الأخبار
بالفيديو: هيفاء وهبي تبدي اعجابها بـ حسن نصراللهبالدليل أصابع خفية وراء خروج منال موسى من تصفيات " أرب ايدول" والمتهم خلايلةنهر من الحجارةسائق سيارة جمع القمامة يداعب ألته أثناء جمعه القمامةلحظة تحطم طائرة وسط الصحراءالمرزوقي يدعو السبسي لمناظرة تلفزيونية قبل الجولة الثانية من الانتخاباتبرشلونة تكرم الأسطورة الجديدبالفيديو: نائب فلسطيني محرر: اعتقال النواب الفلسطينيين جريمة بحق الإنسانيةمراوغة تصنف الأجمل منذ سنواتاشتباكات بين الأسرى وقوات القمع الإسرائيلي في سجن ريموندائرة العمل النسائي في طولكرم تنظم محاضرة تثقثفية حول مرض السكرياشتباكات بين الأسرى وقوات القمع في سجن "ريمون"مهجة القدس: تجديد الاعتقال الإداري للأسير عزام الشويكي للمرة الرابعة على التواليوفد من محافظة سلفيت يزور مستشفى العائلة المقدسة في بيت لحمالعميد ابو ربيع يلتقي برئيس النقابة العامة للنقل ومنتسبي دورة اللغة العبريةحالة الضباب الكثيف تسبب تعطلا للرحلات الجوية بمطار أبوظبي الدوليهيئة الأسرى والمحررين: مواجهات في سجن ريمون وإصابات"سكان أن كت" منتج ثوري جديد يتيح للمستخدم الاستفادة من ميزة "رؤية التصميم، مسحه ضوئياً، قصه وإنتاجه"اشتباكات عنيفة بين "النصرة" وجيش النظام السوري في نبل والزهراء بحلبمستشفى رفيديا يستقبل 78 ألف مواطن ويجري 5600 عملية جراحية منذ بداية العامالاحتلال يفرج اليوم عن د.أمجد حموري بعد اعتقال 20 شهرا"وعد" يستنكر العنف وانتهاك الحقوق الانسانية للمرأةفهد الكبيسي يطرح "تفاحة احساس" ويلتقي طلبة كويتين في سان فرنسسكوالوكيل في وزارة الاوقاف يتفقد مديرية اوقاف يطاجمعية الوداد وفريق "بس يازلمة" ينفذان سلسلة حلقات كوميدية تناقش قضية عمالة الأطفالالفتياني يستقبل نائبة رئيس مقاطعة رون الالب الفرنسيةنداء تونس يتقدم بفارق كبير ..دور ثانٍ بين قائد السبسي والمرزوقيإنريكي: ميسي لاعب فريدبرشلونة يرحل إلى قبرص بدون "الرسّام"مجموعة سويتبيم يكشف عن ارتفاع متوقع في عوائد فنادق دبي مع اعتدال درجات الحرارةالمدارس الإسلامية التابعة لجمعية التضامن الخيرية تعقد امتحان التوفل لطلابهاكشافة الثانوية الإسلامية تشارك في النشاط الختامي الذي نظمته مفوضية نابلسالمجلس العلمي للدعوة السلفية ينفذ "مشروع الحقيبة المدرسية للأيتام"مدير مستشفى غزة الأوروبي تتطلع للخروج بتوصيات تعمل على تحسين الخدمة الصحيةوزارة التربية تعقد ورشة حول القياس والتقويم التربوي
2014/11/24

جنوب السودان يشهد إقبالاً على الدعارة

تاريخ النشر : 2010-10-06
غزة - دنيا الوطن
قبل نحو مائة يوم من تصويت أبناء جنوب السودان للوحدة أو الانفصال عن شمال السودان، والاستقلال بدولتهم الجديدة، تبدو أن عاصمة الدولة القادمة "جوبا" تسير نحو مستنقع من الفقر والأمراض، وانتشار الدعارة، بشكل بدأ يلفت الأنظار. 

وتشهد هذه المدينة ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة انتشار الدعارة، وهي أقدم مهنة في تاريخ البشرية، مع تصاعد التوتر السياسي في السودان، وعدم الاستقرار الذي أوجد أرضية خصبة لمثل هذه المهن.

يذكر أن من يعملن في هذه المهنة غالباً ما يكن متزوجات، تركن منازلهن وعوائلهن، ويأتين من الدول المجاورة في شرق إفريقيا مثل الكونغو وأوغندا وكينيا واثيوبيا وتنزانيا، إلا أن بعضهن مواطنات من الجنوب ومن الشمال، حيث يكن هاربات من القوانين الإسلامية الصارمة بشمال السودان في إطار الحرية الجنسية.

وعبرت إحداهن عن رأيها في جعل تركيزها على المال بدلاً من الحب، حيث قالت لورا وليام من أوغاندا: المال فقط يمكن أن يجعلك تحلم بكل شيء تود الحصول عليه، والأقارب الذين يعملون في الحكومة هم الوحيدون القادرون على تحصيل كل ما ترغب بتحقيقه في حكومة جنوب السودان".

وعادة تتواجد ممتهنات الدعارة في واو ورمبيك وجوبا وأويل، بينما تشتكي حكومة جنوب السودان من أن الثقافات تغيرت منذ قدوم الدعارة كمهنة في البلاد.

ويمتاز جنوب السودان بعدد من الثقافات والتقاليد الخاصة به، ولكن منذ توقيع اتفاق السلام في السودان، أصبح جنوب السودان مكاناً لمزيج من الثقافات الأجنبية، وبخاصة تلك المقتبسة من الجنوبيين الذين تربوا في الغرب.

وحذرت السلطات الصحية في المنطقة من التهديد الخطير الذي يشكله المرض القاتل، فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، والذي يزرع الرعب في قلوب الناس من أن يكون قد أصيبوا به بمعدل خطير، ولا سيما أنه منتشر في الدول المجاورة ككينيا وأوغندا، والتي يأتي منها هؤلاء النسوة.

وهذا الاستفتاء، الذي سيجري في التاسع من يناير "كانون الثاني" هو أحد العناصر الرئيسية في اتفاق السلام بين الحكومة، برئاسة عمر البشير، والمتمردين الجنوبيين سابقاً في الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سالفا كير، والذي وضع حداً في 2005 لأكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف