الأخبار
زيارات ميدانية ضمن مشروع المبادرات النسوية الممنوح من الصندوق العربيالنضال الشعبي والأمن الوطني يختتمان مخيم التعايش " معسكر د. غوشة الاول لإعداد الكادر"مصر: نجاح ثانى عملية لاستئصال ورم بالجزء الأوسط من الكبد بمستشفى الراجحى الجامعى للكبدمؤسسة أدوار تنهي المرحلة الاولى من مشروع:"الملتقى النسائي للمهارات والمواهبحماية يدين استمرار اقتحام المستوطنين لباحات الأقصى ويطالب بوقف هذه الانتهاكاتمركز يافا الثقافي يعقد دورة في فن تدوير مخلفات البيئةمنتدى المنارة ينظم مهرجانه الأول للشعر في مدينة نابلسالثقافة والفكر الحر تعقد جمعيتها العمومية وتستعرض التقريرين الإداري والمالي"مساواة" تعقد دورة بعنوان: "قانون التأمين رقم 20 لسنة 2005"دائرة الإصلاح بمنطقة الزيتون والصبرة تعقد ورشة عمل بعنوان " الصياغة القانونية لأوراق المصالحة "عرب 48: مركز حملة ومركز عدالة في جولة ميدانية إلى عتير أم الحيرانالاتحاد للطيران تُعيّن مواطناً إماراتياً في منصب نائب الرئيس لشؤون السلامة والجودة في الشركةمركز نرسان الثقافي يعقد ورشة عمل حول تفعيل دور الشباب في المشاركة السياسيةخدمات الطفولة تنفذ المرحلة الثانية من مشروع دعم المعاقين حركياًمصر: "أوقاف أسيوط" تتقدم ببلاغ للمحامي العام ضد "البسطويسي"مصر: ضبط 94 حالة غش بين مختلف كليات جامعة أسيوطالطيار للسفر تتكفل ببناء وقف خيري للجمعية الخيرية لتوفير الدواء بمكة المكرمةمصر: محافظ اسيوط : احالة رئيس القرية المتقاعس عن ازالة التعديات للنيابة العامة اعتقال مصور 'كيوبرس' وأربعة مصلين في المسجد الأقصى واقتحام أكثر من 100 مستوطن حركة فتح تساند جمعية مركز الخدمات الزراعيةجمعية منتدى التواصل تنظم حفل تخريج أطفال روضة مرح "الفوج الثالث عشر"في جنين..حفل تخريج طلاب وطالبات المراكز الاجتماعيةالنعمان الأساسية والملاك الصغير يحتفلان بتخريج فوج فراشات الربيعالتجمع الإعلامي يختتم دورة تدريبية في "فنون التحرير الصحفي"وزارة العدل تعقد إمتحان الترجمة للمترجمين المحلفين في قاعات العصرية الجامعية
2015/5/24

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف