الأخبار
كم يبلغ "طول وعرض" سيدنا آدم ؟القيق يواصل التحديعلى مشارف تشكيل الحكومة الجديدة !!!لجنة حي الرحمة في النصيرات تلتقي القائم بأعمال رئيس المنطقة السيد سامي الصالحيفي قضية دحلان..محكمة النقض تسأل المحكمة الدستورية عن "أهلية المجلس التشريعي وولايته وحصانة الأعضاء"؟وفاة 3 أشخاص أصيبوا بفيروس "زيكا" في كولومبيامقتل 20 شخصا إثر سقوط حافلة في نهر غرب الهنددب يخيف سكان تركيا (فيديو)"سو-35" ستناوب على مدار الساعة في قاعدة "حميميم" في سورياحصيلة عدد الشهداء منذ بدء الهبة الجماهيرية وعدد القتلى الاسرائيليين ؟الفنان صابر الشايب يطرح جديده الفني بعنوان " جاوبيني "الاحتلال يعتقل ثلاثة شبان ويصيب أحدهم بالرصاص قرب قباطية جنوب جنين3 قتلى في اعتداء استهدف موظفا أمنيا بمطار مقديشومقتل جندي مالي و4 مسلحين بهجوم على قاعدة أممية شمال ماليحوار الفساتين .. نرغب فى معرفة الحقيقة .. كفتة تايم لباسم يوسف.. وما هي قصة غزلان المطيري !!رونالدو يوجه رسالة لمحبيه في "عيد ميلاده"للمرة الثانية على التوالي..البريج بطلاً للسوبرعلى حساب الأخضر الرفحيواتس اب ترفع الحد الأقصى للمجموعةغنيم: خصم من رواتب موظفي 2005 تسبب بآلاف الماسي الإنسانية بقطاع غزةجمعية المرأة العاملة تشارك في المنصة الإقليمية للحوار حول النوع الاجتماعي في الأردنمنخفض جوي يبدأ السبتمعاريف: اشتباك مسلح بين قوات الاحتلال ومقاومين فلسطينيين بقباطية جنوب جنينتربية جنوب الخليل ومؤسسة النيزك يفتتحان معرض ونشاطات مشروع بادر في مدرسة بنات كرزا الثانويةمصر: المصرى الديمقراطي بأسيوط قرار تعيين المجالس المحلية مهزلة والحكومة عايزه تراقب نفسهاسخرية من 25 يناير... مسرحية لأحمد بدير تغضب أهالي السويس والمحافظ يوقف العرض
2016/2/6

زغلول النجار :الأزمة المالية العالمية بداية إنهيار النظام الغربي وسيحل دمار شامل بأمريكا

زغلول النجار :الأزمة المالية العالمية بداية إنهيار النظام الغربي وسيحل دمار شامل بأمريكا
تاريخ النشر : 2008-10-25
غزة-دنيا الوطن
أكد الداعية الإسلامي زعلول النجار أن مايشهده العالم من أزمة مالية طاحنة هي بداية انهيار النظام الغربي بأكمله ودعوة إلى إقامة المؤسسات الإقتصادية على أسس إسلامية صحيحة.

واعتبر النجار في حديث لقناة "القدس" أن ما يحدث في العالم الآن هو "بداية تفهّم الناس لحقيقة الإسلام ولفضله على غيره من المعتقدات".

وتوقع النجار أن يحل "دمار شامل" بالولايات المتحدة الأمريكية وذلك بسبب "مظالمها الكثيرة على مستوى العالم ، ولأن الأمريكيين أناس لا يؤمنون بالله ولا بالآخرة ولا يؤمنون بالحساب، لا يؤمنون إلا بالقوة المادية الغاشمة".

نهاية الربا

وأكد النجار أن النظام الإقتصادي الإسلامي يحترم المال كوسيلة قياس لجهود الأفراد وممتلكات الأفراد ووسيلة القياس لابد أن تبقى قيمتها ثابته ، لو أن عندي مسطرة طولها 30 سنتمتر مرة أجدها 25 ومرة أجدها 35 لا تصلح للقياس".

وفي نفسيرة لآية "ويمحق الله الربا" قال النجار "المحق يعني الإبادة ونرى هذه الإبادة أمرا واقعا الآن .. فالكثير من الناس ينتحرون أو يصابون بأمراض مستعصية نتيجة للخسائر الفادحة التي يواجهونها في البورصات العالمية في كل ساعة... هذه صورة من صور المحق والآية تؤكد على أن نهاية الربا المحق ... والمحق هو الدمار الكامل والذي نراه أمرا واقعا محققا في الساحة العالمية كلها في هذه الأيام نتيجة لقبول الناس هذا النظام الذي لا يرضاه ربنا تبارك وتعالى".

وتابع النجار "هذا الذي نراه هو حرب من الله ورسوله ولا يمكن لعاقل أن يتخيل إمكانية الصمود في حرب من الله ورسوله صلى الله عليه وسلم".

إنتقام إلهي

وطالب النجار دول العالم بإعادة النظر في حساباتها وأن تنظر في ماضيها وفي حاضرها وأن تعتبر أن هذه الأزمات ليس فقط الأزمات المالية بل العواصف والأعاصير وما يتهدد دولة كالولايات المتحدة الأميركية من دمار حقيقي بسبب ما تختزنه تحت أرضها من براكين تزيد عما يحتاج إليه لغمر امريكا كلها بالنيران .

فالأمراض التي لا يجدون لها علاجا كالايدز والإيبولا وغيرها .. كل ذلك صور من صور العقاب الإلهي الذي ينزله ربنا سبحانه وتعالى على من يشاء من عباده عقابا للعاصين، الظالمين المتجبرين على الخلق وابتلاء للصالحين وعبرة للناجين، بحسب تعبيره.

شيخ الأزهر

وكان الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الازهر قد طرح شريعة الإسلام ومبادئه الاقتصادية كبديل لمواجهة الازمة المالية التي ضربت البنوك الأمريكية وامتدت الي بنوك العالم.

وقال طنطاوي ان الاسلام غني بتعاليمه ومبادئه الاقتصادية التي لا تعرف الظلم والغش والابتزاز وتضمن اعطاء كل ذي حق حقه مما يجعله آمناً علي نفسه ومجتمعه.

وأضاف، ان الاسلام يضع منهجاً لمعاملات الانسان مع الآخرين يقوم علي التكافل والتراحم من أجل تحقيق العدالة الانسانية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف