الأخبار
هل بات بالإمكان سماع صوت النباتات؟دعوات إسرائيلية للتحقيق في "إخفاقات" حرب غزة"إسرائيل" تشدد إجراءاتها الأمنية بالضفةقرار استثنائي خاص بقبول الطلبة المقدسيين في جامعة القدسبيرزيت تطلق برنامج الدبلومات المهنية المتخصصة في المهارات القانونيةالشرطة تقبض على 9 مطلوبين للعدالة وتصادر مركبات غير قانونية في جنينكيلة تتسلم قرار مجلس بلدية فلورنس الإيطالية بالاعتراف بدولة فلسطينالرئيس يستقبل وزير الخارجية الفرنسياجتماع يناقش قضايا وهموم الصحفيين في نابلسمصر: محافظ الاسماعيلية يتابع أستكمال أعمال تطوير الطرق والمحاور الرئيسية والحدائق والمسطحات الخضراء بمداخل ومخارج المحافظةلبنان: الرعاية تشارك موظفيها حفل تخرجهم من جامعة LAUالأمانة الخيرية تنظم حفل تكريم المتفوقين "موعد مع التميز للعام 2016 "عليان : التصعيد الإسرائيلي ضد موظفي وحراس الأقصى يستهدف انهاء حلم الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلةوفد من مدرسة الصحافة الألمانية يزور الجامعة العربية الامريكية للتعرف عليهاخلال لقائه بوفد من الداخل..صيدم يعلن عن تأسيس نواة المجلس الأكاديمي الفلسطيني – الفلسطيني المشتركمناقشة رسالة ماجستير في الجامعة العربية الامريكية حول خصائص استقرار الليزر الكمي احادي الموجة والمحكوم ضوئياالجامعة العربية الامريكية تنظم دورة تدريبية لطلبتها بعنوان "البحث عن عمل هو عمل"الحمد الله يبحث مع نظيره الأردني التصعيد الإسرائيلي خاصة في القدسالخضري: انتخابات المجالس البلدية مهنية خدماتية ويجب إبعادها عن التجاذبات السياسية ودعم الفائزينكتلة الوحدة العمالية في محافظة جنين تناقش انتخابات الهيئات المحلية والتحضير لانعقاد مؤتمر الكتلةعرب 48: مصرع الشاب سالم أبو كفر بحادث طرق مروع في النقبعرب 48: الشرطة تقرر إعادة فتح متجر المشهداوي في بئر السبععرب 48: البحر الميت: القبض على 4 عمال أجانب حولوا شرفة الى مختبر للمخدراتدنيا بطمة تتوعد حماتهامقتل 3 في إطلاق نار بولاية واشنطن الأمريكية واعتقال المنفذ
2016/7/30
عاجل
مدير عام هيئة البترول فؤاد الشوبكي: أسعار المحروقات ستنخفض بنسب متفاوتة مساء غدا الأحد‏كأس فلسطين‬: رئيس اتحاد كرة القدم جبريل الرجوب يعلن تأجيل مباراة أهلي الخليل وشباب خانيونس 48 ساعة

ديون المغرب الخارجية 20 بليون دولار

ديون المغرب الخارجية 20 بليون دولار
تاريخ النشر : 2011-01-06
غزة - دنيا الوطن
يستعد المغرب للعودة إلى السوق المالية الدولية لتمويل جزء من عجز موازنته الجديدة المقدر بـ 3.5 في المئة من الناتج المحلي، بناء لنصيحة المؤسسات المالية الدولية التي أوصته بالاعتماد على التمويلات الخارجية، عوض الاستدانة الداخلية، حفاظاً على أسعار الفائدة وتجنب شح السيولة المصرفية الداخلية.

وأفاد تقرير لوزارة المال والاقتصاد أمس، بأن الديون الخارجية بلغت العام الماضي نحو 163 بليون درهم (20 بليون دولار)، ارتفاعاً من 152 بليوناً (18.5 بليون دولار) عام 2009، وشهد عام 2010 عودة الرباط الى السوق الدولية للحصول على قرض سيادي بقيمة بليون يورو من السوق المالية في لندن.

وكشف التقرير أن المؤسسات المالية الدولية منحت المغرب 52 في المئة من مجموع القروض الخارجية المستخدمة في تمويل مشاريع البنية التحتية، كما منح الاتحاد الأوروبي 26 في المئة من تلك القروض التي تمثل 20 في المئة من الدين العام البالغ نحو 45 بليون دولار. وأوضح ان الديون المستحقة على الخزانة العامة لا تتجاوز 10 بلايين دولار، في حين أن الديون الأخرى هي عبارة عن ضمانات قروض لعدد من الشركات والمؤسسات العامة، وتقل النسبة عن واحد في المئة بالنسبة الى المصارف التجارية المغربية.

وستسدد الخزانة العامة بليوني دولار (19 بليون درهم) هذا العام لمقرضين خارجيين، هي عبارة عن فوائد وخدمة الدين العام، بزيادة 7 في المئة قياساً الى العام الماضي. وارتفعت فوائد الديون الخارجية في الموازنة الجديدة 42.8 في المئة، بينما لم ترتفع فوائد الديون الداخلية سوى 1.3 في المئة. وأشار مصدر في وزارة المال والاقتصاد الى ان الديون المغربية لا تمثل سوى 48 في المئة من مجموع الناتج المحلي المقدر بـ 100 بليون دولار عام 2011، وهي ديون متواضعة إذا قيست بدول أخرى مجاورة مثل اسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان، التي تجاوزت ديونها العامة الناتج الإجمالي.

وتستخدم الرباط تلك القروض لاستكمال تجهيزات وبنية تحتية تعتبرها ضرورية لتطوير البلاد، وجذب مزيد من الاستثمارات والتدفقات الخارجية، وقدرت الاستثمارات العامة بـ567 بليون درهم (69 بليون دولار) بين عامي 2008 - 2011. وكانت الديون الخارجية سبباً في فرض برنامج «التقويم الهيكلي» على المغرب، في ثمانينات القرن الماضي، ما تسبب في مضاعفات اجتماعية ما زالت آثارها بادية، ومنها مشكلة بطالة الشباب الجامعيين، بعد خفض التوظيف في القطاع العام، بناء لنصيحة من صندوق النقد الدولي.

وسيطلق المغرب خلال العام الجاري «المركز المالي الدولي»، في الدار البيضاء، لجذب الاستثمارات الخارجية، والشركات العاملة في توظيف الاموال.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف