الأخبار
أطرفها إخلاء منازل رجال الأعمال لاستضافة الرؤساء حيث لا فنادث : 10 مواقف طريفة قبل القمة العربية في موريتانيا5 معلومات هامة عن انتخابات الهيئات المحلية : عدد المُسجلين ومن يحق لهم الاقتراع - عدد السكان في كل محافظةمهنة الأثرياء في غزة : هل تندثر قريبا ً ؟بعد ضبط أكثر من 20 حالة ... غزة: تعاون مشترك بين القضاء الشرعي والأحوال المدنية لضبط زواج "القاصرات"جامعة بوليتكنك توقّع اتفاقية مشروع إنشاء حاضنة لتطوير الأعمال والمشاريع الريادية والناشئةأخماد حريق طال 300 بالة قش في قرية أم التوت بجنينمنع 10 لاعبين من فريق شباب خانيونس من مغادرة القطاع الى الضفة وتخوفات من فشل عقد المباراة ..اللواء حازم عطا الله لا تراجع عن فرض الأمن واحترام القانوناوباما عن ترامب : أخشى أن يحكم أميركا شخص لا يفقه شيئا"حياة "بالتعاون مع منتدى شارك الشبابي تنظم يوم تعليمي وتثقيفي لطلبة الجامعات بقرية الشباب"الإعلام" تنعي المناضل والأكاديمي عاروريإستراتيجية العمل للحفاظ على امن وسلامة مرتادي الشاطئ بمنطقة الحمريةالدكتور واصل ابو يوسف: الجانب الفلسطيني لم يكن يعول كثيرًا على قرارات حاسمة خلال القمة العربية في مورتيانياجواهر القاسمي تطلق أول خط إنتاج عالمي للتلي الإماراتية في لندن مع "آسبري"الجبهة الشعبية: معركة الخليل البطولية ردٌ على المشككين بالمقاومة إنجازاتهامصر: الوفد يستجوب الحكومة بشأن الوضع الاقتصاديطولكرم..مؤسسات واتحادات ونقابات وطنية تناقش الاحداث الاخيرة في طولكرملبنان: تجمع العلماء المسلمين يزور الرئيس الأسبق للبنان العماد اميل لحودالضميري يكشف: منظمة إخوانية رفعت قضية في الجنايات الدولية ضدنامصدر إسرائيلي: حماس تحفر 10 كيلو أنفاق شهرياً نحو إسرائيلغزة تشيد بالنظام الجديد لامتحان الثانوية العامةكما كشفت دنيا الوطن - غزة: تشغيل مولد ثانٍ بمحطة الكهرباء غدًا وعودة برنامج الـ8 تدريجيًاالرئيس يستقبل المعزين بوفاة شقيقه في مقر الرئاسةمصر: هركي يناشد محافظ أسوان للتعاون مع النواب لحل مشاكل أهل النوبة وأسوان وتوفير الخدمات لهموزارة العمل الفلسطينية تجدد تأكيدها على دورها الحيادي في متابعة النقابات والاتحادات النقابية
2016/7/28

زغلول النجار :الأزمة المالية العالمية بداية إنهيار النظام الغربي وسيحل دمار شامل بأمريكا

زغلول النجار :الأزمة المالية العالمية بداية إنهيار النظام الغربي وسيحل دمار شامل بأمريكا
تاريخ النشر : 2008-10-25
غزة-دنيا الوطن
أكد الداعية الإسلامي زعلول النجار أن مايشهده العالم من أزمة مالية طاحنة هي بداية انهيار النظام الغربي بأكمله ودعوة إلى إقامة المؤسسات الإقتصادية على أسس إسلامية صحيحة.

واعتبر النجار في حديث لقناة "القدس" أن ما يحدث في العالم الآن هو "بداية تفهّم الناس لحقيقة الإسلام ولفضله على غيره من المعتقدات".

وتوقع النجار أن يحل "دمار شامل" بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك بسبب "مظالمها الكثيرة على مستوى العالم ، ولأن الأمريكيين أناس لا يؤمنون بالله ولا بالآخرة ولا يؤمنون بالحساب، لا يؤمنون إلا بالقوة المادية الغاشمة".

نهاية الربا

وأكد النجار أن النظام الإقتصادي الإسلامي يحترم المال كوسيلة قياس لجهود الأفراد وممتلكات الأفراد ووسيلة القياس لابد أن تبقى قيمتها ثابته ، لو أن عندي مسطرة طولها 30 سنتمتر مرة أجدها 25 ومرة أجدها 35 لا تصلح للقياس".

وفي نفسيرة لآية "ويمحق الله الربا" قال النجار "المحق يعني الإبادة ونرى هذه الإبادة أمرا واقعا الآن .. فالكثير من الناس ينتحرون أو يصابون بأمراض مستعصية نتيجة للخسائر الفادحة التي يواجهونها في البورصات العالمية في كل ساعة... هذه صورة من صور المحق والآية تؤكد على أن نهاية الربا المحق ... والمحق هو الدمار الكامل والذي نراه أمرا واقعا محققا في الساحة العالمية كلها في هذه الأيام نتيجة لقبول الناس هذا النظام الذي لا يرضاه ربنا تبارك وتعالى".

وتابع النجار "هذا الذي نراه هو حرب من الله ورسوله ولا يمكن لعاقل أن يتخيل إمكانية الصمود في حرب من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم".

إنتقام إلهي

وطالب النجار دول العالم بإعادة النظر في حساباتها وأن تنظر في ماضيها وفي حاضرها وأن تعتبر أن هذه الأزمات ليس فقط الأزمات المالية بل العواصف والأعاصير وما يتهدد دولة كالولايات المتحدة الأميركية من دمار حقيقي بسبب ما تختزنه تحت أرضها من براكين تزيد عما يحتاج إليه لغمر امريكا كلها بالنيران .

فالأمراض التي لا يجدون لها علاجا كالايدز والإيبولا وغيرها .. كل ذلك صور من صور العقاب الإلهي الذي ينزله ربنا سبحانه وتعالى على من يشاء من عباده عقابا للعاصين، الظالمين المتجبرين على الخلق وابتلاء للصالحين وعبرة للناجين، بحسب تعبيره.

شيخ الأزهر

وكان الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر قد طرح شريعة الإسلام ومبادئه الاقتصادية كبديل لمواجهة الازمة المالية التي ضربت البنوك الأمريكية وامتدت الي بنوك العالم.

وقال طنطاوي ان الاسلام غني بتعاليمه ومبادئه الاقتصادية التي لا تعرف الظلم والغش والابتزاز وتضمن اعطاء كل ذي حق حقه مما يجعله آمناً علي نفسه ومجتمعه.

وأضاف، ان الاسلام يضع منهجاً لمعاملات الانسان مع الآخرين يقوم علي التكافل والتراحم من أجل تحقيق العدالة الانسانية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف