الأخبار
بلدية سلفيت تستقبل المشاركين في الملتقى الصيفي التعليمي الأول للغة الانجليزيةمنتدى التواصل توقع عقد مشروع إغاثي عاجل لغزةالحرب انتهت لكن ليس بلا رجعهالاحتلال يحول ثلاثة أسرى للاعتقال الإداريتربية أريحا و الهلال الأحمر توزعان حقائب مدرسيةأبو خلف علينا دعم البلديات الملتزمة ضمن الأنظمة والقوانين فالوزارة والبلديات جسم واحدالعقوبات مستمرة على أسرى نفحة وأسير من غزة يفقد 9 من أقربائه خلال العدوانحاجز محبة للجهاد الاسلامي بمناسبة الانتصارنيكون تكشف عن كاميرا D810 DSLR الاحترافية لتسجيل فيديو مذهلبيان عسكري صادر عن:الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومةمحاضرة للتوجيه السياسي بمركز دفاع مدني جنينالعراق: الاتحاد للطيران توفر خدمة إسعاف جديدة لموظفيهاالأسير السعدي يدخل عامه الـ(26) في سجون الاحتلالسوريا: د. سليم الخراط لميلودي سورية: نطلب من الحكومة الجديدة الالتزام بالواقع ونطالب بالبدء بمحاربة الفسادإطلاق فيديو كليب "الحب في زمن الإبادة"المركز الفلسطيني للإعلام: تفاصيل اتفاق التهدئه 26/8/2014التقرير الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينيــة المحتلــة (21– 27 أغسطس 2014)نقابة العاملين بشركة توزيع الكهرباء تنشر تفاصيل الاضرار التي لحقت بموظفي الشركةالعراق: جمال المحمداوي يتنقد الازداوجية الدولية تجاه ما يتعرض له اهالي امرليمصر: مباحث التموين بالغربية تضبط 18150 الف رغيف خبز بلدى مدعم مجفف قبل بيعها لاصحاب مزارع الدواجنتحسين جودة الخدمات في مركز مرض السكري في "مستشفى المفرق"الغرفة التجارية الصناعية لمحافظة جنين تختتم دورة حفر وتشكيل خشب الزيتونصحيفة أردنية : لقاء بين الرئيس عباس ونتنياهو قبل التهدئة في غزة بساعاتمنحة دبلوم طلال أبوغزاله لمهارات تقنية المعلومات لجرحى غزة وأسرهم وأسر الشهداءالعراق: بيان صادر عن ائتلاف الوطنية بغداد في 27 آب 2014فيديو: كتائب الناصر تعلن بمؤتمرها العسكري عن عدد من تفجيرات الجيبات على حدود غزةواعظين وواعظات فلسطين في مواجهة الفسادمركز الميزان يستنكر تصعيد سلطات الاحتلال استخدام قانون المقاتل غير الشرعي ويطالب بالغائهمصر: منظمة تحذر من اجتياح عسكرى روسى لاوروبا الشرقية"IUF" تطالب نظيرتها العالمية بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني
2014/8/28

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف