل شمس والضفة وغزة، دليل قاطع على أن الشعب الفلسطيني مصمم على نيل حقوقه المشروعة ولن يفرط بها"، وشددا على أن "دماء الشهداء أسقطت لاءات أسقطت لاءات نتنياهو ، بدءا من رفض حق العودة والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة عاصمتها القدس".
كما اكدا "حق الشعب الفلسطيني بالنضال الشعبي بكل أشكال المقاومة ليستعيد حقوقه الوطنية"، وحيا "المصالحة الفلسطينية التي تشكل المدخل لوحدة القوى السياسية الفلسطينية كقوة أساسية يجب تحصينها ودفعها أكثر ضمن خطة سياسية ومشروع وطني يكفل الوحدة في المقاومة والمصير والعودة والحقوق المشروعة".
ودعيا "كل القوى اليسارية والديموقراطية والتقدمية العربية الى أن تكون على مستوى موقعها ودورها الى جانب النضال الطبقي وقضايا الجماهير الشعبية من اجل التحرير والتحرر الاجتماعي".
وحيا الطرفان شهداء مسيرات النكبة والنكسة الذين رسموا حلمهم بالدم من اجل الحرية و العودة المظفرة.
زار وفد من "جبهة التحرير الفلسطينية" برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة وعضوية ابو جهاد علي وهشام مصطفى مقر الحزب الشيوعي اللبناني والتقى الامين العام الدكتور خالد حدادة في حضور امين سر المكتب السياسي سمير دياب، ونقل الوفد تحيات قيادة الجبهة وقدم التعازي برحيل المناضل الشيوعي الدكتور خالد فوعاني.
وبحث الطرفان في التطورات على الساحة العربية، وتوقفا امام مسيرات العودة في ذكرى النكبة والنكسة وتمسك الشعب الفلسطيني بحق العودة، واشادا ب"الثورات الشعبية العربية المطالبة بالحرية والكرامة والديموقراطية والاصلاحات السياسية والاجتماعية".
وحذرا من "الثورات المضادة التي تحاول فيها الامبريالية الاميركية السطو عليها مع الاداوت التي تدور في فلكها، في محالة تقويض ثورات الشعوب وتحريفها عن مسارها السلمي باتجاه خلق بؤر توتر قبلية وعشائرية وطائفية ومذهبية تخدم أهداف مشروع الشرق الاوسط التفتيتي".
واكدا ان " الدماء الزكية التي سقطت في الجولان المحتل ومن بينهم شهيدة العودة إيناس شريتح التي رسمت بدمائها الخالدة مع الشهداء طريق حق العودة والانتماء والهوية العربية لفلسطين أرضا وشعبا وقضية ، وقبلها في مارون الراس ومجدل شمس والضفة وغزة، دليل قاطع على أن الشعب الفلسطيني مصمم على نيل حقوقه المشروعة ولن يفرط بها"، وشددا على أن "دماء الشهداء أسقطت لاءات أسقطت لاءات نتنياهو ، بدءا من رفض حق العودة والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة عاصمتها القدس".
كما اكدا "حق الشعب الفلسطيني بالنضال الشعبي بكل أشكال المقاومة ليستعيد حقوقه الوطنية"، وحيا "المصالحة الفلسطينية التي تشكل المدخل لوحدة القوى السياسية الفلسطينية كقوة أساسية يجب تحصينها ودفعها أكثر ضمن خطة سياسية ومشروع وطني يكفل الوحدة في المقاومة والمصير والعودة والحقوق المشروعة".
ودعيا "كل القوى اليسارية والديموقراطية والتقدمية العربية الى أن تكون على مستوى موقعها ودورها الى جانب النضال الطبقي وقضايا الجماهير الشعبية من اجل التحرير والتحرر الاجتماعي".
وحيا الطرفان شهداء مسيرات النكبة والنكسة الذين رسموا حلمهم بالدم من اجل الحرية و العودة المظفرة.

التعليقات