الأخبار
أحمد موسى: قانون الإرهاب الجديد يسمح بتسجيل المحادثاتالفريق خليفة حفتر يزور مصر الأسبوع المقبلجاسوس أمريكي في روسيا بمليار دولار: تفاصيل مثيرةحين قال الناخب الأمريكي: يجب حظر الإسلام في أمريكالبنان: مدارس الامين تحتفل بتكريم طلابها الناجحين في مجدل سلم الجنوبمصر: محافظ الاسماعيلية يناقش مقترح مشروع لميكنة الهيكل الادارى و المستندى والفنى لتطوير المستشفى العامنقابة التمريض الفلسطينية تخرج دورة انعاش القلب والرئتين لطلبة المستوى التالت بالجامعة الاسلاميةالحمد الله:أؤكد لاهالي أسرى الحرية وذوي شهدائنا ان الالتزام بالانتصار لمعاناتهم هو التزام مطلقلبنان: مدارس الأمين تخرج طلاب الروضات في جويا جنوب لبنانالاسيرعرفات الزير يدخل عامه الثالث عشر في سجون الاحتلال متسلحا بالصبر وتحدي السجانمصر: الأعلى للثقافة يحاور الأجيال في علم الاجتماع الثلاثاء القادمعرب 48: مؤتمر الامم المتحدة في موسكو:المجتمع الدولي مطالب بتضييق الخناق على الاحتلال كخطوة شرعية اخلاقيةاتلاف لحوم فاسدة برفحالعراق: السوداني يتفقد مدرسة اصلاح الشباب البالغين ويجري تغييرات ادارية على خلفية كشف حالات فساد اداري وماليالشرطة تكسف ملابسات حرق صالة افراح في سلفيتالرجوب ووفد الجمعية الخيرية الملكية البحرينية يزوران الاسير المحرر جهاد الشحاتيتبالشراكة مع بلدية عرابة جمعية خطوة تنظم امسية ترفيهية رمضانية في عرابةالنضال الشعبي : تطالب وسائل الاعلام توخي الدقة وعدم الانجرار وراء الاخبار المفبركة(فيديو) : أوائل الثانوية العامة في شمال القطاعالشرطة تكشف ملابسات حرق صالة افراح في سلفيتالضفة : اعتقال شخص اعتدى على والدته وشتم الذات الالهيةوزارة الدفاع تبث فيديو " معركة الثأر " مدبلج ومترجم بالانجليزية .. فيديوالرئيس: نحن بحاجة الى روح الانتفاضة الاولى ..أصابع زينب ولقمة القاضي حلويات تحافظ على رونقها الرمضاني في نابلسصور وفيديو .. "محمود" أحد ضحايا قرصنة الاحتلال الإسرائيلي لأسطول الحرية
2015/7/6

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف