الأخبار
سوريا: الحملة الوطنية السعودية تصل للبادية الاردنية الشمالية وتوزع المساعدات الشتوية على السوريين هناكالعمصي: حصَّلنا منذ بداية العام مخالصات عمالية بقيمة 163 ألف شيكلقيادة منطقة جنين تستقبل زهرات مدرسة بنات كفرذان الأساسية وبنات عانين الثانويةشعث والقنصل الايطالي يفتتحان شارع الاب فالتر فيوكي تقديرا لجهوده في دعم فلسطينمصر: وفد طلابى من جامعة "بتاجورسك الروسية " فى ضيافة جامعة" اسيوط"ورشة عمل للارتباط العسكري مع أطباء بلا حدود حول الآثار النفسية للاعتداءات الإسرائيليةمعايعة تشارك في اعمال للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للسياحةجامعات الضفة تشهد فعاليات نقابية وطلابية عديدةالجبهة الديمقراطية تنظم مسيرة جماهيرية الى المقبرة الجماهيرية لشهداء مجزرة صبرا و شاتيلامديرية التربية والتعليم تختتم بطولة كرة القدم للبنين للمرحلة الثانوية في نابلسمجوهرات النجمات دليلك لاجمل طلة نهار زفافكأسرى فتح و الجبهة الشعبية يؤكدون على تضامنهم مع اسرى الجهاد في سجن ريمونالعراق: العمل تلاحق شركات التوظيف الوهمية قضائياًالاردن: السفير السعودي بعمان يزور جامعة اليرموك ويدشن أنشطة مجتمعية لنادي الطلبة السعوديين في إربدضبط لصين حاولا سرقة المجمع الإيطالي بغزةالعراق: ندوة تطبيق شروط السلامة المهنية في وزارة التربية في العراقأزياء من حديقة الحيوانات... هل تجرؤين على ارتدائها؟العراق: العمل العراقية تتابع مراحل انشاء بناية شبكة الحماية الاجتماعية في كربلاء المقدسةالبروفيسور العالمي "نيكولايدس" يزور "المقاصد" ويشيد بأدائهسلطة المياه تنظم لقاء حول قضية المياه في فلسطيند. شلح يهاتف الرئيس عباس لاطلاعه على صورة اللقاءات مع المصرييننائب محافظ طوباس يشارك في مؤتمر المراة الخامس في خربة مكحول بالأغوار(طالع نص المبادرة) .. دنيا الوطن تكشف: خمسة فصائل ستقدم رؤية مشتركة في اجتماع المركزيالاردن: عمّان: شخصيّاتٌ سياسيّةٌ وأكاديميّةٌ تطالب بإستراتيجيّة لمواجهة الاحتلالمجلس الوزراء يقرر بدء العمل بالتوقيت الصيفي نهاية الشهر الجاريالاقتصاد الوطني تفشل "شروات" لمنتجات إسرائيلية مهربة تقدر بعشرات الأطنانعرب 48: مركز البيان يصدر كتاب موسوعي بعنوان " الأقصى عقيدة"فلسطين وصدفة الخيارات الثلاثة .. في كل شيء !السفير التركي و الوفد المرافق له يزور بلدية يطاالعلوم والتكنولوجيا تخرجّ متدربي أسبوع تنمية القدرات الذاتية الرابع
2015/3/3
عاجل
غارات اسرائيلية وهمية في سماء قطاع غزةالعراق: داعش لا يزال يسيطر على كامل تكريتالعراق: داعش لم يخسر اي منطقة لغاية الان في صلاح الدينالعراق: عملية صلاح الدين تزامنت مع عودة القوى السنية الى البرلمانالعراق: القوات العراقية تخوض ثاني ايام معركتها لتحرير صلاح الدينوفاة المواطن كامل طلال ابو شعبان وإصابة 15 اخرين بانفجار أنبوبة غاز بمطعم في دير البلحشهود عيان : ثلاث اصابات في انفجار غامض بدير البلحهنية: الراحل الحسنات من رواحل فلسطين وخيرة مجاهديها الأوائل

جنوب السودان يشهد إقبالاً على الدعارة

تاريخ النشر : 2010-10-06
غزة - دنيا الوطن
قبل نحو مائة يوم من تصويت أبناء جنوب السودان للوحدة أو الانفصال عن شمال السودان، والاستقلال بدولتهم الجديدة، تبدو أن عاصمة الدولة القادمة "جوبا" تسير نحو مستنقع من الفقر والأمراض، وانتشار الدعارة، بشكل بدأ يلفت الأنظار. 

وتشهد هذه المدينة ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة انتشار الدعارة، وهي أقدم مهنة في تاريخ البشرية، مع تصاعد التوتر السياسي في السودان، وعدم الاستقرار الذي أوجد أرضية خصبة لمثل هذه المهن.

يذكر أن من يعملن في هذه المهنة غالباً ما يكن متزوجات، تركن منازلهن وعوائلهن، ويأتين من الدول المجاورة في شرق إفريقيا مثل الكونغو وأوغندا وكينيا واثيوبيا وتنزانيا، إلا أن بعضهن مواطنات من الجنوب ومن الشمال، حيث يكن هاربات من القوانين الإسلامية الصارمة بشمال السودان في إطار الحرية الجنسية.

وعبرت إحداهن عن رأيها في جعل تركيزها على المال بدلاً من الحب، حيث قالت لورا وليام من أوغاندا: المال فقط يمكن أن يجعلك تحلم بكل شيء تود الحصول عليه، والأقارب الذين يعملون في الحكومة هم الوحيدون القادرون على تحصيل كل ما ترغب بتحقيقه في حكومة جنوب السودان".

وعادة تتواجد ممتهنات الدعارة في واو ورمبيك وجوبا وأويل، بينما تشتكي حكومة جنوب السودان من أن الثقافات تغيرت منذ قدوم الدعارة كمهنة في البلاد.

ويمتاز جنوب السودان بعدد من الثقافات والتقاليد الخاصة به، ولكن منذ توقيع اتفاق السلام في السودان، أصبح جنوب السودان مكاناً لمزيج من الثقافات الأجنبية، وبخاصة تلك المقتبسة من الجنوبيين الذين تربوا في الغرب.

وحذرت السلطات الصحية في المنطقة من التهديد الخطير الذي يشكله المرض القاتل، فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، والذي يزرع الرعب في قلوب الناس من أن يكون قد أصيبوا به بمعدل خطير، ولا سيما أنه منتشر في الدول المجاورة ككينيا وأوغندا، والتي يأتي منها هؤلاء النسوة.

وهذا الاستفتاء، الذي سيجري في التاسع من يناير "كانون الثاني" هو أحد العناصر الرئيسية في اتفاق السلام بين الحكومة، برئاسة عمر البشير، والمتمردين الجنوبيين سابقاً في الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سالفا كير، والذي وضع حداً في 2005 لأكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف