الأخبار
آيدبيتس وإيديونايشن: من الريادي العربي في رام الله إلى مؤتمر الانترنت في دبلنالأمانة العامة للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة تتضامن مع مراسل جريدة أنفو ماروك مالبنان: افتتاح ورشة عن الادارة الحديثة لمؤسسات الضمان الاجتماعيميسي يغيب عن ودية ألمانيا بسبب الإصابةلبنان: برنامج "بلدي بلاس" احتفل بتشارك التجارب الفضلى في العمل البلديتوتنهام يتعاقد مع الفرنسي اسطنبولي بـ6 ملايين يورواعتقال شاب في مدينة يطا وعقد ورشة عمل على الاخلاء في مسافر يطاأدارة نادي سيلة الحارثية الرياضي تنعى فقيد الأسرة الرياضية الأستاذ "محمد محمود عودة" ابو مجدي‎ثلاثي البافاري المسلم يرفض رفع "البيرة"مصر: عليم الاسماعيلية" يدشن حسابا جديدا على فيس بوك باسم "عاجل وكيل وزارة التربية والتعليم"المدينة المسحورة في العراق "الموصل "الشرطة تقبض على 14 متهما بقضايا سرقة وتخريب في أريحامصر: رئيس جمعية السواقي وحركة المشاركة الشعبية يلتقي بمدير شبكة الديمقراطيين في العالم العربيبنك فلسطين يعلن انضمامه لعضوية التحالف المصرفي العالمي للمرأة GBA كأول مؤسسة فلسطينية عضوا في الإتحادبانتهاء الجولة الثالثة: علي خالد وخضر ماجد يتصدران بطولة البصرة بالشطرنجاليمن: إختتام دورات مناصرة إصلاح سياسة التعليم الجامعي بجامعة إبوفد من التوجيه السياسي يزور التوجيه المعنوي الاردنيبيان صادر القوى الوطنية والاسلاميةاصابة مواطنين في انقلاب مركبة بطوباسالعراق: موفق الربيعي :احفاد النظام السابق يقودون المعركة ضد الجيش العراقيعرب 48: الحكومة تقرّ تقليص 700 مليون شيكل من التعليم لتمويل الحربمواطن من رام الله يعبر عن استياءه من التربية والتعليم بسبب تسليم طفلته كتب ممزقةيتحدث العبرية بطلاقة..انتخاب حفيد عمر الشريف وفاتن حمامة زعيما للمثليين فى الوطن العربي !!بيرزيت: مركز تطوير الإعلام يختتم دورة "التمكين النقابي"العراق: منظمة تدعو لطرد العرب والفرس والاتراك من الشرق الاوسطعمرو أديب للقرضاوى : عايز تبيع مصر دا احنا نبيعك انت وأهلك!!النادي العربي الفلسطيني كراكس:سلاح المقاومة هو دفاعا عن السلطةمصر: "مصر الثورة" يعلن عن تقدمه بمشروع قومى لرئاسة الجمهورية لانهاء ازمة الكهرباءقصة حب مستحيلة مسرحها عبق التاريخ وروعة الماضي.. في "محمود ومريم" على MBC1مصر: هيئة قضايا الدولة بطنطا تبحث الدعوى القضائية رقم 105022 ضد محافظ الغربية ومطالبتة بتعويض
2014/9/2

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف