الأخبار
القضاء الفرنسي يصدر قرارا بوقف ملاحقة المقاومة الايرانية و يعتبر نضالها في إيران من أجل الحريةالعراق: وجوه سينمائية ومسرحية تخوض غمار قافلة المحبة في دورتها السادسة بورزازات.docمصر: أسامة منير يُهاجم وزير الري: زيارتك لسد النهضة اعتراف بحق إثيوبيا"قضايا العرب " برنامج جديد لعبد الله المغازي على قناة "مصر البلد"ضرورة إعادة التفكير في التمويل الإنساني للمنظمات غير الحكومية الوطنيةبـ3.5 مليار دولار.. صفقة صواريخ ومدفعية بين مصر وروسيامجموعة الاتصالات الفلسطينية تستنكر مصادرة أموال من حسابات شركة جوال في غزةكتلة الوحدة العمالية في محافظة الخليل تطلق حملة لمقاطعة البضائع الاسرائيليةبيان صادر عن الاتحاد العام لطلبة فلسطين بخصوص مأساة القوارب المهاجرة الى اوروبااليمن: رئيس جامعة عدن يلتقي بالمدير الاقليمي لمنظمة اليونسيف ويبحث معه مجالات التعاون لتنفيذ دراسات علميةنتنياهو: لن نقبل بوقف إطلاق نار متقطع مع غزةجبهة التحرير الفلسطينية تهنئ جبهة المقاومة الوطنية اللبنانيةاجتماع لجنة التنسيق اللبنانية - الفلسطينية الدوري في مكتب حركة أملجنين : حامية سلاح الثورة ..حكاية الحاجة خيرية جرادات مخبأ الثوار وحكاية خنجر ابو درةمصر: مصرع طالبة متاثرة بحروق من الدرجة الثالثة بقرية شبشير الحصةمصر: فنان تشكيلي: سبب نجاح الدول الابتعاد عن الخلافات العرقية والمذهبيةأبو مرزوق: دعوة مصرية خلال يومين للمفاوضات .. تم اطلاق صاروخ بالأمس ونتفاهم مع الفصيل مطلق الصاروختل أبيب تقدم لائحة اتهام ضد "حماس" بتهمة قتل ضابط كبيرفيديو.. محيسن: أمريكا ستقاتل بالمنطقة بسلاح وأموال العرب، ولم نسمع أي تصريح من داعش ضد إسرائيلمحمد سحويل .. خاطر بحياته لينقذ ابراهيمبحر: سلاح المقاومة شرعي وغير قابل للمساومة والابتزازفيسبوك تطور تطبيقا لتعزيز الخصوصيةركاب يطردون وزيرا أخّر إقلاع طائرتهمأوباما: أميركا لن تخوض حرباً برية في العراقتربية طولكرم تفتتح غرفا صفية بقيمة 8000 دينار اردني بتبرع المحسن الكبير مازن نصر اللهالشرطه تكشف ملابسات عدة سرقات في رام الله وتلقي القبض على خمسة أشخاصافتتاح الشارع الرئيسي الرابط بين قرى بيت عنان والقيبية وبدو شمال غرب القدسالاستاذ الدكتور ماهر النتشة يلتقي اصحاب مشروع التجمعات العنقودية لتطوير القطاع الخاص في سلفيتاتفاقية شراكة بين صندوق شراكات وشركة مستشفى ابن سينا التخصصي لإنشاء مستشفى تخصصي في محافظة جنينجمعية الزيتونة تفتتح مختبر حاسوب في جامعة 'خضوري' بدعم صيني
2014/9/17

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف