الأخبار
عرب 48: بمبادرة النائب ابو عرار الاحد المقبل اجتماع هام جدا لرؤساء السلطات المحلية العربية المنتخبة في النقبمصر: محافظ اسيوط : توفير معاشات نقابة المعلمين بنسبة 100 %أحرار يدعو وسائل الإعلام إلى نصرة الأسرى الإداريين وإيصال صوتهمورشة رسم وسرد حكاية شعبية في مدرسة عزبة شوفة المختلطةوائل جسار برفقة ابنه في حديقة منزله.... ويأكد أنا أكثر جماهرية بين عاصي وراغبجمعية مستوردي المركبات بغزة وشركة الملتزم للتامين توقعان اتفاقية تعاون مشتركالسفيرة الايرلندية تزور مشاريع في محافظة جنينمصر: اكثر من 900 معلم باول وثانى المحلة الكبرى بشاركون فى قرعة المصايفمحمد عساف يهنئ الشعب الفلسطيني بـ"المصالحة"مستشفى النجار يشارك اللجنة المشتركة للعلاقات العامة بمحافظة رفح في زيارة مديرية التربية والتعليمالبحرين تنفي بناء قاعدة عسكرية بريطانية على أراضيهاالسويدان يتسائل: شروط كثيرة للحاكم بالإسلام أيها متوفر اليوم؟الكتلة الإسلامية تستضيف وزير الداخلية في لقاء طلابيمصر: قائد الجيش الثاني الميداني يؤكد ان سيناء تحت السيطرةأصالة " شخصية عنيدة" وتغازل زوجها بحضور أطفالها
2014/4/24

وزارة المالية الفلسطينية: مستحقات الموظفين ستدفع خلال شهر أو شهرين

وزارة المالية الفلسطينية: مستحقات الموظفين ستدفع خلال شهر أو شهرين

وكيل وزارة المالية منى المصري

تاريخ النشر : 2008-07-03
غزة-دنيا الوطن
أعلن يوسف الزمر محاسب عام وزارة المالية، اليوم، أن قيمة ما تبقى من مستحقات رواتب الموظفين يبلغ 390 مليون دولار، ستدفع خلال شهر أو شهرين.

وأكد الزمر، خلال مؤتمر صحفي في مقر وزارة الإعلام برام الله، إن الوزارة تمكنت من دفع كل المستحقات المتعلقة بالضرائب، والأسرى، والمستحقات الخارجية، والسفارات، وباقي مستحقات عائلات الشهداء، ولم يتبق من المستحقات سوى جزء من مستحقات القطاع.

وأشار إلى جدولة جميع الديون البنكية المترتبة، ودعم العديد من المشاريع، وإعادة تأهيل قطاع الطاقة، وتشكيل لجنة لإعادة تفعيل قطاع المياه في الفترة القريبة القادمة.

وأضاف: تمت معالجة 50% من الإشكالات التي واجهت الوزارة قبل وبعد الانقلاب في غزة، من نقص في السيولة، وعجز مالي، الذي أدى إلى شلل رافقه خلل إداري وتعدد مراكز الصرف وعدم توثيق الإنفاق.

وقال: انتهت عملية تجميع البيانات المالية من مراكز الإنفاق المختلفة، وعمل تسويات مع الشركات الموردة للخدمات، وتسوية وتجميع ما تم إنفاقه من مكتب السيد الرئيس ووزارتي الأشغال العامة والأسرى، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي، والأموال المجمدة لدى إسرائيل، وحصر ما تم صرفه على التسويات الخارجية، منوها إلى أن التسويات مع المستشفيات الخارجية لم تنجز بعد.

ونوه إلى العمل منذ مطلع عام 2008 على برنامج مالي محوسب جديد يلبي كافة متطلبات النظام العام ويتوافق مع كافة المعايير الدولية، والمصرفية، والتدقيقية ليشمل كل العمليات المالية، ما أتاح استكمال المساعدات والدعم الدولي.

من ناحية أخرى، أكد الزمر لـ'وفا' أن ما أشيع عن إلغاء التحويلات الطبية للخارج عار عن الصحة، وأن ما يتم العمل عليه هو تطوير العمل الصحي، من خلال استقطاب الخبرات الطبية إلى الأراضي الفلسطينية للعمل على تطوير الكادر الطبي الفلسطيني وتحديثه، وإيقاف الاعتماد على الخارج في علاج المرض الفلسطينيين.

من جانبها، لفتت منى المصري وكيل الوزارة إلى أن الوزارة تعتبر الأكثر تعقيدا بين الوزارات، وأن الجهود التي بذلت في الآونة الأخيرة كانت معقدة وكبيرة جدا.

وتطرقت المصري إلى ما أنجز مؤخرا من إعادة هيكلة للوزارة، وإعادة تأسيس حسابات بنكية جديدة، وتطوير برنامج نظام مالي محوسب جديد، إلى جانب تحسن في مجال التقارير السنوية والشهرية.

وبدوره، أشار يوسف قداح مدير عام الإدارة العامة للحسابات، إلى تمكن الإدارة من تخطي كافة التحديات وتحقيق إنجازات مهمة تتمثل باستكمال نظام الخزينة الموحدة، واستخدام نظام محاسبة جديد، وإنجاز التقارير المالية، إلى جانب إصدار صفحة الكترونية خاصة بالوزارة.

من جانبه، قال فريد غنام مدير عام الموازنة، إنه يجري حاليا التحول إلى موازنة البرامج والأداء، وأن أول خطوة لدمج الموازنات لكل الوزارات قد أجريت.

وأوضح أن البرامج التي تقدمها الوزارة ستدمج مع موازنة البرامج والأداء، وان العمل جار على تحديث الموازنة بالتعاون مع البنك الدولي، بهدف تطويرها حيث يتم التركيز على المخرجات وليس المدخلات.

ولفت حاتم يوسف مدير عام الجمارك والمكوس، إلى أن أهم الإنجازات تمثلت بمشاركة فلسطين لأول مرة في منظمة الجمارك العالمية، في بروكسل، مشيرا إلى إقناع العالم بالأداء الفلسطيني، حيث أصبحت فلسطين ضمن 170 دولة مشاركة في المؤتمر، إلى جانب إطلاق موقع الكتروني على الإنترنت متخصص للجمارك الفلسطينية بثلاث لغات.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف