الأخبار
اليمن: خالد مسعد: الضالع خاصة والجنوب عامة لن تكون حاضنا للحووثين الروافض ولا للقاعدة ومسمياتهاالعراق: الحسناوي : تمثيل النساء في الحكومة الحالية لايتناسب مع أهمية دور المراة في المجتمعالعراق: الإجتماع الدوري الثالث لشركاء تعبير لتقييم للمنجزات و قطف الثماراليمن: إقليم تهامة يحتضن مهرجان الفدراليه في الاقاليم الستةاليمن: الحركة الشبابيه ونقابة الصحفيين بمديرية الحصين تدين محاولة اغتيال الإعلامي النقيبمحافظ جنين اللواء رمضان وقادة المؤسسة الأمنية يطلعون على إحتياجات بلدة يعبد وقراها ومعاناتهم جراء سياسة الاحتلالمصر: المنتدي العالمي للوسطية ينظم ندوة بعنوان من أجل رؤية أسلامية موحدة لقضايا المرأة والسكانمي سليم تبدأ تسجيل أولي أغاني ألبومها الجديدمصر: أستاذ بجامعة أسيوط يفوز بجائزة التفوق العلمي لشباب الآثاريين العربالحجاج يواصلون السفر عبر معبر الكرامة الفلسطينيحركة فتح في سلفيت تطالب بمحاسبة اسرائيل على جرائمها في صبرا وشتيلا وقطاع غزةفيلم "مجزرة" للألمانية مونيكا بورغمن :اعترافات قتلة أوغاد !وين أروح - ماجد المهندسالمغرب: الاحتفال السنوي بالولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيشبالفيديو : متظاهرون أوكرانيون يلقون نائباً في حاوية القمامة !مصر: أسامة منير يرفض الغرامة في قانون التظاهر: "الإخوان فلوسهم كتير"وزير العدل التونسي يشيد بالشراكة الدنماركية التونسية في مجال حقوق الإنسانغزة:عائلات فتحت بيوت عزاء وأخرى رفضت: حالة من القلق والخوف تسيطر على أسر مفقودي السفينة والأمل حاضرمصر: "الضرائب": حصيلة الضرائب على العقارات لا تصل لنصف مليارالطقس : ارتفاع طفيف على درجات الحرارةمصر: الضرائب العقارية: غرامة 5000 آلاف لمن يُعطي معلومات خاطئة عن محل سكنهحزب التحرير الأجهزة الأمنية تمنع الحجاج من السفر على خلفية الرأي السياسيطائرات الموت وسفنهمصر: خبراء دوليون:وضع القطاع تحت الاشراف الدولي.. يهدد الأمن القومي المصريالخدمات الطبيه العسكريه تنفذ يوم طبي في مركز دفاع مدني حجه بمحافظة قلقيليهاللواء كامل أبو عيسى: خطة الرئيس ابو مازن للحل السياسي المتوازن مع الجانب الاسرائيلي هي الامل الاخير"الهلال الأحمر" تعقد اجتماع الطوارئ للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في قطاع غزةغريب "لدنيا الوطن ": الخروج من المأزق الفلسطيني يكون من خلال تطوير حكومة التوافق أو تشكيل حكومة وحدة وطنيةشاهد بالفيديو : لحظة انتقال المهاجرين من "لانش" الى "قارب" في عرض البحرلحظة دهس ترام الدار البيضاء بالمغرب لرجل
2014/9/17

السيدة التي ملكت قلب وليد جنبلاط

السيدة التي ملكت قلب وليد جنبلاط
تاريخ النشر : 2008-06-05
غزة-دنيا الوطن
إنها امرأة الكواليس بامتياز. لا تطل إلا في المناسبات الكبيرة، السعيدة منها والحزينة. نورا الشراباتي زوجة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني النائب وليد جنبلاط، سورية الأصل وهي ابنة وزير الدفاع السوري السابق أحمد الشراباتي. تعرف في الأوساط الاجتماعية والاعلامية اللبنانية بأنها عصية على المقابلات الصحافية. لا تحب كثيرا الدخول في الزواريب السياسية، وتعتبر أن حياتها شأن خاص لا علاقة لأحد به. دورها محض اجتماعي ثقافي. تسعى الى اتمام أعمالها بالكتمان. سيدة جميلة جذابة ورياضية معروفة بطلتها البهية وأناقتها الدائمة التي لا تتغير أو تفقد رونقها سواء كانت مرتدية «الجينز» أو اللباس الرسمي. ومما يقوله عنها عارفوها أنها تميل الى الألوان الهادئة التي تحرص على ارتدائها في معظم المناسبات. من ناحية ثانية، يُعرفُ عنها أنها كانت قبل أن يفرض تدهور الظروف الأمنية على الساسة اللبنانيين وعائلاتهم أخذ الحيطة، تشاهد وهي تقود سيارتها بنفسها على الطرقات الجبلية في الشوف، وكذلك في بيروت. السيدة نورا أم حنون لشابين من زوج سابق، والزوجة الثانية لوليد جنبلاط بعد السيدة جيرفيت (الأردنية الأصل) التي أنجبت له ولدين وبنتا. وفي هذا الاطار، يردّد في الأوساط الاجتماعية في منطقة الشوف، حيث معقل زوجها ومناصريه، أن جنبلاط قال عندما سئل عنها: «جيرفيت سيدة القصر.. ونورا حبيبة القلب». تطل نورا جنبلاط، الراقية في حديثها، الأوروبية في ملامحها، مرة كل عام للإعلان عن «مهرجانات بيت الدين الدولية» التي تولت رئاسة لجنتها الإدارية منذ عدة سنوات ونجحت في مهمتها على أكمل وجه، اذ استطاعت أن تستقطب للمشاركة فيها أشهر الفنانين العالميين. غير أن باعها ليس طويلاً فقط في تنظيم المهرجانات الفنية، بل سجلت نجاحاً كبيراً خلال السنوات الماضية في تنظيم النشاطات الثقافية والبيئية والوطنية، وأدارت خلال حرب يوليو (تموز) 2006 عملية توزيع المساعدات على المهجّرين في مناطق الجبل. وكانت تحضر بنفسها للإشراف على توضيب الحصص التموينية. كذلك برزت ناشطة مهمة ولها دور أساسي في تحركات تجمع «قوى 14 آذار» السياسي حيث كانت تتقدم الوفود الآتية من مناطق الشوف، وتشارك في أدق التفاصيل، من التخطيط الى تنفيذ الديكور ودعم المشاركين ودفعهم للمضي قدماً في تحركاتهم. ولذا قال عنها الكاتب اللبناني يحيى جابر: «رافعة الحديد للبوديوم، ورافعة المعنويات... امرأة في ورشة ليلاً ونهاراً». وأضاف: «تعلمنا من نورا جنبلاط فن التواضع الثوري، فن الخفاء والاختفاء.. هي المهندسة للأناقة والجمال الثوري».

وقوف نورا جنبلاط الى جانب زوجها المعروف بمعارضته الشرسة للدولة السورية ورئيسها بشار الأسد، عرّضها لضغوط متعددة من دولتها الأم، وخصوصاً في السنوات الأخيرة، مما جعل الحكومة السورية تتّخذ بحقها قراراً يقضي بالحجز الاحتياطي على ممتلكاتها التي تتضمّن بيتاً كبيراً في دمشق ورثته عن والدها ويقدّر ثمنه بمئات آلاف الدولارات. كذلك أسهم كونها سوريّة في ازدياد شراسة حملات الإشاعات المنظمة والمكثفة التي تطلقها مواقع مجهولة الأصل على شبكة الإنترنت على زوجها. وفي هذا الاطار، نقل عنها الصحافي البريطاني، روبرت فيسك، أنها أعلنت خلال عشاء جمعهما في حضور نواب من فريق الموالاة اللبناني الموضوعين في دائرة خطر الاغتيال، أنها كتبت وصيتها. وعندما سألها عن السبب أجابته «ربما أكون مع وليد».

وعلى الرغم من ان نورا جنبلاط لا تشارك كثيراً في النشاطات الاجتماعية التي تقام في منطقتها، وتحرص على إرسال مَنْ ينوب عنها للقيام بالواجب إلا أنها تعرف بثقافتها وحسن استقبالها للضيف، حتى أن فيسك قال عنها انها «أفضل مضيفة في العالم». وفي هذا الإطار تتصرف السيدة نورا تماماً بالطريقة المرتقبة من السيدة التي أسندت لها الظروف دور زوجة «زعيم البيت الجنبلاطي» ـ أصل اسم جنبلاط هو «جان بولاد» أي صاحب «القلب الفولاذي»، الذي صار منذ القرن الـ18 الزعيم السياسي والإقطاعي الأول للنصف الجنوبي من جبل لبنان وما يقابله عبر سلسلة جبال لبنان، في ما يعرف اليوم بالبقاع الغربي، وكان قبلاً يعرف بـ«الشوف البياضي». فهذه الزعامة كانت في الواقع أكبر من أي إقطاع تقليدي عرفه لبنان بحدوده الحالية لأنها ارتبطت أيضاً بدورين ديني وشعبي، وكان المؤسس للزعامة الشيخ علي رباح جنبلاط (توفي عام 1776)، الذي ورث نصيباً كبيراً من أراضي إقطاعه عبر مصاهرته للشيخ قبلان القاضي، آخر إقطاعيي التنوخيين في الشوف وجزين، والذي توفي عام 1712 بلا عقب من الذكور. وبمرور الزمن ترسّخت هذه الزعامة أكثر، ومع تشييد الشيخ بشير جنبلاط (توفي عام 1825)، حفيد الشيخ علي، «قصر المختارة» صار هذا القصر مركز القرار السياسي، إلى جانب كونه مقرا للمرجعية الشعبية التي تجاوزت الطوائف والمذاهب الدينية، فبجانب مسجد القصر الشهير، بنى الزعماء الجنبلاطيون لجمهورهم ومناصريهم الكنائس والدور والمطاحن ورعوا أمورهم، وتابعوا شكاواهم، مما أطال عمر قاعدة الولاء لهم. ومما يروى عن السيدة نظيرة جنبلاط، جدة وليد جنبلاط لأبيه، التي كانت إحدى أعظم الشخصيات اللبنانية نفوذاً في النصف الأول من القرن العشرين، انها في الوقت الذي كانت تتابع فيه الشؤون السياسية العليا للبلاد مع الزعماء السياسيين والدينيين والدبلوماسيين الأجانب، كانت تتابع بدقة أخبار كل قرية وكل عائلة في منطقة نفوذها حتى إذا جاءها من يزورها من تلك القرية أو العائلة تتمكن من التحدث معه أو معها ـ إذا كانت امرأة ـ في أدق التفاصيل. كما كانت توفد من قبلها سيدات للقيام بواجبات التعازي والتهاني في عموم المنطقة. كذلك كانت أبواب القصر، قبل الاحتياطات الأمنية التي فرضتها الظروف خلال السنوات القليلة المنصرمة مشرعة في وجه أي زائر.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف