الأخبار
الارجنتين: افتتاح شارع ”دولة فلسطين“ في العاصمة بوينوس أيرسبالفيديو..الشيخ خالد الجندي: الإسلام يبيح شراء و بيع النساء و الإستمتاع بهن بدون زواج .. بشرطمصر: عبد الحليم قنديل: الإعلام صور 28 نوفمبر وكأنه "يوم القيامة" و دعوات الإخوان "فشنك"إرهاب النمل الأبيض وإرهاب الإنساننابليون وغزةذكرى رحيل المفكر والقائد الوطني والقومي عبدالله الحوراني (أبو منيف) عضو اللجنة التنفيذية لـ. م. ت. فابو عين يدين محاولة اغتيال المتضامن الايطالياليمن: وزيران يدشنان رسميا العمل الزراعي بالمضخات الشمسية لأول مرةاليمن: السفارة الهولندية بصنعاء تمنح وزارة الصحة مبلغ ثلاثة مليون يوربوتين: نؤيد باستمرار تطبيق حقوق الفلسطينيين الشرعية لإقامة دولتهم المستقلةد. كميل: الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على عصابة لسرقة البنزين من مركبات المواطنينالرئيس يستقبل في القاهرة أمين عام الجامعة العربيةالمجلس الوطني الفلسطيني بمناسبة" اليوم العالمي للتضامن مع شعبنا" على العالم أن يخرج من دائرة الصمتالسيناتور الامريكي اليزابيث وارين والقنصل الامريكي مايكل راتني يزوران بلدية بيت لحمالعميد ماهر شبايطة:لن نسمح لاي عبث في امن مخيم عين الحلوةفدا: استعادة الوحدة الوطنية أفضل هدية لكل المتضامنين معنا تثبت لهم أننا موحدون وأهل لهذا التضامنالدكتور واصل أبو يوسف: الموقف العربي داعم للخطوة الفلسطينية بالذهاب إلى مجلس الأمن الدوليالكتلة تنظم مهرجانها الطلابى الكبير "القدس نداء وفداء"محمود سعد: من صنع وهم 28 نوفمبر؟نانسي تنذر وليد وأحلام تلقبه بـ"ملح Arab Idol"أحلام تنعى الفنانة صباح على أنغام " ألو بيروت "مصر: مسئول بصندوق النقد:الاقتصاد المصري كان ينمو بوتيرة سريعة جداً منذ 6 أعوامعشراوي: نثمن المد التضامني الشعبي والإنساني حول العالم مع قضية فلسطين وشعبهاالمطران عطاالله حنا يهنئ المطران جوزيف زحلاوي بمنصبه الجديد:التأكيد على اهمية الحفاظ على الحضور المسيحي في المشرقاستشاري أمراض الكبد: السمنة وزيادة الوزن يسببان مرض "الكبد الدهني"مسئول بصندوق النقد:هبوط أسعار النفط يخفف الضغط على اقتصاد الدول المستورة للبترولسوريا: محلل سياسي: نظام الأسد يعيش أفضل حالاته بسبب ضعف المعارضة وانشغال الغرب بـ"داعش"مصر: خبير رياضي: "الرياضة" قادرة على تصفية الخلافات بين مصر وإثيوبياجيش عسافي يدعم هيثم خلايلي بالملايينوائل كفوري ينجح بتوريط نانسي عجرم وتغني "أيام اللولو" بصوتها "المبحوح"أحلام تغني لعيد الإتحاد الإماراتي و هيثم خلايلة يرفع علم فلسطينهيثم خلايلة يغني على ذوق الجمهور .. ووائل كفوري "انت صوتك ثورة مثل قضيتك"لجنة تحقيق اممية تصل غزة للتحقيق في الهجمات على منشئات الاونروافيديو - عكاشة: الإسلام هو أسوء دين على الأرض!فيديو - شبيهة كيم كارداشيان المصرية تقلد هيفا واليسا ببراعة
2014/11/29

افلام إباحية لالهام شاهين وسمية الخشاب ومنة شلبي

افلام إباحية لالهام شاهين وسمية الخشاب ومنة شلبي
تاريخ النشر : 2010-03-13
غزة-دنيا الوطن
مجموعة من الأفلام الإباحية والصور العارية لفنانات مصريات شهيرات تملأ بعض المنتديات ومواقع الإنترنت، الأمر الذي دفع بعض الفنانات إلى اللجوء لساحة القضاء، بينما آثرت أخريات تجاهل الأمر، مؤكدات ثقة جمهورهن في أخلاقهن.

وأكدت الفنانة سمية الخشاب أنها تعتزم إقامة دعوى قضائية ضد المواقع والمنتديات التي تركب صورها على صور نساء عاريات.

وعن الجهات التي تقف وراء ترويج هذه الصور المفبركة، قالت:"أعداء النجاح يتربصون بي دوما، يحاولون تشويه صورتي لدى الجمهور، من خلال هذه الأمور التافهة". ودعت سمية إلى "ضرورة تقنين الإنترنت ووجود رقابة أمنيه عليه، لأن ما يحدث مهزلة بكل ما تحمله الكلمة، فأعراض الناس ليست لعبة في أيدي أحد".

الفنانة منى زكي كانت أيضًا إحدى ضحايا تلك الصور المفبركة، وعن تلك الواقعة قالت:
"عالم الجرافيك وتركيب الصور لم يترك شيئا إلا وفعله، لذا لم أندهش من حدوث مثل هذه الأمور البعيدة عن الأخلاقيات"، وأكدت منى أنها تتجاهل مثل هذه الأمور لأنها "لا تخشى تشويه سمعتها، لكونها تثق في رأى جمهورها بها وبأخلاقها".

أكدت الفنانة إلهام شاهين أنها تشاهد صورا عارية لها حينما تتصفح الإنترنت، ليس هذا فحسب، بل بمجرد كتابة اسمها على أيّ من مواقع البحث تظهر جمل غير لائقة على الإطلاق، مثل "فيلم إباحي لإلهام شاهين" أو "إلهام شاهين عارية بالصوت والصورة" و"فضائح إلهام شاهين" وغيرها من الجمل المثيرة للأعصاب التي كانت تستفزها في بدايتها الفنية. أما الآن فالأمر لا يهمها -حسب قولها- لأن الجمهور يعي جيدا أن مثل هذه الصور مفبركة، وأنه من الصعب وجود شخص الآن جاهل بأمور الشبكة العنكبوتية.

أما الفنانة دنيا عبد العزيز، فقد أشارت إلى أن بعض الأشخاص يحاولون دوما تشويه صورتها عن طريق استغلال بعض المشاهد السينمائية لها وعمل مونتاج لها، لإيهام الجمهور أن اللقطة حقيقة، واستشهدت دنيا بما حدث حينما كانت "تستحم" في أحد مشاهد فيلمها (صياد اليمام) وفوجئت بالمواقع تنشر هذا المقطع دون الإشارة أنه من فيلم سينمائي.
يتشابه ما حدث مع دنيا بما حدث للفنانة هالة صدقي؛ حيث أوضحت أن موضوع الصور الإباحية لا تصنعه مواقع الإنترنت فقط، بل بعض الصحف أيضًا، وقالت "شاهدت بنفسي صورة لي في إحدى الصحف الصفراء وعلى بعض من أجزاء جسدي بعض الشرائط السوداء لتعطي إيحاء أنني عارية، وتلك اللقطة تم التقاطها من فيلم (ما تيجي نرقص). وأعربت هالة عن حزنها الشديد من نشر تلك الصور، مؤكدة أنها اتخذت إجراءات قانونية ضد الجريدة. وتابعت مضيفة: "أعراض الناس ليست لعبه في أيدي من تسول له نفسه بهدف الإثارة وزيادة بيع عدد نسخ صحيفته دون النظر لسمعة الناس والإضرار بها".

وقد أشارت الفنانة جيهان راتب -في إحدى لقاءاتها التلفزيونية- إلى أنها قبل شهور فوجئت ببعض المعجبين يسألونها عن صور عارية انتشرت لها وأسفلها رجل يقبل قدميها، وحينما عثرت على الصورة وضعتها على موقعها الخاص وبجوارها الصور الحقيقة، وكانت غلافا لإحدى المجلات الفنية الكبرى.

وأعربت جيهان عن صدمتها من انتشار فيلم إباحي باسمها لفتاة تشبهها شكلا على الإنترنت، مشيرة إلى أنها تقدمت في هذا الشأن ببلاغ لهيئة النظم والمعلومات بوزارة الداخلية، وتم معرفة مصدر الفيلم، وهو جهاز "خادم شبكات" خارج الأراضي المصرية؛ ولذلك تمت الاستعانة بالإنتربول الدولي لملاحقة مروجي هذا الفيلم المزيف.

وقالت غادة عبد الرازق إنها "عانت الأمرين" من الإنترنت، خاصة فيما يتعلق بمشهد "السحاق الذي جمعها بالفنانة سمية الخشاب فيلم حين ميسره"، مشيرة إلى أنه تم نشر المشهد على الإنترنت، بعد إضافة بعض الخلفيات بالجرافيك. وعن ردّ فعلها أكدت الفنانة المصرية أنها "لم تعد تعير للموضوع أيّ اهتمام؛ لأن الجمهور شاهد الفيلم ويعرف خلفية هذا المشهد جيدا".
وقالت الفنانة منه شلبي إنها من أكثر الفنانات اللاتي تعرضن لتشويه بعض من مشاهدها السينمائية وإيهام الجمهور أنها "أفلام إباحية"؛ حيث يقومون بتعديل ببعض المشاهد مثل فيلم (الساحر)، واستخدامه في سياق غير لائق، دون الإشارة إلى أنه مشهد من فيلم. كما أشارت إلى انتشار صور مركبة لها على أجساد عارية، مبدية استغرابها؛ لأن من يفعلون ذلك يختارون -كما تقول- فتاة في مثل جسدها، حتى يقنعوا الجمهور أن الصورة حقيقة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف