الأخبار
بالفيديو والصور.. " كيت ابتون" أجمل وأكثر النساء جاذبية في 2014سفير قطر في لبنان يقيم حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لدولة قطرباحث استراتيجي: أوروبا تحاول إعادة جزء من حقوق الفلسطينينمصر: المجلس الأعلى للثقافة يفتح عدة ملفات مجتمعية مهمة بالتعاون مع مجلة زهرة الحياةأبو صبحة : فتح معبر رفح غدا في كلا الاتجاهينالضفة الغربية في أسبوع: عمليتا إطلاق نار ومحاولة أسر مستوطن و120 نقطة مواجهةكانى ويست يعانى من حالة نفسية سيئة بعد انفصاله عن زوجته كيم كاردشيانصورة تجمع إليسا مع زوجة أخيها لأول مرةسوريا: الاتحاد الأوروبي يمنع توريد وقود الطائرات إلى سوريامصر: منظمة تكشف غياب حقن التجلط الدموى والهيموجلوبين بمستشفيات وزارة الصحةلبنان: ورشة عمل "الخلية الوطنية الخاصة بالعمّال المهاجرين ومكافحة الإتجار بالبشر"الأسطل: دولة فلسطين وعاصمتها القدس على الأبواب بإذن اللهعرب 48: دائرة المراكز الجماهيرية تنفذ أمسية حول" الشخصيّة الإشكاليّة، سعيد عقل"الاتحاد العربي لكرة اليد يوافق على تنظيم نادي رجاء اغادير للبطولة العربية الثانية عشر للانديةالشرطة تفض شجار وتقبض على 15 شخص من المشاركين به في نابلسالشعبية تدعو لوحدة الموقف الفلسطيني رداً على الاعتداءات الاسرائيلية المتواصلةالعالول: هدفنا دعم معركة الإستقلال في الأمم المتحدة ببرنامج شعبي مقاوم للإحتلال والإستيطانالعالول: هدفنا دعم معركة الإستقلال في الأمم المتحدة ببرنامج شعبي مقاوم للإحتلال والإستيطانالعراق: الصرخيون يدعون للوحدة وحقن الدماء تحت راية خاتم الأنبياء خاتم الأنبياءمناشدة السيد الرئيس لإعادة صرف مخصصات أقدم اسرى غزةمنتدى المثقفين وبالتعاون مع أمان يطلق مشروع صوت النزاهة والمساءلةمصر: الضغط الشعبي تستنكر إعلان رموز الحزب الوطني نيتهم في الترشح لانتخابات مجلس النوابمحافظة الخليل تعقد مؤتمرها العام وتنتخب هيئة إدارية جديدةالعراق: العمل تصرف اكثر من ستة مليارات دينار نهاية خدمة لثلاثة الاف عامل تقريباً خلال العام الجاريالعراق: هيئة النزاهة تدرج تشكيلات في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ضمن الدوائر التي تخلو من تعاطي الرشوةمصر: حزب الارادة يرحب بزيارة الرئيس للصين ويؤكد على ضرورة دعم العلاقات معها فى شتى المجالاتاتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي يعقد المؤتمر الختامي "المرأة صانعة التغيير"أرقام خيالية.. حفلات رأس السنة تكشف أجور الفنانين(انفراد) .. نظمي مهنا لدنيا الوطن : معبر رفح يعمل بالاتجاهين غدا وبعد غدجامعة بيرزيت تنظم ورشة عمل عن دور الارشاد النفسي والاجتماعي في الجامعات الفلسطينيةالريسي يدعو الجمهور للاستفادة من خدمات "الداخلية" الإلكترونيةلبنان: الرعاية تقدم 1400 كنزة شتاء لطلاب المدارس في صيدا والجوارفروانة: قضية الأسرى سياسية بامتيازمجلس علماء فلسطين يطالب الأمة الإسلامية والعربية بالدفاع عن الأقصى وفلسطينرئيس الجالية الفلسطينية في ألمانيا يزور وزارة الخارجية الالمانية
2014/12/20
عاجل
نظمي مهنا لدنيا الوطن : معبر رفح يعمل بالاتجاهين غدا وبعد غد

ظهور آكلي لحوم البشر بتونس ..شاهد الصور

ظهور آكلي لحوم البشر بتونس ..شاهد الصور
تاريخ النشر : 2010-05-30
غزة-دنيا الوطن
نشرت صحيفة خليجية تقريرا مفصلا ومصورا لآدميين شكلهما غريب يعيشان مع والديهما و يتغذيان على لحوم البشر و أي شيء في طريقهما حتى أن أحدهم قضم اصبع والدته .

عبد القادر و زياد هما ولدان قصيرا القامة، يقفان على أطراف أصابعهما، رأساهما صغيرا الحجم، بشرتهما سمراء اللون، وشكلهما غريب. الناظر إليهما يشعر أنهما مزيج إنساني وحيواني مفترس، خاصة بعد أن يستمع للأصوات المخيفة التي يصدرانها. فعبد القادر مشدود الوثاق إلى الجدار، وزياد يتجول داخل المنزل بعد أن فكت أمه الرباط عنه حتى تغير له ملابسه - حسب الصحيفة -

وقالت والدتهما " فعبد القادر يبلغ من العمر 28 سنة، أما زياد فيبلغ من العمر 27 سنة. بدأت ألاحظ التغيرات على عبد القادر طفلي الأول فور بلوغه سن الرابعة، لأنه بدأ يمشي ويركض وطلعت كل أسنانه في وقت مبكر، كما بدأت تظهر عليه علامات العنف " .

وتابعت " وبعد فترة قصيرة بدأت رحلتي مع الأطباء، حيث كٌنت أعرض عبد القادر وزياد على الأطباء للكشف على حالتهما الصحية الغريبة " .

و أضافت " كانت المصيبة يوم علمت أنهما يعانيان من مرض نادر الوجود، بل يكاد يكون معدوما، والمرض يجعل من عبد القادر وزياد حيوانات مفترسة أكثر من كونهما آدميين بشريين، حيث توجد جينات حيوانية في أجسامهما، تجعلهما مزيجاً مشتركاً بين الحيوان والإنسان " .

وحول طريقة تواصلها مع إبنيها قالت " هما لا يتكلمان أبدا، بل يصدران أصواتاً مخيفة تشبه أصوات الذئاب الجائعة، وأحيانا يطلقان أصواتاً مشابهة لفحيح الأفعى، وهما لا يفهمان كلامي، وطريقة تواصلي معهما هي بالتعود، حيث تعلمت الأصوات التي يطلقانها في حال جوعهما، أو رغبتهما في فك رباطهما، حيث أحرص كل يوم على ربطهما بالحبال، حتى لا يرتكبان جرائم أخرى " .

وحول الجرائم التي ارتكباها في السابق، قالت " زياد وعبد القادر بحاجة للأكل بصفة دائمة أي كل ساعة يجب أن يأكلا شيئاً، وإن لم يجدا شيئا، فهما يأكلان ما يجدانه أمامهما، فزياد مثلاً عضني وقطع إصبعي وأكله، وذات مرة حاول أكل أبن أخته، و لولا لطف الله لوجدناه جثة هامدة حيث أنقذناه من بين فكي زياد في آخر لحظة، وأخذناه للمستشفى وهو غارق في دمائه، كما أنهما يأكلان القطط الصغيرة، وأي شيء تقع عليه أعينهما، وقبل يومين ضرب زياد ابنة أخته «رنيم» تمهيدا لعضها على طريقة الذئاب وهي الآن ترقد في المستشفى حيث كسر لها أسنانها الأربعة " .

ومع أن حجمي زياد وعبد القادر صغير جدا مقارنة بأفعالهما إلا أن الحاجة زهرة - والدتهم - تؤكد أن ولديها لا يستطيع شيء إيقافهما عندما يهجمان على أحد، حتى إن والدهما يستدعي الجيران ليساعداه في شد وثاق الأبناء، في حال فكا رباطهما.

يشار أنه تم الطلب من الأم و أكثر من مرة إرسال أبنائها إلى أحد المختبرات حيث عبرت عن رفضها الشديد قائلة " لا أحتمل فكرة العيش بدونهما " , مبينة أنها لطالما تفترش الأرض وتنام بجانبهما , وتفك الحبال المربوطين إليها شفقة منها عليهم .

و أكدت الوالدة أنها ورغم غدرهم بها إلا أنها لا تتمكن حتى من ضربهم .

و أفادت رئيسة جمعية المعاقين بتونس في معرض تشخيصها لهذه الحالة بأن التشخيص الأولي يدل على وجود مرض جيني وهو عبارة عن cannibalisme أي آكلي لحوم البشر .

وحول إمكانية المعالجة قالت «لا يوجد علاج لمرض عبد القادر وزياد فهما يعتبران من ناحية الشكل والتصرفات من آكلي لحوم البشر، والذين يعتبر وجودهم حول العالم نادرا جدا، ولذلك لم يصل الطب لليوم لعلاج قد يكون فعالا في مثل هذه الحالات، خاصة وأنه من الصعب علاج المرض الجيني».







 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف