الأخبار
7.1 مليار ريال أرباح المصارف السعودية في شهرينالرياض تحتل المركز 14 كأهم المراكز المالية العالميةبعد ارتفاع السكر لـ600 ..مواطن يناشد الرئيس انقاذ ابنه من الموت ومنحه تحويلة على "أوخلف" أو "شنايدر"جمعية الصديق الطيب بالتعاون مع مجلس محلي بيت اكسا تعقد ورشة للتوعية والوقاية من المخدراتمناورات نتنياهو الاستيطانية..خطوة للخلف استعدادا لخطوتين الى الامامخلال يوم دراسي في كلية مجتمع غزة الدعوة لتبني التعليم العالي استراتيجيات لتطوير قدرات أعضاء التدريسبدء التصويت في الانتخابات الرئاسية في أوزبكستانفشافشة بطلا لمديرية قباطية بالشطرنج ومشاركة عاليةزلزال بقوة 5.8 درجة يضرب شرق إندونيسياجامعة الاستقلال تستقبل وفداً من كلية الأعلام في جامعة النجاح الوطنيةخارجية المغرب: استقرار ليبيا أساسى وإعادة الشرعية لليمن هو الحل للعودة إلى الحوارحمدونة: يوجد خجل في توثيق التجارب الاعتقالية الكفيلة بتجريم الاحتلالالاحصاء الفلسطيني: انخفاض مؤشر أسعار تكاليف البناء للمباني السكنية بنسبة 0.23% في العام 2015تتصدرها الملتقيات الدعوية ورشة عمل بمركز الألباني لتطوير البرامج الشبابيةجلسة نقاش مجتمعي بجمعية مركز خزاعة للزراعة المستمرة حول متضرري الحرب على غزةالفنانة الفلسطينية منال أبو راس تطرح أغنيتها "يادنيا حني شوي"عرب 48: وفد من أهالي قرية بيسان المهجرة يجتمع مع جمعية الدفاع عن حقوق المهجرينقراءة نقدية في موقف حركة حماس من عاصفة الحزمدائرة المشاريع في الحكم المحلي تشارك في فتح عطاءات وتنفذ بعض المشاريعاليمن: حملة تمرد فلسطين تثمن عمليات "عاصفة الحزم" من اجل استعادة وحدة اليمن ووحده اراضيهاطلاق فيلم "من أجلكم"قصة الفاتنة "إيفلين نسبيت" التي رُسمت على الزجاج .. أول عارضة أزياء في العالم تورطت بجريمة قتلاليمن: يمنيون يواجهون القصف بالموسيقىقلب ينبض بالحياة كل يومإصابة 7 أشخاص في اطلاق نار بالولايات المتحدة
2015/3/29
عاجل
اليمن: مقتل 15 حوثيا في غارات لقوات التحالف على مواقعهم في صنعاءاليمن: قبائل شبوة تهاجم جماعات الحوثي و صالح بعد دخولها بيحانالخليل: مصرع مواطن بحادث سير في أراضي الـ 1948

الشيخ احمد الكبيسي: العريفي والاحمد والقرني يعانون اضطرابا نفسيا

الشيخ احمد الكبيسي: العريفي والاحمد والقرني يعانون اضطرابا نفسيا
تاريخ النشر : 2010-04-21
غزة-دنيا الوطن
وصف الشيخ الدكتور أحمد الكبيسي تصريحات اطلقها رجال دين وأثارت الجدل بانها 'ماهي إلا نفثات وخلجات من أناس يعانون اضطرابا نفسيا لا أكثر ولا أقل'
وقال أن الغناء بعضه حلال اذا كان الكلام محترما ويقال بشكل وقور ودون إسفاف ورقص ماجن ، وضرب بذلك مثلا غناء أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد عبده.

واردف 'أنها هراء لا يستحق الرد ولا التعليق' مجيبا بذلك على سؤال وجهه له محرر صحيفة 'عناوين' الالكترونية السعودية بشأن تصريحات كل من الشيخ يوسف الأحمد بشأن مطالبته بهدم المسجد الحرام واعادة بنائه لمنع الاختلاط وما قاله الشيخ د.محمد العريفي بشأن عزمه زيارة اسرائيل لتسجيل حلقة لبرنامجه من القدس بالاضافة إلى اطلاق الدكتور عائض القرني جائزة قدرها مليون ريال لمن يجاري قصيدة من قصائدة.

وقال أنه ليس في بيته إنترنت وأنه يسمع به ولا يفهم طريقة عمله.. وقد حاول التعامل مع الإيميل وغيره من التقنية لكنه فشل فشلا ذريعا.

وعنما سئل انه أثار كثيرا من الجدل ولم يتقبل البعض حول ما ذكره بأن الغناء بصفة عامة (حلال) لكن فيه أيضا الحرام والحلال، والفرق بين الغناء الحلال من غيره؟

قال ان الكلام المحترم الذي يقال بشكل وقور ودون إسفاف ورقص ماجن هو حلال، وضرب مثلا غناء أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب ومحمد عبده... وغيرهم.

وتحدث الكبيسي في اللقاء عن الجدل الذي أثير حول قضية 'الاختلاط في جامعة الملك عبدالله' وأكد أن الاختلاط في التعليم والعبادة حكم من أحكام هذا الدين في الصلاة والحج والمحاكم والأعراس والاجتماعات السياسية مضيفا بان الاسلام منذ فجره لا يفرق بين رجل وامرأة،كماعبّر عن ذلك الكتاب والسنة، وهما شاهدان على ذلك، ثم إن قيام جامعة علمية بهذا المستوى الرفيع لتعليم السعوديين الرجال والنساء في قاعة درس واحدة هو سنة من سنن الإسلام، ومن لا يعرف هذه السنة فإنما يعرف هواه، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به)، وجامعة الملك عبد الله خطوة جريئة وحكيمة يؤجر عليها خادم الحرمين الشريفين، وسيسجل التاريخ أنه المصلح للمملكة'.

والى ذلك أكد الكبيسي ان منع المآذن في سويسرا امر لا شيء فيه وقال في رده على سؤال حول ما يتعرض له المسلمون من تضييق في البلاد الغربية ان هذه قضية ليست جديدة، بل تعكس الموقف التاريخي المؤبد من الغربيين تجاه الإسلام والمسلمين مشيرا هنا إلى ان النص في هذا واضح وهو قوله تعالى: (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم). واضاف في هذا السياق بقوله ' أما ثانيا فإن أداء بعض الإسلاميين وليس (المسلمين) في الغرب سيّئ دنيويا بحسب هذا الفريق أو ذلك، وفي الحقيقة فقد صبر الغربيون عليهم طويلا، مردفا بان الغرب بذلك يعبّر عن نفسه بصدق، وهو ليس ملزما بأن نفرض عليه شعائرنا وعاداتنا.

وقال الكبيسي هنا عن منع المآذن لا حرج في ذلك لأنها تعدّ تقليدا عمرانيا لا أكثر ولا أقل وليست من الشرع لا حكما ولا عبادة، لكنها صارت شعارا للمسلمين كالعلم للدول منتهيا إلى قوله 'إذن فإن منعه هو أقل خطرا وأهمية مما منعوه عن المسلمين من الأمور الأخرى، كالحجاب الذي هو فرض، ومنع التعليم الديني الذي هو فرض... وهكذا'.

والى ذلك تضمن اللقاء محاورة الكبيسي في رأيه بشأن عذاب القبر والذي ينطوي على انه ليس في الأرض والقبر المشهود حيث قال 'ان ما أعنيه أن عذاب القبر ليس في الأرض وليس في الحفرة التي يدفن فيها الإنسان، بل في البرزخ، وهو مكان في السماء'.

واضاف ان 'القبر دنيوي للعبرة، أما البرزخ أخروي، لذا فعذاب القبر موجود وهو حق، لكن ليس في هذه الحفرة (القبر) قطعا، بل في البرزخ المكان الذي فيه الإنسان الآخر، فالإنسان عندما يموت يخرج منه إنسان آخر شبيه به لكن بقوانين الآخرة التي لا يمكن للعقل البشري أن يحيط بها، والميت عندما يرفع عينه للسماء فهو يتبع روحه حيث العذاب هناك'.

واخيرا فقد وصف الكبيسي زواج المسيار بأنه مرذول وقال في هذا 'لقد قلت في أكثر من مناسبة عندما سألت عن زواج المسيار بأنه زواج (مرذول)، لكنه مباح شرعا، ولا تقبل به إلا امرأة مضطرة، ومثل هذا الزواج يسهم في حل مشكلة العنوسة، وهو زواج فيه شيء من التساهل'.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف