بعد ساعات من اغتيال عيسى البطران أحد قادة كتائب القسام/ الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة، وتهديد حماس بالرد الموجع عليه، أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش أنهى مؤخرا تدريبات على حرب جديدة ضد قطاع غزة، نافية أن تكون المنطقة الآن على شفا الحرب، «ولكن الجيش أعد سلة من الأهداف التي ستفاجئ حماس إذا اضطرت إلى استخدامها».
وكان سلاح الجو الإسرائيلي قد أغار على ثلاثة مواقع في القطاع، تمكن خلالها من اغتيال البطران، الذي كانت إسرائيل قد حاولت اغتياله خمس مرات في الماضي وفشلت، وخلال الحرب الأخيرة قبل نحو السنتين استشهدت زوجته وخمسة هم أولاده.
وأصدر الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي بيانا قال فيه إن هذه الغارات تأتي ردا على إطلاق صاروخ «غراد» على عسقلان وقذيفتين أخريين على ضواحيها أول من أمس. وهدد الناطق: «إسرائيل لن تفرط في أمن مواطنيها وسترد الصاع صاعين على كل تهديد لمواطنيها». وأثارت هذه الغارات استهجانا حتى في إسرائيل، حيث إن رد الفعل الأول للجيش كان بأن إسرائيل ترى خطورة بالغة في إطلاق صاروخ على عسقلان، ولكنها تعرف أن حماس لا تقف وراء العملية وأن تنظيمات فلسطينية صغيرة هي التي أطلقت الصاروخ.
* توعدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إسرائيل، بالرد على اغتيال عيسى البطران أحد قادتها، فجر أمس، في غارة جوية على منزله في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة. وأصيب في الغارة 7 فلسطينيين آخرين. ونجا البطران من عدة محاولات لاغتياله كان أبرزها استهداف منزله مرتين، أحدها خلال الحرب العدوانية على غزة، التي أسفرت عن استشهاد زوجته وأطفاله الخمسة، والثالثة استهداف سيارة كان يستقلها شرق مخيم البريج، كما أنه أصيب عدة مرات أسفرت إحداها عن فقدانه لساعده الأيسر.
وقالت الكتائب في بيان: «إن هذه الحماقة الجديدة لن تمر مرور الكرام، وإننا نسأل الله تعالى أن يتقبل شهيدنا وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نثأر لدمائهم الطاهرة وأن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يتحقق لنا النصر المؤزر بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز».










