الأخبار
هل بات بالإمكان سماع صوت النباتات؟دعوات إسرائيلية للتحقيق في "إخفاقات" حرب غزة"إسرائيل" تشدد إجراءاتها الأمنية بالضفةقرار استثنائي خاص بقبول الطلبة المقدسيين في جامعة القدسبيرزيت تطلق برنامج الدبلومات المهنية المتخصصة في المهارات القانونيةالشرطة تقبض على 9 مطلوبين للعدالة وتصادر مركبات غير قانونية في جنينكيلة تتسلم قرار مجلس بلدية فلورنس الإيطالية بالاعتراف بدولة فلسطينالرئيس يستقبل وزير الخارجية الفرنسياجتماع يناقش قضايا وهموم الصحفيين في نابلسمصر: محافظ الاسماعيلية يتابع أستكمال أعمال تطوير الطرق والمحاور الرئيسية والحدائق والمسطحات الخضراء بمداخل ومخارج المحافظةلبنان: الرعاية تشارك موظفيها حفل تخرجهم من جامعة LAUالأمانة الخيرية تنظم حفل تكريم المتفوقين "موعد مع التميز للعام 2016 "عليان : التصعيد الإسرائيلي ضد موظفي وحراس الأقصى يستهدف انهاء حلم الفلسطينيين بإقامة دولتهم المستقلةوفد من مدرسة الصحافة الألمانية يزور الجامعة العربية الامريكية للتعرف عليهاخلال لقائه بوفد من الداخل..صيدم يعلن عن تأسيس نواة المجلس الأكاديمي الفلسطيني – الفلسطيني المشتركمناقشة رسالة ماجستير في الجامعة العربية الامريكية حول خصائص استقرار الليزر الكمي احادي الموجة والمحكوم ضوئياالجامعة العربية الامريكية تنظم دورة تدريبية لطلبتها بعنوان "البحث عن عمل هو عمل"الحمد الله يبحث مع نظيره الأردني التصعيد الإسرائيلي خاصة في القدسالخضري: انتخابات المجالس البلدية مهنية خدماتية ويجب إبعادها عن التجاذبات السياسية ودعم الفائزينكتلة الوحدة العمالية في محافظة جنين تناقش انتخابات الهيئات المحلية والتحضير لانعقاد مؤتمر الكتلةعرب 48: مصرع الشاب سالم أبو كفر بحادث طرق مروع في النقبعرب 48: الشرطة تقرر إعادة فتح متجر المشهداوي في بئر السبععرب 48: البحر الميت: القبض على 4 عمال أجانب حولوا شرفة الى مختبر للمخدراتدنيا بطمة تتوعد حماتهامقتل 3 في إطلاق نار بولاية واشنطن الأمريكية واعتقال المنفذ
2016/7/30
عاجل
مدير عام هيئة البترول فؤاد الشوبكي: أسعار المحروقات ستنخفض بنسب متفاوتة مساء غدا الأحد‏كأس فلسطين‬: رئيس اتحاد كرة القدم جبريل الرجوب يعلن تأجيل مباراة أهلي الخليل وشباب خانيونس 48 ساعة

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن
تاريخ النشر : 2009-05-02
ياسر عباس وصور الرئيس أبو مازن

بقلم : د . سمير محمود قديح
باحث في الشئون الإستراتيجية


قبل إقامة السلطة الوطنية الفلسطينية وعشية التوقيع على اتفاق أوسلو كان الرئيس أبو مازن خلال وجوده في تونس يشغله أمر بسيط في ظاهره عميق في معناه عندما قال : " كل ما يشغلني بعد عودتنا إلى ارض الوطن أن أؤسس مكتباً صغيراً يضم عشرة موظفين لدراسة المجتمع الإسرائيلي " .

أي عندما كان البعض يتنافس ويتصارع مع البعض الأخر أين مكاني وأي وزارة سأتسلمها وأي مسئولية ستعهد إلى ، كان الرئيس أبو مازن زاهد في المناصب وباحثاً عن أمر يفيد مستقبل الشعب الفلسطيني في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق الطموحات الوطنية لشعبنا ، فلم يطلب من الرئيس الراحل أبو عمار سوى هذا المكتب المتواضع ، ولكن هذا المكتب المتواضع في شكله أصبح مثار إعجاب الدول العربية الشقيقة وحتى الدول الصديقة في العالم التي احترمت قدرات وسعة اطلاع المفاوض الفلسطيني ، فقد أسس هذا المكتب مدرسة تفاوضية فلسطينية لعبت دوراً تاريخياً في تحقيق السيادة الفلسطينية على الأرض التي انسحب منها الاحتلال .

هذا المثال البسيط يعطي انطباعاً عن شخصية الرئيس أبو مازن . ويروي احد أصدقاء الأخ ياسر عباس نجل الرئيس أبو مازن قوله بعد إقامة السلطة : " إنني ابحث في البوم صور العائلة فلا أجد صوراً كثيرة تجمعني مع والدي ، بل إننا كاسرة نحاول دائماً إقناع الوالد بان نلتقط صوراً تذكارية ، وبالتالي فان صورنا التذكارية شحيحة " .

ويقول الرئيس أبو مازن في إحدى كتبه انه لا يحب استعراض حرس الشرف ولا يطيق هذه المراسم ، وذات مره اضطر أن يستعرض حرس الشرف بتكليف من الرئيس الراحل أبو عمار باستقبال رئيس وزراء دولة عربية شقيقة . وقبل أيام عاد الرئيس أبو مازن من السفر فوجد أن صوره معلقة في شوارع رام الله وأمر بإزالتها فوراً .

تواضع الرئيس أبو مازن أمر يثير الإعجاب ، رغم أن مسئولياته كرئيس للدولة يتطلب كما جرت العادة في كل دول العالم أن توضع صوره في المؤسسات الرسمية ولكنه ينظر لهذه المسالة بوجهة نظر خاصة نحترمها .

الأسرة الصغيرة للرئيس أبو مازن تعلمت التواضع وحب العمل والتضحية وفي هذا الجانب الإنساني أدلة دامغة لمن أراد أن يتبع الحق فيكتشف أن نجلي الرئيس أبو مازن ياسر وطارق تعرضا لتشويه غير مبرر ومؤلم بعيد عن الحقيقة ، وعندما تعرض الأخ ياسر عباس لبعض التشويه المقصود لجأ إلى القضاء ولم يتصرف بأساليب بلطجة كما يفعل أي ضابط صغير قبل تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية .

لقد تعلمت أسرة الرئيس أبو مازن التواضع سلوكاً في الحياة مع الناس قبل وبعد تولي الرئيس أبو مازن أمانة المسئولية ومن حقهم علينا أن نبين الحقيقة للناس ، وان نبين الحقيقة هذا واجب علينا ولا سيما أن بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تتعمد في الآونة الأخيرة النيل من نجلي الرئيس وخاصة الأخ ياسر عباس ببث أكاذيب وإشاعات لا أساس لها من الصحة ، وقمنا بالرد على هذه الأكاذيب في مقالات سابقة وسنرد كلما تطلب الأمر ذلك . فأي محاولة للمساس بنجلي الرئيس هي مساس بالشعب الفلسطيني .

ولو أن صحيفة إسرائيلية تناولت نجل أي رئيس دولة عربية لقامت الدنيا ولم تقعد ، ولوجدنا كل وسائل إعلام تلك الدولة العربية تشن حملة ضارية على مصدر تلك الإشاعة ، ولكن نعود ونقول أن تواضع الرئيس ونجليه أخجلني ككاتب ووجدت انه لزاماً علي أن أبين الحقيقة بقدر ما استطيع دفاعاً عن قادة شعبنا من وجهة نظري الخاصة ، فانا لا أتحدث باسم احد ولدي قيادة تمثلني كما تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني كافةً ، وهذا الرد يتفق مع وجهة نظر غالبية الشعب الفلسطيني الذين يرفضون أي محاولة إسرائيلية للنيل من الرئيس ونجليه .
والأخ ياسر عباس هو مفخرة للشعب الفلسطيني ونعتز به ونعرف انه اكبر وأقوى من الدعايات الإسرائيلية المغرضة .
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف