الأخبار
الذكرى الرابعة عشر لاستشهاد العقيد مسعود حسين محمود عيادمهرجان انطلاقة الجبهة الديمقراطية 46 في الجزائر العاصمةتوفيق عكاشة : أي كلب هيقول اني بشتغل لحساب حد غير مصر هجيبو من بيتهأبو مرزوق عن اجراء الانتخابات:على الرئيس قراءة اتفاق الشاطيء..لا أدري لماذا يريد الرئيس بياناً رسمياتشرشل موديل نتنياهو الشخصيفلسطين تعيد فتح قنصليتها في عدن بعد 22 عاما من إغلاقهاالاحتلال يعتقل والدة أسير مقدسي خلال زيارة لسجن النقبالاحتلال يرفض استئنافا لأسير من محرري صفقة شاليط ويثبت حكمهالعراق: مشاركة المناضل محمود حسين بشاري في مؤتمر التسامح والسلام المنعقد في الإسكندرية بمصر العروبةالشيخة السنية أمية ضحت بنفسها لتحمي جنوداً شيعةقيادي في الجهاد الاسلامي: حماس وافقت على مطلب إشراف حرس الرئاسة على معبر رفحلأول مرة عطلة رسمية بمدارس نيويورك في الفطر والأضحىكلمة الجبهة الديمقراطية في المجلس المركزي الدورة 26شاهد.. سوريا : لحظة تفجير نفق أسفل مبنى المخابرات الجوية غربي حلبسند تقدم حزمة من أدوات السلامة العامة لوزارة العملحملة تشجيرفي منطقة جـدرا ووادي الزيـنة"موسى" يكشف عن مفاجأة في حريق قاعة المؤتمرات"الاتحاد الدولي للصحفيين يستنكر إغلاق صحيفة الوطن الكويتية "عرب 48: الطيبي يلتقي الطلاب العرب في الجامعة العبرية في ندوة انتخابيةمقلب يحقق 7 ملايين مشاهدة يتسبب في سجن منفذهبعد انقطاع دام 4 سنوات: الرحلات السياحية الإسرائيلية لمصر تتجدّد" المبادرة العُمانية " تقدم كتب مدرسية للطلبة المحتاجين في غزةحركة فتح والخدمات الطبية العسكرية بسلفيت يعقدان محاضرة طبية في مدرسة الأملتحطم طائرة تدريب عسكرية فى باكستان ومصرع قائدها ومساعدهثانوية " ابو علي إياد " في قلقيلية تنّفذ سلسلة من النشاطات التربوية العلميةليبيا تعلن حالة "القوة القاهرة" فى 11 حقلا نفطيا بعد هجوم لمتطرفينبشار الأسد: النجاح كان حليفى بعد 4 سنوات من الحرب رغم تكتل الغرب ضدىمقتل 11 تكفيريا وتدمير عدد من البؤر الإرهابية بشمال سيناءحركه فتح إقليم وسط الخليل تنظم حفل تخريج "دورة الشهيد زياد ابو عين "بنك القدس يختتم رعايته الماسية ومشاركته بمعرض القدس للصناعات الفلسطينية
2015/3/5

ظهور آكلي لحوم البشر بتونس ..شاهد الصور

ظهور آكلي لحوم البشر بتونس ..شاهد الصور
تاريخ النشر : 2010-05-30
غزة-دنيا الوطن
نشرت صحيفة خليجية تقريرا مفصلا ومصورا لآدميين شكلهما غريب يعيشان مع والديهما و يتغذيان على لحوم البشر و أي شيء في طريقهما حتى أن أحدهم قضم اصبع والدته .

عبد القادر و زياد هما ولدان قصيرا القامة، يقفان على أطراف أصابعهما، رأساهما صغيرا الحجم، بشرتهما سمراء اللون، وشكلهما غريب. الناظر إليهما يشعر أنهما مزيج إنساني وحيواني مفترس، خاصة بعد أن يستمع للأصوات المخيفة التي يصدرانها. فعبد القادر مشدود الوثاق إلى الجدار، وزياد يتجول داخل المنزل بعد أن فكت أمه الرباط عنه حتى تغير له ملابسه - حسب الصحيفة -

وقالت والدتهما " فعبد القادر يبلغ من العمر 28 سنة، أما زياد فيبلغ من العمر 27 سنة. بدأت ألاحظ التغيرات على عبد القادر طفلي الأول فور بلوغه سن الرابعة، لأنه بدأ يمشي ويركض وطلعت كل أسنانه في وقت مبكر، كما بدأت تظهر عليه علامات العنف " .

وتابعت " وبعد فترة قصيرة بدأت رحلتي مع الأطباء، حيث كٌنت أعرض عبد القادر وزياد على الأطباء للكشف على حالتهما الصحية الغريبة " .

و أضافت " كانت المصيبة يوم علمت أنهما يعانيان من مرض نادر الوجود، بل يكاد يكون معدوما، والمرض يجعل من عبد القادر وزياد حيوانات مفترسة أكثر من كونهما آدميين بشريين، حيث توجد جينات حيوانية في أجسامهما، تجعلهما مزيجاً مشتركاً بين الحيوان والإنسان " .

وحول طريقة تواصلها مع إبنيها قالت " هما لا يتكلمان أبدا، بل يصدران أصواتاً مخيفة تشبه أصوات الذئاب الجائعة، وأحيانا يطلقان أصواتاً مشابهة لفحيح الأفعى، وهما لا يفهمان كلامي، وطريقة تواصلي معهما هي بالتعود، حيث تعلمت الأصوات التي يطلقانها في حال جوعهما، أو رغبتهما في فك رباطهما، حيث أحرص كل يوم على ربطهما بالحبال، حتى لا يرتكبان جرائم أخرى " .

وحول الجرائم التي ارتكباها في السابق، قالت " زياد وعبد القادر بحاجة للأكل بصفة دائمة أي كل ساعة يجب أن يأكلا شيئاً، وإن لم يجدا شيئا، فهما يأكلان ما يجدانه أمامهما، فزياد مثلاً عضني وقطع إصبعي وأكله، وذات مرة حاول أكل أبن أخته، و لولا لطف الله لوجدناه جثة هامدة حيث أنقذناه من بين فكي زياد في آخر لحظة، وأخذناه للمستشفى وهو غارق في دمائه، كما أنهما يأكلان القطط الصغيرة، وأي شيء تقع عليه أعينهما، وقبل يومين ضرب زياد ابنة أخته «رنيم» تمهيدا لعضها على طريقة الذئاب وهي الآن ترقد في المستشفى حيث كسر لها أسنانها الأربعة " .

ومع أن حجمي زياد وعبد القادر صغير جدا مقارنة بأفعالهما إلا أن الحاجة زهرة - والدتهم - تؤكد أن ولديها لا يستطيع شيء إيقافهما عندما يهجمان على أحد، حتى إن والدهما يستدعي الجيران ليساعداه في شد وثاق الأبناء، في حال فكا رباطهما.

يشار أنه تم الطلب من الأم و أكثر من مرة إرسال أبنائها إلى أحد المختبرات حيث عبرت عن رفضها الشديد قائلة " لا أحتمل فكرة العيش بدونهما " , مبينة أنها لطالما تفترش الأرض وتنام بجانبهما , وتفك الحبال المربوطين إليها شفقة منها عليهم .

و أكدت الوالدة أنها ورغم غدرهم بها إلا أنها لا تتمكن حتى من ضربهم .

و أفادت رئيسة جمعية المعاقين بتونس في معرض تشخيصها لهذه الحالة بأن التشخيص الأولي يدل على وجود مرض جيني وهو عبارة عن cannibalisme أي آكلي لحوم البشر .

وحول إمكانية المعالجة قالت «لا يوجد علاج لمرض عبد القادر وزياد فهما يعتبران من ناحية الشكل والتصرفات من آكلي لحوم البشر، والذين يعتبر وجودهم حول العالم نادرا جدا، ولذلك لم يصل الطب لليوم لعلاج قد يكون فعالا في مثل هذه الحالات، خاصة وأنه من الصعب علاج المرض الجيني».







 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف