صرخة إستغاثة لرئيس الوزراء د.سلام فياض لإنقاذ ما تبقى من مبادرة التعليم الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

صرخة إستغاثة  لدولة رئيس الوزراء د.سلام فياض حفظه الله  

 لإنقاذ ما تبقى من مبادرة التعليم الفلسطينية

دولة رئيس الوزراء حفظه الله

تحية طيبة وبعد ؟؟؟؟؟

أطلقت وزارة التربية والتعليم في عهد د. نعيم ابو الحمص عندما كان وزيرا في العام 2005 مبادرة التعليم الفلسطينية من الاهداف العامة لها تحسين نوعية وجودة التعليم من خلال توظيف الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية لبناء مجتمع المعرفة في فلسطين وإكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين ولكن وبسبب الظروف السياسية ونتائج الانتخابات تم تعليق المشروع الى ان تم إطلاقها مرة أخرى في العام 2008 بتبني من الحكومة البلجيكية حيث تم رصد ما يقارب 4.5 مليون يورو لتنفيذ المشروع خلال الأعوام 2008 – 2011 وتم تعيين طاقم لها ، ونحن نقترب من نهاية المشروع والذي لم نَلّمِس منه غير إسمه  دون أي تأثير يُذكر على الميدان سواء البنية التحتية للمدارس او تأهيل المعلمين او تحسين جودة التعليم، بالعكس أصبنا بالإحباط لأننا كنا نعتبرها مظلة لكل مبدع ومتميز يسعى لتطوير نفسه مهنيا .

كنا نتمنى ان تصل المبادرة الى الميدان لانه ومن خلال أهدافها العامة ستكون كفيلة بتحسين نوعية التعليم وستكون نقلة نوعية للميدان للوصول الى التعلم الالكتروني والتدريب عن بعد  ، ان مبادرة التعليم الفلسطينية مظلة لتبني الأفكار الريادية الإبداعية،  فكيف نقوم بإفشالها وقتلها في مَهدِها ؟ أيعقل ان تكون وزارة التربية والتعليم بكافة إداراتها عاجزة عن إدارة مشروع للتعلم الإلكتروني ؟ هناك العديد من المشاريع الفلسطينية للتعلم الالكتروني الفردية الناجحة ليست في على المستوى الوطني  فقط وانما على مستوى الدول العربية ،  أيعقل ان تقوم وزارة التربية والتعليم بتوزيع اجهزة حاسوب للأطفال ولغاية الآن لم يتم تدريب المعلمين والطلبة عليها ؟ أيعقل ان تكون وزارة التربية والتعليم العالي ملك لمجموعة أشخاص عددهم لا يتعدى عدد أصابع اليد الواحدة ؟

دولة رئيس الوزراء حفظه الله

كتبت لكم هذه المناشدة من أجل تصحيح الوضع في وزارة التربية والتعليم وإنقاذ ما تبقى من عملية التعليم والتي اعتبرها سيادية وذات اهمية قصوى.

وشكرا جزيلا لكم لسعة صدركم

التعليقات