الأخبار
مصر: ثقافة جاردن سيتي يحتفل بثورة يوليوثقافي البيرة يتخذ عدة قرارات للنهوض بالمستوى الرياضي"ظاهرة التسول في فلسطين"..ورشة عمل بتنظيم "مساواة" وشبكة المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينيةاليمن: الهلال الإماراتي يستكمل بناء مدرسة المختار ضمن برنامج الصيانة و التأهيلوزارة الصحة ومؤسسة "نورواك" النرويجية تبحثان تعزيز التعاون المشتركالعمل الزراعي يواصل تنفيذ مشروع تعزيز التنمية الريفية المستدامة في قطاع غزةحملة تضامن الدولية توقع إتفاقيات تعاون مع رابطة شباب لأجل القدس العالمية و تجمع القطب المدني للتنميةبالصور..الدكتور صلاح الزعانين يكرم المتفوقين من عائلة الزعانين وأوائل مدينة بيت حانوند. عبد الله التركي يبحث مع سفير سريلانكا استعدادات مؤتمر المسلمون والتعايشلجنة الأسرى تطالب القمة العربية بموقف جاد وحازم لدعم قضية الأسرىمهرجان آسوان لأفلام المرأة يكرم نجلاء فتحيوزارة السياحة والاثار تدين اعتداء سلطات الاحتلال على الحرم الابراهيمي الشريف في الخليلالمُمثلة إليان خوند نجمة على مسرح "الروّاد"قريع يندد بقرار حكومة الاحتلال الاسرائيلية ببناء 770 وحدةسكنيةجديدة شمال مدينة القدسمجموعة العرب والعالم للإعلام تقيم حفلا للنجمة نانسي عجرمتنسيقية "انتفاضة الحجارة" تؤكد وقوفها خلف قوائم "فتح" في الانتخابات البلديةالكشف عن تفاصيل مخطط لمحاولة اغتيال السيسي بقمة نواكشوطصورة: السفاح الأمريكي مُلهم "الجوكر"..صاحب الابتسامة الأكثر رعبًا بالتاريخبالصور..أهالى مخيم البريج يحتجون على إغلاق المستوصف في الفترة المسائيةمصر: حافظ الاسماعيلية يؤكد على سرعة انهاء تشطيبات الابراج السكنية البديلة لسكان عمارات الكوكاكولامن هو الفنان الوحيد الذي استطاع عمل مقلب ب"رامز جلال"القبض على تاجر آخر بحوزته كمية من البيض الفاسد في رام اللهالحمد الله يستقبل ممثلة ايرلندا لمناسبة انتهاء مهامها الرسميةبالصورة: ساندرا رزق هكذا أصبحت.. نحافة مفرطة أم إثارة؟بلديـــة البيــرة تستضيف ثـلاثـــة مخيــمات صيــفــية
2016/7/25

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف