الأخبار
تغريم باسم يوسف 50 مليون جنيه لمجموعة قنوات CBC .. وهكذا كان ردهالذهب يرتفع بدعم من تراجع الدولار ومشتريات آسيويةعقد قران الفنانة مي كساب على المطرب الشعبي "أوكا" منتصف شهر يناير المقبلحركة فتح تعقد مؤتمر المكتب الحركي للمعلمين في الخليل تحت عنوان " الشهيد الوزير زياد أبو عين "حبيب لـ"دنيا الوطن": جهود لعقد لقاء بين فتح وحماس ولسنا ضد المساعي الدبلوماسية والسياسية"بن راشد للتواصل الحضاري": الجماعات المتطرفة قدمت صورة سلبية عن الإسلام ،ونحن نعمل على تغييرها.الأسهم الأوروبية تفتح مرتفعة مع صعود بطيء لبرنتالعراق: الإفراج عن صحفي عراقي بعد خمسة أشهرمن إعتقاله وتعرضه للتعذيبمدير عام فندق حياة بلايس: دبي وجهة نابضة بالحياة تستقطب الزوار من جميع انحاء العالممسؤول: فيتنام ستمنح ترخيصا لمجمع تكرير بتكلفة 22 مليار دولار في مطلع 2015عرب 48: الوزارة ترد على النائب مسعود غنايم بخصوص مدرسة إعدادية نامية في المزرعةالجيش المصري: مقتل خمسة من "أخطر التكفيريين" قبل تنفيذهم لهجماتسوريا: سوريا تقول إن طائرة إسرائيلية بلا طيار سقطت في القنيطرةقوات التحالف تشن ثلاث غارات في سوريا و13 في العراقنقابات العمال تشرف على انتخابات العاملين بجمعية الخدمة العامةمنظمة الدرع العالمية تتبني صرخات اللاجئين الفلسطينيينالأكراد واليزيديون يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية للسيطرة على بلدة سنجارحُكم عليه القتل تعزيرا .. سعودي يختطف طفلاُ ويُقيده ويُمارس به "اللواط"لبنان: محامية لبنانية: المرأة العربية لديها جينات ممتازة لكنها تحتاج إلى يد ماهرةنادي السنابل بجمعية الأمل لتأهيل المعاقين ينظم حفل "ويبقي الأمل" لأطفال الروضة والمعاقين والأيتامتشافي: من المستحيل أن ألعب لريال مدريد ومحمد صلاح المصري الأكثر حضوراًكواكب لاتغيب لـ" الإعلام" :رصاصة واحدة تفتك بأحلام الخيّال الصغير"أبو زكي"بالفيديو: أبشع 10 مشاهد اغتصاب في تاريخ السينما المصرية"مظلّة" ومايكروفون .. سلاح أصغر معلّق فلسطيني أمام المطر وقلّة الإمكاناتالمبادرة الوطنية الفلسطينية : الذهاب لمجلس الامن لا يعوض عن التوجه الفوري لمحكمة الجنايات الدوليةقائد أسبانيا : "صلاح" قادر على اللعب في برشلونةصور "انستجرام" بنكهة أخرى بفضل فنان مبدع .. شاهدالحرية تحتفل بتربعها على عرش إذاعات الجنوب الفلسطيني للعام الثاني على التواليمستوطن يدهس شابين من جنوب الخليلفؤاد عبد الواحد يلاقي الجمهور في أبوظبي "سكاي لايف" برفقة ميريام فارس"الدراسات الأفريقية": الوضع الحالي في "الصومال" يُعدُ مُتأزماًرونالدو يتجاهل مصافحة بلاتيني بمساعدة أنشيلوتيالاردن: شركة "جت" تتبرع بحافلة لمجموعة كشافة ومرشدات دير الروم الارثوذوكس الفحيصتربية أريحا تعقد اجتماعاً لمدراء ومديرات المدارسأبيدال: بيتي في برشلونة لكنني أتوفر على عرض آخر
2014/12/22
عاجل
حبيب لدنيا الوطن: لسنا ضد المساعي الدبلوماسية والسياسية لنيل حقوقنا وتعرية العدوحبيب لدنيا الوطن: جهود مستمرة لعقد لقاء خماسي بحضور فتح وحماس لدفع المصالحةإرجاع جميع سيارات الاسعاف من الجانب المصري بدون معرفة الاسباب حتى الان

الشيخ احمد الكبيسي: العريفي والاحمد والقرني يعانون اضطرابا نفسيا

الشيخ احمد الكبيسي: العريفي والاحمد والقرني يعانون اضطرابا نفسيا
تاريخ النشر : 2010-04-21
غزة-دنيا الوطن
وصف الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي تصريحات اطلقها رجال دين وأثارت الجدل بانها 'ماهي إلا نفثات وخلجات من أناس يعانون اضطرابا نفسيا لا أكثر ولا أقل'
وقال أن الغناء بعضه حلال اذا كان الكلام محترما ويقال بشكل وقور ودون إسفاف ورقص ماجن ، وضرب بذلك مثلا غناء أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد عبده.

