الأخبار
شرق غزة أسرة مسجد الرحمن تنظم الملتقى الدعوي الأول بعنوان "الفجر الإيماني " بمنطقة التفاح بغزةشاهد: قراصنة كمبيوتر يستغلون ثغرات في نظام "سويفت"شاهد: أبل تتأهب لدخول سوق السيارات الكهربائيةتعرف على مخطط ناسا لاستعمار المريخمصرع فتى بحادث دهس في رام اللهبالفيديو: سائق شاحنة يغلبه النعاس فيحطم السيارات كالدومينوعرب 48: اجتماع لإدارة جمعية همسة سماء الثقافة في فلسطين الداخل عرب 48في نهائي دوري ابطال اوروبا..النادي الملكي يتقدم بهدف في الشوط الاول على مواطنه اتلتيكو مدريدمصرع طفلة وإصابة 3 آخرين بانقلاب جرار زراعي في الخليلفبركة فرع لفيدرالية الناشرين بالصحراء..إقصاء للمقاولات الإعلامية المهيكلة وتكريس لسياسة هيمنة نخب الريعالعراق: خبير اقتصادي: المسئولون العراقيون يخربون الجهاز الإداري لضمان استمرار الفسادطريقة عمل سلطة سالمون بالفاصوليا الحمراءمصر: بحضور رئيس ائتلاف دعم مصر.. جلسة عرفية تنتهى خلافا ثأريا بالجيزةتجارة الاسلحة وتهريبها من سبتة المحتلة من طرف التنظيمات الارهابيةتعلمي عمل دجاج بانيهفتح" إقليم سلفيت تنظم يوم طبي مجاني في بلدة رافاتفيديو: لن تتناول المشروبات الغازية مرة أخرى بعد مشاهدة هذا الفيديو!الحكم على حسين حبري الاثنين في دكار بعد 25 عاماً على سقوطهطريقة عمل فطيرة السبانخبالفيديو: شاهد تجميل في عالم الافتراضالهلال الأحمر الاماراتي يواصل عملية توزيع دفعات جديدة من المساعدات الإنسانية بالمكلا بدايته من حي الشهيد خالد"الارتباط العسكري" يؤمن الافراج عن معلمتين وسيدة وطفلة في الخليلبعد وصفه لرئيس حكومة تصريف الأعمال الإسبانية بالجبان والمثير للسخرية.. الرئيس الفينزويلي: إسبانيا بحاجة لرجل مثل مادوروتخرج جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدةنصيحة عن أهمية الشوفان والقرفة مع المخبوزات
2016/5/28
عاجل
انتهاء الشوط الاول من مباراة ريال مدريد واتلتيكو مدريد ضمن نهائي دوري ابطال اوروبافرصة هدف التعادل لأتلتيكو مدريد في الدقيقة 42 عن طريق كريزمانهدف اول لريال مدريد في الدقيقة 15 عن طريق راموسفرصة هدف اول لريال مدريد في الدقيقة 4انطلاق مباراة نهائي دوري ابطال اوروبا بين ريال مدريد واتلتيكو مدريد

ظهور آكلي لحوم البشر بتونس ..شاهد الصور

ظهور آكلي لحوم البشر بتونس ..شاهد الصور
تاريخ النشر : 2010-05-30
غزة-دنيا الوطن
نشرت صحيفة خليجية تقريرا مفصلا ومصورا لآدميين شكلهما غريب يعيشان مع والديهما و يتغذيان على لحوم البشر و أي شيء في طريقهما حتى أن أحدهم قضم اصبع والدته .

عبد القادر و زياد هما ولدان قصيرا القامة، يقفان على أطراف أصابعهما، رأساهما صغيرا الحجم، بشرتهما سمراء اللون، وشكلهما غريب. الناظر إليهما يشعر أنهما مزيج إنساني وحيواني مفترس، خاصة بعد أن يستمع للأصوات المخيفة التي يصدرانها. فعبد القادر مشدود الوثاق إلى الجدار، وزياد يتجول داخل المنزل بعد أن فكت أمه الرباط عنه حتى تغير له ملابسه - حسب الصحيفة -

وقالت والدتهما " فعبد القادر يبلغ من العمر 28 سنة، أما زياد فيبلغ من العمر 27 سنة. بدأت ألاحظ التغيرات على عبد القادر طفلي الأول فور بلوغه سن الرابعة، لأنه بدأ يمشي ويركض وطلعت كل أسنانه في وقت مبكر، كما بدأت تظهر عليه علامات العنف " .

وتابعت " وبعد فترة قصيرة بدأت رحلتي مع الأطباء، حيث كٌنت أعرض عبد القادر وزياد على الأطباء للكشف على حالتهما الصحية الغريبة " .

و أضافت " كانت المصيبة يوم علمت أنهما يعانيان من مرض نادر الوجود، بل يكاد يكون معدوما، والمرض يجعل من عبد القادر وزياد حيوانات مفترسة أكثر من كونهما آدميين بشريين، حيث توجد جينات حيوانية في أجسامهما، تجعلهما مزيجاً مشتركاً بين الحيوان والإنسان " .

وحول طريقة تواصلها مع إبنيها قالت " هما لا يتكلمان أبدا، بل يصدران أصواتاً مخيفة تشبه أصوات الذئاب الجائعة، وأحيانا يطلقان أصواتاً مشابهة لفحيح الأفعى، وهما لا يفهمان كلامي، وطريقة تواصلي معهما هي بالتعود، حيث تعلمت الأصوات التي يطلقانها في حال جوعهما، أو رغبتهما في فك رباطهما، حيث أحرص كل يوم على ربطهما بالحبال، حتى لا يرتكبان جرائم أخرى " .

وحول الجرائم التي ارتكباها في السابق، قالت " زياد وعبد القادر بحاجة للأكل بصفة دائمة أي كل ساعة يجب أن يأكلا شيئاً، وإن لم يجدا شيئا، فهما يأكلان ما يجدانه أمامهما، فزياد مثلاً عضني وقطع إصبعي وأكله، وذات مرة حاول أكل أبن أخته، و لولا لطف الله لوجدناه جثة هامدة حيث أنقذناه من بين فكي زياد في آخر لحظة، وأخذناه للمستشفى وهو غارق في دمائه، كما أنهما يأكلان القطط الصغيرة، وأي شيء تقع عليه أعينهما، وقبل يومين ضرب زياد ابنة أخته «رنيم» تمهيدا لعضها على طريقة الذئاب وهي الآن ترقد في المستشفى حيث كسر لها أسنانها الأربعة " .

ومع أن حجمي زياد وعبد القادر صغير جدا مقارنة بأفعالهما إلا أن الحاجة زهرة - والدتهم - تؤكد أن ولديها لا يستطيع شيء إيقافهما عندما يهجمان على أحد، حتى إن والدهما يستدعي الجيران ليساعداه في شد وثاق الأبناء، في حال فكا رباطهما.

يشار أنه تم الطلب من الأم و أكثر من مرة إرسال أبنائها إلى أحد المختبرات حيث عبرت عن رفضها الشديد قائلة " لا أحتمل فكرة العيش بدونهما " , مبينة أنها لطالما تفترش الأرض وتنام بجانبهما , وتفك الحبال المربوطين إليها شفقة منها عليهم .

و أكدت الوالدة أنها ورغم غدرهم بها إلا أنها لا تتمكن حتى من ضربهم .

و أفادت رئيسة جمعية المعاقين بتونس في معرض تشخيصها لهذه الحالة بأن التشخيص الأولي يدل على وجود مرض جيني وهو عبارة عن cannibalisme أي آكلي لحوم البشر .

وحول إمكانية المعالجة قالت «لا يوجد علاج لمرض عبد القادر وزياد فهما يعتبران من ناحية الشكل والتصرفات من آكلي لحوم البشر، والذين يعتبر وجودهم حول العالم نادرا جدا، ولذلك لم يصل الطب لليوم لعلاج قد يكون فعالا في مثل هذه الحالات، خاصة وأنه من الصعب علاج المرض الجيني».







 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف