الأخبار
مقتل 3 في إطلاق نار بولاية واشنطن الأمريكية واعتقال المنفذهاني شاكر يتهم محمد رمضان بنشر البلطجة والعنف ومخالفة تعليمات السيسيشيماء سعيد تعود للأضواء بلوك جديد.. صوربالصور: ورد الخال تفاجئ الجميع وتحتفل بزفافهاكاظم الساهر يفجر مفاجأة عن "ذا فويس"... ويكشف أسباب انسحابه وذنبه!لن تصدقوا من هو زوج إنعام سالوسة ومن هي الفنانة ابنتها!كأس فلسطين: تأجيل اللقاء و تصعيد الأمر دولياً .. قرار صائب وإن جاء متأخراًطبيب مايكل جاكسون يفجر مفاجأة صادمة حول وفاتهجمهور أنغام يغادر حفلها وسط استياءٍ عارمعليان : التصعيد الإسرائيلي ضد موظفي وحراس الأقصى يستهدف انهاء حلم الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلةبعد نجاتها من حادث سيارة.. علا غانم: خرجت من المستشفى أنا وبناتي ولكن والدتي تعاني من بعض الإصاباتكلينتون وترامب يبدآن مواجهة طاحنة على طريق البيت الابيضالعراق: رئيس كتلة الفضيلة عمار طعمه : تشريع قانون حظر حزب البعث و الكيانات التكفيرية ضرورة لتجفيف منابع التطرفصور كارول سماحة تفاجئ الجمهور بنحافتها الشديدة في مهرجان بياف!الشرطة: 58 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 44 مطلوبا الأسبوع الماضيقائد عمليات الانبار يعلن بدء عملية تحرير جزيرة الخالدية من تنظيم “داعش”هل ارتكبت نانسي عجرم خطأ في هذه الصورة؟الجيش السوري يدمر مقرا لداعش في درعا البلدتأجيل مباراة أهلي الخليل وشباب خانيونس 48 ساعةسما المصري تتبرأ من أي صور إباحية تنشر على حسابها بعد قرصنتهالضميري: لا حصانة لمعتدي على القانون والأمن يعمل وفق تعليمات مستدامة "مصحح"مي عز الدين ببكيني يكشف عن وشمها.. بالصورةطوباس الخيرية: لقاء مركزي ختامي لقرى الاغوار الشماليةمجلس منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية يجدد مطالبته بالإفراج الفوري عن المعتقل المضرب عن الطعام بلال كايدفيديو هذا ما فعلته شيرين عبد الوهاب لنادين الراسي ولم تنساه الأخيرة لها أبداً!
2016/7/30
عاجل
‏كأس فلسطين‬: رئيس اتحاد كرة القدم جبريل الرجوب يعلن تأجيل مباراة أهلي الخليل وشباب خانيونس 48 ساعة

اقتراب ساعة الصفر للحرب على إيران ومشاركة سوريا في الحرب

اقتراب ساعة الصفر للحرب على إيران ومشاركة سوريا في الحرب
تاريخ النشر : 2010-03-19
اقتراب ساعة الصفر للحرب على إيران ومشاركة سوريا في الحرب

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية


مع اقتراب ساعة الصفر للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران تتسارع الاتصالات الإسرائيلية والمبادرات بحجة أن إسرائيل لديها الاستعداد لإبرام اتفاقية سلام مع سوريا والانسحاب الشامل من الجولان المحتل . ونعتقد أن التحركات الإسرائيلية والمبادرات التي يحملها وسطاء إلى دمشق تنطوي على خدعة واضحة هدفها كما ذكرت في مقال سابق نشر بدنيا الوطن تحييد سوريا وعدم مشاركتها في الحرب القادمة مع إيران وحزب الله .
والدليل القاطع على زيف المبادرات الإسرائيلية أن السلطة الفلسطينية تطالب وباستمرار اوباما كي يضغط على إسرائيل للدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين تؤدي في النهاية إلى إحلال السلام العادل والشامل ، إلا أن إسرائيل ترفض الانصياع للإرادة الدولية وتزيد الأمور تعقيدا بقرارات بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية ، والأخطر من هذا افتعال استفزازات لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين في القدس بالمساس بالمسجد الأقصى بهدف إشعال انتفاضة تريح نيتنياهو من الضغوط الدولية التي تطالب إسرائيل بالعودة إلى مائدة المفاوضات ووقف بناء المستوطنات .
إذن لماذا ترفض إسرائيل السلام مع الفلسطينيين وتلح عبر الوسطاء بمبادرات سلام مع سوريا ؟ .
المبادرات الإسرائيلية للسلام مع سوريا غير جدية وهدفها فقط تحييد القوة العسكرية السورية الضاربة في الحرب القادمة مع إيران .
إذن هنالك خوف إسرائيلي من المواجهة العسكرية مع سوريا ويصل هذا الخوف إلى درجة تشبه الهواجس والكوابيس .
هنالك خوف إسرائيلي مبرر من القوة العسكرية السورية الضاربة ، وهذا الخوف نابع من معطيات ومعلومات إسرائيلية استخبارية دقيقة وليس من باب التكهنات ، فالإلحاح الإسرائيلي على تحييد سوريا يعكس معلومات إسرائيلية ترعب تل أبيب من خطورة المواجهة العسكرية مع سوريا لدرجة أن إسرائيل منشغلة بأكملها على مستوى القيادات والحكومة والجيش وأجهزتها الأمنية بالاستعداد للمواجهة العسكرية مع إيران وحزب الله ، وفي الوقت نفسه تنشغل وعلى أعلى درجات الأهمية بضرورة تحييد سوريا من الحرب القادمة ، أي أن الخوف الإسرائيلي من المواجهة مع سوريا لم يأت من فراغ وإنما هنالك ما يبرره عسكريا .
ونستطيع القول أن إسرائيل لديها قناعة بان ما حصل في حرب عام 67 على الجبهة السورية والمصرية والأردنية لن يتكرر والى الأبد ، فقد أعلن الرئيس المصري حسني مبارك قبل سنوات أن ما حصل في حرب عام 67 لن يتكرر والى الأبد عندما خرج ليبرمان يهدد بقصف السد العالي في مصر . وما ينطبق على مصر ينطبق على سوريا والأردن ، فالظروف تغيرت وموازين القوى تغيرت ولم يعد باستطاعة إسرائيل تحقيق أي انتصار سهل على أي دولة عربية . فقد كان الدرس الأول الذي تلقنته إسرائيل في حرب أكتوبر المجيدة " حرب تشرين " والدرس الثاني كان في حرب تموز في لبنان والدرس الثالث في حرب غزة .
إن إسرائيل تدرك أن الوضع العربي الآن مختلف من سنوات سابقة تميزت بانهيار الموقف العربي ، فقد تضامنت كل الدول العربية حكومات وشعوبا مع لبنان وحزب الله في حرب تموز كما تضامنت الدول العربية مع غزة في الحرب الماضية وظهرت حقيقة أن أي دولة عربية تتعرض لعدوان إسرائيلي هنالك موقف عربي صلب مساند للدولة العربية التي يستهدفها العدوان الإسرائيلي والمساندة العربية تبدأ بالتأييد الشعبي والسياسي والمعنوي والمالي . أي أن لعبة إسرائيل التي عايشناها على مدى سنوات طويلة بالاستفزاز بأي دولة عربية وسط جمهور من المتفرجين العرب انتهت والى الأبد أيضا . وهنالك وسائل إعلام قوية ذات تأثير قوي جدا على الشارع العربي مثل الفضائيات والانترنت التي تؤجج مشاعر التأييد الشعبية العربية لدعم أي دولة عربية يستهدفها العدوان الإسرائيلي .
بمعنى أخر إسرائيل تدرك أيضا أن سوريا لن تكون وحدها إذا تعرضت لعدوان إسرائيلي كما تدرك إسرائيل أن سوريا قد تغيرت وتدرك حجم التغيير الذي طرأ على سوريا ، فالرئيس الشاب بشار الأسد قاد ثورة شاملة في كافة المجالات منذ توليه الرئاسة وخاض ثورة إصلاحات كبيرة واستطاع النهوض بسوريا في المجال التكنولوجي والصناعي وتحديث الجيش السوري الباسل صانع الانتصار في حرب تشرين ، واثبت الرئيس بشار الأسد انه قائد محنك سياسيا وأبدع في تطوير القدرات العسكرية السورية واستكمل جهود الرئيس الراحل حافظ الأسد في تحقيق التوازن الاستراتيجي لإدراكه أن الكرامة العربية لن تتحقق بدون الوصول للتوازن الاستراتيجي مع إسرائيل ، فأكمل الرئيس بشار الأسد الخطة حتى استطاع أن يضع سوريا في مكانة سياسية وعسكرية واقتصادية في مواجهة إسرائيل ، أي تحقق الحلم المستحيل على يد الرئيس بشار الأسد بان تحقق التوازن الاستراتيجي ومن هنا أصبحت إسرائيل في خوف دائم من أي مواجهة عسكرية مع سوريا ويحق للشعب السوري والشعوب العربية أن تفخر بما حققته القيادة السورية وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد .

[email protected]
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف