خرج وزير الصحة د. فتحي أبو مغلي عن صمته، وشن هجوماً مضاداً على النقابات، واصفا من يقف وراء البيانات والحملات الاعلامية "التي تحمل الكثير من معاني التشهير بوزارة الصحة ومؤسساتها وكوادرها وبي شخصيا"، بالعابثين الطامحين الى مناصب ومواقع حتى ولو كان ذلك على حساب سمعة وهيبة واحدة من أهم مؤسسات الوطن ألا وهي المؤسسة الصحية، كما قال.
وقال الوزير في بيان وجهه للعاملين في القطاع الصحي : "لقد حرصنا في وزارة الصحة على عدم التعامل مع أي خطاب مسيء تحمله تلك البيانات المشبوهة، لكن عندما يصل الأمر بأصحاب تلك البيانات ومن يقف خلفهم إلى درجة التحريض على الإضراب والامتناع عن العمل وعن تقديم الخدمة للمرضى من المواطنين فأنني أجد لزاما علّي أن اخرج عن صمتي وان أتوجه إلى أسرتي من العاملين في القطاع الصحي وان أذكركم بواجبكم في الدفاع عن منجزات مؤسستكم التي انعكست إيجابا عليكم وعلى المواطنين بشهادة البعيد قبل القريب".
واستعرض أبو مغلي في رسالته أبرز المهمات والانجازات الملقاة على عاتق وزارته قائلا: "إقرار الهيكلية والتسكين عليها والتي لم تتم منذ استلام وزارة الصحة من الجانب الإسرائيلي وإنجاز آلاف الدرجات المستحقة منذ أكثر من عشر سنوات وحل كامل إشكاليات أصحاب العقود للأعوام 2006 و2007، هذا إضافة لعمليات الصيانة والترميم والتوسع والبناء في كافة المرافق الصحية وفي كافة المحافظات وتوفير الأدوية ذات الجودة العالية ومحاربة تجار الدواء الفاسد وإنجاز قانون التأمين الصحي الشامل وتأهيل كافة مستشفيات وزارة الصحة كمراكز تدريب والبدء بتنفيذ أوسع برنامج إقامة لغايات الاختصاص، كلها إنجازات ضرورية لاستكمال بناء المؤسسة الصحية كأحد مؤسسات الدولة الفلسطينية المستقلة، الدولة الديمقراطية العصرية".
وطالب "بتصويب" أوضاع بعض التشكيلات النقابية وإنهاء ما وصفها بالفوضى العارمة في ممارساتها وضبط الممارسة المهنية، وقال: "إن النقابات شرف ومسؤولية وكلمة حق، لا بيانات تحريضية ذات كلام سوقي كل همها تجييش الموظفين ضد وزارتهم من اجل أمور خاصة بات الجميع على دراية فيها".