واردف 'أنها هراء لا يستحق الرد ولا التعليق' مجيبا بذلك على سؤال وجهه له محرر صحيفة 'عناوين' الالكترونية السعودية بشأن تصريحات كل من الشيخ يوسف الأحمد بشأن مطالبته بهدم المسجد الحرام واعادة بنائه لمنع الاختلاط وما قاله الشيخ د.محمد العريفي بشأن عزمه زيارة اسرائيل لتسجيل حلقة لبرنامجه من القدس بالاضافة إلى اطلاق الدكتور عائض القرني جائزة قدرها مليون ريال لمن يجاري قصيدة من قصائدة.

وقال أنه ليس في بيته إنترنت وأنه يسمع به ولا يفهم طريقة عمله.. وقد حاول التعامل مع الإيميل وغيره من التقنية لكنه فشل فشلا ذريعا.

وعنما سئل انه أثار كثيرا من الجدل ولم يتقبل البعض حول ما ذكره بأن الغناء بصفة عامة (حلال) لكن فيه أيضا الحرام والحلال، والفرق بين الغناء الحلال من غيره؟

قال ان الكلام المحترم الذي يقال بشكل وقور ودون إسفاف ورقص ماجن هو حلال، وضرب مثلا غناء أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد عبده... وغيرهم.

وتحدث الكبيسي في اللقاء عن الجدل الذي أثير حول قضية 'الاختلاط في جامعة الملك عبدالله' وأكد أن الاختلاط في التعليم والعبادة حكم من أحكام هذا الدين في الصلاة والحج والمحاكم والأعراس والاجتماعات السياسية مضيفا بان الاسلام منذ فجره لا يفرق بين رجل وامرأة،كماعبّر عن ذلك الكتاب والسنة، وهما شاهدان على ذلك، ثم إن قيام جامعة علمية بهذا المستوى الرفيع لتعليم السعوديين الرجال والنساء في قاعة درس واحدة هو سنة من سنن الإسلام، ومن لا يعرف هذه السنة فإنما يعرف هواه، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)، وجامعة الملك عبد الله خطوة جريئة وحكيمة يؤجر عليها خادم الحرمين الشريفين، وسيسجل التاريخ أنه المصلح للمملكة'.

والى ذلك أكد الكبيسي ان منع المآذن في سويسرا امر لا شيء فيه وقال في رده على سؤال حول ما يتعرض له المسلمون من تضييق في البلاد الغربية ان هذه قضية ليست جديدة، بل تعكس الموقف التاريخي المؤبد من الغربيين تجاه الإسلام والمسلمين مشيرا هنا إلى ان النص في هذا واضح وهو قوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). واضاف في هذا السياق بقوله ' أما ثانيا فإن أداء بعض الإسلاميين وليس (المسلمين) في الغرب سيّئ دنيويا بحسب هذا الفريق أو ذلك، وفي الحقيقة فقد صبر الغربيون عليهم طويلا، مردفا بان الغرب بذلك يعبّر عن نفسه بصدق، وهو ليس ملزما بأن نفرض عليه شعائرنا وعاداتنا.

وقال الكبيسي هنا عن منع المآذن لا حرج في ذلك لأنها تعدّ تقليدا عمرانيا لا أكثر ولا أقل وليست من الشرع لا حكما ولا عبادة، لكنها صارت شعارا للمسلمين كالعلم للدول منتهيا إلى قوله 'إذن فإن منعه هو أقل خطرا وأهمية مما منعوه عن المسلمين من الأمور الأخرى، كالحجاب الذي هو فرض، ومنع التعليم الديني الذي هو فرض... وهكذا'.

والى ذلك تضمن اللقاء محاورة الكبيسي في رأيه بشأن عذاب القبر والذي ينطوي على انه ليس في الأرض والقبر المشهود حيث قال 'ان ما أعنيه أن عذاب القبر ليس في الأرض وليس في الحفرة التي يدفن فيها الإنسان، بل في البرزخ، وهو مكان في السماء'.

واضاف ان 'القبر دنيوي للعبرة، أما البرزخ أخروي، لذا فعذاب القبر موجود وهو حق، لكن ليس في هذه الحفرة (القبر) قطعا، بل في البرزخ المكان الذي فيه الإنسان الآخر، فالإنسان عندما يموت يخرج منه إنسان آخر شبيه به لكن بقوانين الآخرة التي لا يمكن للعقل البشري أن يحيط بها، والميت عندما يرفع عينه للسماء فهو يتبع روحه حيث العذاب هناك'.

واخيرا فقد وصف الكبيسي زواج المسيار بأنه مرذول وقال في هذا 'لقد قلت في أكثر من مناسبة عندما سألت عن زواج المسيار بأنه زواج (مرذول)، لكنه مباح شرعا، ولا تقبل به إلا امرأة مضطرة، ومثل هذا الزواج يسهم في حل مشكلة العنوسة، وهو زواج فيه شيء من التساهل'.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف