الأخبار
النائب حجازي يهنئ الطفل مؤمن زعرب لحصوله على لقب افضل معلق رياضي على مستوي العالم العربيإنقاذ طيارين سعوديين قفزا من طائرتهما فوق البحرمن هم الحوثيون وما هي افكارهم ومن هم قادتهم والى اي فئة ينتمون وما هي الاسلحة التي يستخدموهالليوم الثالث على التولي .. #عاصفة_الحزم تقصف مواقع الحوثيين باليمنموسى "مرحبا": تميم ضيفنا في مصرالخارجية اليمنية: ضربات عاصفة الحزم حققت أكثر من المتوقع خلال ساعاتالسعودية تقرر إعادة سفيرها إلى ستوكهولم بعد اعتذار الحكومة السويديةصورة : الحوثيون يسقطون طائرة سودانية ويأسرون الطياربعد انتقاد موقف الرئيس من عمليات الخليج ضد الحوثيين : فتح تشن هجوماً حاداً على حسن نصر اللهتحذيرات هامة بخصوص الحالة الجويةأميرة تايلند زارت جناح الدولة بحضور بدور القاسمي،،الإمارات تستعرض موروثها الثقافي في معرض بانكوك الدولي للكتابكلية دار الكلمة الجامعية تحتفل بإفتتاح عروض "أمسيات سينمائيةقبرص : أحياء الذكرى التاسعة والثلاثون ليوم الارض الخالدمصر: ياسمين تقدم الترامادول والحشيش لزوجها المحبوس احتياطيا بسجن مركز طنطامركز الشراع لعلاج صوبات النطق والتعلم يعقد محاضرة عن مرضى التوحد في مدرسة بيت ليدممثل الرباعية يرحب بالقرار الإسرائيلي بالإفراج عن الأموال الفلسطينيةالسحب على سيارة كيا واثنان وعشرون جائزة أخرىاحد اعضاء وفد الرئاسة يكشف فحوى خطاب الرئيس في القمة العربية .. اليومبلير يرحب بقرار الإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينيةبيان صادر عن وزارة المالية بخصوص عائدات الضرائب الفلسطينيةرسالة دكتوراة توصي بعدم ترك قتل النساء باسم الشرف لتصرف الذكور بل للنظام القضائيتوقعات الطقس في ليبيا هذا الأسبوعفيديو.. أحد ضيوف برنامج الإتجاه المعاكس يتطاول على الذات الالهيةتحت رعاية اللواء جبريل الرجوب : اختتام دورة الإعلام الرياضي للصحفيات بغزةطنجة تحتضن الدورة الخامسة لملتقى موثقي دول البحر الأبيض المتوسط
2015/3/28

العرس الجماعي الفلسطيني في أبوظبي يخطف الابصار

العرس الجماعي الفلسطيني في أبوظبي يخطف الابصار
تاريخ النشر : 2009-03-28
أبوظبي -دنيا الوطن- محمد جمال المجايدة
في امسية فلسطينية علي بحر ابوظبي الجميل وبحضور فاق عن الألف ومائتين شخص نظمت اللجنة الاجتماعية الفلسطينية، في أبوظبي، (البيارة) ليلة الجمعة، العرس الفلسطيني، الذي تم الاحتفال به وفق التقاليد التراثية الفلسطينية الأصيلة مع إعطاء اهتمام خاص هذا العام للاحتفال بالقدس باعتبارها عاصمة الثقافة العربية للعام 2009، وتأكيدا لتشبث الفلسطينيين والعرب بالحق في أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال سفير فلسطين لدى دولة الإمارات د. خيري العريدي، إنّ هذا الاهتمام من الجالية الفلسطينية، والمؤازرة من قبل مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وباقي الجاليات العربية دليل إدراك للمعنى الثقافي والوطني لمثل هذا الحفل، الذي يأتي في سياق وسائل النضال الفلسطيني المتنوعة للتشبث بالهوية والتراث وبالحقوق الوطنية، وقال إنّ حفل العام الماضي تمت المبادرة له في وقتها بالتزامن مع عام الهوية الوطنية في دولة الإمارات، وكان تنظيم الحفل استلهاما لفكرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات وتوجيهاته بضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية، وجاءت مبادرة الجالية الفلسطينية وقتها نوعا من التناغم مع هذه التوجيهات وتأكيدا لوحدة الهوية العربية، ومن هنا أيضا انعقد حفل هذا العام تحت شعار "فرحة عربية فلسطينية"، وقال إنّ مثل هذه الفعاليّات هي تجسيد لأهمية "الدبلوماسية الشعبية" التي ربما يحتاجها الشعب الفلسطيني أكثر من أي شعب آخر.

وقال المهندس عبد المعز عودة مشرف النشاط، إنّ الهلال له رمزه المعروف إسلاميّا أمّام العدد ثمانية (عدد العرائس والعرسان)، فهو أيضا له رمزيّته القائمة على فكرة "المثمن" في التراث المعماري الإسلامي، حيث بنيت قبة الصخرة على شكل "ثماني" وهو الكل البارز في شعار احتفالية "القدس عاصمة الثقافة العربية".

ومع بداية الحفل الذي أحياه الفنان الفلسطيني نعمان الجلماوي الذي جاء من مدينة جنين الفلسطينية خصيصا لإحياء الحفل، دخل العرسان على ظهور الخيل، وفق التقليد الفلسطيني المتبع، حيث توجهوا لركن في مكان الاحتفال تم تجهيزه على شكل منزل صغير ليرمز للتقليد المتبع لذهاب العريس وأهله لاصطحاب العروس من منزلها، حيث شاهد الحضور أيضا قبل ذلك بعض طقوس الحناء الفلسطينية، ومن ثم تم زف العرسان والعرائس يرتدون الملابس التراثية الفلسطينية إلى المسرح، وتمت طقوس "تلبيسة" العروس التي تمثل تقديم العريس للهدايا الذهبية للعروس، وسط رقصات تعبيرية تقليدية لأهل العريس.

وتفاعل الجمهور الذي لوحظ حرصه على ارتداء الزي التقليدي، حيث كان واضحا وجود الزي الوطني الإماراتي ومعه أزياء كالعراقية والمغربية إلى جانب الزي الفلسطيني الذي حرص كثير من الحضور على ارتدائه، مع أغاني نعمان الجلماوي التي تتميز بارتجال الكثير من الكلمات والتعابير من وحي الأجواء المحيطة، فغنى معه الجمهور طويلا موجهين التحية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، و الشيخ خليفة بن زايد، مؤكدين في الوقت ذاته على مكانة القدس لديهم، وعلى أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، مستذكرين القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات فغنوا له ولإنجازاته ومبادئه التاريخية، في أغان نوهت في الوقت ذاته باعتزاز بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد آل نهيان، وأياديه البيضاء في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف