الأخبار
آخر صرعات المجوهرات للعروس: الماس الوردي من جلين باكرفتاة صينية تقبل الزواج من أي شخص يعالج شقيقهاغدا..انطلاق مؤتمر "الطاولة المستديرة الوطنية للتمويل و الاستثمار" في دبيكيف تستعيدين وزنك بعد الولادةأوباما: التزامي بضمان أمن اسرائيل لا يتزعزعالحكومة الأردنية تدين وتستنكر تفجير "القطيف" وتصفه بالعمل الإرهابيدراسة: استئناس الإنسان للكلب أقدم مما هو معتقد950 مليون دولار تكلفة المرحلة الأولى من ناقل البحرينهادي يعتذر عن المشاركة في اجتماع جنيفأزمة مالية تهدد بتوقف المدرسة الوحيدة لذوي الإعاقة السمعيةالمكتب الوطني: نتنياهو يفي بوعوده لقادة المستوطنين ويتعهد بتسريع وتيرة تهويد القدسالقناة الإسرائيلية السابعة تنشر آلية تدريب الجيش الإسرائيلي على جغرافية غزةضمن برنامج الدورات المدعومة..لجنة المهندسات تواصل فعاليات دورة الايلتسإطلاق أخف نظارة واقع افتراضي في العالمالشرطة تضبط 562 غم من المواد المخدرة بحوزة شخصين في قلقيليةالحقيبة الكبيرة لإطلالة عملية هذا الصيفجمعية زاخر تنفذ طاولة مستديرة حول "حقوق المرأة وآليات ووصولها للعدالة "طلاء الأظافر الأحمر مرهون بلون بشرتكبدء الاختبارات النهائية في جامعة الأمةشرف : 34 ألف طالب وطالبة سيتقدمون لامتحانات الثانوية العامةالحباشنة: الشعب الاردني هو الشقيق التوأم للشعب الفلسطيني الصامدالشرطة : 27 ألف مسافر تنقلوا الأسبوع الماضي عبر معبر الكرامة وتوقيف 27 مطلوبابعد أن سرق سيارة.. لص أمريكي يتصل بالشرطة لتتوقف عن مطاردتهاللاعبة والنجمة ديانا سليمات تتألق في دورة التحكيم بكرة الطاولةالاحتلال يعتقل شابا من صانور على حاجز عسكري قرب مستوطنة 'بيت ايل' شمال رام الله
2015/5/23

سفارة كندا في ابوظبي ترفض تأشيرات الزيارة وتصادر الرسوم بعد اهانة غالبية طالبي التأشيرات

سفارة كندا في ابوظبي ترفض تأشيرات الزيارة وتصادر الرسوم بعد اهانة غالبية طالبي التأشيرات
تاريخ النشر : 2009-06-07
ابوظبي –دنيا الوطن- د.جمال المجايدة
يصطف عدد كبير من ابناء الجاليات العربية والاسلامية في بهو سفارة كندا بابوظبي يوميا منذ الصباح الباكر املا في الحصول علي تأشيرات زيارة او تأشيرات للهجرة , ويقابلهم موظفوا القسم القنصلي وحراس السفارة بقسوة بالغة ولايتوخي هؤلاء الموظفين من توجيه الاهانات لقاصدي القنصلية .
وتمارس السفارة الوانا من العنصرية ضد المتقدمين لمجرد انهم يحملون اسماءا عربية او اسلامية ويرفض موظفوا الامن الذين يتفحصون طلبات المتقدمين للحصول علي تاشيرات للزيارة النظر في وجوه المتقدمين فقط يتسلم الاوراق ويلقي بها جانبا وفي اليوم التالي يتم ابلاغ المتقدم بانه تاشيرته رفضت لاسباب امنية او لاسباب غير معروفة ويتم فقط مصادرة رسوم استخراج التاشيرة التي تزيد علي 75 دولار امريكي اضافة الي تحميل المتقدم للتاشيرة رسوم البريد السريع الذي يعيد الجواز المرفوض من دخول الجنة الكندية الموعودة والبالغة 15 دولارا امريكيا , وترفض السفارة عودة المتقدمين للتاشيرات الي السفارة مرة اخري !
ويشتكي المئات من مصادرة اموالهم ووقتهم في السفارة الكندية بابوظبي في حين انهم لايجدوا مسؤولا يرد عليهم فهناك عائلات تتقدم بطلبات لزيارة ذويها الذين هاجروا الي كندا ولم يتمكنوا من العودة الي الوطن الام لعدم توفر الامكانات المالية في بلاد الثراء الموعودة وواحة الديموقراطية الصناعية وحين يرفض الطلب يعني مصادرة اكثر من الف دولار للعائلة الواحدة اضافة الي الاهانات التي تصل بقسوة الي هؤلاء المتقدمين !
ولاترد السفيرة الكندية في ابوظبي التي حاولنا الاتصال بها للتعليق علي مايجري من ممارسات توصف " بعنصرية مقززة مع العرب والمسلمين , وانتهاكات لحقوق الانسان التي عادة ماتتغني بها . بل طلبت السكرتيرة ارسال فاكس يوضح لماذا نريد الاتصال مع سعادة السفيرة , كما ان مستشار السفارة يشغل البريد الصوتي ولايرد علي احد !
لقد شاهدنا اعدادا كبيرة من الناس في سفارة كندا تشعر بالاحباط لسبب قسوة المعاملة اللاانسانية والتمييز بين المتقدمين ليس علي اساس دينهم او لونهم وانما بسبب اسمائهم .
وقال احد الاشخاص الذين رفض طلب تاشيرتهم ان كندا التي تتغني ب " حقوق الانسان " لاترحب باي عربي او مسلم يتقدم بطلب تأشيرة عبر سفاراتها المنشرة في الشرق الاوسط وتظن انه ارهابي او قاطع طريق او عاطل عن العمل يود السفر الي كندا بحثا عن الدولارات والثراء الوهمي /
ويري العديد من المتقدمين بتاشيرات الي السفارة الكندية في ابوظبي ان حكومة كندا ترفض ان تعيش واقع الانفتاح علي العرب والمسلمين في ظل توجه حكامها الاصليين في بريطانيا نحو التعايش مع العالم الاسلامي , كما يرون ان الحكومة الكندية تحرص علي مواصلة السياسة العنصرية وتحرض علي الكراهية باسلوبها الفظ الذي تترجمه سفاراتها في الدول العربية والاسلامية .
واكبر مثال علي ذلك كما يري شاب فلسطيني رفض طلب زيارته لذويه واقاربه ان السفارة الكندية في ابوظبي تفتح ابوابها يوميا من الساعة التاسعة وحتي الثالثة بعد الظهر ليس لتسويق الديموقراطية واعطاء دروس في حقوق الانسان ورفع مستوي التعليم , بل لاهانة العرب والمسلمين المتقدمين بطلبات تأشيرة سواء للسياحة او العلاج او التعليم او الهجرة , فالموظفون في القسم القنصلي يعاملون طالبي التاشيرات بقسوة وباسلوب مقزز فيه احتقار للانسان , حيث يحشر المتقدمون لساعات طوال لمقابلة موظفي الامن الذي يقابلون الناس باستعلاء شديد , عبر بوابات زجاجية صغيرة جدا , ويتم توجيه عشرات الاسئلة التحريضية التي تنضح بالكراهية لكل متقدم من اصل عربي او مسلم ,
و يفيد مئات المتقدمين الي السفارة الكندية في ابوظبي ان السفارة الكندية في ابوظبي تستوفي رسوما علي كل طلب تاشيرة بحوالي 75 دولار امريكيا ورسوما اخري للبريد السريع بقيمة 15 دولار وتكون النتيجة في غالبية الاحيان رفض طلب التاشيرة لاسباب كثيرة ترفق مع جواز السفر العائد لصاحبة بخيبة الامل والخسارة المادية والمعنوية , غير ان غالبية المرفوضة طلباتهم مشروع عليها بعبارة / نحن لانثق بانك سوف تعود الي الامارات مرة اخري / ونحن لانصدق بانك لاتنوي البقاء في الاراضي الكندية / الخ . وعبارات اخري كثيرة مماثلة تنم عن جهل بالعلاقات الدولية والعلاقات بين الشعوب والانفتاح علي الحضارات والتواصل الانساني .
كثيرون هم المتقدمون لاسباب الزيارة البحتة لاقارب لهم هاجروا الي كندا املا في حياة الرفاه والتحضر وخدعوا بعد ان وقعوا ضحية نصب واحتيال للهجرة الدولية , وبعدما فقدوا كل مدخراتهم في انتظار الوظيفة الراقية , وتقطعت بهم السبل دون ان يتمكنوا من العودة الي الوطن الام او الي دول الخليج العربية التي هاجروا منها لاسباب تتعلق بالبحث عن الافضل !!
الحقيقة التي لامستها خلال زيارتي الاخيرة الي كندا , ان غالبية العرب وخاصة الفلسطينيين والاردنيين واللبنانيين والسوريين والمصريين الذي هاجروا من دول الخليج الي كندا اصبحوا فقراء – ماعدا القلة منهم – ولم يعودوا قادرين علي العودة مرة اخري لزيارة ذويهم لعدم قدرتهم علي تحمل مصاريف السفر!
لقد ذهبوا الي كندا اغنياء وتحولوا الي فقراء بسبب العنصرية التي تفرق بينهم في العمل وفرص الحياة في ارض الديموقراطية وحقوق الانسان وتحرمهم من الحصول علي فرص متساوية لسبب انهم عرب ومسلمين .
واضح ان السفارات الكندية في الدول العربية والاسلامية تجني ملايين الدولارات من الرسوم علي التاشيرات المرفوضة دون ان يتدخل احد لايقاف هذه المهزلة , ويقال ان تلك السفارات ترفض اكثر من 80% من طلبات التاشيرة المقدمة اليها ولاترد الرسوم اطلاقا لاصحابها في حين انها تحملهم رسوم اعادة الجوازات بالبريد السريع الباهض الكلفة بالاكراه ولاتسمح لهم بالذهاب اليها لاستلام جوازات سفرهم خشية تدنيس سفاراتها !
وربما ان كندا تدري او لاتدري انها بهذا الاسلوب العنصري البغيض تحرض علي الكراهية وتثير الغضب اينما ذكر اسمها في العالمين العربي والاسلامي .
هذه المعاملة المشينة تتطلب من منظمة /هيومان رايتس ووتش/ المعنية بحقوق الانسان ان تتدخل لوضع حد لمهزلة الحكومة الكندية بحق الرعايا العرب والمسلمين الراغبين في زيارة ذويهم المهاجرين في كندا اولئك المهاجرين المظلومين الذين خسروا زينة الحياة الدنيا /اموالهم و اولادهم وبناتهم / في مجتمع الحرية الفوضوية العنصري داخل المدن الكندية .
علي منظمة /هيومان رايتس ووتش / ان تحقق في الامر وتوقف سلب اموال الفقراء التي تستولي عليها السفارات الكندية في الشرق الاوسط والدول الاسلامية وان تفرض احترام الحكومة الكندية للجميع ووقف مسلسل الاهانات الذي لايتوقف داخل السفارات الكندية التي تسيطر عليها عقلية الاذلال الاستخباراتي الذي توقف منذ انتهاء عصر ال / كي بي جي / و/ ستازي/ للانظمة الشيوعية والماركسية في الاتحاد السوفياتي ودول شرق اوروبا !
واذا كانت الحكومة الكندية تصرعلي معاملة العرب والمسلمين بعيون الشك والريبة عليها ان تعلن صراحة انها ترفض دخول العرب والمسلمين الي اراضيها صراحة , لتوفر عليهم نزف الاموال في سفاراتها في تلك الدول بلاطائل وتعطيهم املا في الكف عن التفكير في ارض الاحلام والفرص الواعدة .
ونستدل علي ذلك من قول صحيفة (كينجستون) الكندية مؤخرا / إن من أكبر التحديات التي يواجهها المسلم الكندي هو تزايد العنصرية والتعصب الديني ضده منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر، وذلك بسبب اتباع كندا لسياسات الولايات المتحدة، وهو ما جعل من حياة مواطنيها المسلمين أمرا صعباً حيث يعامل المسلمون بشكل من الشك والريبة.
لقد ذكرت الصحيفة الكندية صراحة / إن المسلمين يعيشون في صراع مستمر مع الإعلام الكندي الذي يعتبر المسلمين مسؤولون عن كل الأشياء السلبية التي يفعلها المسلمون في العالم , إلى الحد الذي يشعر معه المسلم الكندي بأن كل تلك الأحداث هي من فعله هو وأنه المسؤول الأول عنها وهو ما تسبب في شعور بعض المسلمين بنوع من الحصار الفكري .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف