الأخبار
ياسمين الخطيب تسب ريهام سعيد بعد عودة برنامجهاد. محمود هواري، مديراً عاماً جديداً للمتحف الفلسطينيخلال حلقة نقاش نظمها مسارات في مقرّيه بالبيرة وغزة ..تأكيد الحاجة للخروج من المأزق الراهنالدولار يواصل الخسائر وبيانات ألمانية تدعم اليورومصر: مع استمرار تزايد معدلات البطالة : المصري للعمل يطالب بفتح باب التطوعهيئة الأسرى: " إفتتاح مشروع قطار الطعام للأسيرين المحررين خلدون البرغوثي وعبد الرحمن البيبي "الشؤون المدنية.. لاول مرة منذ العام 67 الموافقة على تعبيد الشارع الرئيسي لقرية النبي صموئيل ""الثقافة" تفتتح معرضاً فنياً إحياءً لذكرى الإسراء والمعراججواهر القاسمي تشيد بدعم القيادة الرشيدة لملفي حقوق الطفل ومرض السرطان في دولة الإماراتعريقات يعلن انتهاء اللقاءات الثنائية الأمنية مع اسرائيلكشوفات المصلين في المسجد الاقصى من قطاع غزةبالصور: في أول اطلالة لها...شيرين تقدم على أمر مفاجئ وصادم على المسرح !!بالصور.. جوازات سفر الفنانين تكشف أعمارهم وأسماءهم الحقيقيةالعراق: منتدى الاعلاميات العراقيات يشارك في ورشة تدريبية لحقوق الانسان في عمّان​الكلية الجامعية للعلوم والتكنولوجيا في خان يونس تعقد وقفة تضامنية مع أهالي مدينة حلبخبر ورشة عمل "حقوق المرأة في صندوق النفقة" في عرانةجمعيــــة أركـــان الخيريــــة تزور ‏جمعية ياردم الي التركية‏الرئيس التنفيذي لدى ماجد الفطيم القابضة "ألان بجاني" يسلط الضوء على خطط المجموعة في عمان"الأوقاف" تنشر قائمة ملحقة لأسماء الحجاج المقبولينأدهم نابلسي يدخل القفص الذهبي سراًمبدعو هندسة أنظمة الحاسوب يبتكرون تطبيقاً يحاكي الواقع الافتراضي للتجارب الموجودة في المنهاج الفلسطينيقضت ليلة حمراء مع 3 أشخاص.. فقتلت واحد والثاني بين الحياة والموت"محمد" فنان تشكيلي يتضامن مع حلب بطريقته الخاصةهيومان رايتس تتهم الصومال بعدم حماية الصحافيينعيد الحروف بمجموعة الخير التعليمية
2016/5/3

صور مرعبة من اخر اعصار ضرب امريكا

صور مرعبة من اخر اعصار ضرب امريكا
تاريخ النشر : 2008-11-01
غزة-دنيا الوطن
هذه الصور من اخر اعصار ضرب امريكا , وهي تبدو مخيفة بكل معنى الكلمة .. حيث التحطيم والتدمير الذي خلفته الطبيعة ..





















































































 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف