الأخبار
الرفاعي: لملمة الجراح وإعادة الإعمار والإعداد العسكري هي من أولوياتناطرابلس تعاني من القتال وحرائق الوقود والخوفالمجلس الاعلى للابداع والتميز يبحث افاق التعاون مع الوكالة الكورية للتعاون الدوليالأونروا وبرنامج الأغذية العالمي يعلنان عن تمديد فترة توزيع الطرود الغذائية الاستثنائيةشحادة : وحدتنا الوطنية كفيلة بمنع استفراد فصيل بالقرارات المصيرية للشعب الفلسطينيادعيس: مطلوب تحرك عربي ودولي للضغط على اسرائيل لإيقاف انتهاكاتها بالقدس والأقصىالحكومة الليبية: لا سبيل للأمن قبل نزع سلاح الميليشياتحبس الرئيس المصري المعزول "مرسي" بتهمة تسريب مستندات لدولة قطرالرئيس العراقي: جيشنا لا يملك قدرات عسكرية لصد داعشرويترز: الجيش السوري ينفذ غارات ضد جبهة النصرةجبهة النصرة تحتجز 50 من عناصر حفظ السلام الفلبينيين التابعين للأمم المتحدة عند معبر القنيطرةاتهامات لموسكو ب"التدخل المباشر" في شرق اوكرانياالرئيس التركي الجديد رجب طيب اردوغان يقسم اليمينالمرصد السوري: تنظيم الدولة الاسلامية يعدم عشرات الجنود السوريينمقتل جندي لبناني واصابة 3 في اشتباك بين الجيش ومسلحين قرب حدود سوريافرنسا تطالب بدور أوروبي أكبر في الصراع الفلسطيني الإسرائيليأردوغان يعين داود أوغلو قائما بأعمال رئيس الوزراءمفتي السعودية يدعو الشباب الى عدم الانسياق وراء دعاوى الجهادفرنسا: ليبيا تحتاج دعما "استثنائيا" من الأمم المتحدةإسرائيل لم تتعاون مع مصر لإغتيال الضيف..عاموس جلعاد: مفاوضات القاهرةستبدأ خلال شهر ولا موعد لنهايتهاالاحتلال يحقق في قتل 7 مدنيين خلال الحرب باعتبارهم قتلوا جنائياًكاتب إسرائيلي: "ما حققناه ينحصر في تجنيد آلاف الفلسطينيين وحشد الدعم لحركة حماس"بماذا وصفت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية مؤتمر "مهندسو العدوان الاسرائيلي على غزة"؟اتفاق تعاون بين الجامعة اللبنانية الألمانية lgu والمكتب الطلابي لحركة فتح في صوررئيس مجلس الامن القومي الاسرائيلي : نتنياهو ويعلون لم يقولا الحقيقة في مؤتمرهم الصحفيدفعة من جرحى غزة في طريقها لتركياضابط كبير في جيش الاحتلال يعترف: الجيش استخدم قذائف الدخان بكثافة للتغطية على خسائرهداخلية الوسطى تُنجز 700 معاملة لمتضرري العدوان"لابيد" لسكان غلاف غزة : "رجاءً عودوا لبيوتكم هناك وقف إطلاق للنار"الاحتلال يمدد اعتقال 8 مقدسيين ويفرج عن آخرين بشروط
2014/8/28

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف