الأخبار
بدون اسمنت أو حديد يصمم قلعة: فلسطينى يبنى بيتا من الرمال فقط ! .. صور"مصر قريبة" يثير جدلاً واسعاً ! .. فيديوتزوج بأخرى ..فأبلغت الشرطة أنه قيادي داعشيتدفيع الثمن للسلطة الفلسطينيةحماس : لاعلاقة لنا بخلافات إسلاميي الاردنالرئيس أبو مازن يصدر تعليماته بالاهتمام بمراسم دفن الفنان "غسان مطر"عائلة شقورة تتبرأ من قاتل الحاجة سميحة عوض الله"فتح" تنعى عضو المجلس الوطني الفنان "غسان مطر"مصر: استشاري العيون: 99% من حالات المياه البيضاء تأتي للإنسان في سن الشيخوخةجمعية إصلاح ذات البين الخيرية ودائرة إصلاح منطقة الزيتون والصبرة ينظم زيارة لقيادة الشرطة الفلسطينيةسفارة فلسطين بالقاهرة تصدر بياناً توضيحياً حول مراسم دفن الفنان المناضل غسان مطرحركة فتح اقليم مصر تنعي فنان الشعب الفنان الكبير غسان مطرمصر: مصر تتراجع في الإقتصاد والحريات، وتساؤلات للرئيس والدولةمصر: ضرائب المحلة لكبرى ترتكب مخالفات وتجاوزا و اهدرت مئات الالاف من الجنيهاتفروانة: الحركة الأسيرة هي المستهدفةمهرجان صور الموسيقي الدّولي تحية لوديع والشحرورةمصر: سرى القدوة يؤكد قيام تنظيم داعش الارهابى بتدمير التراث العراقى والحضارة الاشوريةفتح ترحب بقرار البرلمان الايطالي للاعتراف بدولة فلسطين وتدعو الحكومة لتطبيقهلبنان: مهرجان صور الموسيقي الدّولي في جنوب لبنانالوزير الحساينة يضع اكليلا ن الزهور على ضريح عرفاتد.غنام تشارك بمسيرة ذكرى 10 أعوام على انطلاقة المقاومة الشعبية في بلعينالخارجية ترحب بتصويت البرلمان الإيطالي لصالح الاعتراف بدولة فلسطينالزعنون يرحب بقرار البرلمان الإيطالي الاعتراف بالدولة الفلسطينيةبالصور: مؤسسة دعم فلسطين الدولية تختتم مشروع الدعم النفسي لأبناء الشهداء فى خانيونسبيان المجلس الوطني لحزب التجديد والانصافمظاهرة حاشدة في الخليل تنتهي بصدام مع قوات الاحتلالمسيرة بلعين في الذكرى السنوية العاشرةاللجان الشعبية تلتقي مجموعـة بسـمـة التركيـهلبنان: تكريم العلامة المرجع السيد محسن الامين في – أنصاربجنوب لبناند. رفعت الطويل الرئيس الفخري لثقافي البيرة يتفقد مرافق النادي وتدريبات الفرق المساندة
2015/2/28

ديون المغرب الخارجية 20 بليون دولار

ديون المغرب الخارجية 20 بليون دولار
تاريخ النشر : 2011-01-06
غزة - دنيا الوطن
يستعد المغرب للعودة إلى السوق المالية الدولية لتمويل جزء من عجز موازنته الجديدة المقدر بـ 3.5 في المئة من الناتج المحلي، بناء لنصيحة المؤسسات المالية الدولية التي أوصته بالاعتماد على التمويلات الخارجية، عوض الاستدانة الداخلية، حفاظاً على أسعار الفائدة وتجنب شح السيولة المصرفية الداخلية.

وأفاد تقرير لوزارة المال والاقتصاد أمس، بأن الديون الخارجية بلغت العام الماضي نحو 163 بليون درهم (20 بليون دولار)، ارتفاعاً من 152 بليوناً (18.5 بليون دولار) عام 2009، وشهد عام 2010 عودة الرباط الى السوق الدولية للحصول على قرض سيادي بقيمة بليون يورو من السوق المالية في لندن.

وكشف التقرير أن المؤسسات المالية الدولية منحت المغرب 52 في المئة من مجموع القروض الخارجية المستخدمة في تمويل مشاريع البنية التحتية، كما منح الاتحاد الأوروبي 26 في المئة من تلك القروض التي تمثل 20 في المئة من الدين العام البالغ نحو 45 بليون دولار. وأوضح ان الديون المستحقة على الخزانة العامة لا تتجاوز 10 بلايين دولار، في حين أن الديون الأخرى هي عبارة عن ضمانات قروض لعدد من الشركات والمؤسسات العامة، وتقل النسبة عن واحد في المئة بالنسبة الى المصارف التجارية المغربية.

وستسدد الخزانة العامة بليوني دولار (19 بليون درهم) هذا العام لمقرضين خارجيين، هي عبارة عن فوائد وخدمة الدين العام، بزيادة 7 في المئة قياساً الى العام الماضي. وارتفعت فوائد الديون الخارجية في الموازنة الجديدة 42.8 في المئة، بينما لم ترتفع فوائد الديون الداخلية سوى 1.3 في المئة. وأشار مصدر في وزارة المال والاقتصاد الى ان الديون المغربية لا تمثل سوى 48 في المئة من مجموع الناتج المحلي المقدر بـ 100 بليون دولار عام 2011، وهي ديون متواضعة إذا قيست بدول أخرى مجاورة مثل اسبانيا والبرتغال وإيطاليا واليونان، التي تجاوزت ديونها العامة الناتج الإجمالي.

وتستخدم الرباط تلك القروض لاستكمال تجهيزات وبنية تحتية تعتبرها ضرورية لتطوير البلاد، وجذب مزيد من الاستثمارات والتدفقات الخارجية، وقدرت الاستثمارات العامة بـ567 بليون درهم (69 بليون دولار) بين عامي 2008 - 2011. وكانت الديون الخارجية سبباً في فرض برنامج «التقويم الهيكلي» على المغرب، في ثمانينات القرن الماضي، ما تسبب في مضاعفات اجتماعية ما زالت آثارها بادية، ومنها مشكلة بطالة الشباب الجامعيين، بعد خفض التوظيف في القطاع العام، بناء لنصيحة من صندوق النقد الدولي.

وسيطلق المغرب خلال العام الجاري «المركز المالي الدولي»، في الدار البيضاء، لجذب الاستثمارات الخارجية، والشركات العاملة في توظيف الاموال.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف