الأخبار
بالصور ..سفارة فلسطين في بلغاريا تحيي الذكرى العاشرة لإستشهاد "أبو عمار"رائد عيسى.. ريشة تستلهم الفن من الدمار بغزة( فدا) يُشاطر الأمين العام زهيرة كمال العزاءمصرع شاب دهسا في خانيونسوزارة الأشغال:التفاهم على تنفيذ المرحلة الثانية والأسابيع القادمة ستشهد إدخال كافة موادإعادة الاعمارلو بتحب حقيقى صحيح - هانى شاكرليفني تتوقع ان يقوم نتنياهو باقالتهاحماس: قتل "حلاوة" تطور خطير وانتهاك للتهدئةلبنان - اللجنة الرياضية الفلسطينية تكرم لاعبين قدامى فلسطينيينكلية الحقوق بجامعة الخليل تستضيف بروفيسورة من جامعة جوهانسبرغالأعمال الخيرية تزيل وتدعم عددمن المباني الخطرة والآيلة للسقوطتركيب محطة متطورة للرصد الجوي في جامعة فلسطين التقنية خضوريتركيب محطة متطورة للرصد الجوي في جامعة فلسطين التقنية خضورياطلاق حملة لتطبيق الحد الأدنى للاجور في محافظة أريحا والأغواراختتام فعاليات مشروع الأنشطة الترفيهية للأطفال الصموزير الحكم المحلي يطلع على احتياجات مجلس قروي بيت اكسامصادر : عدد العالقين وصل 3500 ولا جديد بشأن فتح معبر رفحشبكة وصال تدعم مزودي الخدمات الصحية نفسياشاهر سعد خوف العمال من اصحاب العمل يجب ان ينتهيردا على عزله الانفرادي في سجن هداريم ..النائب غطاس يزور البرغوثيالعراق: مشاركة مركز تدريب وتطوير الأرامل بمعرض بغداد الدولي للدورة 41اليمن: الحركة الطلابية بجامعة صنعاء تقيم مهرجاناً طلابياً الثلاثاء القادمالمؤتمر التأسيسي الاول لخريجي روسيا الاتحادية والاتحاد السوفياتي في لبنانمسابقة لرسم "الكاريكاتير" تنفذها هيئة مكافحة الفساد ووزارة الثقافةاليمن: الحركة الطلابية بجامعة صنعاء تقيم مهرجاناً طلابياً الثلاثاء القادمكتلة التجمع: قانون "القومية اليهودية" يشر عن قوننة عنصرية جارفةاعتقال سيدة بحجة محاولة طعن جندي على حاجز شعفاط"بنات الروضة" قضايا اجتماعية في قالب كوميدي"الاحتفالية السنوية الرابعة للإبداع" تحتفي بالشباب الرياديين في فلسطيناحتفالية الابداع السنوي الرابعة تحتفي بالشباب الرياديين في فلسطينوفد فرنسي يزور بلدية طولكرم لبحث سبل توطيد العلاقات التعاونية المشتركةمركز الميزان يستنكر استهداف قوات الاحتلال للمدنيين في المناطق الحدودية ويطالب بتدخل المجتمع الدوليمصر: إدانة لمحاولة نقيب المحامين إشعال الفتنة بين القضاة والمحامينجامعة بوليتكنك فلسطين تقيم يوماً طبياً مجانياً لموظفي الجامعة وطلبتهافيلم فلسطينى يفوز بالجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للفيلم
2014/11/24

ديون المغرب الخارجية 20 بليون دولار

ديون المغرب الخارجية 20 بليون دولار
تاريخ النشر : 2011-01-06
غزة - دنيا الوطن
يستعد المغرب للعودة إلى السوق المالية الدولية لتمويل جزء من عجز موازنته الجديدة المقدر بـ 3.5 في المئة من الناتج المحلي، بناء لنصيحة المؤسسات المالية الدولية التي أوصته بالاعتماد على التمويلات الخارجية، عوض الاستدانة الداخلية، حفاظاً على أسعار الفائدة وتجنب شح السيولة المصرفية الداخلية.

وأفاد تقرير لوزارة المال والاقتصاد أمس، بأن الديون الخارجية بلغت العام الماضي نحو 163 بليون درهم (20 بليون دولار)، ارتفاعاً من 152 بليوناً (18.5 بليون دولار) عام 2009، وشهد عام 2010 عودة الرباط الى السوق الدولية للحصول على قرض سيادي بقيمة بليون يورو من السوق المالية في لندن.

وكشف التقرير أن المؤسسات المالية الدولية منحت المغرب 52 في المئة من مجموع القروض الخارجية المستخدمة في تمويل مشاريع البنية التحتية، كما منح الاتحاد الأوروبي 26 في المئة من تلك القروض التي تمثل 20 في المئة من الدين العام البالغ نحو 45 بليون دولار. وأوضح ان الديون المستحقة على الخزانة العامة لا تتجاوز 10 بلايين دولار، في حين أن الديون الأخرى هي عبارة عن ضمانات قروض لعدد من الشركات والمؤسسات العامة، وتقل النسبة عن واحد في المئة بالنسبة الى المصارف التجارية المغربية.

وستسدد الخزانة العامة بليوني دولار (19 بليون درهم) هذا العام لمقرضين خارجيين، هي عبارة عن فوائد وخدمة الدين العام، بزيادة 7 في المئة قياساً الى العام الماضي. وارتفعت فوائد الديون الخارجية في الموازنة الجديدة 42.8 في المئة، بينما لم ترتفع فوائد الديون الداخلية سوى 1.3 في المئة. وأشار مصدر في وزارة المال والاقتصاد الى ان الديون المغربية لا تمثل سوى 48 في المئة من مجموع الناتج المحلي المقدر بـ 100 بليون دولار عام 2011، وهي ديون متواضعة إذا قيست بدول أخرى مجاورة مثل اسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان، التي تجاوزت ديونها العامة الناتج الإجمالي.

وتستخدم الرباط تلك القروض لاستكمال تجهيزات وبنية تحتية تعتبرها ضرورية لتطوير البلاد، وجذب مزيد من الاستثمارات والتدفقات الخارجية، وقدرت الاستثمارات العامة بـ567 بليون درهم (69 بليون دولار) بين عامي 2008 - 2011. وكانت الديون الخارجية سبباً في فرض برنامج «التقويم الهيكلي» على المغرب، في ثمانينات القرن الماضي، ما تسبب في مضاعفات اجتماعية ما زالت آثارها بادية، ومنها مشكلة بطالة الشباب الجامعيين، بعد خفض التوظيف في القطاع العام، بناء لنصيحة من صندوق النقد الدولي.

وسيطلق المغرب خلال العام الجاري «المركز المالي الدولي»، في الدار البيضاء، لجذب الاستثمارات الخارجية، والشركات العاملة في توظيف الاموال.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف