الأخبار
الأونروا تدعم المزارعين في بدّو خلال موسم قطف الزيتونوحدة حقوق الإنسان بالداخلية تتمكن من إعادة مبلغ من المال لأحد المواطنيناليمن: دار المخطوطات بصنعاء تقرع أجراس الخطر من نهب ممنهج من قبل وكيل وزارة الثقافة الاحمديالمصممة الأردنية لمى حوراني تعرض اليوم في متحف موسكو للفن الحديثأحرار يدين تثبيت الإداري بحق الأسير موسى المضرب عن الطعام لليوم 34 على التواليجودة البيئة تناقش الجهود الوطنية لاعداد البلاغ الوطني الاول لتغير المناخ في فلسطينشكر خاص لكل من ساهم فى ترميم ضريح الشهداءضيوف ونجوم يحلَّون على برامج تلفزيون ج ليتحدثوا عن قصص نجاحاتهم: من خلال برنامجي شاشتكأحرار: الإحتلال يجدد الإعتقال الإداري بحق 13 أسيرا فلسطينيامغازلة حماس لدحلانالعراق: مظاهرات في اصفهان وطهران احتجاجا على رش الحامضإن لم يكن أوباما تنصت على طائرة أردوغانفى مثل هذا اليوم 23 تشرين أول قبل 24 عام - ذكرى اعتقال الأسير المحرر رأفت حمدونةالدورة الثامنة من مهرجان أبوظبي السينمائي تحتفل بالسينما العالميةأردوغان يتدخل للإفراج عن امرأة داست المصحف الشريف بحذائهامناشدة للأردن بالتدخل… اسرائيل تتجاوز صلاحيات الاوقاف وتسيطر على ابواب الاقصىفندق سوفيتيل كورنيش أبوظبي يحصد جائزتين من واتس أون لعام 2014رانيا ملاح تبدأ تصوير "الخلبوص" وتنتظر "خطة بديلة"بالفيديو.. رجل يقتحم سور البيت الأبيض والكلاب تمسكهفيديو - ليبيا.. الجيش يتقدم في بنغازي والمعارك تلامس طرابلسالطقس: يكون الجو غائماً جزئياً الى صاففيديو… أميركا تقرّ بسقوط أسلحة موجهة للأكراد بيد "داعش"أسعار العملات مقابل الشيقلبيان من محامى انغام بشأن زواجها من أحمد عز : انفصلت عنه فى يناير 2012كيف استطاع جهاز الموساد الاسرائيلي الوصول للدكتور فتحي الشقاقي ؟مرتضى لبركات : وأنت مال أهلك .. وللإعلاميين : جزمتى أشرف منكم..فيديوالداعية المصري مبروك عطية : موزز الكفار كانوا يعشقون صوت سيدنا أبو بكر ..فيديومارسيل خليفة : الفضائيات وحدتنا في التفاهة والتهميش والإرهاب جاء من الأنظمة العربية قبل داعشانطلاق الهيئة الاهلية لرعاية ذوي صعوبات التعلم في قطاع غزةلقاء مفتوح حول الحقوق الخدمية لسكان بلدة خزاعة
2014/10/23

قصر الامارات شهد العرض الاول لفيلم اسمي خان ولست إرهابياً

قصر الامارات شهد العرض الاول لفيلم اسمي خان ولست إرهابياً
تاريخ النشر : 2010-02-13
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
شهدت قاعة المسرح بقصر الامارات في ابوظبي الليلة قبل الماضية العرض الاول للفيلم العالمي / ماي نيم از خان – اسمي خان / بحضور ابطال الفيلم والمخرج وفريق العمل في هذا الفيلم الذي يوجه رسالة سياسية مفعمة بالعواطف الي قلاع العنصرية البغيضة في الولايات المتحدة والغرب .
كانت حياتهم في الفيلم حكاية طويلة رائعة تروى على طيف مدينة أميركية عظيمة، إلى أن داهمتهم أحداث جسام هددت حياتهم كلها وليس مجرد سعادتهم فحسب. تخيل ماذا يحدث عندما يمكن لتصرف فردي أن يلهم القلوب والعقول في أمة جريحة وهو صادر عن رجل عاقد العزم بحثاً عن الغفران والحب المفقود.
في "اسمي خان"، يسكنا نجما بوليوود شاه روخ خان وكاجول ديفغان أكثر الأدوار إثارة للتحدي في مسيرتهما المهنية.
رضوان خان هو رجل هندي مسلم جدير بالاحترام يعاني من متلازمة أسبيرجر وهي واحدة من أعراض مرض التوحد. وغرق خان في حب مانديرا الحسناء، وهي أم هندوسية وحيدة تعيش تفسيرها للحلم العالمي للنجاح. لكن وعندما يمزق عائلتهما سلوك جبان لا يوصف، تهيمن على خان مشاعر نكران الذات ويشرع في رحلة شاقة عبر أميركا معاصرة، ومعقدة مثل دواخل قلب الإنسان. ويتملكه الجموح بصورة طاهرة ولا تخطر على بال، في سلوك يفيض سلاماً ورحمة. وتصدر عنه واقعية جادة تلامس حياة كل من يلتقي بهم على الطريق.
باسم المرأة التي يحب، يعرّف شخص غريب الأطوار نفسه للعالم ببساطة قائلاً "اسمي خان ولست إرهابياً".
تقدم أفلام فوكس سيرتشلايت "اسمي خان" من بطولة شاه روخ خان، كاجول، جيمي شيرغل وتاناي تشيدا. وكتب سيناريو الفيلم السينمائي المعروف كاران جوهر، الذي أخرجه وأنتجه شيباني باثيجا وجوهر. ويضم فريق الإنتاج مدير التصوير رافي كيه. تشاندران، المونتير ديبا باتيا، مصمم الإنتاج شارمشتا روي، مصممي الأزياء مانيش مالهوترا وشيراز صدّيق وواضعي الموسيقى التصويرية شنكار وإحسان ولوي.


رحلة أحد أبناء خان
لشاه روخ خان

الشجاعة ليست دائماً ضجيجاً ينبغي على العالم ان يسمعه، فأحياناً هي همس هادئ يخاطب النفس بالقول: "سأحاول مرة أخرى في الغد".
في عالم منشغل للغاية بالبحث الدائم عن بطل أو شخصية بطولية حين لا يعثر عليه، يعتبر "اسمي خان" صوتاً داخلياً وديعاً يهمس "كي تسلك الطريق الصحيح.. كي تجد الإجابات.. كي تحمي نفسك والعالم معها، لست بحاجة أن ترتدي درعاً وتطير". كل ما تحتاجه هو ضمير واثق يخبرك بأن الحقائق البسيطة للحياة هي الأكثر أهمية. معادلة الحق والباطل ليست معقدة، إنها بسيطة لدرجة تشابه قدوم يوم جديد بعد الليل وشروق الشمس بعد الغسق. بسيطة للغاية، إذ يمكن للمرء أن يرى خان شخصاً غير عادي في عالم اليوم القائم على البحث الاستبدادي والعصابي عن الاستقامة.
يقول مخرج الفيلم / ربما يبدو غريباً أن نقول إننا أبدعنا فيلماً عن بطل خارق. انه بطل ساذج مريض بمتلازمة أسبيرجر وكل ما لديه لتوليد القوة الخارقة هي إنسانيته. وهذا اعتقادي الراسخ بتجربتي في إنجاز هذا الفيلم. ومعنى ذلك أنك إذا أردت ان تكون بطلاً، فكل ما تحتاجه هو طبائع الخير الجوهرية عند البشر.. شيء نادر للغاية، وقد نظن ان بطل الرواية في هذا الفيلم قادم من عالم آخر.
كما يقول المخرج / جعلتني الرحلة عبر عيّنيّ هذه الشخصية التي عشتها عن قرب أن أدرك أنك تستطيع أن تصبح مميزاً جداً حين تكون إنساناً عادياً. تجولنا لتصوير مشاهد الفيلم في جميع أنحاء الولايات المتحدة (وكان ذلك ممتعاً باستثناء برودة الطقسفي لخس انجيلوس)
ويقول المخرج ايضا / ورأيت أن المقولة الرئيسية للفيلم –الإسلام والعالم الغربي- تحمل توقعات متوازنة وصادقة بصورة مدهشة بين الأميركيين، لا سيما جميع أفراد الطاقم الذي عمل معنا. أدركوا أن الأرواح التي أزهِقت لدى كلا الطرفين في حرب لم يشعلها أي منهما، تستحق التعاطف والاحترام والاهتمام على قدم المساواة. وفهموا أيضاً، مثلما كتب أفلاطون "الموتى فقط هم من شاهدوا نهاية الحرب". وبقدر ما نعجّل في إنهاء هذا الصراع الفارغ، بقدر ما ستكون حياتنا أسعد.
ويقول رضوان خان / على صعيد شخصي وكممثل، لست ماهراً في فن المراوغة وضبط النفس لكن صديقي المخرج كاران جوهر أظهر نضجاً هائلاً ليس في التعامل معي فحسب، بل أيضاً مع هذا الموضوع الشائك ككل. هو حقاً بطل هذا الفيلم لأنه ظل بمقدوره الحفاظ على هذا التعقيد المرتبط بمريض متلازمة أسبيرجر.. الصراع بين العالمين الغربي والإسلامي. وهناك أيضاً قصة حب نسجت خيوطها بين كل هذا، قصة رائعة للغاية وبسيطة وحميمية وتبدو بالفعل كأنها من عالم مختلف. ومن خلال تهيئة سلسلة من المشاعر الجياشة لالتقاط جوانب هذه الشخصية العصابية الغامضة في جهود مضنية فاقت طاقة جوهر من أجل صناعة فيلم كبير مثل قلبه، بإمكاني أن أغدو ممتناً وحسب لكوني أمثل دوراً بسيطاً في هذه الرحلة.
وقال رضوان خان / كلمة أريد قولها أيضاً لموزعينا- فوكس: كان يمكن لنا جميعاً أن نفقد حماسنا في منتصف الطريق خلال هذا الفيلم لولا تشجيعكم وانضمامكم إلى هذه الرحلة لجعل الفيلم حقيقياً لكل جماهير العالم. شكراً جزيلاً لكم يا رفاق.
صليت لله بأن يجعل كل ما نقوله في هذه الحكاية يولّد حساً عاطفياً لدى الجميع، وأن نشعر، بطريقتنا الخاصة، بأننا نمد يد المساعدة في الخطوات المقطوعة نحو الاستقامة والحياة الطبيعية والبساطة التي يحتاجها هذا العالم بشدة في وقتنا الحاضر. مثلما يقول رضوان خان:
"إنها مستقرة وفاعلة الآن".

خلف كواليس "اسمي خان"
"قصة حب ملحمية بين شخصين لديهما أسلوب فريد في فهم العالم".
المخرج والكاتب كاران جوهر

الرحلة تنطلق
ظل من المتوقع إعداد ملحمة درامية عن الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر من قبل صانع أفلام أميركي معاصر. لكن التأثير العاصف لهذا الحدث الكارثي يتواصل ليتخطى الحدود والأيديولوجيات ويلهم أعمالاً فنية جديدة قادمة من أماكن لا يتوقعها أحد. بالنسبة للمخرج الهندي كاران جوهر، كان الإلهام الذي أتى بـ"اسمي خان" فرصة تتيح له تقديم منظور جديد لعالم لا يزال تحت تأثير نوبات التعصب الثقافي وسوء الفهم الحضاري.
كان جوهر متحمساً لتحقيق هذه الرؤية، وهي خليط من الشخصي والملحمي، بوضعها في إطار قصصي حول زوجين هنديين ينتميان لثقافتين مختلفتين ويعيشان في الولايات المتحدة بعد أحداث 11 سبتمبر. سيتعاملان مع الاضطراب الاجتماعي الذي يواجهه كثير من أبناء جنوب شرق آسيا المحكوم عليهم بلا تفكير بأنهم إرهابيون تماماً، على أساس مظهرهم الخارجي ورموزهم الثقافية. بل وأكثر من ذلك، أراد جوهر نفسه أن يفهم آثار مثل هذه الطريقة في التفكير التي ستدفع بالسيخ إلى إنكار هويتهم الدينية خوفاً من الاضطهاد. ومع ذلك، ومن أجل إضفاء الطابع الإنساني على مثل هذه الموضوعات السياسية المؤثرة، كان جوهر يسعى إلى خلق حبكة روائية تقود المشاهدين إلى ترفيه قائم على نداءات وعواطف عالمية.
يقول المخرج جوهر عن فيلمه "يعتبر 'اسمي خان' في جوهره قصة حب ملحمية بين شخصين لديهما أسلوب فريد في فهم العالم". ويضيف "ان ما يميزه هو المكان الذي تتكشف فيه أحداث القصة. لقد حافظت على أسلوبي في صياغة المشاهد لأفعل شيئاً مختلفاً في أفلامي، لكن شيئاً واحدا يظل ثابتاً ولا يتغير وهو رغبتي في مواصلة اكتشاف السبل الكثيرة التي من خلالها يمكن لشخصين أن يقعا في الحب ويبقيا كذلك بصرف النظر عن التحديات التي تواجههما".
ويقر جوهر بأنه يستهوي القصص التي تزيل القشور عن علاقة ما وعن حكايات الكبار حول الرحمة والالتزام والإخلاص. وفيما يخص جوهر (37 سنة)، إنها "تلك القوة الخاصة" التي تسكن في داخل الفرد لتغذي سعيه إلى العودة نحو محور ما هو حقيقي: المحبة بين بعضنا البعض. فبالنسبة لشخصيات الفيلم مثلما هو الحال عند الجمهور، عليهم أن يتنقلوا من عالم الدعم والمراعاه الى عالم المرارة والاستياء، لكي يحاولوا فهم الأسباب التي تدفع الناس إلى التفاعل مع قضايا ومسائل معينة دون غيرها. وهذا هو الدافع الذي جعل رحلته عبر الولايات المتحدة تبرهن على مصدر مهم في إنجاز "اسمي خان"، بإضفاء حقيقة مؤثرة على الدورين الرئيسيين لرضوان ومانديرا.
يقول جوهر "عندما ترى رضوان ومانديرا يتقاسمان لحظة مرهفة، ستفهم كيف يجب عليها ان تكون مشحونة بالمشاعر لكل منهما، لأن تعبيراتهما عن الحب مختلفة تماماً عما هو معروف عن السينما الهندية حتى الآن".
خلال أسفاره في الولايات المتحدة، غالباً ما كان جوهر يجلس في العديد من حفلات العشاء ويدخل في مناقشات حول مواضيع مهمة لدى أوساط المثقفين الهنود القاطنين في نيويورك. كانوا يتشاركون بانفعال وألم في المحنة التي يعيشها مواطنوهم في الولايات المتحدة. فهؤلاء الناس ممن لا يعدون من أوساط المثقفين، لا يمكنهم الدفاع عن أنفسهم في مواجهة موجة متصاعدة من العداء والأفكار المشوشة التي ظهرت بعد هجمات 11 سبتمبر.
يقول جوهر "تساءلت عما سيفعله هذا النوع من التوتر والخوف عند زوجين، مسلم وهندوسية. هل سيتسلل الاضطراب في الخارج إلى بيتهما ويلقي ظلالاً من الشك على الأساس الذي قام عليه زواجهما؟ هل ستنحو الزوجة الهندوسية باللائمة على زوجها المسلم جراء مشاعر الريبة والازدراء التي يواجهونها بسبب اسم عائلته؟ لقد جعلتني قصة هذين الزوجين والسبل التي قادت إلى تغييرات في حياتهما، راغباً في استكشاف المشهد الاجتماعي في الولايات المتحدة عبر أعين زوجين بريئين تحاصرهما السياسة والدعاية السلبية من كل حدب وصوب".
بينما انطلق جوهر في مغامرة عبر الولايات المتحدة، التقى ابن مومباي بمنظمات إسلامية محلية مستعدة لتروي من جديد حكايات الاستفزاز التي تواجهها، ليس في المدن الكبرى فقط، بل في البلدات الصغيرة المتناثرة أيضاً.
يتذكر جوهر "عندما قابلت هؤلاء الناس الذين استطاعوا أن يخبروني بألسنتهم عن المشاعر التي تنتابهم حين يتم إلقاء الحجارة والزجاجات على مساجدهم وتخريب مشاريعهم وتخويف أطفالهم في المدارس، كان صوت في داخلي يصرخ، 'لكن ألا يفهم هؤلاء الأميركيين المثقفين أنك لا تستطيع أن تصنف قارة بأكملها بناء على الأفعال المروعة التي ارتكبتها حفنة من الأشخاص'؟ في نهاية المطاف، تدرك بأنهم لا يستطيعون أن يفهموا ذلك لأن أحداً لم يخبرهم به. حينها أدركتُ بأن قصة هذين الزوجين يمكن أن تنطوي على أعمق أثر إذا ما قرر شخص ما أن يضحي بشيء ما لتوضيح رسالة التسامح لأمة مشوشة وجريحة".
من هو خان: عملية خلق بطل غير مألوف

لدى عودته من الولايات المتحدة، انضم جوهر إلى الكاتبة السينمائية شيباني باثيجا التي تعاونت معه في فيلمه السابق "كابي ألفيدا نا كينا" (لا تقل وداعاً أبداً). ابتهجت باثيجا بالفرصة التي تتيح لها أن تروي نوعاً جديداً من قصص الحب، فقابلت هذا التحدي بحماسة.
تقول باثيجا "تكمن قوة كاران ككاتب سينمائي في قدرته على فهم وإدراك العلاقات بطريقة يغفل عنها معظمنا. في غرفة واحدة، يرصد كاران بعناية حركات معينة. إذا كانت موضوعاته عن أشخاص لا يعرفهم، فإنه سيأتي بخلفية قصصية خاصة به. صورت أفلامه الحب والرفقة ببساطة لدرجة يمكنك معها أن تفعل ذلك دون أن تخوض في التعقيدات والصراعات التي يواجهها الشركاء في ديارهم أو في الخارج. وعبر 'اسمي خان'، أردنا أن نبتعد عن قصة البطل المثالي في السينما الهندية لنستبدلها بقصة إنسانية.. شريكان يتم عزلهما عنا لأمر ما".
كانت أولى مهمات العمل توفير التحفيز المناسب لرضوان خان كي يبدأ في رحلته. والأهم من ذلك أنهم كانوا بحاجة إلى ان يطردوا رغبته في أن يضطر للقول "اسمي خان ولست إرهابياً"، فينزلق في مهاترات ستضعف البعد الوجداني للقصة.
يقول جوهر "أدركنا في وقت مبكر جداً بأن القصة يجب ألا تكون وعظية مباشرة. لم نرغب أيضاً في أن يكون المنظور الخاص ببطل القصة مبنياً على أنه أبيض او أسود ولا عدواني أو مستبد ولا حتى المخاطرة بجعل رحلته مثقلة بدواعي الاستقامة. أردنا ان تنبع نواياه من النقاء البسيط".
بعد نقاشات وجلسات عصف ذهني لا تحصى، خرج جوهر وباثيجا بحل فريد. أرادا لرضوان ان يكون شخصاً يمكنه النظر إلى العالم عبر تشكيلة مختلفة تماماً من العيون، ما يجعلها مناسبة لقصة محببة ومسلية. وعبر البحث الدقيق والمناقشات المعمقة، اتخذوا قراراً بجعل رضوان رجلاً يعاني من متلازمة أسبيرجر.
يقول باثيجا شارحاً "لم نكن نريد أن نجعل من رضوان معاقاً أو عاجزاً ولا أن نضفي مزيداً من مشاعر الاضطهاد عليه في رحلته، إذ أن في وسع المريض بمتلازمة أسبيرجر أن يؤدي دوره في هذا العالم باستقلالية وذكاء، وربما في الواقع بدرجة ذكاء أعلى من أشد الناس 'غموضاً'. وكنت منتبهاً ايضاً للفهم الحرْفي المرتبط بمرضى متلازمة أسبيرجر. حين تتواصل مع شخص مصاب بتوحد شديد، فعليك أن تكون حذراً جداً فيما تقوله لأنه سيفهم كل ما تقوله حرفياً ويستوعبه في ذهنه كما هو، وذلك لكي يحيط بما تحاول قوله".
تثبت هذه الحرفية الحافز من وراء إرسال رضوان في رحلة على الطرقات. مدفوعة بمشاعر الحزن على مأساة عائلتها التي نجمت عن جنون العظمة الثقافي العنيف، صاحت مانديرا برضوان كي يذهب للبحث عن الرئيس الأميركي ويقنعه بأن اسمه ربما يكون خان لكنه ليس إرهابياً. إلا أن مثل هذا التوظيف الدرامي سيتطلب أيضاً إشرافاً وتقديراً مرهفين، بالإضافة إلى البحث الدقيق الذي أجراه الكاتبان.
تضيف باثيجا "تعاملنا مع مرض رضوان بعناية وحساسية، وذلك بغرسه في كل قرار يتخذه".
ويتابع جوهر "لم يكن بمقدوري أن أواجه نفسي لو شعرت بأنني حرّفت واقع مجتمع بأكمله في هذا الفيلم لأننا كنا كسولين للغاية في إجراء البحث على نحو سليم. وعلاوة على شعوري بمسؤولية معينة في هذا السياق، جعلت من فضولي في تعلم المزيد عن مرضى متلازمة أسبيرجر وكيف للناس أن يواصلوا العيش بسعادة ونجاح رغم هذا المرض، دافعاً للشروع في رحلة تهدف إلى خلق هذه الشخصيات والبحث عن سماتها الغريبة التي أعتبرها أكثر تحررا بالنسبة إليّ".
سيأتي دور باثيجا لتبدأ رحلتها على الطريق التي تقودها إلى الالتقاء بكريس وغيزيلا سلايتر-ووكر، وهما مؤلفا كتاب "زواج مريضين بمتلازمة أسبيرجر".
وتوضح باثيجا قائلة "تم تشخيص كريس بأنه مريض بمتلازمة أسبيرجر بمجرد أن بدأت علاقتهما. بمعنى أنه كان عليهما أن يتجاهلا ويتعلما كيفية التواصل بينهما من جديد، بينما يحاولان فهم القيود المفروضة على وضعه الصحي. تأثرت من أعماقي بكتابهم لا سيما الأجزاء الخاصة بمشاعر الريبة المفرطة التي كانا يواجهانها عند الناس والأطباء النفسانيين والشكوك في نجاح حياة زوجية بين مريضين مصابين بمتلازمة أسبيرجر".
بعد قضاء وقت مع هذين الزوجين، أعجبتها الطريقة اللافتة والمخصصة لتبادل الأفكار والمشاعر والمخاوف في عائلة سلايتر-ووكر. ومن وجهة نظر باثيجا، فإنهما يعيشان حياة يومية يبتعد عنها الأزواج في العصر الحديث.
تتابع كاتبة السيناريو "أتذكرهم وهم يخبرونني بأن كريس إذا احتاج أن يتصل بغيزيلا، فإنه يبعث لها برسالة إلكترونية توضح ما يحاول قوله. رغم أنهما يعيشان في منزل واحد، بيد أن أموراً معينة يبحثانها من خلال الكتابة. وجدت ذلك شاعرياً بصورة مذهلة! وبعد الالتقاء بهما وحالما جلست للكتابة، أدركت بأن لا شيء مستحيلاً عندما يتعلق الأمر بهذه الشخصيات، إذ بإمكانك دائماً ان تشق طريقك الخاص بغض النظر عما تقرره أغلبية الناس، وبالنسبة إلي ككاتبة فقد وجدت حريتي".
ومع مواصلة الكتابة السينمائية، يقول جوهر إن الوصول إلى الجمعية الوطنية لمرضى التوحد ضروري للحصول على بعض الملاحظات الصحيحة حول جهودهم. ويستشهد بمحادثاته مع هذه الجمعية على أنها تجربة تثقيفية لا تنسى.
يقول جوهر "كي تفهم كيف يتحرك الناس عبر العالم بمجموعة من القدرات الإداركية المختلفة كلياً، فإنك تشعر بتقدير تجاه انتصاراتك وإنجازاتك الشخصية". لم يكن الحصول على دعمهم وتعاونهم ضرورياً لشيباني ولي فحسب، لكنه حيوي أيضاً للمحافظة على أحد مضامين الأمانة في رواية القصص. لن يكون رضوان خان سعيداً جداً، إذا لم نعكف على تدوين الحقائق".
خان هو خان: اختيار ممثلي الفيلم

"شعرتُ بألم في صدري حين تركتك يا مانديرا.
ظننته احتقاناً صدرياً.
لم يكن كذلك لأنني شربت الكثير من عصير الزنجبيل، لكن الألم لا يزال هنا".

عند البدء بتصوير الفيلم الهندي "اسمي خان"، تحدث المخرج كاران جوهر عن أسطورة بوليوود النجم شاه روخ خان، الذي حقق شهرة واسعة في العديد من الأفلام الهندية، متحدثاً عن دوره الجديد في أداء الشخصية المختلفة "رضوان"، في خروج عن مألوف ما عرف به هذا النجم الأسطورة باعتباره النجم الاول في العديد من أفلام الإثارة.
قاده دوره الجديد (رضوان) إلى الاندفاع لخوض هذه التجربة الخلاقة لما تحويه من جديد وما تعكسه من تحدّ ليس من السهل مقاومته.
يقول المخرج جوهر "واكبت مسيرته الفنية الطويلة عن كثب، شاهدته مبدعاً في العديد من الأدوار السينمائية المختلفة، وهو في نظر الملايين نجم عزّ نظيره، وأدواره تشد جمهوره إلى كراسيهم. يدفعك إبداعه ونجاحه المضطرد في تقمص البطولة في العديد من الأدوار إلى التساؤل: ماذا من جديد يمكن أن يقدمه؟ وهل سيقف عند هذا الحد أم لا؟ مسيرة طويلة لم تكن سهلة في إطار تجربة فنية أوصلته إلى هذه المكانة. فمن شأن هذا الدور أيضاً أن يتيح فرصة جديدة لإبراز كوامن وقدرات غير تلك التي اشتهر بها، وكفنان سوف يعبر من خلالها الكثير من الصعوبات والقيود".
وعن شخصية "رضوان" يقول الممثل شاه روخ خان "يتطلب هذا الدور الكثير من المهارة والثقة لتبرز شخصية رضوان الفريدة والغريبة الأطوار. يعتبر المخرج كاران من صانعي الأفلام القلائل الذين تستطيع الاعتماد عليهم في إنجاح مثل هذا العمل".
ومن أجل أن يعطي الدور حقه، قضى خان وقتاً طويلاً في دراسة العديد من الأبحاث حول سلوك الذين يعانون من متلازمة أسبيرجر.
ويتابع خان "أتذكر مدى تأثري اثناء قراءتي كتاب مارك هدسون 'الحادث الغريب الذي تعرض له الكلب' بشخصية ذاك الصبي واضطراباته جراء مرض التوحد وعن سلوكه اليومي؛ ما جعلني أنجذب أكثر وأتعاطف مع حالته الغريبة. وعندما اختارني كاران لأمثل هذا الدور استجمعت كل احاسيسي وتأثري بما قرأته ومن ثم عسكتها عبر دوري في أداء هذه الشخصية".
أما المرأة التي يمكن أن تلعب دور البطولة أمام نجومية خان فقد اختار كاران النجمة كاجول ديفغان، وهي نجمة تتمتع بقوة فنية هائلة وحائزة على العديد من الجوائز.
يقول جوهر عنها "موهبتها أنها تؤدي أدوارها بقوة وعفوية (طبيعية) وتنسى أنها امام الكاميرا. لديها قدرات كبيرة وذكاء تحسد عليه بتسللها إلى تأدية أدوارها ببراعة بصرف النظر عن الخلفية أو الدور المناط بها".

تقول كاجول التي برعت في دورها السابق حين مثلت دور شخصية تعاني من مرض الزهايمر "يعتقد الناس أنني انتهزت هذه الفرصة لأمثل في أفلام كاران، والحقيقة أن لأفلام كاران جاذبية خاصة ويتمنى الكثير من الممثلين ان يؤدوا ادواراً فيها. كاران في صداقته لي اعتبرها شهادة مهنية عالية، وأنا اشعر بسعادة غامرة في العمل معه.
أما عن عملها مع المخرج جوهر فهي تذكر أنها تتمتع دوماً بعلاقة عمل ممتازة معه، قائلة "من خلال عملي معه أعرف تماماً ما يريده مني في التعبير عن جملة من الطاقات والانفعالات أثناء أداء الأدوار المسندة إليّ، لذلك أشعر بالسعادة في العمل معه".
لا يُعتبر إبراز الدور العاطفي في قصة الفيلم مهمة يسيرة، وهي تقع على عاتق خان وديفغان في تقمص دوري رضوان ومانديرا.
ولم تكن مهمة جوهر في تحقيق ذلك سهلة. يقول جوهر "عادة يمكنك الاستعانة بالكثير من الممثلين ولكن خان وكاجول هما أفضل من يمكن الاستعانة بهما لأداء الأدوار المعقدة في هذا الفيلم"
سيندمج الجمهور مع أدائهما البارع، وسيضيف تاريخهما الفني الحافل خلال السنوات الثلاثين الماضية الكثير إلى هذا الفيلم.
في النهاية والتصوير جارٍ، يقول جوهر إن التحديات ستهون بوجود شخصيتين رئيسيتين مثل خان وكاجول، صحيح أن هذه التجربة هي من نوع جديد في صناعة السينما الهندية، ولكن هذا الكادر سيسهل علي المهمة واستطيع القول بأنني سعيد وأشعر بثقة وتفاؤل بهذا الفيلم.
صناعة فيلم خان: حول فريق الإنتاج
"الصالحون يعملون الصالحات، وفي أوقات الشدة، يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة".

رغم أن فيلم "اسمي خان" هو فيلم جوهر الرابع، فإن سمعته لعبت دوراً رئيسياً في فوزه بجائزة الفريق الإبداعي. وحرص كاران على استقطاب أفضل المواهب وتقديمها، وبحث عن الفنانين والتقنيين الذين صدحت أصواتهم المميزة بعلو وثقة. وقضت استراتيجية السينمائي الرائد رافي كيه تشاندران الأولى بالتأسيس لجماليات وتراكيب معقدة ومتطورة في تصوير فيلم "اسمي خان".
والفيلم في جوهره ملحمة طريق، تتناول السفر في الريف الأميركي، وهو مشهد نادر في الأفلام الهندية. وقدم منظور رضوان الواضح للعيش في عالم أجنبي إمكانات بصرية هائلة لتعزيز التعبيرات القوية التي قدمها فيلم "اسمي خان".
ويقول تشاندران "يتم تصوير العديد من الأفلام الهندية في أميركا. وعادة ما يكون ذلك في المدن الكبرى التي يتم إظهارها على نحو يحفز خيال الجمهور حول عظمتها. وتكمن فرادة هذا الفيلم في أن جزءاً كبيراً منه صور في منطقة الحزام الأوسط من الأراضي الأميركية وهي المنطقة الأشد بساطة اجتماعيا وحياتيا. وتطلبت رحلة رضوان عبر البلاد ووسط المشاهد الطبيعية الأميركية الواسعة إلى التحلي بروح معينة. ولأننا نرى الكثير من الريف من خلال منظور رضوان، أردت أن أظهر جمال السهول الأميركية من خلال عدسة بسيطة ونظيفة، مرتبة وصادقة".
وبدوره سعت مصممة الإنتاج شارمشتا روي إلى ضمان التقاط الفيلم للتوازن الدقيق بين تصوير أميركا والطريقة التي ينظر بها معظم الهنود إلى الحياة الاميركية. وفي الوقت نفسه، سيحتاج تصميم روي كذلك إلى استعراض دواخل البلدات الأميركية الصغيرة ومدى قوة تأثيرها على سلوكيات السكان المحليين. وكانت أجندة روي بوصفها مساهمة دائمة في جميع أفلام جوهر هي التقاط جوهر الجيوب الأصغر حجماً والأقل استكشافاً في البلاد.
وتقول روي "أعتقد أن على المرء كي يفهم أميركا أن يزور بلدات صغيرة مثل لانكاستر وهيلدزبورغ وسونوما في كاليفورنيا حيث تختلف الأولويات. الناس غير مطالبين بالمشاركة في سباق الجرذان الذي يحياه الناس في المدن الكبرى، فالغرباء ضيوف وثمة وفرة. هذه قرى صغيرة بقلوب كبيرة".
وتحكي روي تجربة واحدة خلال تصوير الفيلم في منزل خاص في هيلدزبورغ، تجربة تثبت أنها لحظة خان الخاصة.
وتقول "التقيت بمهندس معماري كان صديقاً لمالك المنزل. وعرضت عليه تصاميمي لبلدة ويلهيمينا بعد أن لاحظت اهتمامه بعملي. وخلال ساعتين مر على تصاميمي وشاركني بأفكاره وتجاربه. وقد تأثرت كثيراً بكرمه".
ورغم التصاميم الفخمة المرتبطة بأفلام بوليوود في كثير من الأحيان، كان لجوهر أجندة إبداعية مختلفة لمصممي الأزياء مانيش مالهوترا وشيراز صديق. فقد حثهما على الابتعاد عن الزخرفة والزينة المعتادتين في السينما الهندية. وبدلاً من ذلك، ركز الثنائي على تصميم ملابس تتناسب مع حياة الريف الحقيقية.
ويوضح جوهر "يعتمد الفيلم أساساً على القصة، وجوهرياً على الأداء. لا يحتاج هذا الفيلم إلى نبرة مرتفعة، ولا يتطلب أي شيء دخيل. أريد للممثلين أن يظهروا بصورة جميلة ولا مفر من ذلك، لكنني احتاج أيضاً أن يظهروا حقيقيين وودودين وغير مكترثين لمظهرهم الخارجي. يهمني كثيراً أن تكون الشخصيات أصيلة وكذلك العالم الذي تعيش فيه".
كانت تعليمات جوهر للمصممين اللذين يثق بهما مجموعة من الأسئلة البسيطة؛ كان عليهما أن يفكرا مرتين قبل انتقاء أي زي، وأن يسألا نفسيهما "هل هو متاح وميسر ويوافق حقيقة الشخصية"؟
وبدأ مالهوترا وصديق معاً تصميماتهما التي تتسق مع دليل جوهر الجمالي البسيط. وكان الأمر بالنسبة لمالهوترا، الشخصية المؤثرة في تصميم الازياء الهندية، خروجاً جذرياً عن التصميمات الفخمة المترفة التي صممها للحصول على جوائز الشاشة.
يقول المصمم مالهوترا "قضينا سنوات في إلباس الممثلين أزياء عصرية ومكلفة حقاً وزاهية الألوان. فالجمهور الهندي يريد للشاشة أن تكون نابضة بالحياة والتصميمات مكونات مهمة لخلق هذا التأثير. إلا أن فيلم اسمي هو خان كان زاهداً في ذلك إلى درجة أنه كان طبيعياً يقارب التصميمات من منظور تبسيطي".
واستطاع المصممان أن يعكسا استمتاع مانديرا، الأم الوحيدة العاملة، بالحياة؛ فهي عملية تتنقل من أحد أطراف المدينة إلى طرف آخر في أي وقت يعين لها، وهي حرفياً نموذج للعمل دون جهد.
ويقول مالهوترا "لتقديمها في الفيلم وخلال بناء قصة الحب أبقيتها تبدو مرحة ومستمتعة دون أن تظهر شابة جداً أو حريصة جداً على أن تكون عصرية. فساتينها ومعاطفها واكسسواراتها تخاطب روحها البوهيمية".
وبمجرد إدخال تكثيف في القوس الدرامي للسرد، أصبحت ألوان مانديرا صامتة وحزينة، لتعبر عن حالة ألمها بينما كان خان يبدأ رحلته بعيداً عنها وعن حياتهما.
ويضيف مالهوترا "كان الانتقال صعباً لأنك لا يمكن أن تفترض أن الشخصية سوف تخرج وتشتري خزانة ثياب جديدة لتلاءم حالتها المزاجية. كان على الخيارات أن تكون ذكية وفطرية. أعتقد أننا التقطنا مظهراً حقيقياً لكاجول يمكن الوصول إليه والحديث عنه. لا أعرف كم من الاتجاهات سيخرج بها الفيلم، لكنه ليس ذلك النوع من الأفلام التي تفعل ذلك دفعة واحدة. إن فيلم 'اسمي خان' مصنوع من مواد أعمق من النسيج الذي يلف جسد السيدة، وأعتقد أن الناس سوف تقدر مدى تماسك المظهر الذي يبدو عليه كل عنصر من عناصر الفيلم".
ولم تكن مهمة إلباس رضوان أقل تحدياً أو دقة للمصمم شيراز صديق، الذي قاربه بجدية كبيرة.
ويقول صديق "أجريت الكثير من الأبحاث على الناس المنطوين على ذواتهم، وعلمت أنهم نخبويون بشأن ما يرتدونه من حيث اللون والتنظيم الأساسي لأزيائهم. كانت ملابسهم دائماً وظيفية وعملية، ولم تكن أبداً جريئة كثيراً ولا لافتة. كان التحدي هو أن نلبس شاه روخ خان الذي يشكل رمزاً لملايين الناس بملابس صامتة وزاهدة دون أن تبدو مصطنعة بتاتاً. من المفيد أن يكون بطلك قادراً على ارتداء أي شيء، لكن هذه المرة احتاج خان إلى التماهي مع محيطه. كان مظهراً جديداً مثيراً للاهتمام لممثل اشتهر بأدوار كانت تتطلب البروز. كان خان يلبس أية شخصية تمثلها حالته المزاجية بالمعنى الحرفي".
ويضيف صديق "تضمنت أزياؤه مجموعة بسيطة من السراويل والقمصان البدائية، أردنا أن يندمج مع الحشد دون أن نفقده تماماً. كان علي التحقق من اختيار ملابسه يومياً على أساس المنطق الذي يمكن لرضوان أن يختار به ملابسه في ذلك اليوم؛ فإذا كان يوماً حسناً فمن المحتمل ألا يكتفي بارتداء أي قميص، بل إنه سينتقي القميص الذي سيرتديه بعناية. كان مهماً أن أبقي عيني على الفروق الدقيقة في المشاهد ومنحنى تطور الشخصية باستمرار للحفاظ على التناسق في مظهرها".
ويمكن رؤية جهود مالهوترا وصديق في المشهد الأكبر لرحلة رضوان. فقد صمما ملابس بقية الطاقم، وأوليا الاهتمام وثيق لتفاصيل المناطق التي وردت في هذه القصة بالرجوع إلى وسائل الإعلام الأميركية. ومع ذلك فإن الفيلم بحاجة لخلق انعكاس أوسع، وعبر تلك التجربة حظي الفريق في نهاية المطاف بتقدير جديد لإبداعه.
ويستطرد صديق "عندما شرع رضوان في رحلته والتقى أناساً كثيرين من مختلف أنحاء البلاد، كان على التصاميم أن تتحد عضوياً بالمدن التي كان يزورها. وعدت إلى العديد من الأفلام الأميركية والعروض التلفزيونية لتصوير ما كان يمكن للأميركي العادي أن يلبسه، والاتجاهات التي سيتبعها. كذلك، كنا في حاجة لمعرفة الطريقة التي يدمج بها الهنود الذين يعيشون في أميركا نمط الحياة اليومية في تلك البلاد مع ثقافتهم الأم. كانت التجربة برمتها مفعمة للغاية بالنشاط بالنسبة إلي. أعرف الآن أن إلباس الشخصيات بواقعية أصعب من إلباسهم وفق الخيال، أو كما نقول هنا في الهند على نحوٍ فيلميّ".
وعندما تعلق الأمر بإضافة "هوية صوتية" مميزة إلى فيلم "اسمي خان"، لجأ جوهر إلى الثلاثي الموسيقي شانكار وإحسان ولوي ليتعاونا للمرة الثالثة في إبداع الموسيقى التصويرية.
ويقول جوهر "لا يمكن أن نظهر رضوان خان في أغنية عشوائية كما اعتدنا أن نفعل في أفلامنا. أردت للنغم أن يكون قوياً ودائماً. يوازن شانكار وإحسان ولوي الشرق بالغرب بإتقان، وتمكنوا من إبداع صوت متفرد بالفعل إلى الألبوم".
تمكن المنتجون من استقطاب المطربة المشهورة راحات فاتح علي خان لإضفاء نسيج وروح يمكن أن يساعدا على جعل المشاهدين من جميع أنحاء العالم يدخلون في تجربة موسيقية هندية مختلفة عما ألفوه.
ويوضح جوهر "الموسيقى التصويرية لفيلم اسمي هو خان ناضجة بشكل لافت، وكانت تجربة استكشافية بالنسبة إلي مجدداً. اذا استطعنا الاستمرار في رفع مستوى أغاني الفيلم الهندي في بلادنا، فإنني آمل أن يكون لهذه الموسيقى التصويرية مكان مع بقية الألبومات المميزة حقاً في السينما الهندية".
مثل الرحلة الطويلة التي خاضها بطل الرواية، جاب فيلم "اسمي خان" أنحاء العالم، وصوّر مشاهده في مدينة مومباي، ولوس انجليس وسان فرانسيسكو. وامتد جدول الفيلم الزمني الأولي على مدى 115 يوماً، وبدأ التصوير الرئيسي في 19 ديسمبر/كانون الأول 2008 في لوس انجليس لمدة شهر قبل ان يعود الى مومباي لتصوير المشاهد الداخلية. وعاد الإنتاج إلى الولايات المتحدة، وهذه المرة في يونيو/تموز 2009 لالتقاط مشاهد منطقة خليج سان فرانسيسكو.
ويقول مساعد المخرج الأول كاران مالهوترا الذي عمل مع جوهر للمرة الأولى "رتبت للتصوير لأيام معينة في مختلف المواقع والمناخات الثابتة خلال التصوير. وما كان يمكن أن يكون جدولاً متعباً تحول مع الزملاء الرائعين إلى رحلة استكشاف صيفية رائعة لسان فرانسيسكو. قصة الحب تم تصويرها بالكامل في سان فرانسيسكو، وأعتقد أن طاقتنا المبذولة في التصوير ستكون واضحة في المنتج النهائي".
انتهى إنتاج فيلم "اسمي خان" في مومباي، التي من شأنها أن تحجز لنفسها مكاناً في العولمة الثقافية. وتطلب الجدول النهائي للفيلم اختلاق "ويلهمينا" وهي بلدة وهمية في جورجيا في قلب الجنوب الأميركي. أما مشهد الإعصار الذي كان نقطة تحول في رحلة رضوان فقد تم تصويره في مومباي.
وتضمن الفيلم أكثر أعمال مصممة الإنتاج روي طموحاً في مجال الإنشاءات، فقد صممته في خزان ضخم للمياه لاحتواء مياه الفيضان وإعطاء الوهم بانغمار البلدة بالمياه. ومن شأن المئات من اللمسات أن تؤكد على أصالة المشاهد، وهي المهمة العسيرة التي أصبحت نهاية مناسبة للفيلم الرائع "اسمي خان".
ويعترف جوهر بأن إبداع "اسمي خان" كان سلسلة متتالية من الأولويات وأنه نتاج هاجس إبداع عما هو جديد. وتمكن الممثلون وطاقم الفيلم من مجابهة التحدي المتمثل في تلبية متطلبات هذا المشروع، بإظهار العناية الكبيرة بهذه القصة ومواضيعها. وستخدم تجاربهم الخاصة تقديم ما يمكن اعتباره تقليدياً وجريئاً للجمهور المتطلب. كما أن هناك رسالة قوية للتسامح الذي يمثل شريان الحياة في الفيلم.
ويقول جوهر "الفيلم تم تصويره في أميركا إلا أن وجدان الفيلم متجذر حقاً في القضايا التي تواجه مواطني الهند حتى اليوم. وأتمنى أن يفهم الناس انه لا يمكن الحكم على شعب بأكمله بناء على ما تفعله فئة قليلة منه. ما زلنا لا نتقن فن التعايش رغم تعدد أدياننا ولغاتنا. وهناك الكثير من التسامح الذي يأمل رضوان في أن يستوعبه الأميركيون طوال رحلته وهي نفسها رسالة التسامح التي يمكن أن تؤثر في جميع الهنود عبر المعمورة التي ما زالت لدى شعوبها أحكام مسبقة ضد بعضهم البعض. وفي النهاية، تدرك بوصفك مخرجاً أن السينما لا يمكن أن تغير دائماً قلوب مليار شخص ولا عقولهم، ولكن يمكن لها أن تثير حواراً، وأحياناً يكون هذا هو كل ما تحتاجه لإشعال النار".


عن نجمي الفيلم
شاه روخ خان (في دور رضوان خان): من خلال مسيرة فنية افترشت عقدين، تمكن شاه روخ خان، الذي يعرف أيضاً بالحروف الثلاثة الاولى من اسمه (أس آر كيه) وكذلك بلقب "الملك خان"، من تنويع وتطوير حضوره من ممثل سينمائي إلى مستثمر في صناعة السينما بنزعة إنسانية خيرية.
يعد خان واحداً من أهم نجوم السينما الهندية وأوسعهم شهرة. انطلق سينمائياً في 1992 من خلال فيلم "ديوانة" الذي منحه أول جوائز صناعة السينما الهندية، وهي جائزة فيلمفير للنجم الصاعد. ومن خلال اكثر من 70 فيلماً ومسلسلاً تلفزيونياً، اندفع خان ليستقطب الاهتمام العالمي من خلال دوره في رائعة المخرج سانجاي ليلا بهانسالي "ديفداس" وهو الفيلم الذي انطلق من مهرجان كان الدولي ليصبح بوابة الدخول الهندي إلى ترشيحات جائزة الأوسكار لعام 1993. وفي عام 1996، انتج خان فيلم "باهيلي" الذي مثل الهند مرة أخرى في ترشيحات الأوسكار.
ومنذ انطلاقته في فيلم "ديوانة"، حصل خان على 14 جائزة فيلمفير، وهي كبرى جوائز صناعة السينما الهندية، من ضمنها جائزة "نجم النجوم" عام 2004 وهي الجائزة التي شاركه فيها أسطورة السينما الهندية اميتاب باشان. كما حصل على أكثر من 40 جائزة مختلفة من مؤسسات إعلامية وجمعيات هندية منها جائزة الشاشة الفضية وجائزة زي السينمائية وجائزة سانوسي وجائزة صحيفة هندوستان تايمز وجوائز مؤسسات ان دي تي في، اي اي اف اي واغفا وايفا.
يرأس خان شركة الإنتاج الخاصة به، شركة ريد تشيليز انترتينتمنت (الفلفل الأحمر للانتاج الترفيهي) والتي انتجت عام 2007 فيلم "اوم شانتي اوم" اكثر الأفلام نجاحاً في ذلك العام. ومن خلال إنتاج برامج تستخدم آخر التقنيات في صناعة التلفزيون والسينما، تربع خان على عرش البرامج الشعبية التلفزيونية عبر تقديمه النسخة الهندية من برنامج "من سيربح المليون" ومسابقات "هل أنت أذكى من طالب مدرسة ابتدائية". وسجل برنامجاه "إغراءات" و"إغراءات مرة ثانية" نجاحات كبيرة لدى مشاهدي التلفزيون في الهند.
حصل خان على ثلاثة أوسمة وطنية هندية: أفضل مواطن هندي لعام 1997، وجائزة راجيف غاندي للامتياز عام 2002 وجائزة بادما شري لعام 2005. وهو أول فنان هندي يدعى للمشاركة في "مناسبة الأساتذة" في مهرجان ادنبرة الاسكتلندي. ومنحت الحكومة الفرنسية خان وسام "ضابط في جوقة الشرف" في فرع الفنون والآداب، وهو واحد من أرفع أربعة أوسمة تمنحها الجمهورية الفرنسية للفنانين ممن تعد أعمالهم علامات فارقة في حقل الفنون والآداب. وفي عام 2008 وضعت مجلة نيوزويك الأميركية خان على قائمة أهم 50 شخصية عالمية وكان بذلك واحداً من هنديين اثنين فقط نالوا شرف الإدراج على تلك القائمة.
ونشرت مجلة تايم الأميركية استفتاء اختير فيه خان واحدا "من أكثر الرجال الآسيويين إثارة" و"بطلاً آسيوياً".
خان متزوج من حبيبة صباه غوري التي أنجب منها طفليه. ولد خان وكبر وتعلم في نيودلهي ويقيم الآن في مومباي بشكل دائم.

كاجول ديفغان (في دور: مانديرا راثور): خطفت كاجول ديفغان قلوب الجمهور الهندي مرة بعد أخرى من خلال موهبتها وتنوع أدوارها. وتعد ديفغان أكثر نجمات السينما الهندية شهرة وموهبة وهي سليلة أسرة فنية أسطورية تشمل والدها شومو مخرجي وأمها تانوجا، وعمتها نوتان، وجدتها شوبهانا سامارث، وهم ممثلون نجوم تركوا آثاراً لا تنسى في مسيرة السينما الهندية.
انطلقت ديفغان في فيلم "بيخودي" وسجلت أول نجاحاتها التجارية من خلال فيلمها الثاني "بازيغار" وهو أول دور لها أمام النجم شاه روخ خان، ثنائيها في فيلم "اسمي خان". واستطاع الثنائي ان يحقق نجاحات سينمائية كبرى من خلال أفلام "ديلويل دولهانيا لي جاينجي" و"كش كش هوتا هي" و"كابهي كوشي كابهي غام". واستطاعت ديفغان ان تحصل على جائزة فيلمفير كأفضل ممثلة لثلاث مرات عن أدوارها في هذه الأفلام الثلاثة.
بعد نجاح فيلمها "كابهي كوشي كابهي غام" عام 2001، اخذت ديفغان إجازة من التمثيل لمدة خمس سنوات. وعادت إلى الشاشة عام 2006 في فيلم "فانا" للمخرج كونال كوهلي الذي حصلت من خلاله على جائزة فيلمفير كأفضل ممثلة للمرة الرابعة.

عن صنّاع الفيلم
كاران جوهر (المخرج/المنتج): تمكن كاران جوهر من منح صناعة السينما التجارية الهندية لمحة تجديدية وحديثة. وقد انطلق سينمائياً بعمر 25 سنة عندما أخرج فيلم "كش كش هوتا هي" عام 1998، وهو فيلم ترك علامة مميزة في تاريخ السينما الهندية بما حققه من أرقام قياسية في الإيرادات لفتت إليه الأنظار على مستوى العالم.
دفع نجاح جوهر الاولي عندما شارك في انتاج فيلم المخرج اديتيا تشوبرا "ديلويل دولهانيا لي جاينجي" إلى كتابة واخراج فيلم "كش كش هوتا هي" الذي حصد العديد من الجوائز. وخلال سنوات التكوين الاولية للسينمائي الشاب جوهر، عمل مساعداً لأبيه ياش جوهر في انتاج فيلم "نسخة" وشارك في تمثيل فيلم "ديل تو باغال هاي" للمخرج ياش تشوبرا بدور زبون للنجم شاه روخ خان.
وبعد النجاح المدوي لفيلم "كش كش هوتا هي"، استمر جوهر ليقدم فيلمه الأسطوري الباذخ "كابهي كوشي كابهي غام" عام 2001. وحطم إيرادات الفيلم الأرقام القياسية في الهند وخارجها وهو أول فيلم هندي يدخل في قائمة الأفلام الاميركية العشرة الاوائل من حيث الإيرادات.
في عام 2004، كتب جوهر فيلمه الناجح الاخر "كا هو نا"، وعاد إلى الإخراج عام 2006 بفيلمه "كابهي الفيدا نا كيهنا" مسجلاً نجاحاً عالمياً آخر من خلال أسلوب سينمائي جديد يسجل قضايا الزواج والالتزام والخيانة الزوجية.
حصل جوهر على العديد من الجوائز السينمائية ومنها جوائز فيلمفير كأفضل مخرج، وسيناريست وحوار، ايفا (لقصة الفيلم)، سانوسي (مخرج، سيناريست، قصة)، الشاشة الفضية (مخرج، سيناريست وقصة). وقد أشير إلى جوهر كواحد من أهم الشخصيات المؤثرة في صناعة السينما العالمية واختير واحدا من 250 شخصية قيادية شابة على مستوى العالم في ملتقى جنيف الاقتصادي عام 2006. وفي نفس العام انضم إلى كبار الشخصيات الهندية التي حضرت ملتقى الصناعة الهندية في فيلاديفيا ومؤتمر القيادات الذي نظمته صحيفة هندستان تايمز في نيودلهي. ودعي جوهر لتمثيل بلده في القاء كلمة في جامعة نيويورك وكان من خطباء ندوة "الهند تتقدم: 60 سنة على الاستقلال" في كلية هارفارد للأعمال عام 2008.
وجوهر عضو في مجلس ادارة شبكة ان دي تي في التلفزيونية وشركة ان دي تي في ايماجن وهو المسؤول عن ابتكار برامج تلفزيونية جديدة. وبحكم حبه للتحدي والتجديد، فإنه يسعى دائماً إلى العثور على وسائط جديدة لتقديم أفكاره وابداعاته.

شيباني باثيجا (سيناريو): عُرفت شيباني باثيجا على نطاق واسع بعد كتابتها لسيناريو فيلم "فانا" الذي جمع أشهر موهبتين سينمائيتين هنديتين، كاجول وامير خان لأول مرة. وبعد نجاح الفيلم الكبير، شاركت باثيجا في كتابة سيناريو فيلم "كابهي الفيدا نا كيهنا". لكن تجربتها في العيش في الولايات المتحدة هي التي قادتها إلى تأليف قصة فيلم "اسمي خان".
تدرس باثيجا علوم الاتصال في جامعة ولاية سان فرانسيسكو وحاولت أن تقدم من خلال شخصيتي الفيلم الرئيسيتين خان ومانديرا التنوع الكبير في الثقافة والتاريخ الذي اكتشفته في سان فرانسيسكو. وتعمل باثيجا على مشروعها الجديد الذي تصفه بالفيلم "الشاب" لصالح شركة "استوديو 18" وتدور أحداثه في سان فرانسيسكو أيضاً.

رافي كي تشاندران (مدير التصوير): يعد شاندران واحداً من أعمدة التصوير السينمائي في الهند. بدأ عمله مساعداً لأخيه المصور رامشاندرا بابو. وصور أكثر من 30 فيلماً خلال 18 سنة من العمل مديراً للتصوير في صناعة السينما الهندية. ويتعامل شاندران مع كبار المخرجين والمنتجين من أمثال ماني راتمان وراجيف مينون.
في عام 1998، حصل شاندران على أول جوائزه من فيلمفير كأفضل مدير تصوير عن فيلم "فيراسات". ومنذ ذلك الحين حصل على عدد كبير من الترشيحات والجوائز لأفلام باللغة الهندية والتاميلية من بينها جائزة فيلمفير لعام 2006 كأفضل مدير تصوير عن فيلم "لون أسود".

شارمشتا روي (مصممة الإنتاج): منذ انطلاقتها عام 1994، ظلت روي واحدة من أهم المواهب في صناعة السينما الهندية. واجتذبت روي الاهتمام مع فيلم "ديلويل دولهانيا لي جينجي" الذي استمر عرضه عشر سنوات في صالات مومباي.
تعاونت روي بشكل متواصل مع كاران جوهر منذ فيلمهما المشترك "كش كش هوتا هي" عام 1998، وتستمر في العمل مع كبار مخرجي السينما وكبار شركات الإنتاج في الهند. وتعرف بقدرتها الخارقة على الاهتمام بالتفاصيل وإمكاناتها المذهلة في بناء ديكور لمناطق أجنبية داخل أستديوهات التصوير الهندية.
تعيش روي في الولايات المتحدة مما عزز قدرتها على تأكيد جماليات فيلم "اسمي خان" الذي تعتبره أكثر مشروعات حياتها تحدياً وعملية.

مانيش مالهورتا (مصمم الأزياء): لا يحتاج متابعو صناعة السينما الهندية إلى التعريف بمالهورتا الذي تتجاوز قدراته الفنية صناعة السينما. فأزياؤه تلغي المسافات بين متطلبات العمل السينمائي وتصميم الازياء وفن الخياطة، ولهذا يعد رائداً من رواد صناعة الأزياء الهندية.
عمل مالهورتا في تصميم أزياء اكثر من 1000 فيلم هندي وحصل على جائزة فيلمفير لأحسن أزياء عن فيلم "رانغيلا". كما حصل على 34 جائزة مختلفة منها جوائز انديرا بريدايشريني وراجيف غاندي والجمعية الهندية الأميركية.
أطلق مالهورتا ماركته الخاصة عام 2004 باسم "مانيش مالهورتا" والتي افتتح لها محلات في بومباي، دلهي، بالانغور، شيناي، دبي وكندا. وتعد الأزياء التي تحمل هذه الماركة الملابس المفضلة لدى نجوم السينما الهندية من أمثال ايشواريا راي وشاه روخ خان. كما صمم مالهورتا ازياء لنجم البوب الراحل مايكل جاكسون ونجمة الاستعراض والغناء الاسترالية كايلي مانوغ وعرضت صور ازيائه في مجلة "فانيتي فير".
لا يزال مالهورتا المصمم الهندي الوحيد الذي يقدم برنامجاً تلفزيونياً ناجحاً على شبكة زووم. ويعد أيقونة للموديلات والأزياء للرجال والنساء على السواء لمدة عقدين من الزمان.

ديبا بهاتيا (مونتاج): تعيش بهاتيا في مومباي وتضم قائمة أعمالها أفلام "روك أون" و"تاري زامين بار". وتعاونت مع كبار المخرجين الهنود مثل غوفيند نيهلاني (أفلام "ديف"، "هازار تاوراسي كي ما"، و"ديهام") وجاهنو باروا (أفلام "ماني غاندي كو ناهي مارا" و"هار بال").
شاركت بهاتيا في إعداد وإنتاج العديد من الإفلام الوثائقية والروائية. وركز فيلمها المستقل الأول "ضيوف نيرو" على ظاهرة الانتحار في المزارع الهندية. وعرض الفيلم في مهرجان اديفا في أمستردام عام 2009.

الثلاثي شانكار، إحسان ولوي (الموسيقى التصويرية): هم مواهب وجدت نفسها مبدعة بشكل جماعي: الصوت الهندوستاني (شانكار)، وموسيقى الروك (إحسان) والمونتاج الصوتي الإلكتروني (لوي). يعمل الثلاثي سوية في صناعة السينما الهندية ويقدم فهماً عميقاً لتراث الموسيقى الكلاسيكية الهندوستانية (شمال الهند) والكارناتيكية (جنوب الهند) في توليفة تقنية وأوركسترالية.
قدم شانكار، إحسان ولوي لصناعة السينما الهندية أول ثلاثي يجمع التقليدي والمعاصر واستطاع اختراع نمط جديد من الموسيقى يستعيد الموسيقى الهندية الراغية التي تعني الألوان والمزاج.
حصد الثلاثي جوائز كثيرة من مهرجانات السينما والصحافة وشبكات التلفزيون وحصلوا على جائزة فيلمفير عن فيلمي "بنتي اور بابلي" و"كال هو نا هو"، وجائزة اردي بورمان عن فيلم "ديل تشاتا هاي" ونجم الشاشة عن أفلام "المهمة كشمير" و"بنتي اور بابلي" و"ديل تشاتا هاي". وفي عام 2004 حصل الثلاثي على جائزة السينما الوطنية عن فيلم "كال هو نا هو".
ومؤخراً حصل شانكار، وهو مطرب منفرد، على جائزة السينما الوطنية كأفضل مطرب عن أغنية "ما" في فيلم "تاري زامين بار".

اسمي خان

شاه روخ خان
كاجول

إخراج... كاران جوهر
سيناريو وحوار... كاران جوهر وشيباني باثيجا
إنتاج... هيرو ياش جوهر وغوري خان
مدير تصوير... رافي كيه. تشاندران، آي سي أس
تصميم إنتاج... شارمشتا روي
مونتاج... ديبا بهاتيا
موسيقى تصويرية... شنكار، إحسان، ولوي
تصميم أزياء... مانيش مالهورتا وشيراز صدّيق
اختيار الممثلين: شانو شارما (الهند) وروبي ريد-هيومز (الولايات المتحدة)

أستوديوهات فوكس ستار وأفلام فوكس سيرتشلايت
قدمت الفيلم من دارما للإنتاج السينمائي ورد تشيليز للإنتاج الترفيهي
توزيع في جميع أنحاء العالم: استوديوهات فوكس ستار وتوانتيث سنتشري فوكس بالاشتراك مع إيمجنيشن أبوظبي
توزيع في الشرق الأوسط: إمباير إنترناشونال بالاشتراك مع فارز فيلم
إنتاج: دارما للإنتاج السينمائي ورد تشيليز للإنتاج الترفيهي
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف