الأخبار
150 من المهندسين والمهندسات الجدد يؤدون قسم اليمين كاعضاء في نقابتهمسويسرا تستنكر قرار إسرائيل مصادرة أراض فلسطينيةالشمس يستأنف نشاطه الرياضيالإغاثة الزراعية تحذر من الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصيادين والمزارعين في قطاع غزةمجموعة طلاب النجاح التطوعية تقوم بزيارة تفقدية لمرضى غزة بالضفةالوادية يجتمع مع السفير الأردني في رام الله لدعم إغاثة قطاع غزة بعد حرب 2014توقيع اتفاقية بين الهلال الأحمر البحريني والفلسطيني لعلاج 100 جريح فلسطيني بالقاهرة‏مصر: انطلاق حملة "من أجلك" لتوعية المواطنين بترشيد استهلاك المياه بأسيوطالارتباط العسكري والشؤون الانسانية في الخليل يناقشان الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيليةالمطران عطاالله حنا يستقبل الامير فيليب من مؤسسة القديس اليعازرقريع:نثمن الموقف الاوروبي بمقاطعة منتجات المستوطنات..ونتطلع إلى دور سياسي أوروبي فاعلعرب 48: النائب غنايم لوزير التربية: أكثر من 50 طالبا عربيا ثانويا في الرملة بلا إطار تعليميوزارات ووسائل اعلام غزة تكرم النائب الاردنى الدوايمةمطالبات بتحويل دوام المدارس في قطاع غزة إلى فترتين أو ثلاث فترات مقلصةتقرير أممي يرسم صورة قاتمة للأوضاع بغزة… 13% من المساكن تضررت و10% فقط يحصلون على حاجياتهمالاردن: السفير السعودي بعمّان:تعديل جديد لقانون الاستثمار في الأردن يضمن حماية استثمارات السعوديينبلدية رام الله تناقش الأزمة المرورية أمام مدارس المدينةالبدء باعداد الخطة الاستراتيجية لوزارة الحكم المحلي للأعوام (2015-2018)شادي فرح في ال Allegriaالكلية العصرية الجامعية توسع تجربة التعليم في الفترة المسائية لتشمل عدداً من التخصصاتمشاركون أردنيون وفلسطينيون يقيّمون نتائج الحرب وآثارها على مساري المفاوضات مع إسرائيل والمصالحةكتلة التغيير والإصلاح: أولوية المقاومة هي الافراج عن الاسرى والنواب المختطفينمحللون يجمعون لا أفق لمواجهة جديدة مع إسرائيل ويجب ترتيب البيت الفلسطينيالملتقى الفكري العربي يختتم مشروع "الشبكات الشبابية للضغط والتأثير في الهيئات المحلية"النيزك تستقبل روادها بعد مغامرة الفضاء في الولايات المتحدةمخامرة يستقبل خليل الغبيش ويطلعه على وضع المياه المأساوي بالمدينةواعد: إنتهاكات قاسية وغير مسبوقة بحق أسرى ريمونزهيرة كمال تزور مجمع الشفاء الطبي وتلتقي أهالي الأسرىالنضال الشعبي تشارك بوقفة تضامنية مع الأسرى وتلتقي نادي الأسير بطولكرمهل تعود الحياة لطواحين السكر في اريحا ؟ ..صور
2014/9/2

هيفاء حسين تشعر بإحباط بعد طلاقها ولا تفكر بالزواج حالياً

هيفاء حسين تشعر بإحباط بعد طلاقها ولا تفكر بالزواج حالياً
تاريخ النشر : 2008-12-06
غزة-دنيا الوطن
في أقل من ثماني سنوات إستطاعت أن تسطّر اسمها بخطوط بارزة على خارطة الدراما الخليجية، حتى أصبحت من أشهر الممثلات البحرينيات وأكثرهن حضوراً وتميّزاًَ، بل أكّدت أنها تجاوزت بشهرتها من هن قبلها، مثل زينب العسكري وبدرية أحمد وغيرهما. شاركت في العديد من الأعمال الناجحة، إنطلقت من مسلسل «نيران»، ومع «اللقيطة» حصلت على أول بطولة مطلقة. كما أن لها مشاركات مسرحية وسينمائية. إذا سئلت عن حياتها الخاصة ترفض الإجابة، أو تتحدث باقتضاب، وكانت في كل مرة تقول إنها سعيدة في حياتها الزوجية، وفجأة انفصلت عن زوجها. إنها الممثلة البحرينية هيفاء حسين التي التقتها «سيدتي» أثناء وجودها في مدينة جدة لتصوير أكثر من عمل درامي، وقد تحدثت في الحوار عن نجاحها وفشلها وعلاقتها بزملائها وزميلاتها وعن سبب إخفائها خبر طلاقها لفترة من الزمن.

كيف كانت بداية دخولك إلى عالم الفن؟
ـ في فترة الدراسة كنت أغنّي بين أهلي وأصدقاء العائلة، وكانت زوجة مخرج مسرحي وزوجة مؤلف مسرحي تحضّران لمسرحية أطفال بمناسبة العيد الوطني في البحرين، فطلبتا أن أغنّي في المسرحية، وعندها شاهدني المخرج المسرحي أحمد الصايغ والمؤلف المسرحي حمد النهابي، طلبا مني المشاركة كممثلة في مسرحية كوميدية اسمها «هامور عذاري»، وكانت هذه المسرحية أول عمل أشارك فيه. كان ذلك عام 2000 أي قبل زواجي بشهر واحد. وبعد بضعة أشهر صوّرنا مسلسل «نيران»، وكانت أول انطلاقة بالنسبة لي.
> حدّثينا عن الأعمال التي شاركتِ فيها خلال العام الجاري 2008؟
ـ كانت البداية تصوير دوري في الجزء الثاني من مسلسل «أسوار». ثم شاركت في فيلمين من مجموعة أفلام «الساكنات في قلوبنا»، وفي فيلمي «مجرد رحم» و«تضحيات عقيمة». في «مجرد رحم» أجسّد شخصية الزوجة القوية، وهي ليست شريرة، إنما لديها أهداف تسعى لتحقيقها مهما كلّفها الأمر، لدرجة أنها تؤجر رحمها في سبيل تحقيق أهدافها. ثم شاركت في المسلسل المتصل «قلب أبيض». وجميع هذه الأعمال قامت «سيدتي» بتصويرها ونشر تغطية عنها. وأثناء وجودي في جدة عرض علي سيناريو فيلم «مهمة طفل» فأعجبتني القصة، وهو من بطولتي مع الممثل والمخرج ممدوح سالم والطفل علي، وهو محور الحدث.

طموح للغناء

> بدأت مشوارك مع الغناء، وغنّيت في مسلسل «نجمة الخليج» ولدينا معلومات عن تحضيرك لخوض تجربة الغناء وطرح كاسيت، ما مدى صحة هذه المعلومات؟
ـ صحيح أنني غنيت في أعمال درامية، وليس عندي مانع من الغناء في أعمال أخرى إذا تطلّب الدور ذلك، لكنني لا أخطّط لأن أكون مطربة وطرح أشرطة. وقد سبق أن عرض عليّ طرح شريط ورفضت، ولهذا أستطيع القول إنها مجرد إشاعات. ولا أخفي سراً إن قلت إنه في بدايتي كان لديّ هذا الطموح، لكن بعد أن دخلت مجال التمثيل ووجدت نفسي فيه، والناس أحبّوني كممثلة، صرفت النظر عن فكرة أن أكون مغنية. ومن الممكن إشباع رغبتي في الغناء من خلال اللقاءات والبرامج، أو المشاركة في مهرجانات غنائية رسمية، إنما طرح ألبوم فهذا صعب، وأخشى أن يؤثّر على التمثيل.
> من الصوت الذي تطربين له وتردّدين أغنياته، وما هي أكثر أغنية تردّدينها؟
ـ كثيرون، من الخليج، نوال وأحلام وعبد الله الرويشد وحسين الجسمي وعبد المجيد عبد الله ومحمد عبده، ومن مصر، أحب كثيراً صوت شيرين عبد الوهاب. وأكثر أغنية أردّدها وأشعر أنها قريبة مني وتناسب خامة صوتي هي «لقيت روحي»، وهي أغنية قديمة من أغنيات المطربة نوال.
> هل ترديدك لها يعني أنك بعد الإنفصال «لقيت روحك»؟
ـ أردّدها منذ طرحت في الأسواق، وسأظل أردّدها، لكن ليس لها علاقة بحياتي الخاصة أو انفصالي عن زوجي.
> ما هو السر في أن معظم الممثلات الخليجيات من البحرين؟
ـ لا يوجد سر، إنما أتصوّر أن إمكانياتهن الفنية جيدة وحضورهن جميل، كما إنهن يتميّزن بالموهبة، وعددهن كبير، ولهذا تجدهن مطلوبات أكثر من غيرهن.

علاقتي بزينب العسكري

> كيف تصفين علاقتك بالممثلة زينب العسكري؟
ـ (كويسة) ولا أدري لماذا تتحدث الصحافة دائماً عن خلاف بيننا، بينما في الحقيقة لا يوجد أي خلاف.
قد لا نشاهد بعضنا باستمرار، بحكم أنني كثيرة السفر وهي منشغلة، لكننا نرسل لبعضنا «مسجات» (رسائل قصيرة). وقد إلتقيت معها أول مرة في مسلسل «دمعة عمر»، ثم التقينا بمسلسل «ملاذ الطير» وهو أول إنتاج للممثلة لطيفة المجرن.
> إنتاج الممثلات والكتابة لأنفسهن أصبحت موضة، أين أنت من هذه الموضة؟
ـ إنسَ الموضوع، ما من أمل أن أكتب لنفسي، إنما فكرة الإنتاج واردة في المستقبل البعيد.
> آخر ممثلة لحقت بركب الإنتاج كانت بدرية أحمد.
ـ (مقاطعة) بحكم خبرتها يحقّ لها ذلك، إنما أنا بالكاد بدأت منذ ست سنوات، ولو قارنا بين اللواتي ينتجن لأنفسهن فسنجد أن أقلّهن عمرها الفني أكثر من 15 سنة. وفي تصوّري إن الإنتاج مسؤولية كبيرة، ولن أطرق هذا المجال إلا وأنا على قدر المسؤولية.
> بماذا تردّين على من يقول إنك حقّقت شهرة في مشوارك القصير أكثر من بعض الممثلات اللواتي سبقنك مثل زينب العسكري وبدرية أحمد؟
ـ ربما أنا حققت الإنتشار بشكل أسرع، لكن تاريخهما وخبرتهما أكبر من خبرتي.
> ماذا فعلت كي ينقص وزنك وتصبحي بهذه النحافة؟
ـ قل ما شاءالله. هذه رشاقة وليست نحافة، ولن أبوح بالسر، لأنني أخاف من الحسد. وبصراحة، أشعر بأنني بتّ أجمل، فمن المهم أن يكون الإنسان مقتنعاً بنفسه. ولا ننسى أن الكاميرا تزيد في الوزن حوالي خمسة كيلوغرامات، وبالتالي يظهرني التلفزيون أضخم.
> كم وزنك اليوم؟
ـ سر، وأنا طويلة.
> كم طولك؟
ـ 170 سم، ووزني أكثر من 55 كلغ.

إنتهى زواجي بهدوء

> كيف كان زواجك؟ وهل هو من الوسط الفني؟
ـ لا، وقد تزوّجنا بعد قصة حب، وقبل دخولي الوسط الفني.
> تزوّجتِ بعد قصة حب وبهدوء انفصلتِ عنه. كيف حصل ذلك، وهل ثمة علاقة للفن بانفصالك عن زوجك ووالد ابنك الوحيد؟
ـ في كل الأحوال نحن نؤمن بأن الزواج قسمة ونصيب، لكن ليس للفن علاقة بانفصالي، إنما أمور خاصة.
> ربما بسبب كثرة أسفارك؟
ـ أبداً. وابننا يعيش بيننا، وقد تفاهمنا وانتهى كل شيء بهدوء. ولا أحب الخوض في خصوصياتنا.
> بعد فشلك في أول زيجة، هل يمكن أن تكرّري التجربة؟
ـ لا، على الأقل في المرحلة الحالية، لأنني أشعر بإحباط.
> بعد طلاقك، كيف هي نظرتك للرجل بشكل عام؟
ـ إذا حصل سوء تفاهم، أو لم أستطع وزوجي التفاهم وانفصلت عنه، فهذا لا يعني أن تتغيّر نظرتي للرجل. فالحياة رجل وامرأة.
> أثناء تصويرك «أسوار2» سألتك عن حياتك الزوجية فقلت إنك سعيدة مع زوجك، ثم سألتك بعد أسبوع السؤال عينه فكرّرتِ الإجابة نفسها، وكان لدينا معلومات عن وجود خلافات بينكما. وقبل أن يمضي أسبوع (بعد ستة أيام بالضبط) ظهرت في التلفزيون وأعلنتِ عن طلاقك. لمَ هذا التناقض؟
ـ ليس تناقضاً، ولكنني كنت أنتظر الوقت المناسب، فبعد أن اتّفقنا على ما يخصّ ابننا أعلنت طلاقي علماً أنني كنت قد انفصلت من فترة طويلة.

تعرّضت للضرب

> حدّثينا عن دورك في «أسوار2».
ـ بذلت فيه جهداً غير طبيعي وتعبت جداً، و«انطقيت» (ضربت) كثيراً لدرجة أنني أحسست بـ «طلوع روحي» (بأنني أموت) من كثرة «الطق» (الضرب). صحيح أنني ضُربت في الكثير من الأعمال وبكيت فيها، لكن في هذا العمل كان هناك مشاهد ضرب وعنف أكثر من أي مسلسل آخر شاركت فيه. قد تكون الشخصية التي أدّيتها ليست جديدة عليّ، لكن الأحداث جديدة، والفكرة أيضاً. في البداية أكون طيبة وزوجة عاقلة ووفيّة ومخلصة، الزوجة التي تنتظر زوجها المسجون، لكن الظروف تجبرها على الإستسلام للأمر الواقع، تنفصل عنه ثم تجبر على عيش حياة لم تخترها، فتدخل في مشاكل وحالات نفسية وتمرّ بمراحل معقدة، ولهذا كان كل مشهد يحتاج إلى جهد جسدي ونفسي مضاعف.
> ما هو موقف والدتك عندما تشاهدك تضربين وتبكين في المسلسل؟
ـ الأم بطبيعتها حنون، أِطال الله بعمر أمي، عندما تشاهدني أبكي في المسلسل تتأثر وتبكي، حتى وأنا بجانبها.
> ألم تكن تضربك في البيت؟
ـ (يوووووووه) أنا كنت شقية جداً، وقد ضربتني كثيراً، لكن الأم لا تستطيع أن ترى أبناءها يظلمون أو يضربون من الغير وتسكت. أنا كأم ممكن أن أضرب ولدي سعد على خطأ ارتكبه، لكن لا أرضى بأن يضربه أحد. وفي الوقت نفسه أمي تدرك جيداً أنه تمثيل. وبالمناسبة أمي ليست كبيرة، فهي لا زالت صغيرة في السن ومثقّفة جداً، ومع ذلك تتفاعل مع الأحداث وتنسجم وتتأثّر.
> هل سبق أن طلبت منك التوقّف عن التمثيل؟
ـ في بعض الأحيان تطلب مني ذلك. وأعتقد أن كلامها هذا نابع من كوني كثيرة السفر وبعيدة عنها وعن ولدي، لكنها في الوقت نفسه فخورة بي وبما حققته من نجاح.
> وماذا عن موقف ولدك سعد إذا شاهدك تبكين وتضربين؟
ـ مسكين سعد، يتألّم من قلبه. عمره سبع سنوات. في البداية يسأل من هذا الذي يضربني؟ ولماذا يظلمني؟ هو يعرف أنه تمثيل وليس حقيقة، لكنه
لا يستوعب الموضوع.
> وماذا عن موقف والدك؟
ـ عادي، ليس معترضاً، لكنه خوف الأب على ابنته. عندما دخلت مجال التمثيل لم يعترض والدي. لكن بحكم أن الوسط الفني مليء بالإشاعات، فمن حق الآباء والأمهات الخوف على بناتهم من هذا البحر العميق، علماً أن والديّ منفصلان.

نقطة تحول

عن العمل الذي تعتبره نقطة تحوّل في حياتها الفنية وشعرتِ أنه حقّق لها الجزء الأكبر من الإنتشار، قالت: «يوجد أكثر من عمل، ولو تحدثت عن واحد سأظلم الآخر، لكنني أستطيع التأكيد أن مسلسل «نيران» الذي شاركت فيه عام 2000 مع المخرج أحمد المقلة وبطولة عبد المحسن النمر ومحمد المنصور وجاسم النبهان، كان بمثابة بطاقة تعارف بيني وبين المشاهدين، ولهذا أعتزّ به كثيراً. وعام 2002 شاركت مع المخرج أحمد المقلة وأول إنتاج للفنان عبد العزيز الجـاســـم، بـمـسلسـل «حكم البشر»، وقد (كسّر الدنيا) في ذاك الوقت، وحتى بعد إعادة عرضه عدة مرات، الناس تشـاهــده وكـأنهــم يشاهدونه لأول مرة. كان دوري مؤثراً جداً، وحسب ما أذكر كان في حدود الأربعمائة مشهد، أي أنني شاركت في ثلث المسلسل. ولهذا أعتبره من المحطات المهمة في حياتي، لأنني من بعده حقّقت الإنتشار بشكل أسرع. والعمل الثالث الذي لا بد أن أذكره هو مسلسل «اللقيطة» الذي لعبت فيه دور اللقيطة، وكان أول بطولة مطلقة لي. كل مسلسل من هذه المسلسلات الثلاثة هو نقطة تحوّل إيجابية في حياتي الفنية».
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف