الأخبار
ثلاثة أسرى من قلقيلية يدخلون أعواماً جديدة في الأسر'طلاب لأجل الهيكل' يُجددون اقتحامهم للمسجد الأقصىلعدم اعطاء شرعية للاحتلال..نقابة المحامين تطالب بعدم التعاطي مع دمغة القضاء الجديدة في غزةصور: مجلس شركاء إلهام فلسطين يقرّ الاستعدادات للاحتفالية السنوية الخامسةفي ذكرى الشقاقي.. الجهاد: متمسكون بالمقاومةموظفو بطالة النظافة يواصلون اعتصامهم أمام مكاتب صحة البيئة بالنصيراتغزة: زوارق الاحتلال تطلق النار تجاه مراكب الصيادينالرؤيا الفلسطينية واليونيسف تنفّذان أربعة أنشطة في مخيم الدهيشة، ترقوميا، القدس وطولكرمابو مرزوق ينفي علاقة حماس بحادث سيناء و يقدم تعازيه لعائلات الجنود المصرييناستمرار معاناة أسيرين من المرضى في سجن "ريمون"نقابة المحامين تطالب محاميها بعدم التعاطي مع دمغة القضاء الجديدة في غزةشرطة الاحتلال: لا فتيل انتفاضة بالقدس والهدوء سيعود قريبامصر: أبوالفضل : محاكمة الجناة الأرهابيين أمام محاكم القضاء العسكرى تنص عليه المادة 204 من الدستورالرابطة الاسلامية تختتم دورة متقدمة لطلبة الاعلام في التحرير الصحفي بغزةهيئة الأسرى: تردي الوضع الصحي لعدد من الأسرى في عدة سجونبلدية ومجلس شبابي اريحا يعلنان عن فوز حي العرب بجائزة أجمل حي في المدينةمصر: خبير مصرفى : سعر الفائدة الحالية لا يشجع على إقامة المشروعاتالمركز الوطني للتأهيل المجتمعي يستضيف وفد هولنديمصر: رئيس وحدة مكافحة الإرهاب السابق : المواطن له دور رئيسي في مواجهة الارهابعلاء اعبيد: ما يحدث من إرهاب في سيناء لا يخدم سوى أعداء السلامرواق "يتموضع" في الظاهرية ويطا ضمن مشاركته في تظاهرة "قلنديا الدولي"الأسير أيمن حميدة بين معاناة المرض والأسرسبعة أسرى من الضفة يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالبتمويل من راديو يالبين إطلاق مشروع الدعم النفسي الاجتماعي للمتضررين ذوي الإعاقة وأسرهمباحث فلسطيني يحصل على درجة الدكتوراه في برنامج مقترح لتنمية مهارات التفاوضالانتهاء من عقد امتحان مزاولة مهنة تدقيق الحساباتالاحتلال يعتقل مواطناً من قبلانالصحة : مستشفى غزة الأوروبي تكرم وفد طبي جزائريشبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية: انقاذ القدس يتطلب خطوات واضحة واجراءات فورية لمواجهة الاحتلالإصابة 25 مواطن في 163 حادث حريق وإنقاذ خلال الأسبوع الماضي
2014/10/26
عاجل
التلفزيون المصري: السيسي يفوض رئيس الوزراء باختصاصاته بشأن حالة الطوارئ

حزب التحرير يعقد مؤتمرا اقتصاديا عالميا في السودان مطالبا بتطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي

تاريخ النشر : 2009-01-10
غزة-دنيا الوطن
وسط حشد وصل إلى خمسة آلاف مشارك من المهتمين بالأزمة الاقتصادية العالمية، وبحضور عشرات الخبراء الاقتصاديين والمفكرين والسياسيين، عقد حزب التحرير يوم أمس السبت 3-1 مؤتمرا اقتصاديا عالميا بالخرطوم عاصمة السودان حمل اسم "نحو عالم آمن مطمئن في ظل النظام الاقتصادي الإسلامي"، حاضر فيه مجموعة من الأخصائيين والأكاديميين من مختلف دول العالم، فتحدث الأستاذ عبد الله عبد الرحمن عن الرأسمالية ونظامها الاقتصادي، واصفا بالرأسمالية بمبدأ الأزمات، واعتبر أن الرأسمالية تحمل في أحشائها فشلها، مشيرا إلى أن الأزمة الحالية هي نابعة من أركان أساسية بني عليها النظام الرأسمالي وليست مجرد أزمة عابرة.

بينما تحدث الأستاذ عبد السلام أبو العز المحاضر في جامعة بيرزيت الفلسطينية عن الأزمة الحالية موضحا الأسباب التي كانت وراءها، مرجعا إياها إلى أربعة أسباب أساسية وهي ِِ إقصاء الذهب عن كونه الغطاء النقدي والاعتماد على النظام الربوي الذي يزيد العبء المالي على المستدين، الأمر الذي يؤدي في كثير من الحالات إلى العجز وعدم القدرة على السداد، و المضاربات الجنونية في البورصات والأسواق المالية واعتماد الأوراق والمنتجات المالية كالصكوك وسندات الديون والأسهم، والتي تؤدي جميعها إلى فقاعات اقتصادية وأزمات مالية وحصر أنواع الملكية في الملكية الخاصة التي يتولاها القطاع الخاص وفق النظام الرأسمالي أو الملكية العامة التي تتولاها الدولة وفق النظرية الاشتراكية الشيوعية.

ثم تحدث الدكتور رفريصان بسوير من اندونيسيا عن الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على اندونيسيا.

بينما تحدث الدكتور محمد عثمان أمام عميد كلية الاقتصاد بجامعة دكا ببنغلادش عن تأثير الأزمة الاقتصادية على بنغلادش وباكستان. وتحدث عن الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على تركيا الأستاذ خلوق أزدوغان. وتحدث عن الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على البلاد العربية الأستاذ أبو أحمد يوسف.وعن تأثير الأزمة الاقتصادية على أوروبا تحدث الأستاذ أندرياس دي فريس، واصفا حدة الأزمة بأنها تأتي في المرتبة الثانية بعد أمريكا.

وفي الجلسة الثالثة للمؤتمر الذي كان عبارة عن ثلاث جلسات يتلو كل واحدة منها نقاش وحوار، كان في الجلسة الثالثة محاضرة للأستاذ جمال هاروود عن تأثير الأزمة الاقتصادية على أمريكا وبريطانيا اللتين تعتبران قائدتا النظام الرأسمالي في العالم. ثم كانت محاضرة المفكر السياسي والخبير في شئون آسيا الوسطى عابد مصطفى بعنوان فشل المعالجات الجارية حاليا للأزمة.

وكانت المحاضرة الأخيرة في المؤتمر للناطق الرسمي لحزب التحرير في السودان أبو خليل إبراهيم عثمان والتي حملت عنوان النظام الاقتصادي الإسلامي في دولة الخلافة، والتي تحدث فيها عن أسس النظام الاقتصادي في الإسلام والذي يبعد كل البعد عن النظام الرأسمالي المطبق حاليا، ومبشرا بأن النظام الاقتصادي الإسلامي هو وحده الذي يملك الحلول الجذرية للأزمة وهو النظام الذي يوفر حياة اقتصادية آمنة للبشر، ودعا الحضور إلى ضرورة العمل لإقامة دولة الإسلام التي تطبق هذا النظام الذي سبق وطبق لمدة أكثر من 13 قرنا وأظهر نجاحا باهرا على حد وصفه.

هذا وكانت أجواء الحزن والغضب الشديدين قد خيمت على المؤتمر جراء ما يحدث في غزة، فكانت الكلمة الأولى في المؤتمر عن أحداث غزة التي وصف فيها الحزب ما يحدث بمجزرة بشعة، وحمل الحكام مسئولية ما يحدث في قطاع غزة من قتل وحصار، وطالب الجيوش بالتحرك لنصرة فلسطين.

بينما كانت كلمة الافتتاح لأمير حزب التحرير في العالم الشيخ عطاء بن خليل أبو الرشتة التي دعا فيها للمؤتمر بالتوفيق والنجاح في الوصول إلى أن الإسلام هو وحده من يملك البديل الحضاري، والاقتصادي. وهاجم الغرب في تجاهلهم للإسلام كمبدأ يملك الرؤية والنظام الاقتصادي الذي طبق على مدى قرونا من الزمان وجذوره ضاربة في عمق التاريخ، قائلا : "إن العجيب في أمر هذا الفريق أنه جهل أو تجاهل نظاماً اقتصاديا عريقاً ضاربة جذوره في أعماق التاريخ، عمَّر في الأرض فوق فوق ما عمره أي نظام اقتصادي آخر، وقد عاش الناس في ظله في بحبوحة من العيش، وفي أمن وأمان، وكانوا ينعمون بحياة اقتصادية آمنة خالية من الأزمات مدة جاوزت ثلاثة عشر قرناً، وقد حدث خلالها أن كان يُبحث عن فقير ليعطوه ما يستحقه من بيت مال المسلمين، ومع ذلك فلا يجدون، في حين أن الفقراء اليوم في أغنى دول العالم يعدون بالملايين بسبب الأنظمة الاقتصادية الاشتراكية أو الرأسمالية التي سببت وتسبب شقاء الإنسان."

وحسب رأيه فإن فشل الغرب في إيجاد حل للازمة العالمية هو أنهم لم يروا أمامهم سوى المبدأ الرأسمالي والاشتراكي الفاشلين وتجاهلوا مبدأ الإسلام ونظامه الاقتصادي.

وكان من أهم توصيات المؤتمر ضرورة الإسراع بالعمل لإقامة دولة الخلافة التي تطبق النظام الاقتصادي الإسلامي الكفيل بإخراج البشرية من الضنك والشقاء.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف