الأخبار
عميلة الموساد قدمت خمورا لمسئول سورى مقابل وثائق نوويةالنفايات الطبية بغزة وقلق المخاطرمرتضى منصور: علا غانم بتنشر الزنا والدعارة بمسلسل قلوبأثار الحكيم : أفلام السبكي شوهت المجتمع المصري ويجب ان تتوقف وصور البنت المصرية في شكل جنسيلعنة " حلاوة روح " تطارد الطفل البطلعرب 48: لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية تعقد إجتماع في ضوء الإعتداء على مسجد عراق الشباب في ام الفحمأميال من الابتسامات: وعود مصرية بفتح معبر رفح بشكل ثابت أسبوعياًاليمن: اللجنة الامنية :مصرع "10"إرهابيين في عملية نوعية استهدفت سيارة تقلهم شرقي اليمنتخريج فوج "مجد العميد" للاعبين ولاعبات الكارتيه في نادي غزة الرياضيخلال مهرجان نصرة للأسرى وإحياء لذكرى أبو جهاد د.غنام: كل التفاعل مع الأسرى لا يساوي ليلة واحدة في الزنازينالعراق: د.موفق الربيعي: على الشباب العراقي ان يتمسك بخيار التداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراعالعراق: القاضي قاسم العبودي يبحث مع وفد عشائري دعم مؤسسات الدولةعملية نوعية فريدة تضاف الى السجل الطبي لمستشفى النجاح الوطني الجامعي بنابلسإنهاء الترتيبات لانطلاق فعاليات التذكير بذكرى النكبة 66بمناسبة مرور عام على تأسيسها : المبادرة الشبابية للدفاع عن مخيم البريج تعرض انجازاتها
2014/4/20

كاميرا خفية عراقية غايتها الإساءة

كاميرا خفية عراقية غايتها الإساءة
تاريخ النشر : 2009-08-31
غزة-دنيا الوطن
كتب عبد الجبار العتابي من بغداد في ايلاف: يبدو أنه أصبح الفضاء ساحة للتهريج ، حين غابت الرقابة وتدنى مستوى الذوق العام واصبح مبدأ (خالف تعرف) هو اكثر ما تبحث عنه أغلب عنه الفضائيات العراقية ، وتغض النظر تماما عن الكثير من المسائل والتي منها مسألة أن برامجها مخصصة لشهر كريم مثل شهر رمضان ، فقامت بعض الفضائيات بإستغلال الفضاء اسوأ استغلال ، لأن الحرية المتاحة تسمح لهم بعمل أي شيء حتى الذي خارج الذوق والأعراف والتقاليد الاعلامية المهنية والطبيعة الانسانية وخارج إحترام الذات الإنسانية والخصوصية ، وفق اشتهاءاتهم واجتهاداتهم وتقليدهم الاعمى ، حتى اصبحنا نعطف على الفضاء الذي يبدو ان ثقب الاوزون حدث فيه بسبب هذا التلوث .

فقد استغرب العديد من المشاهدين العراقيين ، مما يحدث في برنامج عنوانه (خل ن بوكا) هكذا يكتب ، إخراج رأفت البدر المعروف بإخراجه للأغاني ويبدو أنه استغل علاقاته بالمغنين، وجاء بهم إلى البرنامج الذي في مجمله عبارة عن تهريج وسباب وشتائم واهانات بلا حدود ، جاءوا مرغمين طبعا كما هو واضح ليتعرضوا لسيل من كلمات التحقير ، واذا ما كان العنوان مثيرا والذي معناه بالفصحى (خلي نسرقه) ، فالأغرب أن من بين اكسسوارات البرنامج هناك .. (مسدس) !! ، بالإضافة إلى أن البرنامج تتخلله فواصل إيقاعية تمتلك كلماتها السيئة مثل (ارتفع ضغط القميص وطكت الدكمة)، البرنامج .. طبعا من برامج (الكاميرا الخفية) التي هي اسوأ اختراعات التلفزيون.

ولا أعرف كيف ارتضت قناة البغدادية أن تنتج وتقدم برنامجا مثل هذا البرنامج الذي يقلل من قيمة الإنسان قبل الفنان الذي يلتقيه ، كلمات لا يمكن ان تقال واسئلة تافهة بحجة أن هذه هي الكاميرا الخفية ، فطريقة الاستفزاز التي حملها البرنامج غاية في البذاءة والصراخ وهي مما يهدر كرامة الانسان ونعتقد ان مقدم البرنامج لايفقه من الإعلام شيئا ولا يعرف غير انه تسلح بالسخرية والاستهزاء وعبارات الاستصغار التي جمعها من قاموس ليس له علاقة بالذوق ، ويعتقد ان ما يفعله من اللهو البريء ، ولا اعرف كيف يرتضي الفنانون المشاركة في برنامج مثله ، فمن الممكن ان يعرف الفنان من أول دقيقة ان البرنامج (كاميرا خفية) لان ما يحدث ليس طبيعيا ، لكن الفنان يتواصل في الإساءة الى نفسه وفنه وتاريخه وجمهوره من خلال الاستمرار ، واعتقد ان الفنان مرغم على الاستمرار بحكم علاقته بالمخرج او علاقته بالقناة ، والا فالفنان الذي يحترم نفسه لا يمكنه السكوت على الاهانة والشتائم ومن ثم يضحك في الاخير ويشكر المقدم ويقبله او يعانقه لانه كان ضمن الكاميرا الخفية ونسي كل الاهانات التي عرضت على الناس ، البرنامج يقول للناس هؤلاء فنانوكم بأمكانهم ان يتعرضوا للاساءة والاهانة ويصمتون ، فماذا يعني ان يقول المقدم بصوت عال للفنان صلاح عبد الغفور كلمات مثل (عار وفاشل) !! ، او مامعنى ان يخرج الفنان عن طبيعته ويسلك سلوكا عنيفا او سلبيا .

المخرج المسرحي انس عبد الصمد قال :اعتقد ان البرنامج ظهر في توقيت غريب بعد عدة احداث وضمن نهج قناة عراقية ممولة من الخارج ، فالتجاوز فيه على الضيف (الفنان) هو السمة الواضحة ، وقد شاهدت حلقة الفنان الكبير صلاح عبد الغفور وأتأسف لما شاهدت من اشياء تحط من قدر الفنان بشكل سيء للغاية ، وتجعله يفقد احترامه لنفسه ، والبرنامج تقليد اعمى لبرامج معروفة ، اما المقدم فهو عبارة عن (مراهق اعلامي) يمثل اساءة للقناة اولا ثم للضيف ولكل من شاهده ، انا وجدت ان عامة الناس الذين طالما يتعاطفون مع هكذا برامج وجدتهم مستائين جدا ومستغربين ان تصل الحال بهذه القناة الى هذا المستوى .

اما ميثم السيد فقال : لم اشاهد في حياتي مثل هذا الابتذال ، لم اصدق ما اسمعه وما رأيته ، فكيف يمكن للفنان ان يهان بهذه الطريقة ، وكيف يمكن للالفاظ السوقية ان تقال في وسيلة اعلامية خطيرة ، اللعنة على هكذا برامج .
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف