الأخبار
غادة وجيني لا يحتاجان إلى "كعب".. تعرف على طول الفنانات قبل ارتداء الكعوب العاليةمصر توجه دعوات لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة الأسبوع القادمغرفة "ثوار ليبيا" تعلن النفير العام لمواجهة قوات اللواء حفترحصار مرير ينتظر حلب في ظل انشغال العالم بكوبانيسواريز يحسم امره حول الافضل من بين ميسي ورونالدوشاحنة أسمنت تتعرض لحادث خطيرشيخ يفك سحر عن قطةليبيا بعد القذافي.. فوضى واقتتال وانفصال للأقاليمدعوى قضائية ضد إليسا بسبب أغنية "أول مرة تحب ياقلبي" بصوتهايتظاهر بالصلاة ليسرقلص يعلق في باب الحافلة بعد سرقته ويتعرض للضرب من قبل الركابطريقة عجيبة لنقل كنبة من الطابق الثالث لخارج البيتبالصور: قصص حب مثيرة بين المشاهير انتهت بالزواجهيفاء وهبي: إليسا مزاجية ولم أصل لمرحلة أحادث فيها مرآتيمحامي أحمد عز: كان أولى بزينة البحث عن مستند يثبت زواجها وليس زواج أنغامصحيفة أمريكية: حوالات مالية ضخمة تكشف اثنين مشتبهاً بهما في مقتل "القاضي"دخول الاسير رائد موسى الشهر الثاني باضرابه عن الطعام رفضا للاعتقال الاداريصحيفة أمريكية: حوالات مالية ضخمة تكشف اثنين مشتبهاً بهما في مقتل "القاضي"حرف يدوية من لبنانالقاهرة من أعلىنساء البشمركةالحسناء والوحشسعودي يعثر على طفله مشنوقا على شجرةفلسطين الغد تنهي أعمال بناء وتشطيب الطابق الثاني وساحات المنتدى الثقافي في بيت عنانمصر: جامعة المنيا تمنع الطالبات المغتربات من الالتحاق بالمدينة الجامعيةجامعة النجاح الوطنية المؤسسة الاكثر موائمة لذوي الاعاقةأمريكية تخلع زوجها السعودي بـ "الإيميل"وتستولي على سيارته بعد أن فشلت في الوصول إليهالدبابير تقتل أسرة من 3 أفراد وسط نيبالمجدلاني يحذر في لقاء مع القوى الوطنية والاسلامية في قطاع غزة من المشاريع الامريكيةمتطوعو حملة إحنا معكم يساعدون مزارعي بلدة المغير على قطف زيتونهم
2014/10/20

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف