الأخبار
"الدفاع" العراقية: الجيش نجح في خلخلة صفوف"داعش" تمهيدا لتحرير "الفلوجة"بمشاركة محفافظ سلطة النقد..بنك فلسطين يفتتح ثلاثة فروع في قطاع غزةدار الكلمة الجامعية تحتفل بتسليم جوائز مسابقة "من أجل فلسطين أجمل"بحضور سويسري رسمي.. بيت الصحافة تكرم الفائزين بجائزتها السنوية لحرية الاعلامالرفاعي: دماء الأخوين المجذوب عنوان وحدة الشعبين اللبناني والفلسطيني على طريق فلسطينعودة حملات الصحافة الأمريكية المسعورة ضد رجل الأعمال الفلسطيني أنور فيصلهل يوصي المستشار القضائي بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو؟على أثر خلافات عائلية..مقتل شاب من سيلة الحارثية غرب جنين رمياً بالرصاص قرب القدسحزب الشعب يطالب الصليب الأحمر .. بالتراجع عن قرار تقليص زيارات أهالي الأسرىاليمن: ما هي أسباب الضربة الجوية الخاطئة في مدينة المكلا اليمنيةلبنان: بالصور.. سابين في أمسيّة فنّيّة ساحرة!حماس شرق غزة تُطلق حملة "حياتك غالية" لإنارة 1200 منزلالأسير المجاهد فؤاد عاصي يعلق اضرابه المفتوح عن الطعاممهجة القدس تنظم وقفة دعم للأسرى المضربين قرب ايرزالباحث النزلي يدعو إلى استثمار حالة التعاطف الأوروبي وتغير المزاج الشعبي بمزيد من التواصل مع مؤسسات المجتمع المدنياليمن: أوبريت الحلم اليمني جديد مدرسة اللؤلؤ المنثور في بيت الفقيهاليمن: مشروع الجنوبيين مشروع دولة وليس ميليشياتالمطران عطا الله حنا لدى استقباله وفدا من جنوب افريقيا : " نتطلع لمستقبل ينعم فيه شعبنا الفلسطيني بالحرية "سوريا: طارق الأحمد ينفي موافقة معارضة الداخل على اقتراح تعيين 5 نواب للرئيس السوريالشرطة تنهي استعداداتها لتامين سير امتحانات الثانوية العامة في محافظات الضفةروضة النمو التربوي تحتفل بتخريج الفوج العشرينأسرى فلسطين: قرار الصليب الأحمر قرار مجحف ويتساوق مع الاحتلالاليمن: سول تنفذ حملة توعية جديدة حول الصحة الإنجابية بمديرية بني الحارث صنعاءمنتدى الاعلاميين الفلسطينيين يثمن اعلان القدس عاصمة للاعلام العربي للعام 2016اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم تحيى ذكرى النكبة الـ68 بمهرجان ومعرض تراثي
2016/5/26

الشيخ احمد الكبيسي: العريفي والاحمد والقرني يعانون اضطرابا نفسيا

الشيخ احمد الكبيسي: العريفي والاحمد والقرني يعانون اضطرابا نفسيا
تاريخ النشر : 2010-04-21
غزة-دنيا الوطن
وصف الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي تصريحات اطلقها رجال دين وأثارت الجدل بانها 'ماهي إلا نفثات وخلجات من أناس يعانون اضطرابا نفسيا لا أكثر ولا أقل'
وقال أن الغناء بعضه حلال اذا كان الكلام محترما ويقال بشكل وقور ودون إسفاف ورقص ماجن ، وضرب بذلك مثلا غناء أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد عبده.

واردف 'أنها هراء لا يستحق الرد ولا التعليق' مجيبا بذلك على سؤال وجهه له محرر صحيفة 'عناوين' الالكترونية السعودية بشأن تصريحات كل من الشيخ يوسف الأحمد بشأن مطالبته بهدم المسجد الحرام واعادة بنائه لمنع الاختلاط وما قاله الشيخ د.محمد العريفي بشأن عزمه زيارة اسرائيل لتسجيل حلقة لبرنامجه من القدس بالاضافة إلى اطلاق الدكتور عائض القرني جائزة قدرها مليون ريال لمن يجاري قصيدة من قصائدة.

وقال أنه ليس في بيته إنترنت وأنه يسمع به ولا يفهم طريقة عمله.. وقد حاول التعامل مع الإيميل وغيره من التقنية لكنه فشل فشلا ذريعا.

وعنما سئل انه أثار كثيرا من الجدل ولم يتقبل البعض حول ما ذكره بأن الغناء بصفة عامة (حلال) لكن فيه أيضا الحرام والحلال، والفرق بين الغناء الحلال من غيره؟

قال ان الكلام المحترم الذي يقال بشكل وقور ودون إسفاف ورقص ماجن هو حلال، وضرب مثلا غناء أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد عبده... وغيرهم.

وتحدث الكبيسي في اللقاء عن الجدل الذي أثير حول قضية 'الاختلاط في جامعة الملك عبدالله' وأكد أن الاختلاط في التعليم والعبادة حكم من أحكام هذا الدين في الصلاة والحج والمحاكم والأعراس والاجتماعات السياسية مضيفا بان الاسلام منذ فجره لا يفرق بين رجل وامرأة،كماعبّر عن ذلك الكتاب والسنة، وهما شاهدان على ذلك، ثم إن قيام جامعة علمية بهذا المستوى الرفيع لتعليم السعوديين الرجال والنساء في قاعة درس واحدة هو سنة من سنن الإسلام، ومن لا يعرف هذه السنة فإنما يعرف هواه، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)، وجامعة الملك عبد الله خطوة جريئة وحكيمة يؤجر عليها خادم الحرمين الشريفين، وسيسجل التاريخ أنه المصلح للمملكة'.

والى ذلك أكد الكبيسي ان منع المآذن في سويسرا امر لا شيء فيه وقال في رده على سؤال حول ما يتعرض له المسلمون من تضييق في البلاد الغربية ان هذه قضية ليست جديدة، بل تعكس الموقف التاريخي المؤبد من الغربيين تجاه الإسلام والمسلمين مشيرا هنا إلى ان النص في هذا واضح وهو قوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). واضاف في هذا السياق بقوله ' أما ثانيا فإن أداء بعض الإسلاميين وليس (المسلمين) في الغرب سيّئ دنيويا بحسب هذا الفريق أو ذلك، وفي الحقيقة فقد صبر الغربيون عليهم طويلا، مردفا بان الغرب بذلك يعبّر عن نفسه بصدق، وهو ليس ملزما بأن نفرض عليه شعائرنا وعاداتنا.

وقال الكبيسي هنا عن منع المآذن لا حرج في ذلك لأنها تعدّ تقليدا عمرانيا لا أكثر ولا أقل وليست من الشرع لا حكما ولا عبادة، لكنها صارت شعارا للمسلمين كالعلم للدول منتهيا إلى قوله 'إذن فإن منعه هو أقل خطرا وأهمية مما منعوه عن المسلمين من الأمور الأخرى، كالحجاب الذي هو فرض، ومنع التعليم الديني الذي هو فرض... وهكذا'.

والى ذلك تضمن اللقاء محاورة الكبيسي في رأيه بشأن عذاب القبر والذي ينطوي على انه ليس في الأرض والقبر المشهود حيث قال 'ان ما أعنيه أن عذاب القبر ليس في الأرض وليس في الحفرة التي يدفن فيها الإنسان، بل في البرزخ، وهو مكان في السماء'.

واضاف ان 'القبر دنيوي للعبرة، أما البرزخ أخروي، لذا فعذاب القبر موجود وهو حق، لكن ليس في هذه الحفرة (القبر) قطعا، بل في البرزخ المكان الذي فيه الإنسان الآخر، فالإنسان عندما يموت يخرج منه إنسان آخر شبيه به لكن بقوانين الآخرة التي لا يمكن للعقل البشري أن يحيط بها، والميت عندما يرفع عينه للسماء فهو يتبع روحه حيث العذاب هناك'.

واخيرا فقد وصف الكبيسي زواج المسيار بأنه مرذول وقال في هذا 'لقد قلت في أكثر من مناسبة عندما سألت عن زواج المسيار بأنه زواج (مرذول)، لكنه مباح شرعا، ولا تقبل به إلا امرأة مضطرة، ومثل هذا الزواج يسهم في حل مشكلة العنوسة، وهو زواج فيه شيء من التساهل'.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف