الأخبار
قناة نون الفضائية تبدأ في الترويج لكليب مايا الصعيدي الجديدمفاجأة الحرب المقبلة: حصار بحري على "إسرائيل"إطلاق النار على مستوطنين قرب رام اللهصرارصير وجرذان في غرفة الاسيرة شيرين العيساويمحافظ اريحا : على العالم الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطينيالاحتلال يعتقل ناشطا ً تحدى قرار اغلاق حاجز شارع الشهداء لليوم السابع على التواليشاهد.. وصلة رقص لــ"أحمد موسى" أثناء إستقباله السيسيفتح معبر أبو سالم غدًا الجمعة لإدخال وقود لمحطة الكهرباء وغاز طهيالاحتلال: دهس شرطية في بات يام قرب تل ابيب ومطاردة السائقوصول 12 طفلاً جريحاً إلى القطاعشبيبة جامعة بيرزيت توزع 400 مدفئة كهربائية على منازل الطلبة وتشكل فرق انقاذ لمواجهة الاحوال الجويىةمجلس الصحة الامريكي ومايكروسيف يكرمان مؤسسات طبية في الشرق الاوسطوزارة الإعلام تدعو المحطات الإذاعية والتليفزيونية غير المرخصة بضرورة تصويب أوضاعهاالرابطة الاسلامية تكرم الطالبات الحافظات لكتاب الله بجامعة الأقصى بخانيونسمحكمة الاحتلال تمدد اعتقال الأسيرة غوادرة ثلاثة أيام أخرىمركز شباب فلسطين التطوعي يزور اذاعة القدس بغزةالدكتور قسطندي شوملي يطلق كتابه الجديد من دار بلدية بيت لحمتربية سلفيت تشكل مجلس اولياء الامور المركزيبالفيديو.. خالد الجندى: لا يجوز تعطيل شعائر الجمعة عشان شوية "صيّع"بالفيديو.. مظهر شاهين: القائمون على بيوت الدعارة فى مصر معظمهم "إخوان"مصر.. اعتقال خلية إخوانية خططت لتظاهرات غد في المنيابالفيديو.. فتاة التحرش " التجربة الدنماركية" بجامعة القاهرة تثير أزمة جديدةالزهار: غزة هي التي تمنع احتلال مصرشاهد بالفيديو: الاستعدادت العسكرية المصرية لمواجهة مظاهرات غد الجمعةاختيار القدس عاصمة للسياحة الإسلامية عام 2015حمدان: نسعى لتعزيز كل أشكال المقاومة ضد الاحتلالالجيش يجب أن يرد بشكل قاسي.. دانون: إطلاق النار على الجيب العسكري اليوم من غزة دلالة على فشل الحربمستشفى النجاح التعليمي، يجري عملية مميزة لإستئصال بروستات بإستخدام أحدث تكنولوجيا الليزر الطبية، تغني عن الجراحةالأونروا تعلن حالة الطوارئ في مدينة غزة نتيجة الأحوال الجوية القاسية والفيضانات الشديدةمحـمد البلتاجى: اللهم أمتني إخوانيًامحاميا مبارك والعادلي: نتوقع البراءة أو التأجيلبيت في لندن إيجاره السنوي يشتري 17 شقة في القاهرةقبيل "جمعة 28".. الجيش المصري يتسلم المنشآت الهامةالعراق.. مقتل قيادي لـ"داعش" في الموصلمستوطنون يفشلون في اختطاف طفل جنوب الخليل
2014/11/27

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف