معاريف: وزير الدفاع الإسرائيلي عمل مستشارًا لشركة ساويرس
غزة-دنيا الوطن
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مقربة من وزير الدفاع الإسرائيلي وزعيم حزب "العمل" إيهود باراك أن الأخير كان يعمل في شركة بلوريدج" التي يعد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، أحد المستثمرين الكبار بها، والمملوكة لرجل الأعمال الأمريكي ريتشارد جرسون.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر أمس الأول، أنه برغم إنكار باراك لهذا الأمر إلا أنها علمت من مصادرها أنه كان يعمل في تلك الشركة مستشارا بأجر شهري ثابت، مضيفة أن كلا من ساويرس وجرسون يعتبران من ممولي باراك، ومن الذين لهم علاقات بشركة "طوروس" التي أقامتها زوجة وزير الدفاع الإسرائيلي لتطبيع العلاقات بين رجال أعمال إسرائيليين ورجال أعمال من جميع أنحاء العالم، حسب التقرير .
يأتي ذلك غداة كشف "معاريف" عن قيام باراك بمحاولة لإقناع إيهود أولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية وعلى رأسها جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" بالسماح لساويرس بامتلاك جزء من أسهم شركة "بارتنر" الإسرائيلية للاتصالات.
غير أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، شككت في ما نشرته "معاريف" من أنباء عن ساويرس وباراك، معتبرة أن ما ينشر من أنباء في الصحف ووسائل الإعلام العبرية يهدف إلى التأثير على شعبية وزير الدفاع الإسرائيلي، وقالت إن هناك أشخاصا يقفون وراء ذلك بغرض تدميره، واعدة بالكشف عن مصدر هذه الحملة الموجهة.
وتساءلت الصحيفة: "لماذا تلك الأقوال في الوقت الذي يخوض فيه وزير الدفاع الإسرائيلي انتخابات داخل إسرائيل؟"، مؤكدة أن "أعداء باراك يقفون وراء كل حملات الهجوم ضده، بغية التأثير على حظوظه في الانتخابات الإسرائيلية بعد تورط إيهود أولمرت رئيس الحكومة الحالي في قضايا رشوة وفساد مالي دفعته إلى إعلانه تقديم استقالته بعد انتخابات تجرى في سبتمبر القادم.
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مقربة من وزير الدفاع الإسرائيلي وزعيم حزب "العمل" إيهود باراك أن الأخير كان يعمل في شركة بلوريدج" التي يعد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، أحد المستثمرين الكبار بها، والمملوكة لرجل الأعمال الأمريكي ريتشارد جرسون.
وأضافت الصحيفة في عددها الصادر أمس الأول، أنه برغم إنكار باراك لهذا الأمر إلا أنها علمت من مصادرها أنه كان يعمل في تلك الشركة مستشارا بأجر شهري ثابت، مضيفة أن كلا من ساويرس وجرسون يعتبران من ممولي باراك، ومن الذين لهم علاقات بشركة "طوروس" التي أقامتها زوجة وزير الدفاع الإسرائيلي لتطبيع العلاقات بين رجال أعمال إسرائيليين ورجال أعمال من جميع أنحاء العالم، حسب التقرير .
يأتي ذلك غداة كشف "معاريف" عن قيام باراك بمحاولة لإقناع إيهود أولمرت رئيس الحكومة الإسرائيلية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية وعلى رأسها جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" بالسماح لساويرس بامتلاك جزء من أسهم شركة "بارتنر" الإسرائيلية للاتصالات.
غير أن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، شككت في ما نشرته "معاريف" من أنباء عن ساويرس وباراك، معتبرة أن ما ينشر من أنباء في الصحف ووسائل الإعلام العبرية يهدف إلى التأثير على شعبية وزير الدفاع الإسرائيلي، وقالت إن هناك أشخاصا يقفون وراء ذلك بغرض تدميره، واعدة بالكشف عن مصدر هذه الحملة الموجهة.
وتساءلت الصحيفة: "لماذا تلك الأقوال في الوقت الذي يخوض فيه وزير الدفاع الإسرائيلي انتخابات داخل إسرائيل؟"، مؤكدة أن "أعداء باراك يقفون وراء كل حملات الهجوم ضده، بغية التأثير على حظوظه في الانتخابات الإسرائيلية بعد تورط إيهود أولمرت رئيس الحكومة الحالي في قضايا رشوة وفساد مالي دفعته إلى إعلانه تقديم استقالته بعد انتخابات تجرى في سبتمبر القادم.

التعليقات