الأخبار
دومينيك حوراني في حفل مجوهرات Van Cleef & Arpelsحماس تحذر من الاعتداء على أسرى ريمون وتدعو لمساندتهمبالصور... تكريم جنات فى حفل أفتتاح المركز الكاثوليكي 63فيلم 'المرسي أبو العباس' تجربة فريدة في عالم الفن السابع تجمع فنانين من المغرب ومصرشهيد وإصابات في انفجار جسم من مخلفات الاحتلال غرب محافظة رفحبالفيديو: نوران سلام تكشف أسباب خلعها الحجاب و تركها الجزيرةفرح يوسف لدنيا الوطن:حازم الشريف لم يُخطئ .. وتصريحات "المدني" جزء من الحقيقةومع ذلك وصفته بالجبان .. الاذاعة الاسرائيلية تكشف : قيادي اكاديمي فلسطيني يعتبر اسرائيل صديقةإصابة ضابط ومجند فى اشتباكات مع مسلحين بمدينة رفحأوكرانيا تشيد بمعارض روسي وتصفه بـ"الصديق"إحالة 28 من جماعة فتح الله غولن للقضاء في تركياأسرى فلسطين: أسرى مجدو يشتكون من نقص مستلزمات الحياة الأساسيةلجنة الرقابة الغذائية برفح تتلاف 350 كيلو قطين فاسد و 8 كيلو سمك رنجةجبهة النضال الشعبي بطولكرم تبحث أوضاع السائقين والخطوط مع نقابة سائقي النقل العامأنباء عن اختطاف نائب القنصل السعودي في عدنهنية : يعلن عن منحة لـ50 عريس سنوياًمفتي رفح يلقي خطبة الجمعة عن اثر الصلاة و مزلتها عند الله عز وجلعرب 48: "القائمة المشتركة" تواصل التصدّي للعنصري ليبرمانانطلاق مهرجان قفطانوس للموضة بالمغربالنجاح توقع مذكرة تفاهم مع جامعة سوني الكورية"مهجة القدس": جلسة حاسمة بين أسرى الجهاد وإدارة السجون غداً في سجن ريمونالاولمبية توزع 70 حقيبة طبية على الاتحادات الرياضية بغزةمقتل شخصين وجرح آخرين في حادث سير بتمسمانهيئة الأسرى: ادارة ريمون تلغي جميع زيارات ذوي الأسرى حتى إشعار أخرالسيسي: فعلا اعتذرت لأمير قطر عن أي إساءات صدرت ضد والدته الشيخة موزه في وسائل الإعلام المصرية"مهجة القدس": جلسة حاسمة بين أسرى الجهاد وإدارة السجون غداً في سجن ريمونفيديو نادر قبل 20 عام .. هيفاء وهبي كانت "كومبارس" في أغنية "جوليا بطرس"11 عام على اغتيال الصحافي الكبير الشهيد خليل الزبنأبو زهري يصف القرار بأنه "عار كبير": محكمة القاهرة تقضى باعتبار حركة حماس منظمة "إرهابية" !للعروس.. طقوس لابد من تطبيقها يوم زفافك
2015/2/28
عاجل
18قتيلا في معارك بين جبهة النصرة وحركة حزم في ريف حلباليمن: حراك شبابي في مختلف محافظات اليمن تنديدا بـ"الانقلاب"اليمن: مظاهرات في صنعاء و محافظتي تعز و إب تاييدا لشرعية هادياستشهاد المواطن ناجي ابو سبلة 21 عام و اصابة شقيقه اكرم 18 عام بجراح جراء انفجار جسم مشبوه في رفحمقاتلو الدولة الإسلامية يهاجمون سامراء بشمال العراق قبل هجوم للجيشمصادر: طائرة أمريكية بدون طيار تقتل 4 يشتبه في انتمائهم للقاعدة في اليمنمحكمة "الأمور المستعجلة" بمصر تقضي باعتبار حركة حماس جماعة "إرهابية"واشنطن: القانون يحظر على اوباما تعليق او الغاء عقوبات على ايران اجازها الكونغرس

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف