الأخبار
بالصور..بدء الامتحانات النهائية في كلية فلسطين التقنيةسبيتاني الوكيل الحصري.. مكيفات ميديا "Midea" الحل الأمثل لراحة أكثر خلال الصيفالنائب العبادسة يستقبل اللجنة الرياضية الحركيةنواب خانيونس يلتقون ممثلي الفصائل بالمحافظةالنائب أبو حلبية يدعو للتصدي بقوة لاقتحامات الأقصىالعمل تشيد بدور القطاع الخاص في تدريب طلاب التدريب المهنيلبنان: 1000 دولار أميركي لمن يعرف "#أين_زنوبيا" ويحميهاالجامعة العربية الأمريكية تشارك دول العالم في الاحتفالات بيوم المترولوجيا العالميورشة عمل اعلامية للأتحاد الرياضي المدرسي في طوباسللعام الثاني على التوالي إنطلاق مخيم "كلنا سوا "الترفيهي للأطفالمن الذي يقف خلف التفجيرات : لماذا وصل الإرهاب إلى "المملكة" ؟أحرار: الأسير محمد رشدان يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الرابع مطالبا بالسماح لعائلته بزيارتهالعراق: السوداني : نهيب بالحكومات ومؤسسات الدولة الى تقديم الدعم لفرق البحث الميدانياختراع فلسطيني نابُلسي يحقق 30 ألف دولار في أوروبا خلال خمسة أيام فقط ..!محافظة سلفيت تعقد ورشة تدريبية في جمعية نساء اسكاكا الخيريةعدد من موظفي التفتيش يؤدون القسم القانوني أمام وكيل وزارة العملالمفتي العام يستنكر الدعوة لحج جماعي يهودي للمسجد الأقصى المباركالعراق: الموسوي : نطالب ان يستوعب الحرس الوطني مقاتلي الحشد الشعبي و ابناء العشائر"مساحاتٌ للاشتباك..آفاقٌ للاكتشاف" على مسرح البنك الأردني الكويتي الأحد القادمقوات الأمن الوطني الفلسطيني تختتم مخيم التعايش الخاص بمؤسسة التنمية الوطنيةسوريا: الحملة الوطنية السعودية تتكفل بايواء 97 عائلة سورية جديدة في طرابلس اللبنانيةاختتام أعمال دورة تدريبية في مجال حقوق الإنسان في محافظة خان يونسهيئة الأسرى تدعو لأوسع مشاركة في مسابقة جائزة الحرية للأسرى للعام 2015ادعيس: تطوير المؤسسات المقدسية ورعايتها حماية للمواطن المقدسي ودعم لصمودهأكادير تحتضن الدورة الأولى لأشغال المكتب الدائم لاتحاد المحامين العرب
2015/5/24

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف