الأخبار
تصدع الجبهة الداخلية الاسرائيليةماذا لو.. فشلت مفاوضات القاهرة؟ هل ستدخل غزة في موجة عنف جديدة؟الزهار يستبعد تجدد العدوان على غزة ويقول:" ما لدينا من أسرى ثمن لإطلاق سراح معتقلينا"القناة العاشرة:نتنياهو لن يرسل وفد التفاوض الى القاهرة..الوفد الفلسطيني:وقف إطلاق النار سيصبح لاغيابرعاية وزير الصحة مجمع ناصر الطبي ينهي استعداداته لإطلاق المؤتمر العلمي الرابع لأمراض الباطنةإسرائيل تسعى لضربة الوحدة: هل التقى أبو مازن برئيس الشاباك ؟ وما علاقة دحلان وحماس؟المبادرة العُمانية تنفذ مشروعًا صحيًا للنازحينالأحوال المدنية تُنجز أكثر من 18 ألف معاملة وتُصدر أكثر من 5 آلاف وثيقة لمتضرري العدوانخلال تكريم مدير الضابطة الجمركية ..وفد حماية المستهلك يؤكد على ضرورة ضبط ظاهرة تهريب البضائع من اسرائيلالضفة: فرحة طفل بانتصار غزهأداة مالية جديدة... بدأت فعلياً رحلتها في بورصة فلسطيناليوسف استقبل وفدا قياديا من "انصار الله" في عين الحلوةجبهة التحرير الفلسطينية :تثمن مواقف حركة امل برفع شعار القدس معراج رسالتنا بذكرى الامام الصدرالهلال الاماراتي يدخل إلى غزة القافلة الرابعة المكونة من 20 شاحنة مساعدات إغاثية لأهالي القطاعقلقيلية : المحافظ يزور مدارس الوكالة في المحافظةوقفتان تضامنيتان لـ« الديمقراطية» بالوسطى وخزاعة دعماً لصمود غزة وتعزيزاً للوحدةنادي الأسير: تحويل (20) أسيرا للاعتقال للإداريقلقيلية : تشكيل لجنة حماية الأسرة من المخدراتاتحاد الكرة يقرر فتح باب القيد لأندية الدرجتين الممتازة والأولى وتشكيل لتقييم أوضاع الملاعب في القطامقبول يعلن تشكيل لجنة خماسية من اللجنة المركزية لحوار حاسم مع حماس.ويتحدث عن المؤتمر السابعزهيرة كمال من الشجاعية : كل الدعم والإسناد لجماهير شعبنا في قطاع غزةصحيفة: مصادر فلسطينية تؤكد وجود مساع أمريكية لتجديد المفاوضاتتكريم شهداء غزة الأبرياء بتعليق أسمائهم وأعمارهم على شجرة في مهرجان موسيقي في إيرلنداالسفير دبور يستقبل وفد قيادة المرابطونجبهة التحرير الفلسطينية تثمن مواقف حركة امل برفع شعار القدس معراج رسالتنا بذكرى الامام الصدرمصر: بدء البرنامج العلاجى لدعم تنمية مهرات القراءة والكتابة للصف الخامس الابتدائى بالمدارس الحكوميةمعارك ضارية بين النظام السوري وجبهة النصرة في الجولانمصر: محضرين لصاحبى عمارة سكنية ومشحمة بسبب استخدام مياه الشرب فى غسيل السيارات وتوصيل ماسورة صرف صحى مخالفةمعارك بين جنود اوكرانيين وكتيبة دبابات روسية في مطار لوغانسكالحمد الله: إسرائيل تستخدم غزة كذريعة لاستمرار انتهاكاتها ضد الفلسطينيين وإقامة الدولة المستقلة
2014/9/2

اقتراب ساعة الصفر للحرب على إيران ومشاركة سوريا في الحرب

اقتراب ساعة الصفر للحرب على إيران ومشاركة سوريا في الحرب
تاريخ النشر : 2010-03-19
اقتراب ساعة الصفر للحرب على إيران ومشاركة سوريا في الحرب

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الأمنية والإستراتيجية


مع اقتراب ساعة الصفر للحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران تتسارع الاتصالات الإسرائيلية والمبادرات بحجة أن إسرائيل لديها الاستعداد لإبرام اتفاقية سلام مع سوريا والانسحاب الشامل من الجولان المحتل . ونعتقد أن التحركات الإسرائيلية والمبادرات التي يحملها وسطاء إلى دمشق تنطوي على خدعة واضحة هدفها كما ذكرت في مقال سابق نشر بدنيا الوطن تحييد سوريا وعدم مشاركتها في الحرب القادمة مع إيران وحزب الله .
والدليل القاطع على زيف المبادرات الإسرائيلية أن السلطة الفلسطينية تطالب وباستمرار اوباما كي يضغط على إسرائيل للدخول في مفاوضات مع الفلسطينيين تؤدي في النهاية إلى إحلال السلام العادل والشامل ، إلا أن إسرائيل ترفض الانصياع للإرادة الدولية وتزيد الأمور تعقيدا بقرارات بناء المزيد من المستوطنات في الضفة الغربية ، والأخطر من هذا افتعال استفزازات لمشاعر الفلسطينيين والعرب والمسلمين في القدس بالمساس بالمسجد الأقصى بهدف إشعال انتفاضة تريح نيتنياهو من الضغوط الدولية التي تطالب إسرائيل بالعودة إلى مائدة المفاوضات ووقف بناء المستوطنات .
إذن لماذا ترفض إسرائيل السلام مع الفلسطينيين وتلح عبر الوسطاء بمبادرات سلام مع سوريا ؟ .
المبادرات الإسرائيلية للسلام مع سوريا غير جدية وهدفها فقط تحييد القوة العسكرية السورية الضاربة في الحرب القادمة مع إيران .
إذن هنالك خوف إسرائيلي من المواجهة العسكرية مع سوريا ويصل هذا الخوف إلى درجة تشبه الهواجس والكوابيس .
هنالك خوف إسرائيلي مبرر من القوة العسكرية السورية الضاربة ، وهذا الخوف نابع من معطيات ومعلومات إسرائيلية استخبارية دقيقة وليس من باب التكهنات ، فالإلحاح الإسرائيلي على تحييد سوريا يعكس معلومات إسرائيلية ترعب تل أبيب من خطورة المواجهة العسكرية مع سوريا لدرجة أن إسرائيل منشغلة بأكملها على مستوى القيادات والحكومة والجيش وأجهزتها الأمنية بالاستعداد للمواجهة العسكرية مع إيران وحزب الله ، وفي الوقت نفسه تنشغل وعلى أعلى درجات الأهمية بضرورة تحييد سوريا من الحرب القادمة ، أي أن الخوف الإسرائيلي من المواجهة مع سوريا لم يأت من فراغ وإنما هنالك ما يبرره عسكريا .
ونستطيع القول أن إسرائيل لديها قناعة بان ما حصل في حرب عام 67 على الجبهة السورية والمصرية والأردنية لن يتكرر والى الأبد ، فقد أعلن الرئيس المصري حسني مبارك قبل سنوات أن ما حصل في حرب عام 67 لن يتكرر والى الأبد عندما خرج ليبرمان يهدد بقصف السد العالي في مصر . وما ينطبق على مصر ينطبق على سوريا والأردن ، فالظروف تغيرت وموازين القوى تغيرت ولم يعد باستطاعة إسرائيل تحقيق أي انتصار سهل على أي دولة عربية . فقد كان الدرس الأول الذي تلقنته إسرائيل في حرب أكتوبر المجيدة " حرب تشرين " والدرس الثاني كان في حرب تموز في لبنان والدرس الثالث في حرب غزة .
إن إسرائيل تدرك أن الوضع العربي الآن مختلف من سنوات سابقة تميزت بانهيار الموقف العربي ، فقد تضامنت كل الدول العربية حكومات وشعوبا مع لبنان وحزب الله في حرب تموز كما تضامنت الدول العربية مع غزة في الحرب الماضية وظهرت حقيقة أن أي دولة عربية تتعرض لعدوان إسرائيلي هنالك موقف عربي صلب مساند للدولة العربية التي يستهدفها العدوان الإسرائيلي والمساندة العربية تبدأ بالتأييد الشعبي والسياسي والمعنوي والمالي . أي أن لعبة إسرائيل التي عايشناها على مدى سنوات طويلة بالاستفزاز بأي دولة عربية وسط جمهور من المتفرجين العرب انتهت والى الأبد أيضا . وهنالك وسائل إعلام قوية ذات تأثير قوي جدا على الشارع العربي مثل الفضائيات والانترنت التي تؤجج مشاعر التأييد الشعبية العربية لدعم أي دولة عربية يستهدفها العدوان الإسرائيلي .
بمعنى أخر إسرائيل تدرك أيضا أن سوريا لن تكون وحدها إذا تعرضت لعدوان إسرائيلي كما تدرك إسرائيل أن سوريا قد تغيرت وتدرك حجم التغيير الذي طرأ على سوريا ، فالرئيس الشاب بشار الأسد قاد ثورة شاملة في كافة المجالات منذ توليه الرئاسة وخاض ثورة إصلاحات كبيرة واستطاع النهوض بسوريا في المجال التكنولوجي والصناعي وتحديث الجيش السوري الباسل صانع الانتصار في حرب تشرين ، واثبت الرئيس بشار الأسد انه قائد محنك سياسيا وأبدع في تطوير القدرات العسكرية السورية واستكمل جهود الرئيس الراحل حافظ الأسد في تحقيق التوازن الاستراتيجي لإدراكه أن الكرامة العربية لن تتحقق بدون الوصول للتوازن الاستراتيجي مع إسرائيل ، فأكمل الرئيس بشار الأسد الخطة حتى استطاع أن يضع سوريا في مكانة سياسية وعسكرية واقتصادية في مواجهة إسرائيل ، أي تحقق الحلم المستحيل على يد الرئيس بشار الأسد بان تحقق التوازن الاستراتيجي ومن هنا أصبحت إسرائيل في خوف دائم من أي مواجهة عسكرية مع سوريا ويحق للشعب السوري والشعوب العربية أن تفخر بما حققته القيادة السورية وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد .

[email protected]
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف