الأخبار
(فيديو) : مؤتمر ناصر القدوة في غزة كاملاًالحساينة مخاطبًا أهالي الكرفانات : لن ننساكمحالة الطقس ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوعمحلل سياسي سعودي: التحالف العربي لن يترك السوريين في مواجة الإبادة الجماعيةالشخصيات المستقلة تجتمع مع رئيس المجلس الوطني بالأردنالزعارير: سياسة هدم المنازل فاشلة وتدلل على تخبط حكومة نتنياهواليمن: تعاون مرتقب بين وزارة حقوق الإنسان ومنظمة الصحة العالميةبركات يستدعي 25 لاعبا لمواجهة الأولمبي الجزائري الشقيقناظم اليوسف يؤكد على اهمية اجتماعات الدوحة بين حركتي فتح وحماسالشرطة تكرم أحد منتسبيها المتميزين في نابلسجامعة القدس توقع مذكرة تفاهم لإنشاء مبنى الحاج عبد الرزاق أحمد السنجلاوي لكلية الأعمال والأقتصاد40 ألف مواطن أدرجوا أسمائهم الكترونياً في سجل الناخبين خلال الأسبوع الأولطلبة الطب ينظمون يوماً علمياً في جامعة القدسبدء التحضير لمعرض ومؤتمر الصناعات الانشائية الفلسطينية في جامعة القدسناشئو ابوديس يلتقون بمباريات ودية مع اشقائهم بالمزرعة الشرقية وسلوانإختفاء فتاة من بلدة عرابة جنوب جنين منذ يوم الثلاثاء الماضيالشرطة تقبض على شخص بتهمة سرقة 13 مركبة في رام الله وضواحي القدسوزير العدل يبحث مع عائلة الشهيد زياد ابوعين المتابعة القضائية لجريمة اغتيال ابوعيناليمن: صد هجوم مسلح على نقطة امنية تابعة لشرطة عدن بين جولتي الكراع والسفينة واصابة جندي وثلاث نساء برصاص المسلحيناليمن: لقاء تحضيري في مؤسسة لاجل الجميع للتنمية لملتقى ومعرض رواد الاعمال اليمنيين الاولهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الفلسطينية تستنكر إغلاق للصليب الأحمري غزةأسرة مسجد الرحمن تنظم أمسية دينية وفاءً للفقيد أبو عاطف فنانة بمنطقة التفاحمصر: توفير 500 فرصة عمل للشباب بملتقي التوظيف الأول بأسيوطلقائد الفتحاوي في لبنان محمد الشبل يطلق جملة مواقف سياسيةالشرطة الفلسطينية في محافظة جنين تعثر على الفتاة التي اختفت اثارها قبل ايام
2016/2/8

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف