الأخبار
عماد عوني : مخطط لاغتيال مسئولين ووزراء مصريين على راسهم وزير الدفاعتابع حلقات "سياسيون في رمضان" عبر دنيا الوطن .. وتعرّف على الجانب الإجتماعي في حياة السياسيينأوباما: داعش فقد أكثر من 40 منطقة في العراق وسوريامشروع حلف سعودي تركي مع الأسدإفتاء مصر: داعش يقدم النساء كجوائز في مسابقات رمضانقبل أيام من افتتاح قناة السويس : شاهد أحدث فيديو لمعجزة المصريين الجديدةالفقى يعقد مقارنه بين زوجة مبارك وزوجة مرسى ... فيديوحصريا على دنيا الوطن اليوم صباحا .. نتائج الثانوية الأزهرية في قطاع غزةآلية الأمم المتحدة لإعادة اعمار غزة علي وشك السقوطسعودي من "جبهة النصرة" يقتل 25 عنصرا من النظام (صور)موقع اماراتي : حماس تحظر "حركة الصابرين" في غزةذكرب حرب تموز/ آبمدفع رمضان في القدس.. ارث عثماني تتوارثه الأجيالابو العردات: القوى الفلسطينية تبذل قصار جهدها من تحصين الوضع الامني في المخيمات(أسماء واتهامات) : الشاباك يزعم اعتقال ستة معلمين مؤيدين لداعش في النقبهل كانت "داعش" طوق نجاة للعلاقات المصرية الحمساوية ؟(الحلقة19) .. سياسيون في رمضان:ما لا تعرفه عن صائب عريقات..صناعة السندويشات وغسل الصحون سر نجاحهبعض الأسماء التي طُرحت تم استبعادها ..نكشف:التعديل الحكومي سيتأخر ومطالبات بـ"وجوه جديدة"عمرو أديب : الدولار سيصل الى 8 جنيه والشعب المصري سيجوعاحمد موسى : البرادعى مازال يعمل لصالح المخابرات الامريكية وينقل لهم الأوضاع فى مصرحالة ارملة متقاعد فلسطينىقيادة الارتباط العسكري الفلسطيني ووكالة التنمية (آكتد) يبحثان التعاون في حماية لمواطنين الفلسطينيينالسعودية لنصرة الأشقاء السوريين تصل لمحطاتها 36 و 37 و 38 من مشروعها الرمضاني #ولك_مثل_أجرهليس كل ما يلمع ذهباً.. الشابة الجميلة التي تثير جنون النت ماذا وراءها ؟؟مواطنة تناشد الرئيس ابو مازن وحسين الشيخ لزيارة اهلها فى الضفة
2015/7/7

العرس الجماعي الفلسطيني في أبوظبي يخطف الابصار

العرس الجماعي الفلسطيني في أبوظبي يخطف الابصار
تاريخ النشر : 2009-03-28
أبوظبي -دنيا الوطن- محمد جمال المجايدة
في امسية فلسطينية علي بحر ابوظبي الجميل وبحضور فاق عن الألف ومائتين شخص نظمت اللجنة الاجتماعية الفلسطينية، في أبوظبي، (البيارة) ليلة الجمعة، العرس الفلسطيني، الذي تم الاحتفال به وفق التقاليد التراثية الفلسطينية الأصيلة مع إعطاء اهتمام خاص هذا العام للاحتفال بالقدس باعتبارها عاصمة الثقافة العربية للعام 2009، وتأكيدا لتشبث الفلسطينيين والعرب بالحق في أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال سفير فلسطين لدى دولة الإمارات د. خيري العريدي، إنّ هذا الاهتمام من الجالية الفلسطينية، والمؤازرة من قبل مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة وباقي الجاليات العربية دليل إدراك للمعنى الثقافي والوطني لمثل هذا الحفل، الذي يأتي في سياق وسائل النضال الفلسطيني المتنوعة للتشبث بالهوية والتراث وبالحقوق الوطنية، وقال إنّ حفل العام الماضي تمت المبادرة له في وقتها بالتزامن مع عام الهوية الوطنية في دولة الإمارات، وكان تنظيم الحفل استلهاما لفكرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات وتوجيهاته بضرورة الحفاظ على الهوية الوطنية، وجاءت مبادرة الجالية الفلسطينية وقتها نوعا من التناغم مع هذه التوجيهات وتأكيدا لوحدة الهوية العربية، ومن هنا أيضا انعقد حفل هذا العام تحت شعار "فرحة عربية فلسطينية"، وقال إنّ مثل هذه الفعاليّات هي تجسيد لأهمية "الدبلوماسية الشعبية" التي ربما يحتاجها الشعب الفلسطيني أكثر من أي شعب آخر.

وقال المهندس عبد المعز عودة مشرف النشاط، إنّ الهلال له رمزه المعروف إسلاميّا أمّام العدد ثمانية (عدد العرائس والعرسان)، فهو أيضا له رمزيّته القائمة على فكرة "المثمن" في التراث المعماري الإسلامي، حيث بنيت قبة الصخرة على شكل "ثماني" وهو الكل البارز في شعار احتفالية "القدس عاصمة الثقافة العربية".

ومع بداية الحفل الذي أحياه الفنان الفلسطيني نعمان الجلماوي الذي جاء من مدينة جنين الفلسطينية خصيصا لإحياء الحفل، دخل العرسان على ظهور الخيل، وفق التقليد الفلسطيني المتبع، حيث توجهوا لركن في مكان الاحتفال تم تجهيزه على شكل منزل صغير ليرمز للتقليد المتبع لذهاب العريس وأهله لاصطحاب العروس من منزلها، حيث شاهد الحضور أيضا قبل ذلك بعض طقوس الحناء الفلسطينية، ومن ثم تم زف العرسان والعرائس يرتدون الملابس التراثية الفلسطينية إلى المسرح، وتمت طقوس "تلبيسة" العروس التي تمثل تقديم العريس للهدايا الذهبية للعروس، وسط رقصات تعبيرية تقليدية لأهل العريس.

وتفاعل الجمهور الذي لوحظ حرصه على ارتداء الزي التقليدي، حيث كان واضحا وجود الزي الوطني الإماراتي ومعه أزياء كالعراقية والمغربية إلى جانب الزي الفلسطيني الذي حرص كثير من الحضور على ارتدائه، مع أغاني نعمان الجلماوي التي تتميز بارتجال الكثير من الكلمات والتعابير من وحي الأجواء المحيطة، فغنى معه الجمهور طويلا موجهين التحية لإمارة أبوظبي ودولة الإمارات، و الشيخ خليفة بن زايد، مؤكدين في الوقت ذاته على مكانة القدس لديهم، وعلى أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية، مستذكرين القائد الفلسطيني الراحل ياسر عرفات فغنوا له ولإنجازاته ومبادئه التاريخية، في أغان نوهت في الوقت ذاته باعتزاز بالمغفور له بإذن الله الشيخ زايد آل نهيان، وأياديه البيضاء في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف