الأخبار
فيديو: ماذا نفعل لمنع تهريب الأكسجين خارج مصر؟! .. فيديو ساخرالناتو يرصد تحرك غير مسبوق للمقاتلات الروسية فى الأجواء الأوروبيةعملية برمائية للقوات المسلحة بجنوب سيناءفيديو لتهور جماعي في أحد الطرق الرئيسية بالرياضإيران: قائد "فيلق القدس" يقود معارك الجيش العراقيدخول أول دفعة من مقاتلي البيشمركة العراقيين لكوبانيبالفيديو.. التحالف الدولى يدمر قاعدة لوجستية لـ"داعش" بالعراقالمحكمة تطلب من أحمد عز إجراء تحليل DNA وتؤجل القضية لـ15 يناير3 مسلحين يسلمون أنفسهم للجيش وتوقيف 16 للاشتباه بانتمائهم لمجموعات إرهابيةاسرائيل تجيب.. كيف اصطاد قائد الدراجة المتطرف غليك؟يعلون : عباس يتحمل مسؤولية الاغتيال في القدس لتحريضه ضد اليهودتفاصيل جديدة.."سأله هل أنت غليك.. ثم أطلق عليه النار بعد ان قال له "إنك تثير غضبيمواطنة تبلغ عائلتها باختطافها والأجهزة الأمنية تبحث عنهاأبو مرزوق ينتقد مواقف العرب من تهويد الأقصىالاحتلال يسلم جثمان الشهيد "حجازي" الليلة لدفنهبدء توزيع الإسمنت على المتضررين جزئيًا بغزةأوروبا تدعو الفلسطينيين وإسرائيل إلى "التهدئة" في القدسادعيس: النهوض بالعلم الشرعي في فلسطين واجب شرعي وسياسيورشة عمل حول الميراث في مقر جبهة التحرير الفلسطينية في محافظة الوسطى"الفلاح" تطلق أول صندوق شرعي في بورصة نيويوركالداخلية تفنّد اتهامات وسائل الإعلام المصرية لفلسطينيين حول حادث سيناءأمين عام مجلس الوزراء يشيد بانضباط موظفي القطاع العام بأوقات الدوام الرسميحفل اختتام فعاليات مهرجان طنجة الدولي للمسرح يتوج بتوقيع اتفاقية تعاون بين جمعية القنطرة وجمعية أنفاسورشة بنابلس لارشاد مزارعي العقربانيةيوم دراسي بواحة الصحراء لاعداد السكان لحالات الطوارىءأبو مويس يطلع القنصل البريطاني على أوضاع المدينةحمد .. نشيد بجهود الرئيس لمتابعته لشؤون الفلاحينمجموعة الاتصالات الفلسطينية تُعلن نتائجها المالية نهاية الربع الثالث من العام الحاليلجان المقاومة :تزف الشهيد حجازي وتبارك عملية القدس وتؤكد ان العدو سيدفع ثمن جرائمهعشراوي تثمن قرار السويد المشرف الاعتراف بدولة فلسطيناتحاد المدربين الفلسطينيين يستقبل وفداً من اتحاد المدربين العربانتخاب المكتب الحركي للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بإقليم شمال الخليلأحدى عشر شركة مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للشهور التسعة الأولى من العام 2014ماجد الفتياني يلتقي وفدا من نساء النادي الارثوذكسي فيبلدة عبلينفي خطوة نادرة للغاية قوات الاحتلال الإسرائيلية تغلق الحرم القدسي الشريف أمام جميع المصلين والزائرين
2014/10/30
عاجل
واشنطن تطالب اسرائيل بتمكين جميع المصلين المسلمين من دخول المسجد الاقصى

قطيعة بين غادة عادل وبين خالتها الممثلة المعتزلة شمس البارودي

قطيعة بين غادة عادل وبين خالتها الممثلة المعتزلة شمس البارودي
تاريخ النشر : 2008-10-17
غزة-دنيا الوطن
بالرغم من نجاحها ونجوميتها
إلا أنها ما زالت تحمل براءة الطفولة وتلقائية المراهقة. في لقائها الأخير مع «سيدتي»، تحدثت غادة عن خوفها على أولادها وكاريزما منى زكي وخوف خالتها شمس البارودي عليها، وحكايتها مع الملايين ورفضها الإعلانات ودخولها الدراما التلفزيونية، واعتذارها عن عدم قبول كثير من الأعمال السينمائية؛ مما أبعدها عن الموسم الصيفي، إنها غادة عادل التي دائماً ما يكون الحوار معها مختلفاً:.

لماذا قبلت المشاركة في مسلسل «قلب ميت» الذي عرض مؤخراً في رمضان؟
ـ لأنه عمل مهم. ويكفي أنه مع المخرج مجدي أبو عميرة الذي سعدت كثيراً باختياره لي، إضافة إلى أن دوري في المسلسل مختلف تماماً عن كل ما قدّمته من قبل. كما أنني اعتبر بالنسبة لمجدي أبو عميرة «قماشة» جديدة يسعى إلى تشكيلها بصورة مختلفة.
> تقدّمين في المسلسل دور بائعة شاي، فهل تعرّفت على هذه الشخصية في الواقع وكيف كان استعدادك لتقديمها؟
ـ المسلسل تجربة صعبة، ودوري فيه مختلف تماماً، فأنا لم أرَ هذا النموذج من قبل؛ لذا اعتمدت بشكل أساسي على توجيهات المخرج مجدي أبو عميرة، إضافة إلى المساعدة التي يقدّمها لي الممثل شريف منير.
> هل توقّعت كل هذا النجاح للمسلسل؟
ـ بالتأكيد، فقد بذلنا مجهوداً غير عادي أثناء التصوير، وأردنا أن نقدّم عملاً متميّزاً يحترمه الجمهور من الحلقة الأولى. وهذا ما حدث بالفعل حيث ارتبط به المشاهدون وخاصة في المناطق الشعبية التي تعيش بها بسمة ورضا أبو شامة، فهم شعروا بأننا نعبّر عنهم، ونتحدث بلسانهم.
> ما هي أصعب المشــاهد التي واجهتك؟
ـ العمل مليء بالمشــاعر الإنسانية المركّبة بين الفرح والحـزن والقلق والتوتر، وكثيراً ما كانت تجتمع هذه المشاعر في مشهد واحد؛ لذا كان يجب التعبير عنها بصورة تقنع المشاهد، حتى ننقل له إحساس المشهد. كما إن مشاهد المطاردات كذلك كانت صعبة ومشهد حريق المقهى الذي تعمل به بسمة وغيرها، لكن أي تعب يهون مقابل ما حقّقه المسلسل من نجاح.

معاناتي أثناء التصوير

> هل تعتقدين أن نجاحك بالمسلسل أهم من نجاحك السينمائي؟
ـ كل نجاح مهم، ولكن المسلسل يصل إلى الجمهور في منازلهم، فجمهور التلفزيون مختلف عن جمهور السينما، وقاعدته أوسع بكثير؛ لذا فإن النجاح في الشاشة الصغيرة يكون له مذاق خاص. كما إنني سعيدة بما كتب عن المسلسل من آراء نقدية تؤكّد تميّزه.
> وكيف يستقبلك الجمهور حالياً؟
ـ الجمهور حالياً يناديني: يا بسمة، وقد شعرت معهم بأن معاناتي أثناء تصوير المسلسل لم تذهب سدى، وأن اختياري كان صحيحاً، ولكنني كنت أتمنى أن يظل والدي إلى جواري حتى يتابع ما حقّقته، حيث إن وفاته خلال شهر رمضان أثّرت بي كثيراً. وأنا أشعر بألم كبير، وأفتقده كثيراً.
> هل تشعرين بغضب الجمهور منك بعدما خطفت بسمة رضا من خطيبته حنان وتزوّجته؟
ـ شعرت بذلك قليلاً، ولكن المسلسل يؤكّد شيئاً هاماً، وهو أن كل شيء قسمة ونصيب، ولا أحد يعلم ماذا سيحدث له غداً. وعموماً أدّيت دوري كما كان مكتوباً، والشخصية هي التي تطلّبت ذلك وليس غادة عادل.
> إستمرّ تصوير العمل خلال شهر رمضان. فما السبب في ذلك؟
لم أكن أرغب في الإستمرار بالعمل خلال شهر رمضان؛ لأن الأمر مرهق جداً وفي غاية الصعوبة، لكن الظروف هي التي حتّمت ذلك. فقد بدأنا تصوير العمل متأخراً، كما حدثت ظروف عديدة لمعظم أبطال العمل كانت وراء تأخّر تصوير الحلقات التي انتهينا منها آخر أسبوع في رمضان.

عمل هند صبري

> وكيف تصفين تجربتك مع مجدي أبو عميرة وشريف منير؟
ـ من أهم تجارب حياتي، فهذا المسلسل كان مختلفاً عن كل أدواري السابقة. والعمل مع مجدي أبو عميرة له ميزة خاصة حيث إنني تعلّمت منه الكثير، وأتمنى أن تكون كل أعمالي التلفزيونية معه. أما شريف منير فمن أكثر الفنانين تميّزاً حيث يهتم بكل التفاصيل، ولقد سعدت كثيراً بالعمل معه.
> من أميرة في «المصراوية» إلى بائعة شاي في «قلب ميت»، ما الفرق بين التجربتين؟
ـ الجمهور لا يحب الممثل الذي يكرّر نفسه، ولو كرّرت دور الأميرة فسوف يملّ مني. وأعتقد أن دوري في مسلسل «قلب ميت»، كان صادماً. فلم يكن الجمهور ليتخيّل الصورة التي ظهرت بها.
> بعض الفنانات عندما يتّجهن للتلفزيون تبتعد عنهن أنظار منتجي السينما مثل داليا البحيري التي تركّز حالياً على التلفزيون، فهل يقلقك ذلك؟
ـ بالعكس، قد يتحوّل الفنان إلى ممثل تلفزيوني إذا ابتعد تماماً عن السينما، ولكن تقديم مسلسل كل عام أو عامين لن يقلّل أبداً من نجوميته بل سيضيف إلى رصيده عند الجمهور، كما فعلت هند صبري هذا الموسم عندما قدّمت أول أعمالها التلفزيونية في مسلسل «بعد الفراق».

فرصة هامة

> ولكنك ابتعدت بالفعل عن السينما لدرجة أنك أصبحت نجمة الإعتذارات؟
ـ إعتذرت لموسم واحد فقط، وهذه ليست مشكلة، كما أن المسلسل يعتبر فرصة هامة جداً بالنسبة لي، ولم أتمكّن من الإعتذار عنه. فمجدي أبو عميرة لن يعرض عليَّ عملاً كل يوم. إضافة إلى أن مؤلف المسلسل أحمد عبد الفتاح هو في الأساس مؤلف سينمائي. هذا إلى جانب أن شريف منير منقطع منذ فترة عن الدراما، والجمهور مشتاق له. كل هذه الأمور تؤكّد أنه عمل قوي مكتمل العناصر وتركه خسارة كبيرة.
> تردّد أن اعتذارك عن عدم قبول فيلم أحمد السقا كان بناء على رغبة زوجك مجدي الهواري الذي طلب منك عدم المشاركة في العمل؟
ـ هذا ليس صحيحاً، فأنا أتمنى العمل مع السقا، ولكن ظروفي وقتها لم تسمح بذلك فوالدتي كانت مريضة للغاية، وكان يجب أن أظل إلى جوارها. إضافة إلى أن ظروف التصوير كانت تتطلّب السفر إلى الخارج لفترات طويلة، ولم يكن ذلك في مقدوري. وقد التقيت السقا بعد ذلك، واعتذرت له وتفهّم ظروفي.

سلسلة من الإعتذارات

> ولكن قيل إن مساحة الدور صغيرة، وبالتالي تمّ إسناده للفنانة مي سليم التي لم يسبق لها التمثيل؟
ـ لم يكن ذلك سبب الإعتذار بل مرض والدتي كما ذكرت لك، وكنت سأقدّم دور الفتاة الوحيدة في الفيلم. فالبطلة تظهر من أول الأحداث لآخرها حيث تبدأ مشاهدها مع خالد النبوي، وتستكمل مع السقا. كما إن مساحة الدور وأهميته كبيرة للغاية، وإسناد الدور لوجه جديد ليس غريباً على السينما المصرية، ولو لم تكن مساحة الدور كبيرة ولها قيمتها لما عرضها أحمد السقا عليَّ من الأساس.
> وهل مرض والدتك كان السبب الحقيقي في اعتذارك عن عدم قبول فيلم كريم عبد العزيز؟
ـ بالفعل فقد اشتدّ المرض عليها، وكنا سنسافر وإياها إلى خارج مصر
لولا ثقتنا بالطب المصري، ولكنها بعد ذلك تحسّنت ونشملها حالياً بمزيد من الرعاية؛ حتى تستقرّ حالتها تماماً.
> إعتذارك عن عدم قبول فيلم الفنان تامر حسني يرجع لرفضه هو والمنتج نصر محروس تعديل مساحة دورك كما طلبت؟
ـ نصر وتامر كانا على استعداد لتنفيذ ما أطلبه منهما حتى أقدّم هذا الفيلم، ولكن الدور كان يشبه إلى حد كبير أدواراً قدّمتها قبل ذلك؛ لذا لم أرد تكرار نفسي وهذه عادتي. في حين أن دوري مع أحمد السقا كان جديداً تماماً ومختلفاً عن كل أعمالي، لكن كل شيء نصيب.
> وهل تشعرين بالندم على رفض هذا الكمّ من الأعمال الهامة والذي كانت سبباً في ابتعادك عن السينما؟
ـ لا أندم على شيء، ومهما كانت الأدوار التي رفضتها جيدة وقوية فهي ليست من نصيبي ولم يكن بها خير لي بل لغيري، حتى أنني لا أندم على الأدوار التي قدّمتها ولم تكن جيدة.
> وما حقيقة أنك رفضت هذه الأدوار؛ لأنك تبحثين عن البطولة المطلقة؟
ـ لم أبحث نهائياً عن البطولة المطلقة. وعندما قدّمت «شقة مصر الجديدة»، كنت خائفة جداً حينما علمت أن دور الفتاة في الفيلم هو الدور الأكبر، ولكنني قدّمته لثقتي بالمخرج محمد خان،
ولا أعتقد أن أي فنانة يمكن أن ترفض عرضاً من محمد خان حتى ولو كان مشهداً في فيلم وليس فيلماً كاملاً. وما يؤكّد عدم سعيي خلف البطولة هو المسلسل الجديد الذي أقدّمه حيث كان دورا نسرين إمام وفوزية ملكة جمال مصر بنفس حجم دوري بل وأكبر، ولكن دوري هو الأكثر غرابة في المسلسل.

مع محمد فؤاد

> هل ستشاركين الفنان محمد فؤاد بطولة فيلمه المقبل والذي يخرجه زوجك مجدي الهواري؟
ـ عقدت عدة جلسات مع فؤاد وهو فنان مميّز، وأحب كثيراً العمل معه. لكننا لم نتّفق بشكل نهائي ما إذا كنت سأشاركه البطولة أم لا، لا سيما وأنني لم أعرف بعد تفاصيل الفيلم ولم يخبرني مجدي بأي شيء.
> تردّد أن الدور يتطلّب من البطلة حلق شعرها تماماً؛ لذا اعتذرت الفنانة شيرين عبد الوهاب، فهل تقبلين القيام بذلك؟
ـ هذا يتوقّف على عدة عوامل، أهمها أن يكون هناك مبرّر قوي جداً لذلك، وأن يشكل الدور تحدياً، وعلامة في حياتي لا ينساها الجمهور. أما إذا كان ذلك لمجرد الفرقعة، فلن أقوم بقصّ شعري مهما كان الثمن.

خالتي شمس البارودي

> هل توجد قطيعة بينك وبين خالتك الممثلة المعتزلة شمس البارودي؟
ـ «يا ساتر يارب» قطيعة! خالتي حبيبتي، وأكنّ لها كل حب وتقدير، ونحن تربيّنا على حب أرحامنا. خالتي كانت خائفة عليَّ في بدايتي الفنية، وبسبب هذا الخوف حرصت منذ البداية على احترامي لنفسي ولجمهوري، فلم يصدر مني تصرف أو مشهد يحسب عليَّ أو ضدي.
> هل طلبت منك شمس البارودي الإعتزال، وهل تفكّرين بذلك؟
ـ لا أحب الحديث كثيراً عن علاقتي بشمس البارودي فهي قد اعتزلت، ولا أريد إقحامها في أحاديثي. كما إنني لا أفكّر في الإعتزال حالياً وعلاقتي بربي أمر خاص جداً ولا يحق لأحد محاسبتي عليها، وأعتقد أنه لا يحق لي أن أسألك إن كنت تنوي اعتزال الصحافة أم لا.
> إذا شعرت أن أسرتك في كفّة والفن في كفّة، فأيهما ستختارين؟
ـ لا يوجد أي شيء في الدنيا يجعل أسرتي في كفّة والفن في كفّة؛ لأن الفن عمل مثل أي عمل آخر تنفق منه على نفسك وأسرتك، ولكن أعباءه أكبر من غيره. فالفنان دائماً يعيش في قلق من أن يقدّم دوراً سيئاً يبعد الجمهورعنه. كما إن الشهرة تبعده عن ممارسة حياته بشكل طبيعي، فلا أنسى أثناء مرض والدتي عندما كانت حالتها خطيرة وذهبت إلى المستشفى كي أحضر لها الطبيب، وطلب مني أحد الأشخاص أن ألتقط صورة معه، فشعرت بالحيرة لأنني إذا رفضت كنت سأتّهم بالغرور وينصرف الناس عني. لكن في النهاية النجاح يهوِّن كل شيء، وحب الجمهور هو الذي يهوِّن علينا أي صعاب.

تجاوزات في المشاهد

> هل ترى غادة عادل نفسها في فترة نضج فني كبير الآن؟
ـ إلى حد كبير، فأنا أحاول أن أركّز أكثر الآن على نفسي كممثلة، ولا أستطيع القول إنني حقّقت شيئاً كبيراً، بل إنني أحاول في كل فيلم أن أخطو خطوة للأمام وأن أكون دقيقة في اختياراتي. أشعر بأنني أتطوّر كممثلة، لكن لم أحقّق إلى الآن ما أريده.
> هل تأخذين قرارك وحدك في تجسيد دور ما دون غيره؟
ـ أخاف أن آخذ قراري وحدي، وبالتــأكيد مجدي زوجي يشاركني الرأي، بفضل خبرته، فأنا أعرض عليه الدور الذي أعجبني.
> معظم معجباتك في سن المراهقة يقلن: «نحن نحب غادة عادل لأنها أكثر ممثلة لا تؤذي مشاعرنا»؟
ـ الحمدلله، يسعدني كثيراً أن أنتهج لنفسي شكلاً معيناً، ومنذ بداياتي
لا أخرج عن الحدود في ملابسي أو في المشاهد التي أؤدّيها حتى يشاهدني كل أفراد الأسرة، وهم مطمئنون، ويجب
ألا أنسى أيضاً أن لدي أولاداً، فأنا أتجنّب الأدوار الجريئة؛ لأنني لا أستطيع أن أردّ على ابنتي إن سألتني لماذا فعلت ذلك؟ وإذا أردت أن أوصل رسالة في فيلم ما أؤدي فيه دور فتاة سلوكها سيّئ، أفعل ذلك بالكلام وليس بالمشاهد التي تجرح الفتيات في سن المراهقة، وحتى لا يقلّدنني.
> هل تجدين في بعض الأفلام تجاوزات في المشاهد؟
ـ ليس كل الأفلام، وأحياناً القصة تقتضي هذه المشاهد. أنا لا أقول عمّن يجسّدن هذه المشاهد أنهن يفعلن خطأ، لكنهن يمتلكن جرأة أكثر مني، ويقدرن على ذلك. هناك بعض الأفلام من تلك التي عرضت هذا العام فيها تجاوزات متعمّدة في الفيلم؛ بهدف التسويق.
> عرض لك مؤخراً فيلمان، هما «خليج نعمة» و«كلاشنكوف»، فما هو تقييمك لهذين الفيلمين في مشوارك السينمائي؟
ـ قدّمت من خلال دوري في «خليج نعمة» الشخصية التي تواجه إرهاباً نفسياً، واعتمدت على تحذير الفتيات اللواتي يسافرن إلى بلد آخر، ويتعرّضن لـ «غسيل مخ».
> قدّمت أيضاً فيه نفسك كمطربة؟
ـ أنا أدّيت في الفيلم الأغنية التي كنت أردّدها وأنا طفلة حيث قضيت طفولتي في ليبيا، بمعنى أنني غنّيت مثلما أفعل في حياتي أو بمثابة دندنة أغنية أو كما أغني مع صديقاتي في المصيف. لم أكن أقصد أن أقدّم نفسي كمطربة، ولا أنه سيصدر لي ألبوم، فأنا لم أفكّر في ذلك مطلقاً؛ لأنني ممثلة فقط، ولكن من حق أي إنسان أن يغني.
في فيلم «كلاشنكوف» قدّمت دور المذيعة بشكل مختلف، واعتمدت أيضاً على تعابير وجهي وردود أفعالي التمثيلية، والتي تعتبر من أصعب أنواع التمثيل.
> هل شعرت بأنك كسرت قاعدة البطولة للنجم فقط، وأول مرة تتحمّلين بطولة فيلم؟
ـ أنا لا أعتبر «خليج نعمة» أو «كلاشنكوف» بطولة مطلقة، ولا أي فيلم قبله، مثلاً فيلم «شقة مصر الجديدة» بطولة محمد خان وبطولة كل ممثل شارك في الفيلم. فأي دور إن توفّرت له كل عناصر النجاح المطلوبة من كتابة جيدة وإخراج متقن، عندها لن يكون هناك بطولة مطلقة.
> جسّدت الأدوار الكوميدية في أكثر من عمل، فهل أنت من الفنانين الذين يجدون أنفسهم في التنويع؟
ـ أحب التنويع في الأدوار؛ لأنه يجعلني أركّز أكثر في عملي، ويظهر طاقاتي وإمكانياتي كممثلة.
> لم نرَ غادة عادل مؤخراً في فيلم من إنتاج مجدي الهواري، هل كنت تتعمّدين ذلك بسبب انتشار مقولة: تمثّل من إنتاج زوجها.
ـ أنا أتشرّف بأن أمثّل من إنتاج زوجي، لكنني لا أتعمّد ألا أعمل في أفلام من إنتاجه، وهذا يؤكّد أنني ممثلة جيدة ولي أدواري، وأثبت نفسي بمفردي، حتى الفيلم الوحيد الذي أخرجه مجدي لي كان «خليج نعمة»، وهو أول فيلم أعمل فيه مع مجدي كمخرج. لم يكن مجدي في البداية هو المخرج، وكنت أنا في الفيلم قبل ترشيح المنتج له كمخرج، فأنا لا يهمّني كلام الناس، وأتطلع دائماً إلى الأمام وأهتم بعملي.

أحببت أن أتزوّج مبكراً

> هل تعتبرين أن الزواج والإستقرار في جيلكم يحدّ من الشائعات التي تطال الفنانات؟
ـ أنا نشأت على حب الأسرة والإستقرار، فأردت أن أتزوّج مبكراً وأنجب. وربما هذا ما جعلني أركّز أكثر في عملي، ولكن البعض يرون أن الإرتباط والإستقرار العائلي يحدّ أو يقف ضد نجاحهم ويعطّلهم. الإستقرار العائلي ليس زوجي وأولادي فقط، إنما أمي وأخواتي. فأنا دائماً أصطحب أخواتي معي في عملي، وترعى أمي أولادي.
> أشعر بأن شخصية نجوى التي قدّمتها في فيلم «شقة مصر الجديدة» مازالت بداخلك، وحتى بساطتك تشبهها. فهل هذا الإحساس صحيح؟
ـ إلى حد كبير وكأنك تقرإين ما بداخلي، نجوى مثلي بسيطة وبريئة ولا تعرف الخبث، فأنا كنت قبل الزواج أخجل مثلها، وكنت أشعر بأنني لن أجد الرجل الذي يتقدّم لخطبتي. نجوى أعطتني الكثير، فأنا لا أستطيع أن أنسى إشادة النقاد بها، وجوائز وثقة الناس بي كممثلة. كنت أتمنى أن أعمل مع محمد خان منذ وقت طويل، وكانت رغبتي في أن أكون ممثلة في زمن فيلمي «زوجة رجل مهم»، و«موعد على العشاء»، وأن أكون بطلة من بطلاته. والحمدلله ربنا حقّق لي الأمنية.
> قلت إنك مازلت تعيشين البراءة. كيف يعيش الفنان كل هذا الصخب ويحتفظ ببراءته؟
ـ أنا دائماً أدعو الله ألا أتغيّر مهما وصلت للنجومية والشهرة، وألا أشعر بالغرور، وأن أكون أنا حتى آخر يوم في عمري، ولو شعرت بالغرور للحظة، فلن أخرج من بيتي عقاباً لي.

مكالمات منّة وهند ومنى

> جيلك متهم بأنه يعيش النجومية بشكل خاص جداً بمعنى أن الوصول لكم يكون صعباً دائماً، لا تردّون على هواتفكم، ولكم سكرتارية خاصة؟
ـ أنا ليس لدي سكرتير خاص. جيلنا مظلوم في هذا الإتهام، فالسبب الحقيقي في ذلك هو مشاغل الحياة، حيث إنك
لا تستطيعين تلبية كل ما يطلب إليك، وإن فعلت ذلك فمتى أهتم بأبنائي وأعيش حياتي؟
> هل بعد وصولك لهذه النجومية والنجاح ستقبلين أن تمثّلي أمام نجوم الصف الأول من الرجال كدور ثانٍ؟
ـ يهمّني أن يكون السيناريو جيداً، والدور مهماً وفعالاً، وهنا سأقبل على الفور.
> كيف هي العلاقة بينك وبين زميلات جيلك؟
ـ علاقة جميلة ونحب بعضنا، وإذا أجادت واحدة منا تقديم دورها أتصّل بها لأهنّئها، وهو أمر يحثني على تقديم الأفضل، ومن هنا تكون المنافسة الشريفة. ما زلت أذكر مكالمات منّة شلبي وهند صبري ومنى زكي عندما هنّأنني على دوري في «شقة مصر الجديدة».
> من أكثر ممثلة في جيلك تحمل كاريزما خاصة جداً؟
ـ منى زكي لها إطلالة خاصة، وعندما يظهر وجهها على الشاشة نشعر بأننا أمام نجمة تتمتّع بكاريزما خاصة جداً.
> جيلكم مشهور بجمع الملايين؟
ـ يظن الناس أن الفنانين هم من أصحاب المليارات. هناك فنانون حققوا الملايين. ولكنني لا أرى عيباً في ذلك، هم يأخذون ثمن مجهودهم وتعبهم، وهناك من لا يملك الملايين، فالعملية أرزاق.

غادة وفراق الوالد

غادة حاولت أن تتماسك طوال الحوار، حيث كانت تشعر بألم شديد لفراق والدها الذي كانت ترتبط به إلى حد كبير. كما عاشت غادة فترات صعبة أثناء مرض والدتها التي ما إن بدأت صحتها تتحسّن حتى فارق والدها الحياة؛ مما أضاع فرحة غادة بنجاح المسلسل الذي يعتبر من أكثر الأعمال نجاحاً هذا العام.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف