الأخبار
مؤسسة "الحق" تؤكد على موقفها الرافض لعقوبة الإعدام وتحذر من تنفيذ أحكام الإعدام خارج نطاق القانونحفل تخريج طلاب وطالبات المراكز الاجتماعية جنينالاتفاق على زيادة المنح الدراسية وبرامج تدريبية مشتركة : صيدم يبحث مع سفير الصين العديد من القضايا المشتركةمصر: منسق حب مصر للمحليات :نستعد لعقد اجتماع يضم كافة القبائل العربيةالأميرخالد الفيصل : يشهد عقد لتوزيع خمسة ملايين وجبة مجانية في رمضانالحمدلله يهنئ الطفلة ليان لفوزها بـِلقب أفضل متحدثة في مسابقة الخطابة في لندنبرنامج غزة للصحة النفسية يبدأ تطوير السياسة الجندرية الخاصة بالمؤسسةمفاجأة تصدم معجبين عمرو دياب"الإسلامي الفلسطيني" يستقبل وفدا من سلطة النقد الفلسطينيةوزير التربية يلتقي بمستشار دولي ويكرم مساعد القنصل الأمريكي للشؤون الثقافية والإعلاميةفتح اقليم شرق غزة منطقة شهداء الشمعة تزور المناضل والقيادي الفتحاوي عبد الله أبوسمهدانة محافظ الوسطىمركز شؤون المرأة يختتم تدريباً في إدارة المشاريع الصغيرة للنساء ذوات الإعاقة الناجمة عن العدوان الإسرائيلي على غزة 2014مصر: فعاليات اليوم الأول "ملتقى العلاقات المصرية الروسية عبر العصور"مركز الميزان يطالب بالامتناع عن تنفيذ أحكام الاعدام في قطاع غزة واحترام القانون"بكدار" و"الإسلامي للتنمية" يختتمان دورة في الصكوك الإسلاميةجمعية عطاء فلسطين الخيرية توقع اتفاقية منحة مع السفارة الصينية لإنارة المنازل الفقيرة بالطاقة الشمسية بقطاع غزةالهيئة العامة لجمعية أصالة تعقد اجتماعها السنوي العادي للعام 2016الدفاع المدني واطفائية بلدية نابلس يتعاونان في السيطرة على حريقين منفصلينالسفير خريشي يحث الدول المشاركة في مؤتمر العمل الدولي على دعم قطاع العمل والعمال الفلسطينيمواطن من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين يوزع "الحمص الأخضر" مجاناًالسفارة الفلسطينية في جمهورية بيلاروس تحيي الذكرى 68 للنكبة الفلسطينيةلبنان: عشاء في دارة عبد العزيز سويدان يجمع المفتي دريان والعلّامة فضل الله ووزراء ونوابوفد من جبهة التحرير الفلسطينية يلتقي وفد من حركة فتح في لبنانمبادرة لـ"طبية شرطة أبوظبي" تستهدف مرضى السكري والربو"مهجة القدس" تنظم وقفة دعم للأسرى المضربين قرب "ايرز"
2016/5/26

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف