الأخبار
في غزة ماتت نعمة والوزارة لا تزال تحقق .. وفي نابلس ماتت "زكية" فأوقفت الوزارة الطبيبة وقابلتين !صحف مصرية :غموض حول مصير أمير قطر بعد غيابه عن المناسباتلبنان : 5 ثوان فقط لإمطار إسرائيل بالصواريخ .. وسر خاتم حسن نصر الله "الفضة"الرئيس الفنزويلي يعلن رفع تمثيل بلاده في فلسطين إلى مستوى سفارةفيديو لا إنساني : "داعش" تعذب موالين لبشار الأسد في تدمرالأسبوع القادم : موجة حر جديدة ..الأونروا تتخذ خطوات تقشفيه بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان85 قتيل وجريح بتفجير انتحاري باحد مساجد السعودية .. صور وفيديوالرئيس: ماضون لتذليل العراقيل التي تعيق اجراء الانتخابات واعادة اعمار قطاع غزةلبنان: خطبة الجمعة للعلامة السيد علي فضل اللهوزير الدفاع الأمريكى يبحث مع السبسى الوضع الامنى فى تونسزلزال بقوة 4.6 درجة يضرب شرق الصينهيئة الأسرى ونادي الأسير ينعيان والدة الأسير مجد زيادةوزارة التربية تنظم دورة تهيئة لمديري المدارس الجددجمعية النساء المقاولات بالمغرب بتعاون مع جمعية أبي رقـــراق تنظم لقاء" إختيار إنشاء مقاولة بكل ثقة "موسى يبحث مع الحبال الأوضاع الراهنة في المخيمات الفلسطينيةالبلعاوي: الحملة الوطنية وحدت الوطن وندعم توجه القيادة بقوة لطرد اسرائيل من الفيفالبنان: جمعية المواساة افتتحت مركز Puzzle للعلاجات المساندةالجيش الكولومبى يقتل 18 متمردا من جماعة فاركوفاة والدة الأسير مجد زيادة من رام اللهأكادير أولى محطات العرض الساخر “حميزة جور" للفنان الكوميدي حمزة الفيلاليقوات الأمن الوطني الفلسطيني تستضيف مخيم التعايش الخاص بمؤسسة التنمية الوطنية دورة "الشهيد سعد صايل"اسرائيل تصمم مبنى ثلاثي الأبعاد يشمل جغرافية غزة للتدريب على حرب غزةمعاريف العبرية: بلورة خطة شاملة لإخلاء سكان مستوطنات غلاف قطاع غزة حال اندلاع الحربالسياسية أليكسندرا تاين في برلين.. تنافح عن فلسطين...!!
2015/5/22

زغلول النجار :الأزمة المالية العالمية بداية إنهيار النظام الغربي وسيحل دمار شامل بأمريكا

زغلول النجار :الأزمة المالية العالمية بداية إنهيار النظام الغربي وسيحل دمار شامل بأمريكا
تاريخ النشر : 2008-10-25
غزة-دنيا الوطن
أكد الداعية الإسلامي زعلول النجار أن مايشهده العالم من أزمة مالية طاحنة هي بداية انهيار النظام الغربي بأكمله ودعوة إلى إقامة المؤسسات الإقتصادية على أسس إسلامية صحيحة.

واعتبر النجار في حديث لقناة "القدس" أن ما يحدث في العالم الآن هو "بداية تفهّم الناس لحقيقة الإسلام ولفضله على غيره من المعتقدات".

وتوقع النجار أن يحل "دمار شامل" بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك بسبب "مظالمها الكثيرة على مستوى العالم ، ولأن الأمريكيين أناس لا يؤمنون بالله ولا بالآخرة ولا يؤمنون بالحساب، لا يؤمنون إلا بالقوة المادية الغاشمة".

نهاية الربا

وأكد النجار أن النظام الإقتصادي الإسلامي يحترم المال كوسيلة قياس لجهود الأفراد وممتلكات الأفراد ووسيلة القياس لابد أن تبقى قيمتها ثابته ، لو أن عندي مسطرة طولها 30 سنتمتر مرة أجدها 25 ومرة أجدها 35 لا تصلح للقياس".

وفي نفسيرة لآية "ويمحق الله الربا" قال النجار "المحق يعني الإبادة ونرى هذه الإبادة أمرا واقعا الآن .. فالكثير من الناس ينتحرون أو يصابون بأمراض مستعصية نتيجة للخسائر الفادحة التي يواجهونها في البورصات العالمية في كل ساعة... هذه صورة من صور المحق والآية تؤكد على أن نهاية الربا المحق ... والمحق هو الدمار الكامل والذي نراه أمرا واقعا محققا في الساحة العالمية كلها في هذه الأيام نتيجة لقبول الناس هذا النظام الذي لا يرضاه ربنا تبارك وتعالى".

وتابع النجار "هذا الذي نراه هو حرب من الله ورسوله ولا يمكن لعاقل أن يتخيل إمكانية الصمود في حرب من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم".

إنتقام إلهي

وطالب النجار دول العالم بإعادة النظر في حساباتها وأن تنظر في ماضيها وفي حاضرها وأن تعتبر أن هذه الأزمات ليس فقط الأزمات المالية بل العواصف والأعاصير وما يتهدد دولة كالولايات المتحدة الأميركية من دمار حقيقي بسبب ما تختزنه تحت أرضها من براكين تزيد عما يحتاج إليه لغمر امريكا كلها بالنيران .

فالأمراض التي لا يجدون لها علاجا كالايدز والإيبولا وغيرها .. كل ذلك صور من صور العقاب الإلهي الذي ينزله ربنا سبحانه وتعالى على من يشاء من عباده عقابا للعاصين، الظالمين المتجبرين على الخلق وابتلاء للصالحين وعبرة للناجين، بحسب تعبيره.

شيخ الأزهر

وكان الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر قد طرح شريعة الإسلام ومبادئه الاقتصادية كبديل لمواجهة الازمة المالية التي ضربت البنوك الأمريكية وامتدت الي بنوك العالم.

وقال طنطاوي ان الاسلام غني بتعاليمه ومبادئه الاقتصادية التي لا تعرف الظلم والغش والابتزاز وتضمن اعطاء كل ذي حق حقه مما يجعله آمناً علي نفسه ومجتمعه.

وأضاف، ان الاسلام يضع منهجاً لمعاملات الانسان مع الآخرين يقوم علي التكافل والتراحم من أجل تحقيق العدالة الانسانية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف