جبهة التحرير الفلسطينية مفاوضات واشنطن لن توصل إلى حقوق ودولة فلسطينية
غزة - دنيا الوطن
اعتبر العضو القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ان على جميع الفصائل والقوى ضرورة العمل للخروج من الحالة الفلسطينية الراهنة من خلال انهاء الانقسام، مؤكدا أن المفاوضات المباشرة في واشنطن تجري دون أي مظلة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ومن دون أي مرجعية دولية سوى مرجعية الأمر الواقع والضغوط والابتزازات الإسرائيلية المحمية بالانحياز الأميركي.
وقال الجمعة في حوار صحفي أن المفاوضات التي بدأت في واشنطن ستدخل المفاوض الفلسطيني في ظروف معقدة ولن توصل إلى حقوق ودولة فلسطينية ، ولن تحقق لشعبنا الفلسطيني سوى مزيد من المعاناة، في حين سيستغل الطرف الإسرائيلي هذه الظروف في مواصلة سعيه المحموم لحسم نتيجة المفاوضات على الأرض من خلال مواصلة تهويد القدس ونهب مزيد من الأراضي الفلسطينية، مما سيدخل المنطقة في دوامة جديدة من الأزمات، وقد ثبت افتقاد المفاوضات لأي مرجعية دولية مقبولة في الكلمة الافتتاحية للرئيس الامريكي اوبام.
واشار أن الدولة الفلسطينية، والانسحاب الإسرائيلي إلى خطوط حزيران عام 1967، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار الاممي 194 فلا مكان لها في أجندات نتنياهو التفاوضية، وهذا ما رأيناه في لغة الغطرسة التي تحدث بها نتنياهو في جلسة الافتتاح بوضع رزمة من "الشروط المسبقة" كمطالبة الفلسطينيين بدولة يهودية بامتياز على ارض فلسطين وعاصمتها القدس كما يشتهي ويحلم على انقاض شعب فلسطين ، ووقف الحملة الفلسطينية المناهضة للاحتلال وممارساته العدوانية، على الرغم من التشدق الإسرائيلي الدائم برفض وضع شروط مسبقة للمفاوضات.
واضاف الجمعة هناك سياسة أميركية، هدفها تحقيق مكاسب آنية من وراء إطلاق المفاوضات المباشرة، خصوصاً، وهي محاولة كسب اللوبي الصهيوني الأميركي في الانتخابات النصفية للكونغرس القادمة، كما محاولة إنقاذ الكيان الصهيوني من أزمته السياسية والمعنوية العالمية.
واكد ان كلمات المتحدثين خلت من أي إشارة لبيان اللجنة الرباعية (20/8/2010)، مما يؤكد صحة المواقف الفلسطينية بخصوص قرار رفض الذهاب للمفاوضات .
واشار الجمعة ان الشعب الفلسطيني الذي لحقت به المآسي من تهجير وعدوان واعتقال وقتل يريدون منه اليوم ان يدفع فاتورة جديدة هي الاعتراف بدولة يهودية واعطائه دولة منقوصة السيادة ، وهذا بحد ذاته مأساة تطال الامة العربية وحاضرها ومستقبلها لأن قضية فلسطين والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وموضوع حق العودة هي من مسؤوليات كل الامة العربية والاسلامية واحرار العالم .
وشدد على اهمية الوحدة الوطنية هي السلاح الامضى في مواجهة العدو ، ومن هنا يجب على اصحاب الخطابات ان يتوقفوا عن التجريح بالقيادة الفلسطينية ، وان يعملوا على ممارسة الديمقراطية الفلسطينية من خلال الاعتراض على المفاوضات بطرق ووسائل بعيدة عن التجريح والتخوين ، لأن الجميع يتحمل مسؤولية استمرار الانقسام المعيب في الحالة الفلسطينية .
ودعا الجمعة الدول العربية الى توفير مناخات من اجل العمل على توحيد الجهد الفلسطيني وانهاء الانقسام الداخلي ،وتوفير الدعم المالي والمعنوي للشعب الفلسطيني والعمل من اجل فك الحصار عن قطاع غزة ، لأن فلسطين الموحدة هي مصدر قوة العرب ووحدتهم.
وقال ان التعامل مع القضية الفلسطينية في الشكل الذي يتم التعامل معها، كما حصل اخيراً في واشنطن، وتوظيف الانقسام الفلسطيني كأنه دائم بين الضفة وغزة ، فهذا منطق مرفوض من قبلنا في جبهة التحرير ، وخاصة ان بعض التبرير له الذي يتم الحديث عنه غير منطقي ، ونحن نرى ان مسؤولية الجميع العمل لاستعادة الوحدة الوطنية التي بدونها لا نجاعة لـ"المفاوضات" المستأنفة ولا نجاعة لمقاومة تصبح هادرة لحيوية لا توفرها الا الوحدة، وحدة وطنية فلسطينية جادة على قاعدة اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني .
ورأى ان اسقاط خيار المقاومة هو جريمة ، كذلك الاندفاع الى خيار المقاومة في غياب الوحدة الوطنية وغياب جبهة مقاومة متحدة يشكل ضربة للمشروع الوطني .
ودعا الى الخروج من نفق المفاوضات الثنائية والعودة الى مجلس الامن والشرعية الدولية حسب توجهات الإجماع الوطني ، لأن الكيان الصهيوني يريد فرض الامر الواقع والحقائق على الارض على الفلسطينيين وان هذا الكيان وتحت ستار العودة الى المفاوضات المباشرة يتابع برنامجا عدوانيا واستراتيجية واضحة على الارض يستهدف تهويد القدس وتهويد الضفة الغربية باكملها وبالتالي نحن الان امام واقع وهو وجود نصف مليون مستوطن صهيوني على الارض الفلسطينية كما تم تهويد القسم الاكبر من القدس وترحيل السكان الاصليين منها ، واشار الى إن خطر التشرد والتهجير الذي يتهدد أكثر من 600 عائلة من التجمعات البدوية ، وأن الهجمة الاستيطانية المتواصلة تثبت بالدليل القاطع العقلية الاستيطانية والتوسعية للمستوطنين ومن خلفهم حكومة الاحتلال العنصرية التي تستمر بعدوانها الاجرامي على قطاع غزة وحصارها اللاإنساني ،وهذا يتطلب الإصرار على مواصلة المقاومة بكافة اشكالها وتطوير أشكال وأساليب النضال الشعبي الجماهيري ومواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض الوقائع الجديدة .
ودعا الى اجراء مراجعة سياسية شاملة لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني , ووضع استراتيجية شاملة تستجيب لطموحات واماني الشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والدولة المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق القرار 194.
وطالب الجمعة الجميع بالتوحد مع اسرى وفرسان الحرية ، مؤكدا ان علينا جميعاً أن نتوحد مع هؤلاء المناضلين الذين رسموا بتضحياتهم منارة فلسطين ، والعمل على إعلاء قضيتهم باعتبارها قضية وطنية وقومية توحد الجميع، مشدداً على ضرورة تجاوز كل الخلافات من اجل ان نرتقي بقضيتهم لتحتل رزنامة النضال اليومي والسياسي والمطلبي على كل المستويات حتى الافراج عنهم .
اعتبر العضو القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة ان على جميع الفصائل والقوى ضرورة العمل للخروج من الحالة الفلسطينية الراهنة من خلال انهاء الانقسام، مؤكدا أن المفاوضات المباشرة في واشنطن تجري دون أي مظلة للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ومن دون أي مرجعية دولية سوى مرجعية الأمر الواقع والضغوط والابتزازات الإسرائيلية المحمية بالانحياز الأميركي.
وقال الجمعة في حوار صحفي أن المفاوضات التي بدأت في واشنطن ستدخل المفاوض الفلسطيني في ظروف معقدة ولن توصل إلى حقوق ودولة فلسطينية ، ولن تحقق لشعبنا الفلسطيني سوى مزيد من المعاناة، في حين سيستغل الطرف الإسرائيلي هذه الظروف في مواصلة سعيه المحموم لحسم نتيجة المفاوضات على الأرض من خلال مواصلة تهويد القدس ونهب مزيد من الأراضي الفلسطينية، مما سيدخل المنطقة في دوامة جديدة من الأزمات، وقد ثبت افتقاد المفاوضات لأي مرجعية دولية مقبولة في الكلمة الافتتاحية للرئيس الامريكي اوبام.
واشار أن الدولة الفلسطينية، والانسحاب الإسرائيلي إلى خطوط حزيران عام 1967، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وممتلكاتهم وفق القرار الاممي 194 فلا مكان لها في أجندات نتنياهو التفاوضية، وهذا ما رأيناه في لغة الغطرسة التي تحدث بها نتنياهو في جلسة الافتتاح بوضع رزمة من "الشروط المسبقة" كمطالبة الفلسطينيين بدولة يهودية بامتياز على ارض فلسطين وعاصمتها القدس كما يشتهي ويحلم على انقاض شعب فلسطين ، ووقف الحملة الفلسطينية المناهضة للاحتلال وممارساته العدوانية، على الرغم من التشدق الإسرائيلي الدائم برفض وضع شروط مسبقة للمفاوضات.
واضاف الجمعة هناك سياسة أميركية، هدفها تحقيق مكاسب آنية من وراء إطلاق المفاوضات المباشرة، خصوصاً، وهي محاولة كسب اللوبي الصهيوني الأميركي في الانتخابات النصفية للكونغرس القادمة، كما محاولة إنقاذ الكيان الصهيوني من أزمته السياسية والمعنوية العالمية.
