الأخبار
جمعية الفلاح تستجيب لمناشدة نشرت عبر دنيا الوطن وتتكفل براتب مدى الحياة لعائلة فلسطينية مستورةلبنان: علي فياض : أن مشكلتنا في لبنان لا تزال في الخطاب المزدوج الذي يطلقه البعضلبنان: واصل حزب الله وحركة أمل إحياء المجالس العاشورائيةلبنان: تواصل المراسم العاشورائية التي تقام في مدن وبلدات وقرى الجنوبكشف عن حل مشكلة المقطوعة رواتبهم..النحال في حوار شامل يتحدث عن مهرجان عرفات والمصالحة وحركة فتحمنذ بداية شهر أكتوبر: الاحتلال يعتقل341مواطناًوزارة التعليم: إغلاق وحصار المسجد الأقصى "إجراء تهويدي خطير "الشبيبة الفتحاوية تطالب إدارتي جامعة الخليل والبوليتكنك بالتراجع الفوري عن قرار فصل قيادات الحركةشاهد بالفيديو.. طفل غزي موهوب يعشق الرئيس " أبو مازن " ويتمنى أن يسمعه موهبته !صور: دنيا بطمة حامل!يوم طبي في كلية فلسطين التقنية رام الله للبناتمصر: كهرباء أسيوط تحصل 23 مليون جنيه فواتير استهلاك أكتوبر والمحافظ يشدد على مواجهة سرقة التيارأسرى فلسطين:عزل أسير مريض فى ريمون والأسرى يهددون بالتصعيدالاغاثة الزراعية تشارك مزارعي زيتا طولكرم في قطاف الزيتونأسير محكوم بالسجن المؤبد 7 مرات يدخل عامه الثالث عشر في الأسرالعراق: حقوق الانسان العراقية الكندية تبحث مع المطران بشار وردة في عنكاوا اوضاع النازحينشجون الهاجري تعلن طلاقها للمرة الثانيةاليمن: منظمة يمن وكرامة الاقليمية وشبكة المرأة تنفذ في حجة طاولة مستديرة حول ضمان التمثيل السياسي للمرأةقاتل سوزان تميم "يُحتضر" بنفس مرض عمر سليمان داخل السجن.. هل ينال عفواً طبياً؟العراق: 5 مؤسسات عربية تتبادل الأفكار والمشاريع نحو مساهمة أفضل لتنمية المنطقة العربيةهيو جاكمان يصاب للمرة الثالثة بسرطان الجلدمجموعة الاتصالات الفلسطينية تُعلن نتائجها المالية نهاية الربع الثالث من العام الحاليعباس زكي: ما يحدث بالقدس ينذر بنشوب بحرب دينية في المنطقةالبنك العربي يفتتح رسميا ًفرعه الجديد في مدينة الخليل– عين سارةسوزان نجم الدين: لم أتطلق بشكل رسمي وأدرس عرضين للزواجنادي الأسير: محاكم الاحتلال تمدد اعتقال 54 مواطناًمصر: رئيس البرلمان العربي يشيد بقرار حكومة السويد الإعتراف بدولة فلسطينصور.. بعد إنجابها طفلها "رام" رزان مغربي عروس مرة أخرىالحمد الله يبحث مع مجلس أمناء جامعة بيرزيت سبل تعزيز دعم قطاع التعليم العاليلجان المقاومة :تزف الشهيد حجازي وتبارك عملية القدس وتؤكد ان العدو سيدفع ثمن جرائمهالنقل العام: مواقف السيارات في غزة تحتاج لمتابعة مستمرةالهباش: السلام لا يأتي الا عبر العدل والأمن لا يأتي الا عبر الحريةبعد نشره عقد زواجهما .. سما المصري لحسن شاهين: عيب يا أخي كده .. دي سمعة واحدة سترابطة الصحفيين الرياضيين تدعوا كافة اعضائها لتصويب عضويتهم استعدادا للانتخاباتبالفيديو.. مواطنة تضرب مجندة إسرائيلية منعتها من دخول الأقصى
2014/10/30
عاجل
اندلاع مواجهات في جبل المكبر بالقدس

أحمد عز: لن أسمح لأي فنان بتقبيل زوجتي

أحمد عز: لن أسمح لأي فنان بتقبيل زوجتي
تاريخ النشر : 2010-02-28
غزة-دنيا الوطن
كشف الفنان المصري أحمد عز عن رفضه بعض العادات في الوسط الفني، مشيرا إلى أنه في حال زواجه فنانة لن يسمح لأحد بتقبيلها، أو أن تقوم بمشاهد ساخنة، وأشار في الوقت نفسه إلى أنه تأثر نفسيا بوفاة والدته بمرض السرطان، وقام بالحج عنها.

وقال عز في أحدث مقابلاته التلفزيونية : "فشلت في الحب مرتين إحداهما من الوسط الفني، لكن لم يكن سبب الاختلاف هو الوسط".

وأضاف "في حال قيامي بالزواج من فتاة في الوسط الفني، فإنني لن أسمح لها بعمل مشاهد فيها قبلات إلا معي فقط، أو مشاهد ساخنة مهما كان الأمر"، لكنه أكد أن الفن ليس حراما.

ونفى الفنان المصري رفضه الزواج لعدم إغضاب معجباته، مشيرا إلى أنه يتمنى الزواج وتكوين أسرة وأولاد، وأن تكون زوجته متدينة، وليست بالضرورة محجبة، فضلا عن تفهمها لظروف العمل في الفن.

وأوضح عز أنه معتدل دينيا، ويصلي ويصوم ويؤدي الفرائض، لكنه ليس متطرفا، وأنه يحب سماع عمرو خالد وخالد الجندي، لافتا إلى أن التزامه يجعله يرفض تقديم المشاهد التي تحتوي على قبلات أو مشاهد ساخنة -جنسية- لأنه لا يحب أن يخسر فئة كبيرة من جماهيره.

وشدد على أنه عانى بعد وفاة والدته بمرض السرطان بعد معاناة 12 عاما، مشيرا إلى أنه حلم بأنها جاءت له في المنام وقالت له: إنها راضية عنه، وأنه بعدها مباشرة استيقظ على خبر وفاتها.

وكشف الفنان المصري عن أن والدته كانت تسخر من تمثيله في بداية حياته الفنية، إلا أنها بعد ذلك أحبت تمثيله في مسلسل "ملك روحي" مع الفنانة يسرا، فيما كان يرفض والده دخوله الوسط الفن تماما قبل الانتهاء من تكملة دراسته.

ولفت عز إلى أنه عاش فترة قاسية بعد وفاة والدته، مشيرا إلى أنه قبل وقتها عمل فيلم "مسجون ترانزيت"، حتى يخرج من هذه الحالة السيئة ويعود إلى طبيعته من جديد.

وأكد أنه ذهب للحج في العام الذي توفيت فيه والدته، على رغم أنه تعرض وقتها لعملية جراحية في المرارة، لافتا إلى أنه حج بدلا عنها، وأنه ينوي عمل ذلك كل عام.

ورأى الفنان المصري أن الصحافة أضرته كثيرا، عندما نشرت شائعات كثيرة عنه، مشيرا إلى أنها زوجته وقتلته كثيرا، خاصة خبر ارتباطه بفنانة مطلقة، وكذلك ما تردد عن قيام سيدة بطلب الزواج منه مقابل مهر ضخم.

وكشف عن أنه عانى كثيرا حتى يدخل الفن، وأنه عمل في بدايته كموظف استقبال في الفنادق، فضلا عن قيامه بتقديم إعلانات وعروض أزياء، لافتا إلى أنه كان يطارد المخرجين في كل مكان حتى يأخذ دورا ولكن دون جدوى.

وأوضح الفنان المصري أنه ظل 6 سنوات يبحث عن دور يدخله الفن، وأن أول عمل له كان في فيلم "كلام الليل" مع يسرا والمخرجة إيناس الدغيدي، مشيرا إلى أن الفيلم لم يعجبه، إلا أن التمثيل أمام يسرا كان حلما له.

وأشار عز إلى أن إيناس الدغيدي اختارته بعد ذلك لبطولة فيلم "مذكرات مراهقة"، وأنه حقق نجاحا كبيرا، لافتا إلى أنه جلس بعد الفيلم في البيت لمدة سنة ونصف بدون عمل، لأنه لم يتلق أي عرض؛ ما اضطره للعودة إلى العمل في الفنادق.

واعترف ضمنا بأن إيناس الدغيدي مخرجة مثيرة الجدل، وأنه حينما قدم معها فيلم "مذكرات مراهقة" لم ير هذه الجرأة ولم ينظر للعري حينها لفرحته بكونه أصبح ممثلا، فضلا عن أنه لم يكن قادرا على الاختيار، مشيرا إلى أنه في حال عرض عليه هذا الفيلم مرة ثانية فإنه سيرفضه على الفور.

وكشف الفنان المصري عن أن والديه لم يشاهدا فيلم "مذكرات مراهقة" لأنهما محافظان، كما لم يتحدثا معه عن الفيلم، لافتا إلى أنه ليس هناك حلال أو حرام في التمثيل، وأنه لا يتبرأ من الفيلم.

ورأى عز أن المشاهد الجريئة فى الفضائيات أكثر بمراحل مما يقدم في السينما المصرية، مشيرا إلى أن فيلم "كلام الليل" الذي كان نقطة انطلاقه ليس من نوعية الأفلام التي يحبها، ولكنه شارك فيه لأنه كان مفتاح تعريفه للناس.

ونفى وجود غيرة بينه وبين بقية جيله أحمد السقا وكريم عبد العزيز ومحمد سعد وأنه يحبهم جميعا، معتبرا أنه فنان أولا وأخيرا ولا يهمه الأجر بقدر ما يهمه الدور، وأنه رفض عديدا من الأدوار السيئة.

وشدد الفنان المصري على أنه لن يكرر القيام بشخصيتين في عمل واحد؛ مثلما حدث في فيلم "بدل فاقد"، لافتا إلى أنه في تصوير هذا الفيلم اضطر إلى الجلوس مع بعض المدمنين لإتقان الدور الذي يقدمه.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف