الأخبار
مستوطنون يفشلون في اختطاف طفل جنوب الخليلالاحتلال يسلم طفلي أسيرة لمستشفى في بيت لحمالاحتلال يفرج عن أسيرة ويفرض عليها الإقامة الجبريةالذهب يتراجع مع صعود الدولارمعهد الحقوق في جامعة بيرزيت يحتفل بتخريج الفوج الثاني للدبلومات المهنية المتخصصة في الصياغة التشريعية والمهارات القانونيةالخليل: ورشة عمل حول الإعلام الاجتماعي ودوره في مكافحة الفسادنوفل:زيارة الرئيس لجنوب افريقيا تؤسس لمرحلة جديدة من العلاقات المتبادلةعرب 48: غطاس لنتنياهو: ما يربطنا بهذه الارض هو كوننا اصحاب الارض، وليس المواطنة؛ ونتنياهو يرد.البيرة : اختتام فعاليات معرض ومؤتمر الصناعات الانشائية الفلسطينية 2014 وسط حضور جماهيري لافتمركز معا ينفذ مبادرة شبابية بعنوان " حلم بيكبر " في الأغوار الشماليةلبنان: المطالبة بعقد مؤتمر وطنيّ لترتيب البيت الفلسطينيّ في لبناناتحاد الكرة يوزع المنحة الرئاسية والمجلس الأعلى لأندية المحافظات الجنوبيةوزير خارجية جمهورية بيلاروسيا يبرق لنظيره الفلسطيني المالكي تهنئة بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطينيمديرية زراعة محافظة القدس توزع الخيام (الشوادر) على المزارعين بالتجمعات البدوية في القدسبرنامج غزة للصحة النفسية يعقد اجتماعاً لتجمع الممولين الرئيسيينالمدرسة الثانوية بعينة نجيدات تتألق في أسبوع الصحةبورصة فلسطين: أخبار الشركات المدرجة في أسبوععرب 48: زحالقة لأهرونوفيتش: لماذا تتسترون على تفاصيل التحقيق في مقتل الشهيد خير حمدان؟الناصرة: ندوة أدبيّة عن "خواطر على مرّ الفصول" للكاتبة ميس زعرورةREFORM تلتقي بلدية ومدارس سعير حول: "واقع الأشخاص ذوي الإعاقة في مؤسسات بلدة سعير"البيئة : حملات تفتيش مفاجئة على مختلف المنشأت بالوطنالهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق الشباب تعقد اجتماعاً طارئاً لمواجهة تداعيات المنخفضالشرطة تختتم ورشة عمل حول اصلاح قطاع الامنليث بحيصي موهبة تلمع في الملاعب الفلسطينيةالمجموعة العربية: الأسرى الفلسطينيون يئنون من شدة البرد وقسوة الشتاءبرلمان إقليم الباسك يطالب حكومة راخوي الإسبانية بالإعتراف بفلسطين كدولةالسفير بسيسو يُطلع رئيس لجنة الشؤون الأوروبية في البرلمان السلوفاكي على تطورات الأوضاع في فلسطين ويستعرض معه الدور الأوروبي لإقرار السلام فيهاوصفتها بالدعوات الهدّامة ..الرئاسة الفلسطينية تستنكر دعوات الخروج بـ"تظاهرات المصاحف" بمصرهيئة الكتل والقوائم البرلمانية في المجلس التشريعي تعقد ورشة عمل لبحث أزمة النقابة مع السلطةالمدفعية الاسرائيلية تقصف المناطق الحدودية بقطاع غزة ..يديعوت تزعم:اطلاق نار على جيب اسرائيلي من غزةمشاركون يؤكدون على أن سياسة إدماج النوع الاجتماعي سيساهم في تعزيز التنمية الاقتصاديةالحمد الله: اليابان كانت ولا تزال داعماً أساسياً للشعب الفلسطينيتعقيباًعلى فوز قناة عودة بأفضل برنامج سياسي في القاهرة.ملحم: هذا الفوز يحملنا مسؤولية أكبرشاهد بالصور : "قبر خمس نجوم" للشحرورة صباح .. وآخر صورة لهاالجمعية الوطنية تبحث تداعيات عدوان 2014 على الحق في الوصول للخدمات الأساسية للمواطنين
2014/11/27

حزب التحرير يعقد مؤتمرا اقتصاديا عالميا في السودان مطالبا بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي

تاريخ النشر : 2009-01-10
غزة-دنيا الوطن
وسط حشد وصل إلى خمسة آلاف مشارك من المهتمين بالأزمة الاقتصادية العالمية، وبحضور عشرات الخبراء الاقتصاديين والمفكرين والسياسيين، عقد حزب التحرير يوم أمس السبت 3-1 مؤتمرا اقتصاديا عالميا بالخرطوم عاصمة السودان حمل اسم "نحو عالم آمن مطمئن في ظل النظام الاقتصادي الإسلامي"، حاضر فيه مجموعة من الأخصائيين والأكاديميين من مختلف دول العالم، فتحدث الأستاذ عبد الله عبد الرحمن عن الرأسمالية ونظامها الاقتصادي، واصفا بالرأسمالية بمبدأ الأزمات، واعتبر أن الرأسمالية تحمل في أحشائها فشلها، مشيرا إلى أن الأزمة الحالية هي نابعة من أركان أساسية بني عليها النظام الرأسمالي وليست مجرد أزمة عابرة.

بينما تحدث الأستاذ عبد السلام أبو العز المحاضر في جامعة بيرزيت الفلسطينية عن الأزمة الحالية موضحا الأسباب التي كانت وراءها، مرجعا إياها إلى أربعة أسباب أساسية وهي ِِ إقصاء الذهب عن كونه الغطاء النقدي والاعتماد على النظام الربوي الذي يزيد العبء المالي على المستدين، الأمر الذي يؤدي في كثير من الحالات إلى العجز وعدم القدرة على السداد، و المضاربات الجنونية في البورصات والأسواق المالية واعتماد الأوراق والمنتجات المالية كالصكوك وسندات الديون والأسهم، والتي تؤدي جميعها إلى فقاعات اقتصادية وأزمات مالية وحصر أنواع الملكية في الملكية الخاصة التي يتولاها القطاع الخاص وفق النظام الرأسمالي أو الملكية العامة التي تتولاها الدولة وفق النظرية الاشتراكية الشيوعية.

ثم تحدث الدكتور رفريصان بسوير من اندونيسيا عن الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على اندونيسيا.

بينما تحدث الدكتور محمد عثمان أمام عميد كلية الاقتصاد بجامعة دكا ببنغلادش عن تأثير الأزمة الاقتصادية على بنغلادش وباكستان. وتحدث عن الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على تركيا الأستاذ خلوق أزدوغان. وتحدث عن الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على البلاد العربية الأستاذ أبو أحمد يوسف.وعن تأثير الأزمة الاقتصادية على أوروبا تحدث الأستاذ أندرياس دي فريس، واصفا حدة الأزمة بأنها تأتي في المرتبة الثانية بعد أمريكا.

وفي الجلسة الثالثة للمؤتمر الذي كان عبارة عن ثلاث جلسات يتلو كل واحدة منها نقاش وحوار، كان في الجلسة الثالثة محاضرة للأستاذ جمال هاروود عن تأثير الأزمة الاقتصادية على أمريكا وبريطانيا اللتين تعتبران قائدتا النظام الرأسمالي في العالم. ثم كانت محاضرة المفكر السياسي والخبير في شئون آسيا الوسطى عابد مصطفى بعنوان فشل المعالجات الجارية حاليا للأزمة.

وكانت المحاضرة الأخيرة في المؤتمر للناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان أبو خليل إبراهيم عثمان والتي حملت عنوان النظام الاقتصادي الإسلامي في دولة الخلافة، والتي تحدث فيها عن أسس النظام الاقتصادي في الإسلام والذي يبعد كل البعد عن النظام الرأسمالي المطبق حاليا، ومبشرا بأن النظام الاقتصادي الإسلامي هو وحده الذي يملك الحلول الجذرية للأزمة وهو النظام الذي يوفر حياة اقتصادية آمنة للبشر، ودعا الحضور إلى ضرورة العمل لإقامة دولة الإسلام التي تطبق هذا النظام الذي سبق وطبق لمدة أكثر من 13 قرنا وأظهر نجاحا باهرا على حد وصفه.

هذا وكانت أجواء الحزن والغضب الشديدين قد خيمت على المؤتمر جراء ما يحدث في غزة، فكانت الكلمة الأولى في المؤتمر عن أحداث غزة التي وصف فيها الحزب ما يحدث بمجزرة بشعة، وحمل الحكام مسئولية ما يحدث في قطاع غزة من قتل وحصار، وطالب الجيوش بالتحرك لنصرة فلسطين.

بينما كانت كلمة الافتتاح لأمير حزب التحرير في العالم الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة التي دعا فيها للمؤتمر بالتوفيق والنجاح في الوصول إلى أن الإسلام هو وحده من يملك البديل الحضاري، والاقتصادي. وهاجم الغرب في تجاهلهم للإسلام كمبدأ يملك الرؤية والنظام الاقتصادي الذي طبق على مدى قرونا من الزمان وجذوره ضاربة في عمق التاريخ، قائلا : "إن العجيب في أمر هذا الفريق أنه جهل أو تجاهل نظاماً اقتصاديا عريقاً ضاربة جذوره في أعماق التاريخ، عمَّر في الأرض فوق فوق ما عمره أي نظام اقتصادي آخر، وقد عاش الناس في ظله في بحبوحة من العيش، وفي أمن وأمان، وكانوا ينعمون بحياة اقتصادية آمنة خالية من الأزمات مدة جاوزت ثلاثة عشر قرناً، وقد حدث خلالها أن كان يُبحث عن فقير ليعطوه ما يستحقه من بيت مال المسلمين، ومع ذلك فلا يجدون، في حين أن الفقراء اليوم في أغنى دول العالم يعدون بالملايين بسبب الأنظمة الاقتصادية الاشتراكية أو الرأسمالية التي سببت وتسبب شقاء الإنسان."

وحسب رأيه فإن فشل الغرب في إيجاد حل للازمة العالمية هو أنهم لم يروا أمامهم سوى المبدأ الرأسمالي والاشتراكي الفاشلين وتجاهلوا مبدأ الإسلام ونظامه الاقتصادي.

وكان من أهم توصيات المؤتمر ضرورة الإسراع بالعمل لإقامة دولة الخلافة التي تطبق النظام الاقتصادي الإسلامي الكفيل بإخراج البشرية من الضنك والشقاء.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف