قام وفد كبير من جبهة التحرير الفلسطينية برئاسة عضو المكتب السياسي عباس الجمعة ضم قادة وكوادر وطلاب الجبهة بزيارة معلم مليتا وكان في استقبال الوفد قيادة حزب الله والمشرفين على المعلم ، وقام الوفد بجولة في المعلم وقد ابدى الوفد اعجابه وتقديره للدور العظيم التي قامت به المقاومة وبعد انتهاء الزيارة القى عضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة اكد فيها على اهمية معلم مليتا الذي صنعته المقاومة المجاهدة بقيادة حزب الله من خلال انتصارها التي اعاد العزة والكرامة لامتنا ، وهنأ سماحة سيد المقاومة الاخ المجاهد السيد حسن نصرالله وقيادة حزب الله والمقاومة الاسلامية بالذكرى الرابعة لانتصار تموز باسم جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف، واضاف ان معلم مليتا يشكل الرمز التي يروي بعضاً من حكايا المقاومة في لبنان ويكشف عن حقيقة عاشها كل مقاوم سلك الجهاد نحو التحرير،ونحن نفتخر بالانجاز الفني الكبير لحزب الله ، ونقول يجب ان نؤسس على ما رأيناه برنامجا للكفاح والنضال والمقاومة من اجل استعادة الاراضي العربية المحتلة، كما يتطلب من الجانب الفلسطيني وقف المفاوضات، والتمسك بخيار الوحدة الوطنية والمقاومة بكافة اشكالها وبحقوق شعبنا وخاصة حقِ العودة، جوهر القضية الوطنيةِ الفلسطينية، لانه َ ليس فقط حقا فرديا وجماعيا لشعبنا بالعودة الى القرى والبلدات والمدن التي هجروا منها ، بل هو جوهر القضية الوطنية الفلسطينية، والجسرَ الذي يوصلُ بين حقوقنا الوطنية المباشرة والتاريخية، وبدون انجازة لا يمكن الحديث عن السلام الدائم والمصالحة والاستقرار في المنطقة ، واذا كانوا يجهلون ذلك، عليهم مراجعة ابجدياتِ جذورَ وتاريخَ الصراعِ العربي الفلسطيني- الصهيوني.
وقال كان يجب على لجنة المتبعة العربية اتخاذ موقف بوقف المفاوضات ولكن للاسف الرد العربي بعد ضغوط رئيس الحكومة الصهيونية المتطرفة؛ و ضغوط الادارة الامريكية لذات الهدف، اتى من اجل استمرار المفاوضات، في الوقت الذي ينبغي العمل على عزل اسرائيل كدولة منبوذة، وحالة استثناء مستديمة في خرق الشرعية الدولية والقانون الدولي العام وحقوق الانسان، والعمل على مساءَلتها ومحاسبتها دولياً من خلال الفصل السابع من الميثاق الدولي، لا الالتفاف على ارهابها وطمس جرائم استيطانها الاستعماري، وتهويد القدس والذي لم يتوقف.
وهنأ الجمعة من معلم مليتا لبنان الشقيق الرسمي والشعبي والجيش اللبناني وقيادته بعيد الجيش وقال نطمئن الاخوة والاشقاء في لبنان بان شعبنا يرفض التوطين ويلتزم بالقوانين والانظمة اللبنانية والحفاظ على السلم الاهلي والعلاقة مع كافة الاشقاء في لبنان لحين عودته الى دياره وممتلكاته ، املين من المجلس النيابي والحكومة اللبنانية اقرار الحقوق الاجتماعية و الانسانية لشعبنا لحين عودة شعبنا الى دياره.
وحيا الجمعة مواقف الاشقاء في لبنان وسوريا وقطر الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني .
وتوجه في ختام كلمته بالشكر وحيا القائمين على هذا المعلم المهم في تاريخ المقاومة والتي يشكل نموذجا حيا عن ارادة المجاهدين الذين كتبوا بدمائهم الطاهرة مسيرة التحرير والانتصار مؤكدا اعتزازه بهذا العمل المقاوم كنموذج يجب تعميمه على الجماهير العربية.