واكد ان كلمات المتحدثين خلت من أي إشارة لبيان اللجنة الرباعية (20/8/2010)، مما يؤكد صحة المواقف الفلسطينية بخصوص قرار رفض الذهاب للمفاوضات .
واشار الجمعة ان الشعب الفلسطيني الذي لحقت به المآسي من تهجير وعدوان واعتقال وقتل يريدون منه اليوم ان يدفع فاتورة جديدة هي الاعتراف بدولة يهودية واعطائه دولة منقوصة السيادة ، وهذا بحد ذاته مأساة تطال الامة العربية وحاضرها ومستقبلها لأن قضية فلسطين والمقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وموضوع حق العودة هي من مسؤوليات كل الامة العربية والاسلامية واحرار العالم .
وشدد على اهمية الوحدة الوطنية هي السلاح الامضى في مواجهة العدو ، ومن هنا يجب على اصحاب الخطابات ان يتوقفوا عن التجريح بالقيادة الفلسطينية ، وان يعملوا على ممارسة الديمقراطية الفلسطينية من خلال الاعتراض على المفاوضات بطرق ووسائل بعيدة عن التجريح والتخوين ، لأن الجميع يتحمل مسؤولية استمرار الانقسام المعيب في الحالة الفلسطينية .
ودعا الجمعة الدول العربية الى توفير مناخات من اجل العمل على توحيد الجهد الفلسطيني وانهاء الانقسام الداخلي ،وتوفير الدعم المالي والمعنوي للشعب الفلسطيني والعمل من اجل فك الحصار عن قطاع غزة ، لأن فلسطين الموحدة هي مصدر قوة العرب ووحدتهم.
وقال ان التعامل مع القضية الفلسطينية في الشكل الذي يتم التعامل معها، كما حصل اخيراً في واشنطن، وتوظيف الانقسام الفلسطيني كأنه دائم بين الضفة وغزة ، فهذا منطق مرفوض من قبلنا في جبهة التحرير ، وخاصة ان بعض التبرير له الذي يتم الحديث عنه غير منطقي ، ونحن نرى ان مسؤولية الجميع العمل لاستعادة الوحدة الوطنية التي بدونها لا نجاعة لـ"المفاوضات" المستأنفة ولا نجاعة لمقاومة تصبح هادرة لحيوية لا توفرها الا الوحدة، وحدة وطنية فلسطينية جادة على قاعدة اعلان القاهرة ووثيقة الوفاق الوطني .
ورأى ان اسقاط خيار المقاومة هو جريمة ، كذلك الاندفاع الى خيار المقاومة في غياب الوحدة الوطنية وغياب جبهة مقاومة متحدة يشكل ضربة للمشروع الوطني .
ودعا الى الخروج من نفق المفاوضات الثنائية والعودة الى مجلس الامن والشرعية الدولية حسب توجهات الإجماع الوطني ، لأن الكيان الصهيوني يريد فرض الامر الواقع والحقائق على الارض على الفلسطينيين وان هذا الكيان وتحت ستار العودة الى المفاوضات المباشرة يتابع برنامجا عدوانيا واستراتيجية واضحة على الارض يستهدف تهويد القدس وتهويد الضفة الغربية باكملها وبالتالي نحن الان امام واقع وهو وجود نصف مليون مستوطن صهيوني على الارض الفلسطينية كما تم تهويد القسم الاكبر من القدس وترحيل السكان الاصليين منها ، واشار الى إن خطر التشرد والتهجير الذي يتهدد أكثر من 600 عائلة من التجمعات البدوية ، وأن الهجمة الاستيطانية المتواصلة تثبت بالدليل القاطع العقلية الاستيطانية والتوسعية للمستوطنين ومن خلفهم حكومة الاحتلال العنصرية التي تستمر بعدوانها الاجرامي على قطاع غزة وحصارها اللاإنساني ،وهذا يتطلب الإصرار على مواصلة المقاومة بكافة اشكالها وتطوير أشكال وأساليب النضال الشعبي الجماهيري ومواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى فرض الوقائع الجديدة .
ودعا الى اجراء مراجعة سياسية شاملة لمسيرة النضال الوطني الفلسطيني , ووضع استراتيجية شاملة تستجيب لطموحات واماني الشعب الفلسطيني حتى دحر الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني المشروعة في الحرية والدولة المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وفق القرار 194.
وطالب الجمعة الجميع بالتوحد مع اسرى وفرسان الحرية ، مؤكدا ان علينا جميعاً أن نتوحد مع هؤلاء المناضلين الذين رسموا بتضحياتهم منارة فلسطين ، والعمل على إعلاء قضيتهم باعتبارها قضية وطنية وقومية توحد الجميع، مشدداً على ضرورة تجاوز كل الخلافات من اجل ان نرتقي بقضيتهم لتحتل رزنامة النضال اليومي والسياسي والمطلبي على كل المستويات حتى الافراج عنهم .

التعليقات