الأخبار
د. البرغوثي : بجب اعتبار قانون الضمان غير نافذ ولا بد من تعديله جذرياتسليم أول شحنة روسية من الغاز المسال إلى مصروزيرة الاقتصاد تعلن الجاهزية لتصدير منتجاتنا بحاويات خاصة إلى الاردنبالصور..مشاركة وفد المنظمة العربية للتنمية الزراعية في أعمال الدورة الرابعة للمنتدى الاقتصادي الياباني العربيمبارك يكشف سرا عن السيسيبالفيديو .. أشياء تقلل من قيمة الرجل في نظر المرأةبالفيديو ..١١ طريقة طبيعية للتغلب على تعب العينين كل صباحلبنان: عصام حمية: نتطلع إلى كسر مألوف الإنماء التقليدي بإنجازات حقيقية استثنائيةجزيرة الخيول البرية في محافظة روستوفاطلاق هاون على آلية للجيش الاسرائيلي في رفح وانفجار في "نيتيفوت"محافظ الجنوبية يلتقي جمع من أهالي دار كليب ويبحث احتياجاتهم الخدميةانتخاب مجلس ادارة جديد لنادي فارسات فلسطين للسيدات ذوات الاعاقةمستوطنو ناحل العوز يشعرون بقلق كبير جراء التصعيد على حدود غزةبالصور.. قبل ارتداء فستان زفاف مكشوف الظهر... انتبهي!مهنا يكشف عن اتفاق بتصدير المنتجات الفلسطينية الى الاردنكيف ترتدين الكعب العالي مع الحمل؟وزير الاقتصاد الوطني تعلن الجاهزية لتصدير المنتجات الفلسطينية بحاويات خاصة إلى المملكة الأردنية الهاشميةبالصور..فوز 39 ابتكار علمي طلابي معظمها يعالج آثار الحصار على غزةالشعبية تلتقي لجنة حي طيطبـا بعين الحلوةانخفاض على درجات الحرارةمختبرات ثومي تكشف عن قدراتها بين المختبرات العالمية بدورها الرائد بين مختبرات المنطقة العربيةلجان المقاومة : تواصل التوغلات والعدوان على شعبنا لن تردعه الا المقاومة والإحتلال يتحمل نتائج عدوانهساكنـة جماعـة أولاد سيدي اعلي بن يوسف تحتج في وجه الظلمخمسة أسرى يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلاللجنة الاقتصاد تنعقد لحلّ قضية ممتحني السياقة
2016/5/6

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف