الأخبار
هل تعتقل السلطة الفلسطينية المستوطنين في الضفةياسر برهامي عن صفقة الرافال: إنجاز وهمي وتدليس مصريتنسيق إسرائيلي تركي للمنطقة العازلة في الشمال والجنوب السورينتنياهو يلغي القضاءتنسيقية الانتفاضة الاولى بغزة تنظم تظاهرة استنكاراً لجريمة احراق الطفل دوابشةالارهابيون يبتكرون خططا جديدة لإغتيال رجال الأمن في السعوديةمصر: حفاظا علي النيل من التلوث في لقاء مركز شباب ناصر بأسيوطمصر: إحالة 48 عاملًا في أوقاف أسيوط للتحقيق وإزالة 4 صناديق لجمع الأموالالعراق: الناشي:الموازنة فرضت ضريبة بيع لبطاقات تعبئة الهاتف تتحملها الشركات وليست ضريبة شراء يتحملها المواطنفي مهرجان تكريمي حاشد حزب البعث يكرم القائد الوطني والقومي بسام الشكعةعائلة الاسمر تنفذ اعتصاما امام مجلس الوزراء وتطالب بتحقيق العدالة ورفع الظلم عنهاحزب الشعب ينعى الشهيد الخالدي ويدعو لتصعيد المقاومة الشعبيةدعوة الى أوسع مشاركة شعبية لمقاومة الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه في ظل استمرار جرائمهالشعبية في رفح تحيي ذكرى مرور عام على مجزرة رفح بمسيرة جماهيرية حاشدةالشخصيات المستقلة تؤكد وجود لوبي حول الرئيس يضيع امانيه وجهده لانهاء الانقسامبشير عبد الفتاح: تركيا تملك قنوات اتصال مع داعش.. وأمريكا لم تفاجئ بغاراتها ضد الأكرادفيديو: كوميديا المصريين أثناء "تفكيك القنبلة": مابنخافشالرقب : ندعو شعبنا للثورة ضد الاحتلال وأعوانهضاحى خلفان: ثورة سنية شيعية في العراق ضد أمريكا قريبابيان تراجع إدرة الأزهر عن قرار رسوم الخدمات الطلابيةفدا يجدد التأكيد على موقفه الرافض منذ البداية لإجراء تعديل وزاري والداعي لتشكيل حكومة وحدة وطنيةمصادر عبرية: شبان يلقون عبوة ناسفة وزجاجات حارقة على مبنى "بيت هداسا" بالخليلسوريا: بيان صحفي: حول الإحاطة التي قدمها المبعوث الدولي ستيفان دي ميستوراالعراق: عادل مراد: الدولة الكردية لاتبنى بالتصريحات الرنانة وانما تبنى بامتزاج دماء الكرد من كوباني الى كركوكاليمن: بيان حول اقتحام و سرقة وإحراق مقر مركز القانون الدولي الإنساني و حقوق الإنسان بتعز
2015/8/2

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف