الأخبار
مقهى الحوار الشبابي في مخيم عين الحلوةوفد جبهة التحرير الفلسطينية زار المرابطون اكدا على وجوب تعزيز العلاقات اللّبنانية الفلسطينيةعشيرة جوالة ومنجدات جامعة النجاح الوطنية تجدد الروح و تحي العهدعرب 48: تجديد اوامر الهدم بحق بيوت قرية دهمشمستشفى الفاروق عمر بن الخطاب في المحافظات التي سيطرت عليها داعشلبنان: ورشة عن حماية الاطفال من الاستغلال عبر الانترنتالفنان راغب علامة اطلق البومه الجديدالضفة وغزة نموذجان لا يعمّمانمصر: "تفاصيل مشروع منخفض القطارة" المشروع الذى سوف ينقل مصر الى مصاف الدول المتقدمةمصر: إنتهاء المعسكر الصيفي للخدمة العامة والتدريب على مهارات الخدمة الاجتماعية بجامعة أسيوط"أسبوع فيكتوريا" يعود من جديد لتوطيد العلاقات مع الشرق الأوسط​علوي: الغاء توقف المسافرين في"محطة عبده" سيتم ولن يكون مطلبنا الاخير ​عرب 48: النائب طلب ابو عرار:" نجاح صناديق المرضى يكمن في تقديم الخدمات النوعية وايصالها للجمهور"التعليم بغزة : 3250 طالباً وطالبة تقدموا للامتحان التطبيقي الشامل 2014حماس... وداوها بالتي كانت هي الداءمذيع يعلن موعد وفاته على الهواءمصر: حزب نصر بلادى يشيد بالإنجاز الذي حققه الشعب المصري بالأكتتاب فى شهادات قناة السويساتحاد رفع الأثقال يوزع مساعدات اغاثية على المتضررين من افرادةالمدرب زهير قعدان من باقة الغربية: أطعمة خطيرة تدمر عضلاتك!غنيم يحذر من استمرار الأوضاع التي أدت إلى الهجرة المتصاعدة من غزةحملات مساعدات إنسانية من إسبانيا لغزّةنجاه 8 وفقدان الاتصال بـ400 .. بالفيديو : جثث المهاجرين تطفو على سواحل المتوسطاتّحاد الأدباء الفلسطينيّين يستنكر أيّ مسّ بمكانة اللّغة العربيّةرفيق الشهيد "رائد الجعبري" يدلي بشهادته لمحامي هيئة الاسرى حول ظروف استشهادهبعثة قدامى الرياضيين تواصل زياراتها للأندية وبرنامج حافل بانتظارهاجمعيه التضامن الخيرية تصطحب ايتامها الى منتجع العنقاءزكية شموط رحلت بعدما ألمت العدو بعملياتهابعد مرور أسبوع على استشهاد الجعبري..استمرار حالة التوتر والحذر في سجون الاحتلالالإعلام : استشهاد أربعة أطفال خلال النصف الأول من شهر سبتمبر/ أيلول 2014اوقاف طولكرم تنظم ندوة بعنوان الشاب الجامعي وتحديات سوق العمل
2014/9/16
عاجل
امين مقبول يصف لقاء الحركتين بالهام والجاد ويقول : لن نقبل ان نلبس الطربوش !امين مقبول لدنيا الوطن:لقاء وفدي حماس وفتح خلال الايام القليلة القادمةامين مقبول لدنيا الوطن:الرئيس أبو مازن أعطى توجيهاته بعقد لقاء فتح وحماس في غزة

جنوب السودان يشهد إقبالاً على الدعارة

تاريخ النشر : 2010-10-06
غزة - دنيا الوطن
قبل نحو مائة يوم من تصويت أبناء جنوب السودان للوحدة أو الانفصال عن شمال السودان، والاستقلال بدولتهم الجديدة، تبدو أن عاصمة الدولة القادمة "جوبا" تسير نحو مستنقع من الفقر والأمراض، وانتشار الدعارة، بشكل بدأ يلفت الأنظار. 

وتشهد هذه المدينة ارتفاعاً ملحوظاً في نسبة انتشار الدعارة، وهي أقدم مهنة في تاريخ البشرية، مع تصاعد التوتر السياسي في السودان، وعدم الاستقرار الذي أوجد أرضية خصبة لمثل هذه المهن.

يذكر أن من يعملن في هذه المهنة غالباً ما يكن متزوجات، تركن منازلهن وعوائلهن، ويأتين من الدول المجاورة في شرق إفريقيا مثل الكونغو وأوغندا وكينيا واثيوبيا وتنزانيا، إلا أن بعضهن مواطنات من الجنوب ومن الشمال، حيث يكن هاربات من القوانين الإسلامية الصارمة بشمال السودان في إطار الحرية الجنسية.

وعبرت إحداهن عن رأيها في جعل تركيزها على المال بدلاً من الحب، حيث قالت لورا وليام من أوغاندا: المال فقط يمكن أن يجعلك تحلم بكل شيء تود الحصول عليه، والأقارب الذين يعملون في الحكومة هم الوحيدون القادرون على تحصيل كل ما ترغب بتحقيقه في حكومة جنوب السودان".

وعادة تتواجد ممتهنات الدعارة في واو ورمبيك وجوبا وأويل، بينما تشتكي حكومة جنوب السودان من أن الثقافات تغيرت منذ قدوم الدعارة كمهنة في البلاد.

ويمتاز جنوب السودان بعدد من الثقافات والتقاليد الخاصة به، ولكن منذ توقيع اتفاق السلام في السودان، أصبح جنوب السودان مكاناً لمزيج من الثقافات الأجنبية، وبخاصة تلك المقتبسة من الجنوبيين الذين تربوا في الغرب.

وحذرت السلطات الصحية في المنطقة من التهديد الخطير الذي يشكله المرض القاتل، فيروس نقص المناعة المكتسبة "الإيدز"، والذي يزرع الرعب في قلوب الناس من أن يكون قد أصيبوا به بمعدل خطير، ولا سيما أنه منتشر في الدول المجاورة ككينيا وأوغندا، والتي يأتي منها هؤلاء النسوة.

وهذا الاستفتاء، الذي سيجري في التاسع من يناير "كانون الثاني" هو أحد العناصر الرئيسية في اتفاق السلام بين الحكومة، برئاسة عمر البشير، والمتمردين الجنوبيين سابقاً في الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة سالفا كير، والذي وضع حداً في 2005 لأكثر من عقدين من الحرب الأهلية بين الشمال والجنوب.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف