الأخبار
د.غنام: سنقرع أجراس حرية شعبنا ونيلنا حقوقنا من قلب القدس ولن نيأسملك مملكة السويد يتسلم أوراق إعتماد سفيرة دولة فلسطين هالة فريزفهد سليمان: قضيتان أمام الحركة الوطنية الفلسطينية، بناء الوحدة الداخلية، واستعادة المبادرة السياسيةجمعية التكافل الخيرية في جنين تتدارس سبل لتعزيز التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرةمصر: الجمعيات الاهلية: حامد جهجة ومحمد كمال مرعى ونبيل مطاوع يتصدروا المشهد بدائرة مركز المحلة الكبرىدولة فلسطين تشارك في معرض السياحة الدولي قي اسبانيادار الندوة تعرض الفلم البولندي " فاليسا رجل الامل "عشراوي : الإستيطان الإسرائيلي إصرار على جرائم الحرب وتحدٍ للقانون الدولياختيار امتثال النجار مديره لمنظمة السلام والصداقة الدولية فرع النرويجالعراق: عمار طعمة : لم تعالج الموازنة طريقة تصدير وتوزيع عائدات الزيادة المتحققة من إنتاج النفطمصر: ندوة فيلم " مابعد وضع حجر الاساس لمشروع الحمام بالكيلو 375"انتخابات المكتب الحركي للمهندسين تحت عنوان " مؤتمر نصرة النبي محمد عليه السلام "اللجنة الشعبية لخدمات مخيم عسكر القديم تلتقي باللواء أبو دخان قائد قوات الامن الوطني الفلسطينيالأسطل وسابيلا يشاركان في اجتماعات الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورغد. احمد عمر هاشم يتحدث عن حرمة قتل النفس فى المسلمون يتساءلون على المحور اليومجبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة الاعمال الإرهابيه في سيناءمستشار وزير الداخلية وممثل رجال الإصلاح في المشروع الوطني يتمكنا من حل خلاف نشب بين العائلتينمصر: احمد سمير رئيس حركة شباب مصر بالخارج : ما يحدث ارهاب غادر ممن باعوا وطنهمالارتباط العسكري يؤمن فتح مداخل بلدة سنجلاصابة بالرصاص الحي في مسيرة النبي صالح التي انطلقت بعنوان اعطونا الطفولهالعيادات التخصصية السعودية تتعامل مع اكثر من 1500 حالة خلال الاسبوع (107) من عملها في الزعترياعتصام تضامني في طوباس مع الأسير المحرر التاج لاستكمال علاجهاعرف قدسكالجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدين الأعمال الإرهابية التي استهدفت جنوداً للجيش والأمن المصريالنضال الشعبي تدين الهجمات الارهابية في سيناءاصابة فتى بالرصاص الحي والعشرات بحالات اختناق جراء قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم الاسبوعية السلميةالمؤتمر الدولي الخامس للطاقة يكرم شركة الحجة للعقار والاستثمارالشيخ علي جمعة يبكي ويقول : سنهزم الخوارج .. فيديوفتح تدين الاعمال الارهابيه الجبانه التي تعرض لها الجيش المصري البطلمصر: حركة صوت مصر في الخارج :نتواصل مع وسائل الإعلام الدولية لفضح الارهاب القذر
2015/1/30

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف