الأخبار
وفاة الفنان المصري حمزة الشيميالجولان: "اسرائيل" تتابع اشتباك بين الجيش السوري ومسلحين وتخشى على طائراتهاتفجير منزل مأهول بالأطفال في بلدة اذناالاحتلال يخشى من تصاعد إضراب الإداريين والتحاق أسرى آخرين بهبالصور.. حملة الحراك القانوني تنظم فعالية تضامنية في عرض بحر غزةتلفزيون الشراع المحلي يعود للبث ومطالب للحكومة بتعويض خسائرهبالصور.. اقتحام المستوطنين لبلدة كفل حارسعريقات حركة حماس حركة فلسطينية وليست حركة إرهابيةالاحتلال يمنع صالح زيدان من السفر إلى رام الله لحضور اجتماعات المركزيشعبان عبد الرحيم في العناية المركزةالمبعوث الخاص للرئيس الروسي يبحث مع "مشعل" هاتفياً اتفاق المصالحةاعتقال شقيقين بعد تفجير أبواب منزليهما غرب الخليلفيديو مضحك لحركة السيارات في اثيوبيا بدون اشارات ضوئيةداعمون للقضية الفلسطينية في جامعة نيويورك "ينشرون" إشعارات بإخلاء سكن الطلبةيديعوت: جيش الاحتلال أوصي الكابنيت عدم تشديد العقوبات ضد غزة
2014/4/25

كلية إدارة المال والأعمال في جامعة فلسطين بغزة تنظم محاضرة علمية بعنوان " البنوك الاسلامية رؤى وآفاق"

تاريخ النشر : 2011-05-09
غزة - دنيا الوطن
نظمت كلية إدارة المال والأعمال في جامعة فلسطين بغزة محاضرة علمية بعنوان "البنوك الاسلامية رؤى وآفاق" استضافت خلالها كل من الأستاذ الدكتور يوسف عاشور أستاذ الإدارة في الجامعة الإسلامية والرئيس التنفيذي لشركة الأمين للاستثمار والتنمية، والأستاذ عبد القادر الشيخ خليل الخبير في المصارف الإسلامية، وحضرها عدد من أعضاء الهيئة التدريسية بالكلية ولفيف من طلاب الكلية والمهتمين.

حيث افتتح الأستاذ الدكتور يوسف جربوع عميد الكلية المحاضرة مرحباً بالضيوف والحضور من الأساتذة والطلاب، ومشيراً إلى أن هذه المحاضرة تأتي ضمن الأنشطة اللامنهجية الهادفة إلى صقل شخصية الطالب وتزويدة بالمعرفة اللازمة حول مختلف القضايا المتعلقة بالمهنة.
وأكد أن الكلية بصدد عقد العديد من المحاضرات العلمية والتي ستستضيف خلالها عدد من الخبراء والمتخصصين لنقل تجاربهم العملية للطلبة بهدف الاستفادة منها خلال الدراسة الجامعية وفي سوق العمل بعد التخرج.

من جهته أبدى "عاشور" سعادته لعقد هذه المحاضرة التي تعبر عن الاهتمام الكبير من إدارة الجامعة والكلية بطلبتها وحرص الكلية على تزويد الطلبة بالمعرفة الضرورية لحياتهم العملية، وأشار إلى أن وجود البنوك والمؤسسات المالية في المجتمعات هي عوامل إنتاج وإستثمار تعود الفائدة على الفرد والمجتمع.

كما تحدث عن مكونات البنوك بشكل عام من حيث رأس المال والعمل الإداري والفني، وقال أن البنوك الإسلامية تتقاطع من البنوك التقليدية في كثير من الأمور ولكنها تتميز عن البوك التقليدية بالعمل الشرعي أو التأصيل الشرعي في اتخاذ القرارات، موضحاً أن الأساس في البنوك الاسلامية هو المشاركة في الربح والخسارة، وكذلك في تنمية المجتمع بشتى قطاعاته المخلتفة.

وبدوره ابتدأ "الشيخ خليل" حديثه مرحباً بالحضور، ومتقدماً بالشكر والتقدير إلى إدارة الجامعة وعمادة الكلية على تنظيم هذه المحاضرة وحسن الإستقبال، مشيراً إلى أهمية هذه المحاضرة التي تهدف بشكل أساسي إلى التعريف بالبنوك التي تعتبر إحدى المرافق الأساسية في الحياة الاقتصادية لكونها أماكن تتجمع فيها مدخرات الأفراد وودائع الشركات والمؤسسات، وما تأديه هذه البنوك من دور هام في تغذية القطاعات الاقتصادية المختلفة سواء كانت تجارية أو صناعية أو زراعية أو خدماتية أو غيرها من القطاعات التي تساعد على تنميتها مع حفظ التوازن بينها، وما تلعبه البنوك من دور هام وإيجابي في البناء الاقتصادي والاجتماعي الذي قد يتعذر القيام به ما لم توجد تلك المؤسسات المالية.

كما تحدث عن أوجة التشابه بين البنوك الاسلامية والبنوك التقليدية مجملاً ذلك في عدة نقاط أهمها أن كلاً منها وسيطاً مالياً بين المدخرين والمستثمرين، وأن كلاً منهما يقدم خدمات مصرفية للعملاء، وأن كلاً منهما يتبع المعايير المهنية، وأضاف أن البنوك الإسلامية تتميز عن البنوك التقليدية بأمور كثيرة أهمها: تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في كافة المعاملات المصرفية والاستثمارية، وتطبيق أسلوب العمليات المصرفية الإسلامية في الربح أو الخسارة، والالتزام بالصفات التنموية، والاستثمارية، والايجابية، وتطبيق أسلوب الوساطة المالية القائم علي العمليات المصرفية الإسلامية، مؤكداً أن أهداف البنوك الإسلامية لا تقتصر على تقديم الخدمات فقط، بل تسمو إلى التخلص من التبعية الاقتصادية لغير المسلمين، داعياً إلى ضرورة العمل على تأسيس بنوك إسلامية عملاقة تدير الاقتصاد في بلاد المسلمين.

واختتمت المحاضرة بفتح المجال أمام أسئلة واستفسارات الطلبة والجمهور التي أثرت المحاضرة وقوبلت بإجابات وافية ومثمرة.
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف