الأخبار
مهجة القدس: الاحتلال يفرج عن الشيخ المجاهد سعيد نخلةمصر: بالصور مين بيحب مصر :اختتام العرض المسرحى همسة رمالبروضة مرح تقيم يوم طبي لفحص السمعإسرائيل تشتكي تركيا لحلف "الناتو" بسبب صالح العاروريالنقابة العامة للعاملين في البتروكيماويات تعقد اجتماعا في رام اللهالمخرج وليد حدَّاد : حلقة " ما يقعش " " عايش عِنَاد ! ؟ " نُقلة فنية نوعية للبرنامجإسلام ومحمد بدر شقيقان أجهض الاحتلال حياتهما الجامعية عدة مرات"الباسل للإستشارات" تحصل على جائزة تقدير نظير خدماتها المتميزة للضيوف من كبار الشخصياتجمعية الوداد تنفذ مبادرة انتساب الأطفال في الجامعة ضمن حملة الضغط والمناصرة لمحاربة عمل الأطفالجمعية أجيال تستقبل وفداً من مؤسسة أمان فلسطين_ ماليزيا"أبينغوا" تقدم النتائج المالية للأشهر التسعة الأولى من 2014علا الفارس تخرج عن صمتها وتشكر اصدقاؤهااربعة أسرى في عزل مجيدوا بظروف صحية واعتقالية بالغة السوءجمعية خدمات الطفولة تنظم فعالية للدعم النفسي للأطفالإنهاء الاستعدادات لإطلاق مشروع دعم المواصلات الجامعيةالكادر الفتحاوي في غزة: "فتح" لا تقبل النقاش في شرعيتها بقيادة الرئيس عباسالجولة النهائية من بطولة التحمل 24 ساعة 2014 تشهد منافسة قوية بين فريقي "باتلكو" وحامل اللقب "سي. جعرب 48: مسعود غنايم: متى سيتم وقف التخريب والدمار العنصري لبيتار القدسدمشق تخصص اكثر من 60 بالمئة من ميزانيتها لعام 2015 للدعم الاجتماعياليونان تنقذ مئات المهاجرين على متن سفينة شحن قبالة سواحل كريتتصاعد التوتر بين الخرطوم ويوناميد اثر اتهامها بعمليات اغتصابجمعية خدمات الطفولة تنظم فعالية للدعم النفسي للأطفالالجزائر يدفع بطائرات قتالية إلى الحدود مع ليبيااوباما يحث الامريكيين على "رد بناء" في غمرة اضطرابات فيرجسونمصر: استشاري كبد بالقصر العيني: سنقضي على "فيروس سي " في 2015مقتل 24 عاملا في حريق بمنجم للفحم في شمال الصينضمن حملة "اللرقة تذبح بصمت": بالفيديو.. داعش يدرب أطفال الرقة على القتالرئيس نادي الأسير يشيد بدور الإعلام الجزائري في دعم القضية الفلسطينيةارتفاع ضحايا الرقة الى 170 قتيلاهونج كونج تنجح في إخلاء موقع الاحتجاجات في حي مونج كوكلجنة الطوارئ في تربية أريحا تعقد اجتماعها الأولصعود طفيف للذهب مع تراجع الدولار والأنظار على استفتاء سويسريالأسرى في "جلبوع" يشتكون من استمرار الإجراءات التنكيلية بحقّهمبلدية تفوح تنظم لقاء شكاوي مفتوحة للمواطنينالاسهم اليابانية تتراجع مع انتظار المستثمرين بيانات اقتصادية مهمة
2014/11/26

ديون المغرب الخارجية 20 بليون دولار

ديون المغرب الخارجية 20 بليون دولار
تاريخ النشر : 2011-01-06
غزة - دنيا الوطن
يستعد المغرب للعودة إلى السوق المالية الدولية لتمويل جزء من عجز موازنته الجديدة المقدر بـ 3.5 في المئة من الناتج المحلي، بناء لنصيحة المؤسسات المالية الدولية التي أوصته بالاعتماد على التمويلات الخارجية، عوض الاستدانة الداخلية، حفاظاً على أسعار الفائدة وتجنب شح السيولة المصرفية الداخلية.

وأفاد تقرير لوزارة المال والاقتصاد أمس، بأن الديون الخارجية بلغت العام الماضي نحو 163 بليون درهم (20 بليون دولار)، ارتفاعاً من 152 بليوناً (18.5 بليون دولار) عام 2009، وشهد عام 2010 عودة الرباط الى السوق الدولية للحصول على قرض سيادي بقيمة بليون يورو من السوق المالية في لندن.

وكشف التقرير أن المؤسسات المالية الدولية منحت المغرب 52 في المئة من مجموع القروض الخارجية المستخدمة في تمويل مشاريع البنية التحتية، كما منح الاتحاد الأوروبي 26 في المئة من تلك القروض التي تمثل 20 في المئة من الدين العام البالغ نحو 45 بليون دولار. وأوضح ان الديون المستحقة على الخزانة العامة لا تتجاوز 10 بلايين دولار، في حين أن الديون الأخرى هي عبارة عن ضمانات قروض لعدد من الشركات والمؤسسات العامة، وتقل النسبة عن واحد في المئة بالنسبة الى المصارف التجارية المغربية.

وستسدد الخزانة العامة بليوني دولار (19 بليون درهم) هذا العام لمقرضين خارجيين، هي عبارة عن فوائد وخدمة الدين العام، بزيادة 7 في المئة قياساً الى العام الماضي. وارتفعت فوائد الديون الخارجية في الموازنة الجديدة 42.8 في المئة، بينما لم ترتفع فوائد الديون الداخلية سوى 1.3 في المئة. وأشار مصدر في وزارة المال والاقتصاد الى ان الديون المغربية لا تمثل سوى 48 في المئة من مجموع الناتج المحلي المقدر بـ 100 بليون دولار عام 2011، وهي ديون متواضعة إذا قيست بدول أخرى مجاورة مثل اسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان، التي تجاوزت ديونها العامة الناتج الإجمالي.

وتستخدم الرباط تلك القروض لاستكمال تجهيزات وبنية تحتية تعتبرها ضرورية لتطوير البلاد، وجذب مزيد من الاستثمارات والتدفقات الخارجية، وقدرت الاستثمارات العامة بـ567 بليون درهم (69 بليون دولار) بين عامي 2008 - 2011. وكانت الديون الخارجية سبباً في فرض برنامج «التقويم الهيكلي» على المغرب، في ثمانينات القرن الماضي، ما تسبب في مضاعفات اجتماعية ما زالت آثارها بادية، ومنها مشكلة بطالة الشباب الجامعيين، بعد خفض التوظيف في القطاع العام، بناء لنصيحة من صندوق النقد الدولي.

وسيطلق المغرب خلال العام الجاري «المركز المالي الدولي»، في الدار البيضاء، لجذب الاستثمارات الخارجية، والشركات العاملة في توظيف الاموال.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف