الأخبار
بعد وقف اطلاق النار : هل تغيّر الوضع على معابر غزة ؟مركز الاستقلال للإعلام والتنمية يناقش سبل دعم مبادرات شبابية للبلدة القديمةسبعيني يخنق زوجته الخامسة وينتحر خوفاً من الطلاقالحب الاخير!السيطرة على حريق محل تجاري جنوب طولكرمخيريه محمد بن راشد ال مكتوم تواصل عطائها بغزهالجامعة العربية الامريكية تصدر مجلة علمية عالمية محكمة لنشر الإنتاج البحثي الأصيل في العلوم الطبيعيطفلة مهددة بالموت كلما نامت!استطاعت أن تلفت الانظار بأدائها وعفويتها...الفنانة السورية الشابة سوسن سمور " فتاة متصنعة " في ما وراء الوجوهأبو مرزوق: لا يوجد اتصالات لاستئناف مفاوضات القاهرة وننتظر الدعوة المصريةطفلة تُدفن حية لعدة أيام في الهند.. صور وفيديوجمعية أركان الخيرية تقوم بجولة ميدانية بالمناطق المنكوبة وتوزع مساعدات على الأسر المحتاجةشهادات وحقائق كارثية .. دنيا الوطن توثّق: الحرب لاحقت البشر والحجر والشجر,ومخلفاتها ستلحق مصائبتوقيع اتفاقية تعاون بين غرفة تجارة وصناعة غزة وغرفة تجارة إسطنبولإصابة شاب بجروح خطيرة إثر تعرضه للدهس بمركبة غير قانونية في الخليلرئيس بلدية طولكرم يلتقي رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية للمركز الثقافي لتنمية الطفلكحيل: شهداء بوليتكنك فلسطين نبراس العلم و الجهادعمليات إعادة الإعمار فى غزة تحتاج 20 عاما !مجموعة من الأسرى بينهم محكومان بالمؤبد يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالغدا الاحد إختتام دورة الحاسوب لمشرفي النشاط الرياضي في معهد التدريب الوطني التربوي بمشاركة 17 ممثلاعائلة "تخطف" طفلها المريض من المستشفىفى أقل من أسبوعين.. رواج سوق النخاسة بالعراق والشام.. وداعش ترفع أسعار الجوارى من 150 لـ1000دولارالعراق: موفق الربيعي: العامل الأول الذي أوقف مدّ داعش إلى بغداد كانت فتوى السيد علي السيستانيالنضال الشعبي تفعيل المقاومة الشعبية ضد الجدار نموذجا للنضال الجماهيري الاعزاء الرجاء النشربلدية يطا تنظم ورشة عمل بالتعاون مع المركز الفلسطيني للاتصال والتواصلفرقة اوسكار بشكل جديد مع المدرب محمد جمعةبلدية رام الله تناقش الخطة المرورية الشاملةرئيس بلدية الخليل يودع رئيسة بعثة التواجد الدولي في المدينةدورة الصادرات والاتفاقيات الدوليةمصر: محافظ الاسماعيلية يقرر احالة عدد 22 من الأطباء والممرضين والاداريين للتحقيق
2014/8/30

مفاجآت مذهلة فى قضية هشام طلعت وسوزان وبالأسماء

تاريخ النشر : 2008-09-27
القاهرة - دنيا الوطن
لاتزال مفاجآت حادث مقتل سوزان تميم تتوالي‮. ‬آخر المفاجآت تتعلق بثلاثة أشخاص قاموا بدور مؤثر في الأحداث التي سبقت الواقعة،‮ ‬وهم علي وجه التحديد المطرب الشاب محمد حماقي والفنانة دينا وهالة عبدالله آخر زوجات هشام طلعت مصطفي‮.‬ وحسب مصادر موثوق فيها فإن سوزان تميم ارتبطت بعلاقة حميمة مع المطرب الشاب محمد حماقي،‮ ‬وهو ما أثار‮ ‬غضب هشام طلعت مصطفي الذي سارع بالاتصال بحماقي وطالبه بقطع علاقته فوراً‮ ‬بسوزان‮.‬ وقالت المصادر إن‮ »‬حماقي‮« ‬ظل علي علاقته بسوزان رغم تهديدات هشام له،‮ ‬حتي إنه عندما‮ ‬غادرت سوزان مصر وسافرت إلي لندن سافر إليها‮ »‬حماقي‮« ‬والتقي بها هناك أكثر من مرة‮.‬ والمفاجأة أن هالة عبدالله آخر زوجات هشام طلعت كانت وراء التقريب بين سوزان وحماقي وذلك في محاولة منها لإبعاد سوزان عن هشام‮.‬ وحسب المصادر فإن هشام طلعت مصطفي تعرف علي هالة عبدالله لأول مرة منذ حوالي ‮٣ ‬سنوات وكانت الفنانة دينا وراء هذا التعارف‮.. ‬وتقول المصادر‮: ‬هالة عبدالله تربطها صداقة حميمة بدينا،‮ ‬وكانت هالة تحلم بأن تكون نجمة مشهورة‮. ‬وفي البداية حاولت أن تعمل كمذيعة ولكنها لم تحقق نجاحاً‮ ‬يذكر،‮ ‬فقررت أن تمارس التمثيل وطلبت من أحد المؤلفين الكبار أن يكتب لها قصة عمل فني تقوم هي ببطولته،‮ ‬ولكن حدث أن وقع الطلاق بينهما،‮ ‬وبين زوجها آنذاك المذيع ممدوح موسي‮.‬ وبعد الطلاق كانت تقضي معظم أوقاتها مع الفنانة دينا،‮ ‬ولأن دينا تربطها علاقة صداقة مع هشام طلعت مصطفي أيضاً‮ ‬جمعت الصدفة بين هشام وهالة عند دينا التي عرفت كل منهما علي الآخر وشيئاً‮ ‬فشيئاً‮ ‬توطدت العلاقة بين هشام وهالة،‮ ‬وقبل عدة شهور تطورت هذه العلاقة إلي زواج‮.‬ وبعد الزواج لاحظت هالة اهتمام هشام بسوزان تميم،‮ ‬مما أثار‮ ‬غضبها فحاولت بشتي الطرق إبعاد سوزان عن طريق هشام وجاءتها الفرصة الذهبية لتحقيق ذلك،‮ ‬بعدما علمت أن سوزان معجبة بالمطرب الشاب محمد حماقي،‮ ‬وعلي الفور سعت‮ »‬هالة‮« ‬إلي أن تلتقي سوزان بحماقي وحدث اللقاء فعلاً‮ ‬وتطورت العلاقة بينهما إلي صداقة وهو ما أثار‮ ‬غضب هشام طلعت مصطفي الذي سارع بالاتصال بحماقي وطالبه بقطع أي علاقة له مع سوزان وهو الأمر الذي لم يحدث،‮ ‬حيث استمرت صداقة حماقي بسوزان حتي لقيت الأخيرة مصرعها في دبي قبل نحو شهرين‮.‬
( الوفد )
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف