الأخبار
عائلة أحد الهاربين من جريمة قتل المسنة "شفا سالم" تتبرأ منه وتطالب المواطنين بالابلاغ عنهانتهاكات اسرائيلية في الأقصى..الصيفي يدعو لكبح جماح العدومصر: محافظ الاسماعيلية ومدير الأمن ينجحان فى احتواء أزمة طلاب الثانوية العامةجامعة المواهب العالمية بكندا تمنح الكاتب والاعلامي محمود حرشاني الدكتوراه الفخرية في الاداب والاعلامبان كى مون يحث الأطراف اليمنية على وقف النزاع والوصول إلى حل شاملقوات التحالف الدولي تشن 32 غارة جوية على "داعش" في سوريا والعراقاليمن: مشاركة المؤسسة الطبية الميدانية في مؤتمر القمة العالمي للعمل الانسانينحن عبيــــد !!رمضان في فلسطين برعايو مجموعة الاتصالات الفلسطينية : العلاقة بين الشهر الكريم وارتفاع الأسعار؟رمضان في فلسطين برعاية مجموعة الاتصالات الفلسطينية :مساجد غزة القديمة ..العلاقات الاقتصادية الفلسطينية التركية : قبل وبعد الاتفاق .. كيف يبدو حال قطاع غزة ؟10 أسباب إيجابية لخروج بريطانيا من اليوروبعد الاتفاق التركي الاسرائيلي : هل باعت "تركيا" حماس ؟وزير صومالي بين قتلى تفجير مقديشوالشرطة تطلق فعاليات اليوم العالمي لمكافحة المخدراتاليمن: العيسي: المقاومة الجنوبية أصبحت صمام الأمن ونطالب أبطالها التوجه الى الجبهات الحدوديةاليمن: لطف ولؤي أبطال صنعاء في المبارزةجمعية المركز الفلسطيني للخدمات الاعلامية وزهرة المدائن توقعان اتفاقية تعاون مشترك لدعم مشروع بطاقة الطالب الجامعي"الإعلام": 26 حزيران فرصة لمقاضاة الاحتلالخبراء اقتصاديون: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي قد يؤدي إلى هبوط إجمالي الناتج المحلي بنسبة 4.2% على المدى البعيدالمالكي يقيم حفل إفطار رمضاني لرئيس وموظفي وعاملي بلدية رام الله تقديراً لجهودهم في خدمة ابناء شعبناجمعية قدامى الرياضيين تكرم أكثر من 80 شخصية رياضية خلال مأدبة الإفطار السنويةجامعة بيت لحم تستكمل احتفالاتها بتخريج الفوج الأربعين من طلبتهاالمالكي: فلسطين تفعل آليات جريمة العدوان، وتوقع على تعديلات "كمبالا" للمحكمة الجنائية الدوليةسفارة فلسطين لدى ماليزيا تنظم بالبيت الفلسطيني إفطارا جماعيا للجالية الفلسطينية
2016/6/27

شريط صحفي يكشف شبكة دعارة بالمغرب .. شاهد الصور

تاريخ النشر : 2008-12-01
غزة-دنيا الوطن
تتداول بعض الأوساط ببني ملال في الأيام القليلة الماضية قرصا مدمجا يكشف بالصوت والصورة شبكة الدعارة المنظمة ببني ملال،ومن المنتظر أن يخلق الشريط ضجة كبيرة لدى الرأي العام المحلي والوطني خاصة وأنه يتناول بالتفصيل أكثر من أربع ساعات متواصلة ، مدة تصوير الشريط بدون توقف،من عمل شبكة الدعارة بزنقة الحناجرة إحدى أشهر الأزقة المعروفة ببيوت الدعارة بالمدينة القديمة ببني ملال .

ويوضح الشريط الذي حصلت "المساء"على نسخة منه،طريقة تنظيم وإدارة الشبكة المكونة من أزيد من 20 فتاة تقودهم "باطرونة "واحدة، تشرف على" صندوق المداخيل المستخلصة من عائدات دعارة الفتيات "في الشارع العام، قبل توزيع "الأرباح" وفق قانون منظم لممتهنات الدعارة .

وانطلق الشريط ،الذي يوضح التاريخ المرفق بالصورة أنه سجل يوم الأحد 13 يوليوز من الصيف الأخير، بعرض زنقة الحناجرة بالمدينة القديمة ببني ملال انطلاقا من الساعة 11:29 صباحا ،وأوضح الشريط فتيات يبدأن في اعتراض سبيل المارة من الزنقة وإدخالهم بالقوة لأحد المنزلين المعدين لممارسة الدعارة ،ويبدو لكل من شاهد الشريط الطريقة التي تتعامل بها العاهرات اللواتي يقفن في زنقة الحناجرة شبه عاريات مع عابري السبيل،إذ يقمن بنزع بعض ملابس المارة أو سلبهم حاجياتهم من أجل عدم الإفلات من ممارسة الجنس،كما يستعملن أسلوب الإغراء الجسدي بكشف مفاتنهن أو ملابسهن الداخلية لإرغام عابري زنقة الحناجرة على ممارسة الدعارة التي تستدعي أحيانا محاصرة شخص واحد من قبل ثلاث فتيات أو أكثر ومعانقته،وتقبيله قبل جره بالقوة من أجل إدخاله لمنزل الدعارة .

ويبدو في الشريط أن أغلب ضحايا شبكة الدعارة بزنقة الحناجرة من الأطفال القاصرين،الذين يضطر بعضهم للجري هربا خوفا من"اعتقاله" وإدخاله بالقوة ،فيما يدخل شبان على قلتهم في مفاوضات حول الثمن أو في اختيار من ستمارس معه الجنس من الشابات المتراصات على طول الزنقة التي لا يتعدى طولها ستة أمتار في اتجاهين .في حين يختار آخرون الدخول جماعة في مجموعات تصل إلى أربعة أفراد دفعة واحدة،ولا يجد آخرون حرجا في إدخال بعضهم لدراجاته الهوائية أيضا للمنزل إلى حين خروجه بعد قضاء وطره.

"الباطرونة " التي تشرف على جمع"المداخيل" بعد كل عملية جنسية في كيس كبير معد لوضع محفظة يدوية بداخله، تتخذ من ركن الزنقة مكانا لمراقبة كل داخل للمنزلين الذين يبدو أحدهما في الصورة في حين تبدو الفتيات المشتغلات بالمنزل الثاني في خلفية الصورة فقط أثناء تسليم "الباطرونة "المداخيل،ويبدو في الشريط أشخاص يلازمون "الباطرونة "للحظات ويجلسون معها لمحادثتها لدقائق قبل تلقي توجيهات معينة وانصرافهم فيما يبدو في مهمات معينة دون دخول هؤلاء الأشخاص لأحد المنزلين.

ولا تتوانى "الباطرونة "،كما يبين الشريط ،عن تحريض الفتيات اللواتي تتفاوت فئات أعمارهن بين فتيات قاصرات وشابات بين العشرينات والثلاثين من عمرهن في اعتراض سبيل المارة من أجل مداخيل أكبر،وأثناء فترات الاستراحة الاضطرارية التي تفرضها قلة الحركة بالزنقة تتبادل الفتيات لفافات السجائر و"سندوتشات" وقنينات المشروبات الغازية .

الشريط يكشف أيضا للحظات معينة أن الشبكة تنظم عملها بطرقة احترافية عالية ،إذ يدخل الفتيات إلى المنزل في أقل من ثانيتين على كثرتهن مختفيات من الشارع في مناسبتين قبل أن تمر فتاتين ترتدي كل منهما جلباب،يتبين فيما بعد أن لمرورهن علاقة بالنظام الأمني للشبكة.

مصادر من المدينة القديمة ببني ملال أكدت ل"المساء" أن "الشكايات المتكررة للسكان والعرائض والبيانات الاحتجاجية لم تجدي نفعا في الحد من الظاهرة أو القضاء عليها في ظل تغاضي السلطات عن ذلك،خاصة وأن شبكات الدعارة بزنقة الحناجرة كانت تشغل أشخاص عاطلين لتوفير الحماية لأفراد الشبكة مقابل أجور ومبالغ مالية،كما تشغل الشبكة أشخاص آخرين للإنذار يتمركزون في الجهة الغربية من مدخل الزنقة بشارع تامكنونت أو في الجهة الشرقية قدوما من جهة "المارشي" في حالة قدوم أي غريب غير مرغوب فيه". وأضافت نفس المصادر أن "حكاية الشريط الذي تم تسجيله في وقت الذروة من موسم الدعارة الكبير ببني ملال،توصلت به السلطات الأمنية بالمدينة التي قامت بحملة تمشيطية تم بعدها تطويق موضوع الشريط وإطلاق سراح محترفات الدعارة بكفالات مالية قبل عودتهن لممارسة نشاطهن أمام أعين السلطات المذكورة".

الشريط يكشف أن أزيد من 600 شخص أدخلوا لمنزلي الدعارة المذكور في أربع ساعات من مدة تسجيله،ضاخين في"صندوق مداخيل باطرونة الدعارة مبلغ مالي يصل إلى 18000 درهم على الأقل إذا أخذنا مبلغ 30 درهم كتعريفة ، رغم أنها خلال فصل الصيف كانت تصل إلى 50 درهم على الأقل،بالإضافة إلى "التدويرة" التي يمنحها الزبون للفتاة بشكل شخصي ، وسبب ذلك ارتفاع الطلب مع وجود أبناء الجالية المقيمة بالخارج "، يؤكد مصدر مطلع من المدينة القديمة ل"المساء".

صور من الفيديو تظهر طريقة عمل شبكة الدعارة وإجبارهم المارة على الدخول عنوة إلى المنزل المعد لذلك علاوة على تواجد الباطرونة التي تتلقى تعريفة الدخول للمنزل بعد كل عملية جنسية من طرف الفتيات من أجل ضمان أمني أكثر.
*جريدة المساء المغربية









 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف