الأخبار
موقع إسرائيلي: حماس استأنفت تجاربها الصاروخية استعدادا للمواجهة القادمةفتح: بدون مصالحة حقيقية لن يعقد المجلس التشريعيمركز نوار التربوي يختتم دورة حول الكتابة الإبداعية لقصص الحربقريع:استباحة المسجد الاقصى المبارك من قبل المستوطنين المتطرفين عدوان دينينجاة راكب دراجة بأعجوبة من موت محقق"الأفق" تختتم دورة إدارة الحملات التطوعية في طوباسالوحدة الإدارية للحركة الإسلامية في المركز تنظم لقاء دعويا في مسجد سيدنا عليالاحتلال يعتقل اربعة متضامنين أجانب جنوب الخليلالغصين: معظم مهاجري غزة غادروا بطرق رسمية وعبر معبر رفحاليمن:مبنى التلفزيون يحترق بقصف الحوثيينمقتل شاب في شجار عائلي في خانيونس"نيويورك تايمز": قطر تفقد أصدقاءها الإقليميين والدوليين بسبب تمويل ودعم الإرهابتحذير من خطورة المباني الآيلة للسقوط في غزةأسعار منخفضة.. كم تبلغ اسعار الاضاحي في غزة؟فيديو: رياضة الباركور فوق ركام غزةارض الرباط توزع مساعدات برعاية المستشفى الاردني بغزةفيديو من الأرشيف: كيف علّق الرئيس الراحل "ياسر عرفات" على حصاره في المقاطعةنزار بصلات ممثل فلسطين لأسر ذوي الاعاقات الذهنيه للشرق الاوسط وشمال افريقياالقط والميلك شيكتباين المصالح بين المنضوين بالتحالف الاقليمي لمحاربة داعش في اولوية محاربة سوريا يؤجج الصراع في المنطقهتنامي ظاهرة الإنتحار بالمغربالشرطة تقبض على شخصين بتهمة المتاجرة بأشجار زيتون رومية في جنيناللجنة القطرية تستهجن دعوة سيري لوقف ادخال مواد البناء عبر معبر رفحالاستيطان خطر يتهدد اقامة الدوله الفلسطينيه والقرار الإسرائيلي مخالف لكافة القوانين والقرارات الدوليهناشطة مجتمعية تدعو طرفي حماس وفتح لأستكمال ملفات المصالحة في منزلها بغزةد.مجدلاني يلتقي د. رفعت السعيد وحمدين صباحي ويبحث معهم آخر المستجدات السياسيالسفير مصطفى يبحث مع الخارجيه الروسيه تطورات الشأن الفلسطينيالمرشح الأقوى لخلافة الرئيس أبو مازنالمجموعة الكشفية لهلال القدس تطلق مشروع زهرات الهلال الكشفيةمعايعة تشارك في اجتماع لجنة الشرق الأوسط لمنظمة السياحة العالمية في القاهرة
2014/9/20

اقتراب ساعة الصفر للحرب على إيران ومشاركة سوريا في الحرب

اقتراب ساعة الصفر للحرب على إيران ومشاركة سوريا في الحرب
تاريخ النشر : 2010-03-19
اقتراب ساعة الصفر للحرب على إيران ومشاركة سوريا في الحرب

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية


مع اقتراب ساعة الصفر للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران تتسارع الاتصالات الإسرائيلية والمبادرات بحجة أن إسرائيل لديها الاستعداد لإبرام اتفاقية سلام مع سوريا والانسحاب الشامل من الجولان المحتل . ونعتقد أن التحركات الإسرائيلية والمبادرات التي يحملها وسطاء إلى دمشق تنطوي على خدعة واضحة هدفها كما ذكرت في مقال سابق نشر بدنيا الوطن تحييد سوريا وعدم مشاركتها في الحرب القادمة مع إيران وحزب الله .
والدليل القاطع على زيف المبادرات الإسرائيلية أن السلطة الفلسطينية تطالب وباستمرار اوباما كي يضغط على إسرائيل للدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين تؤدي في النهاية إلى إحلال السلام العادل والشامل ، إلا أن إسرائيل ترفض الانصياع للإرادة الدولية وتزيد الأمور تعقيدا بقرارات بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية ، والأخطر من هذا افتعال استفزازات لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين في القدس بالمساس بالمسجد الأقصى بهدف إشعال انتفاضة تريح نيتنياهو من الضغوط الدولية التي تطالب إسرائيل بالعودة إلى مائدة المفاوضات ووقف بناء المستوطنات .
إذن لماذا ترفض إسرائيل السلام مع الفلسطينيين وتلح عبر الوسطاء بمبادرات سلام مع سوريا ؟ .
المبادرات الإسرائيلية للسلام مع سوريا غير جدية وهدفها فقط تحييد القوة العسكرية السورية الضاربة في الحرب القادمة مع إيران .
إذن هنالك خوف إسرائيلي من المواجهة العسكرية مع سوريا ويصل هذا الخوف إلى درجة تشبه الهواجس والكوابيس .
هنالك خوف إسرائيلي مبرر من القوة العسكرية السورية الضاربة ، وهذا الخوف نابع من معطيات ومعلومات إسرائيلية استخبارية دقيقة وليس من باب التكهنات ، فالإلحاح الإسرائيلي على تحييد سوريا يعكس معلومات إسرائيلية ترعب تل أبيب من خطورة المواجهة العسكرية مع سوريا لدرجة أن إسرائيل منشغلة بأكملها على مستوى القيادات والحكومة والجيش وأجهزتها الأمنية بالاستعداد للمواجهة العسكرية مع إيران وحزب الله ، وفي الوقت نفسه تنشغل وعلى أعلى درجات الأهمية بضرورة تحييد سوريا من الحرب القادمة ، أي أن الخوف الإسرائيلي من المواجهة مع سوريا لم يأت من فراغ وإنما هنالك ما يبرره عسكريا .
ونستطيع القول أن إسرائيل لديها قناعة بان ما حصل في حرب عام 67 على الجبهة السورية والمصرية والأردنية لن يتكرر والى الأبد ، فقد أعلن الرئيس المصري حسني مبارك قبل سنوات أن ما حصل في حرب عام 67 لن يتكرر والى الأبد عندما خرج ليبرمان يهدد بقصف السد العالي في مصر . وما ينطبق على مصر ينطبق على سوريا والأردن ، فالظروف تغيرت وموازين القوى تغيرت ولم يعد باستطاعة إسرائيل تحقيق أي انتصار سهل على أي دولة عربية . فقد كان الدرس الأول الذي تلقنته إسرائيل في حرب أكتوبر المجيدة " حرب تشرين " والدرس الثاني كان في حرب تموز في لبنان والدرس الثالث في حرب غزة .
إن إسرائيل تدرك أن الوضع العربي الآن مختلف من سنوات سابقة تميزت بانهيار الموقف العربي ، فقد تضامنت كل الدول العربية حكومات وشعوبا مع لبنان وحزب الله في حرب تموز كما تضامنت الدول العربية مع غزة في الحرب الماضية وظهرت حقيقة أن أي دولة عربية تتعرض لعدوان إسرائيلي هنالك موقف عربي صلب مساند للدولة العربية التي يستهدفها العدوان الإسرائيلي والمساندة العربية تبدأ بالتأييد الشعبي والسياسي والمعنوي والمالي . أي أن لعبة إسرائيل التي عايشناها على مدى سنوات طويلة بالاستفزاز بأي دولة عربية وسط جمهور من المتفرجين العرب انتهت والى الأبد أيضا . وهنالك وسائل إعلام قوية ذات تأثير قوي جدا على الشارع العربي مثل الفضائيات والانترنت التي تؤجج مشاعر التأييد الشعبية العربية لدعم أي دولة عربية يستهدفها العدوان الإسرائيلي .
بمعنى أخر إسرائيل تدرك أيضا أن سوريا لن تكون وحدها إذا تعرضت لعدوان إسرائيلي كما تدرك إسرائيل أن سوريا قد تغيرت وتدرك حجم التغيير الذي طرأ على سوريا ، فالرئيس الشاب بشار الأسد قاد ثورة شاملة في كافة المجالات منذ توليه الرئاسة وخاض ثورة إصلاحات كبيرة واستطاع النهوض بسوريا في المجال التكنولوجي والصناعي وتحديث الجيش السوري الباسل صانع الانتصار في حرب تشرين ، واثبت الرئيس بشار الأسد انه قائد محنك سياسيا وأبدع في تطوير القدرات العسكرية السورية واستكمل جهود الرئيس الراحل حافظ الأسد في تحقيق التوازن الاستراتيجي لإدراكه أن الكرامة العربية لن تتحقق بدون الوصول للتوازن الاستراتيجي مع إسرائيل ، فأكمل الرئيس بشار الأسد الخطة حتى استطاع أن يضع سوريا في مكانة سياسية وعسكرية واقتصادية في مواجهة إسرائيل ، أي تحقق الحلم المستحيل على يد الرئيس بشار الأسد بان تحقق التوازن الاستراتيجي ومن هنا أصبحت إسرائيل في خوف دائم من أي مواجهة عسكرية مع سوريا ويحق للشعب السوري والشعوب العربية أن تفخر بما حققته القيادة السورية وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد .

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف