الأخبار
لبنان: وفد من مركز خليفة بن زايد آل نهيان يزور الرئيس السنيورة متشكراًاللجنة الشعبية لشؤون اللاجئين تدين قرار الاونروا تقليص خدماتها في المخيماتمصر: حسين هريدي: الطائرات"إف 16" ستساعد الحكومة في محاربة الجماعات الإرهابيةالعميد جهاد المسيمي يقدم واجب العزاء باستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة في بلدة دوما جنوب نابلسمصر: وزير النقل: افتتاح قناة السويس الجديدة أهم حدث في القرن الحاليمصر: اللواء رفعت قمصان: مليونان و 500 ألف جنيه الحد الاقصي للدعاية المخصصة لقائمة الــ 15 مقعدنادي الاسير: أسرى "نفحة" يقررون إرجاع وجبات الطعام يوم الثلاثاء القادمنادي الجزيرة الغزي ينظم وقفة استنكارية لمقتل الطفل الدوابشةسوريا: الحملة الوطنية السعودية تواصل تقديم الدعم النفسي والمعنوي لـ 5000 سوري في لبنانأنس الدوخي لجماهير فرسان الجنوب: "نعدكم أن نكون عند حُسن الظن"الجمعة: اسرائيل تستغل الاوضاع الخطيرة في المنطقة لمواصلة سياسته الاجرامية بحق الشعب الفلسطينيغدا..انطلاق عروض السيرك الايطالي في جدة ضمن فعاليات مهرجان جدة 36 تحت شعار "طولناها"استخدام الموبايل 20 دقيقة يوميا يعرضك للإصابة بسرطان المخ بعد 5 سنواتانقطاع التيار الكهربى فى عدد من مدن تونس بسبب الحر"الائتلاف السورى المعارض" يطالب الأمم المتحدة بدولة موحدة ذات سيادةنادي الاسير: تدهور جديد على الوضع الصحي للأسير علاء الهمص من غزةمركز "اكسلنس" يزور ويتضامن مع قرية سوسيا جنوب الخليلصالحى: لا سلطة للبرلمان الإيرانى على الاتفاق النووىد.البرغوثي ووفد من المبادرة يقدمون واجب العزاء في دوماتنظيم داعش يخطف 4 طلاب إعلام فى العراق بتهمة تسريب معلوماتمقتل 20 شخصا فى انهيار أرضى بالهندمسئول صومالى: إلقاء القبض على 80 من المشتبه بانتمائهم لحركة الشبابشيخ الأزهر يجرى اتصالا هاتفيا بأسرة بن لادن للعزاء فى ضحايا حادث طائرتهمآخر فتاوى ياسر برهامى حول شراء "البامبرز" و"المياه المعدنية"إصابات بالاختناق جراء قمع جيش الاحتلال لمسيرة سلمية في كفر قدوم
2015/8/1

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية

صور حقيقية لريا وسكينة من ملف القضية
تاريخ النشر : 2008-12-08
غزة-دنيا الوطن
طبعا جميعنا شاهدنا وقرأنا وسمعنا عن "ريا وسكينة" ...وقصتهما العجيبة في عالم الإجرام ، وهي عصابة متخصصة في خطف وقتل النساء ، في الإسكندرية في مصر في أربعنيات القرن الماضي ...
تناولت الدراما المصرية هاتان الشخصيتان بإسهاب ...مسرحية ريا وسكينة بطولة شادية وسهير البابلي ، ثم فيلم ريا وسكينة بطولة الراحل يونس شلبي وشريهان ..وأخيرا المسلسل الذي أحدث ضجة كبيرة "ريا وسكينة" بطلوة عبلة كامل وسمية خشاب ...والذي تناول القصة طبقا لما جاء في ملفات القضية .

أبطال القصة كما نعرفهم جميعا ..ريا وسكينة ، وعبد العال وحسب الله والبنت الصغيرة بديعة ..
سنشاهد في هذا المتصفح الصور الحقيقية لهاته الشخصيات ، والتي وجدت في ملف القضية مع ضورة المنزل الذي كانتا تدفنان فيه الضحايا .
عاش من شنق ريا، عاش من شنق سكينة، عاش من شنق حسب الله». بهذه العبارات استقبلت النساء خارج سجن الحضرة خبر تنفيذ حكم الاعدام في أشهر عصابة لعبت فيها المرأة دور البطولة الاولى من خلال شخصية ريا وسكينة، ورضي الرجل أن يلعب فيها الدور الثاني من خلال زوجيهما حسب الله وعبد العال والذين عاشوا في حي اللبان الواقع بين حي المنشية ومنطقة ميناء البصل بالاسكندرية. ولا يزال الحي حتي يومنا هذا ورغم مرور أكثر من 85 عاما على اعدام تلك العصابة التي سكنته، يحتفظ بذكرياته عن ريا وسكينة بدءا من حكايات العجائز من سكان الشارع، مرورا بالمنزل الذي بني مكان منزل ريا وسكينة بعد هدمه، انتهاء بصورهما التي جعلت من قسم شرطة الحي مزارا لعشاق الاثارة وأخبار الجريمة.
بالطبع تغيرت بعض معالم الحي عن فترة العشرينات من القرن الماضي والتي شهدت جرائم ريا وسكينة. فتم نقل قسم شرطة اللبان الذي كان يطلق عليه وقتها اسم «كراكون اللبان» الى مكان آخر ليتحول موقعه الى باحة مزروعة ببعض الأشجار يقع خلفها منزل قديم مكون من طابق واحد ويميزه باب حديدي غلفه الصدأ. يعتقد الغرباء عن الحي بأنه المنزل الذي شهد جرائم ريا وسكينة وهو ما ينفيه شيوخ وعجائز الحي ومن أشهرهم الحاج مصطفى أقدم خياط بالمنطقة والذي قال لـ«الشرق الاوسط»: «لقد ظل منزل ريا وسكينة مهجورا لوقت طويل ولم يجرؤ أحد على السكن فيه بعد أن انتشرت الشائعات المؤكده بأنه مسكون بالأشباح. حتى كانت منتصف الخمسينات حين سكنه أحد الفتوات الذين أطلق الناس عليه اسم «محمود إبن ريا» لشهرته الواسعة في الاجرام وعدم قدرة الناس على مواجهته. فكان يدخل البيت ليلا ويبيت فيه وكنت أراه يخرج بقطع الرخام التي كانت تشكل أرضية المنزل ليبيعه. ونتيجة لذلك انهار المنزل عليه في أحد الايام وقمنا باخراجه ونقله الي المستشفى التي توفي فيها بعد الحادث بأيام قليلة». ويسترسل الحاج مصطفى في ذكرياته: «وظل المنزل كومة من التراب كان الناس يطلقون عليها إسم «الخرابة» حتي أوائل الستينات حيث تم بيع الأرض بمبلغ 60 جنيها وبني محله منزل من خمسة أدوار وهو المنزل الذي يحمل رقم 5 في شارع محمد يوسف فخر الذي كان اسمه في الماضي ماكوريس».













 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف