الأخبار
ذكرى اللواء الشهيد جاد عبد الكريم التايه : ثمانية سنوات عجاف... وما زلت أنتظراغلبهم من جنسيات افريقية :مصرع أكثر من 160 شخصا شمال تاجوراء الليبية بعد غرق قارب للمهاجرينسوريا: بيان في الذكرى الثالثة لتأسيس تيار بناء الدولة السوريةمصر: عيد الاضحى المبارك فاتن الحلو تؤسس فرع دائم للسيرك الاوروبى بالاسكندريهمصر: "المهدي": عودة العمالة المصرية من ليبيا تُشكل أزمة في "السوق"مصر: كاتب صحفي ينتقد قانون التظاهر الحالي.. ويصفه بـ "المعيب"رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة: أبرز التحديات التي تُواجهنا قضية "شح المياه"مصر: "مصطفى عبدالعزيز": مصر رفضت المشاركة بقوات للقضاء على "داعش" للحفاظ على قوة الجيشالإحتلال يفرج عن 3 اسرى إداريين اعتقلو خلال الحملة الاخيرةمصر: المجموعة المتحدة تستضيف ورشة عمل مؤشر حماية حقوق وحرية الصحفيين فى العالم العربىالنائب العام يقوم بزيارة تفقدية لنيابات طولكرم وجنينعيسى يحذر من خطورة سياسة اغلاق المسجد الاقصى واقتحماته المتكررةالناجون من حصار زامبوانجا في الفلبين يشعرون بأنهم منسيونسامر العيساوي صاحب أطول اضراب عن الطعام في التاريخ في وضع صحي متدهورمصر: الندوة السادسة – محافظة الإسكندرية " نحو تعزيز المشاركة السياسية للنساء "جامعة بوليتكنك فلسطين تحصد المركز الاول في مسابقة ومخيم تطبيقات الهواتف الذكيةالقدوة : القيادة الفلسطينية مُطالبة باعتماد 1500 شيكل شهرياً لكل فرد متزوجالعراق: اعتصام كبير امام مبنى مجلس القضاء الاعلى في بغداد تطالب بمحاكمة المالكي كمجرم حرب 9/14الفنان العكي مؤيد عرابي يتألق ويبدع في أغنية "القدر عندوا حكاية"حركة المقاومة الشعبية تهنئ المهندس عماد العلمي بسلامته بعد إجراء عملية جراحيةمصر: مشاركة وفد الاتحاد المغربي للشغل في فعاليات مؤتمر العمل العربي في دورته (41) بالقاهرةالعراق: بيان رقم (1023) المتعلق بجريمة قصف مشفى الفلوجة بعد يوم واحد من إعلان العبادي وقف القصفمتمردو الوحدة 8200الاتحاد المغربي للصحافة الالكترونية بطنجة يخرج مدونة الصحافة والنشر للنقاش العمومي"اللامكان" لبشار الحروب .. المخيم المذهب والحكايات البيضاء !العراق: اعتصام ووقفة احتجاجية للمعلمين بالضالع ونقابة المعلمين تمهل الجهات المختصة اربعة ايامالعراق: النائب الحكيم يطالب بدفع مستحقات متطوعي الحشد الشعبيكاريكا يشعل جمهور اواسيس بمصرمصر: مساعد وزير الداخلية الأسبق: مصر مليئة بفلول داعش والإرهابيينمصر: خالد داوود: أغلب المحبوسين في قضايا التظاهر "طلاب"
2014/9/15

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف