الأخبار
جامعة بيرزيت تعقد ندوة :" فعالية الرقابة الخارجية على اعمال القطاع العام الفلسطيني من مصادر مختلفة"وزارة تعليم غزة تنتج فلماً نوعياً عن إنجازاتها للعام 2013اطلاق 3 صواريخ من قطاع غزة أحدها قرب معبر ايرزبالصور ..الاعتصام الاسبوعي التضامني مع الاسرىدار الإفتاء في أريحا والتوجيه السياسي في ضيافة مدرسة الاستخبارات العسكريةوفد منظمة العمل الدولية يزور مشاريع تربية الاسماك في اريحافعاليات اريحا تعلن تضامنها مع الخطوات الصعيدية للأسرىمصر: انطلاق فاعليات بطولة غزل المحلة الدولية المفتوحة للشطرنج بمشاركة 120 لاعب ولاعبةالنضال الشعبي ترحب بتوقيع اتفاق اليات تنفيذ المصالحةأبو ليلى يرحب بتوقيع إتفاق المصالحة ويؤكد على ضرورة الألتزام بما تم الإتفاق عليهالمالكي :نجاح مساعي تمديد المفاوضات مرهون بجدية إلتزام الجانب الإسرائيليالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترحب باتفاق المصالحة الذي أُعلن اليومنجاة احد القادة الميدانيين فى كتائب الشهيد عبد القادر الحسينى من محاولة اغتيالالجهاد الاسلامي تحذر من مدة الـ5 اسابيع وتعتبرها مدخل للتعطيل..ودحلان متخوّفلبنان: بالصور: مبادرة مجتمعية من ثانوية د. حكمت صبًاغ الرسمية
2014/4/23

ظهور آكلي لحوم البشر بتونس ..شاهد الصور

ظهور آكلي لحوم البشر بتونس ..شاهد الصور
تاريخ النشر : 2010-05-30
غزة-دنيا الوطن
نشرت صحيفة خليجية تقريرا مفصلا ومصورا لآدميين شكلهما غريب يعيشان مع والديهما و يتغذيان على لحوم البشر و أي شيء في طريقهما حتى أن أحدهم قضم اصبع والدته .

عبد القادر و زياد هما ولدان قصيرا القامة، يقفان على أطراف أصابعهما، رأساهما صغيرا الحجم، بشرتهما سمراء اللون، وشكلهما غريب. الناظر إليهما يشعر أنهما مزيج إنساني وحيواني مفترس، خاصة بعد أن يستمع للأصوات المخيفة التي يصدرانها. فعبد القادر مشدود الوثاق إلى الجدار، وزياد يتجول داخل المنزل بعد أن فكت أمه الرباط عنه حتى تغير له ملابسه - حسب الصحيفة -

وقالت والدتهما " فعبد القادر يبلغ من العمر 28 سنة، أما زياد فيبلغ من العمر 27 سنة. بدأت ألاحظ التغيرات على عبد القادر طفلي الأول فور بلوغه سن الرابعة، لأنه بدأ يمشي ويركض وطلعت كل أسنانه في وقت مبكر، كما بدأت تظهر عليه علامات العنف " .

وتابعت " وبعد فترة قصيرة بدأت رحلتي مع الأطباء، حيث كٌنت أعرض عبد القادر وزياد على الأطباء للكشف على حالتهما الصحية الغريبة " .

و أضافت " كانت المصيبة يوم علمت أنهما يعانيان من مرض نادر الوجود، بل يكاد يكون معدوما، والمرض يجعل من عبد القادر وزياد حيوانات مفترسة أكثر من كونهما آدميين بشريين، حيث توجد جينات حيوانية في أجسامهما، تجعلهما مزيجاً مشتركاً بين الحيوان والإنسان " .

وحول طريقة تواصلها مع إبنيها قالت " هما لا يتكلمان أبدا، بل يصدران أصواتاً مخيفة تشبه أصوات الذئاب الجائعة، وأحيانا يطلقان أصواتاً مشابهة لفحيح الأفعى، وهما لا يفهمان كلامي، وطريقة تواصلي معهما هي بالتعود، حيث تعلمت الأصوات التي يطلقانها في حال جوعهما، أو رغبتهما في فك رباطهما، حيث أحرص كل يوم على ربطهما بالحبال، حتى لا يرتكبان جرائم أخرى " .

وحول الجرائم التي ارتكباها في السابق، قالت " زياد وعبد القادر بحاجة للأكل بصفة دائمة أي كل ساعة يجب أن يأكلا شيئاً، وإن لم يجدا شيئا، فهما يأكلان ما يجدانه أمامهما، فزياد مثلاً عضني وقطع إصبعي وأكله، وذات مرة حاول أكل أبن أخته، و لولا لطف الله لوجدناه جثة هامدة حيث أنقذناه من بين فكي زياد في آخر لحظة، وأخذناه للمستشفى وهو غارق في دمائه، كما أنهما يأكلان القطط الصغيرة، وأي شيء تقع عليه أعينهما، وقبل يومين ضرب زياد ابنة أخته «رنيم» تمهيدا لعضها على طريقة الذئاب وهي الآن ترقد في المستشفى حيث كسر لها أسنانها الأربعة " .

ومع أن حجمي زياد وعبد القادر صغير جدا مقارنة بأفعالهما إلا أن الحاجة زهرة - والدتهم - تؤكد أن ولديها لا يستطيع شيء إيقافهما عندما يهجمان على أحد، حتى إن والدهما يستدعي الجيران ليساعداه في شد وثاق الأبناء، في حال فكا رباطهما.

يشار أنه تم الطلب من الأم و أكثر من مرة إرسال أبنائها إلى أحد المختبرات حيث عبرت عن رفضها الشديد قائلة " لا أحتمل فكرة العيش بدونهما " , مبينة أنها لطالما تفترش الأرض وتنام بجانبهما , وتفك الحبال المربوطين إليها شفقة منها عليهم .

و أكدت الوالدة أنها ورغم غدرهم بها إلا أنها لا تتمكن حتى من ضربهم .

و أفادت رئيسة جمعية المعاقين بتونس في معرض تشخيصها لهذه الحالة بأن التشخيص الأولي يدل على وجود مرض جيني وهو عبارة عن cannibalisme أي آكلي لحوم البشر .

وحول إمكانية المعالجة قالت «لا يوجد علاج لمرض عبد القادر وزياد فهما يعتبران من ناحية الشكل والتصرفات من آكلي لحوم البشر، والذين يعتبر وجودهم حول العالم نادرا جدا، ولذلك لم يصل الطب لليوم لعلاج قد يكون فعالا في مثل هذه الحالات، خاصة وأنه من الصعب علاج المرض الجيني».







اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف