الأخبار
عرب 48: بمبادرة النائب ابو عرار الاحد المقبل اجتماع هام جدا لرؤساء السلطات المحلية العربية المنتخبة في النقبمصر: محافظ اسيوط : توفير معاشات نقابة المعلمين بنسبة 100 %أحرار يدعو وسائل الإعلام إلى نصرة الأسرى الإداريين وإيصال صوتهمورشة رسم وسرد حكاية شعبية في مدرسة عزبة شوفة المختلطةوائل جسار برفقة ابنه في حديقة منزله.... ويأكد أنا أكثر جماهرية بين عاصي وراغبجمعية مستوردي المركبات بغزة وشركة الملتزم للتامين توقعان اتفاقية تعاون مشتركالسفيرة الايرلندية تزور مشاريع في محافظة جنينمصر: اكثر من 900 معلم باول وثانى المحلة الكبرى بشاركون فى قرعة المصايفمحمد عساف يهنئ الشعب الفلسطيني بـ"المصالحة"مستشفى النجار يشارك اللجنة المشتركة للعلاقات العامة بمحافظة رفح في زيارة مديرية التربية والتعليمالبحرين تنفي بناء قاعدة عسكرية بريطانية على أراضيهاالسويدان يتسائل: شروط كثيرة للحاكم بالإسلام أيها متوفر اليوم؟الكتلة الإسلامية تستضيف وزير الداخلية في لقاء طلابيمصر: قائد الجيش الثاني الميداني يؤكد ان سيناء تحت السيطرةأصالة " شخصية عنيدة" وتغازل زوجها بحضور أطفالها
2014/4/24

باسم ياخور:عملت في غسيل السيارات امام احد مقاهي دمشق كما عملت أجيرا في ورشة للنجارة

باسم ياخور:عملت في غسيل السيارات امام احد مقاهي دمشق كما عملت أجيرا في ورشة للنجارة
تاريخ النشر : 2009-10-23
دمشق-دنيا الوطن
كشف الفنان السوري باسم ياخور عن تفاصيل مؤلمة في حياته الشخصية في فقرة "كيفك انت " من برنامج انت ونجمك الذي بثته الفضائية السورية مساء أمس الخميس ، حيث تحدث عن أمور كثيرة جرت في حياته داخل الوسط الفني وخارجه .

و قال ياخور " تعبت كثيرا في حياتي وربما اكون من اكثر الاشخاص الذين تعبو في الوسط الفني ، فلقد عملت في غسيل السيارات امام احد مقاهي دمشق ، كما عملت أجيرا في ورشة للنجارة ، ومساعدا للتصوير مع مصور يدعى سفيان كان يعمل في التلفزيون السوري وكنت اجمع الكابلات والتوصيلات من ورائه أثناء قيامه بالتصوير قبل أن أصبح ممثلا ".

واشار ياخور إلى أنه " غير نادم على الاطلاق في كل مافعله "، وان هناك أمورا أقسى بكثير تعرض لها خلال حياته الشخصية حتى أثناء الدراسة قبل أن يصل إلى ماهو عليه ، مشيرا إلى أنه تعرض للضرب من مجموعة ماسحي السيارات في الشارع الذي عمل به في أول يوم من غسيله لاحدى السيارات .

وأثناء عرض فقرة "كيفك انت" والتي عرض فيها كلامه وبعض صوره أثناء طفولته ، تغرغرت الدموع في عيني باسم محاولا كتمها ، وبدا الاحمرار على عينيه ووجهه، قبل ان يذرف دموعه .

وتعقيبا على دموعه قال باسم ياخور " لقد اختزلت هذه الفقرة مساحة واسعة من حياتي ، خاصة الصور القديمة لطفولتي والحي الذي نشات فيه " وعّق على بكائه بالقول " غصبن عني دمعت عيوني".

وتحدث ياخور عن أنه قام ذات يوم بزيارة الشارع الذي كان يعمل به ماسحا للسيارات ووقف بسيارته بجانب المعلم الذي كان يوزع الصبية على السيارات اوقال " وقفت بجانبه وكان قد كبر بالسن فسالني : بدك امسحلك السيار ة استاذ !!، فسألته :ماعرفتني ، فأجابني :اي عرفتك بس انت هلأ صاير استاذ كبير".

وبدا التخبط على باسم ياخور طوال الحلقة ففي الوقت الذي رفض فيه ان يعطي نسبة مئوية لأحد الاسئلة التي وجهتا له شكران مرتجى مقدمة الحلقة كونه وبحسب ماقال"ليس مقياس رختر" ، كشف باسم ياخور في فقرة كيفك انت بأن "80% من علاقاته في الوسط الفني جيدة ،وان علاقاتاته خارج الوسط الفني أقوى بكثير".

كما بدا التناقض والتخبط في كلامه في سؤال آخر ،حيث صرح "ياخور" ردا على سؤال إلى انه لم يكن انانيا أبدا في عمله الفني وان كل ماحدث مع البعض أثناء العمل بالتمثيل هو خلاف في وجهات النظر ، وبعد عدة دقائق من تصريحه السابق قال " في كثير من المرات شعرت أنني أناني ، وأنني لا اريد لأحد أن يشاركني في نجاح معين في مسلسل ما " مشيرا إلى انه صريح جدا ومع نفسه ومع الاخرين.

وبين الفنان باسم ياخور بأن هناك فرقا بين الحسد الذي هو انانية والغيرة وقال " أدركت في منتصف حياتي المهنية كيف أفرق بين الشعور بالحسد والشعور بالغيرة ، فعندما أرى نجاحا لزميلي أقول (ياريت هذا النجاح ألي ) وهذه غيرة ، ولكن لا أقول (ياريتو مانجح) وهذا هو الحسد ".

وأبدى ياخور سخطه الكبير على الطريقة التي أخرج بها مسلسل صبايا والذي قامت بتأليفه زوجته "رنا حريري" مشيرا إلى ان مخرج العمل ناجي طعمي لم ينقل العمل كما هو موجود على الورق ، وانه صرح منذ أيام بأن جهده في العمل لايتعدى الـ25 % ، وتساءل ياخور :وأين الـ75 % لماذا لم يعمل على العمل كما هو ؟!.

وفي ختام حديثه اشار باسم إلى أن هناك علاقات قوية تجمعه مع اشخاص في الوسط الفني ولايمضي يوم او يومان الا ويكون بينهما اتصال او لقاء ، وهؤلاء الاشخاص من بينهم "نضال سيجري ، والليث حجو".
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف