الأخبار
حفل تخرج طلبة جامعة النجاح يتحول إلى عرس وطني ابتهاجا بالمصالحة..صورآليات اسرائيلية تتوغل جنوب القطاع واطلاق نار على الصيادينفجر اليوم.. العثور على جثمان شهيد غرق ببحر رفححزب التحرير فلسطين يحذر من إعطاء شبكة أمان لسير المفاوضات تحت مسمى المصالحةالعراق: الذكرى السنوية لمجزرة الحويجة جريمة ضد الانسانيةالاحتلال ينقل كافة الأسرى الإداريين إلى أماكن مجهولةاليمن: الضالع تشهر قيادة الجبهة الوطنية لتحرير الجنوب"جنوب"بمهرجان جماهيري حاشدكيف تبدو أشكال قادة العالم بريشة الفنان الهاوي "بوش"..صوربيان ملتقى الأسرى والمحررين لدعم جهود المصالحة الوطنيةحزب التحرير فلسطين يحذر من إعطاء شبكة أمان لسير المفاوضات تحت مسمى المصالحةطالبات الجامعة الدولية لأكادير يدخلون الفرحة على براعم جمعية حياتي لحماية الطفولة بأكاديرالأثاث المتعدّد الوظائف حلّ المساحات الضيّقةشراب الشوكولا بالبوظةالاحتلال يعتقل عشرة مواطنين من الخليل ورام اللهاليمن: طرد خمسمائة عامل احوازي في مدينة المحمرة من شركة لصناعة موبايل
2014/4/24

سيدة الأعمال العمانية لجينة درويش.. تحلم بمصانع للغاز والمدن السكنية

سيدة الأعمال العمانية لجينة درويش.. تحلم بمصانع للغاز والمدن السكنية
تاريخ النشر : 2008-04-17
غزة-دنيا الوطن
سيدة الأعمال العمانية لجينة درويش نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة محسن درويش.. طراز مختلف من سيدات الأعمال، حيث بدأت عالم البيزنس والتجارة من أسفل السلم الوظيفي وليس من أعلاه وأثرت التدرج في مجموعة عائلتها (محسن درويش وشركاه للتجارة والصناعة والمقاولات) بهدف تحقيق الاستقلالية وبناء الذات واكتساب الخبرات.

شعارها في العمل الثقة والشرف والأمانة والنزاهة. وتعتبر المنافسة الشريفة والالتزام بأخلاق العمل التجاري أهم شروط النجاح في القطاع الخاص، وتسعى دوما إلى تقديم أفضل وأجود الخدمات والمنتجات، ولو على حساب تحقيق هامش ربح تجاري بسيط. وإلى جانب النشاط التجاري تقوم لجينة درويش بعديد من الأدوار الاجتماعية، وهي عضو فاعل في مختلف الجمعيات النسائية وجمعيات رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

نشأت لجينة درويش في وسط أسري تسوده المودة والترابط، وفي كنف والدين طموحين، وفرا لها كافة أسباب النجاح والتقدم، وذلك من خلال تشجيعهما المتواصل لها بضرورة تحقيق التحصيل الأكاديمي لصقل شخصيتها المستقلة وحثهما على حب المعرفة والعلم.

وطوال رحلتها العلمية والعملية توافرت للجينة مطلق الحرية في تحديد مسارها في الحياة، من ناحية اختيار المسار الأكاديمي وتحديد خططها المستقبلية من الناحية العملية والعلمية والاجتماعية.


الفضل للأسرة

ترجع لجينة الفضل إلى والديها وإخوتها وأسرتها الكبيرة في كافة النجاحات التي حققتها حتى الآن، وقد بدأت حياتها العملية بعد التخرج من كليه الآداب بجامعة السلطان قابوس وعملت محاضره في ذات الكلية بعد التخرج، وتعمدت عقب التخرج، أن تعمل بصورة مستقلة عن مجموعات شركات محسن حيدر درويش، وذلك بغية تحقيق نوع من الاستقلالية وبناء الذات ولاكتساب مزيد من المعرفة في الحياة العملية. وحول تلك المرحلة تذكر لجينة في حوار لـ "الأسواق.نت": "رغم أنني كنت أشارك في كافة الموضوعات التجارية، وأعمال الشركة بوصفي شريكة في هذه المجموعة، ورغم أنني اكتسبت كما هائلا من المعرفة العملية والعلمية، فإنني آثرت الدخول في مجال التجارة والأعمال والتحقت بقسم شئون الموظفين والإدارة كموظفة، وتدرجت في السلم الوظيفي في الشركة، حتى أصبحت نائبة الرئيس التنفيذي الآن" .
التحقت لجينة الشريك في مؤسسة محسن درويش كموظف في ذات المؤسسة، وتدرجت في السلم الوظيفي مثل بقية الموظفين، وذلك بناء على رغبة شخصية وفلسفة خاصة بها، لكي تتمكن من معرفة كل صغيرة وكبيرة في العمل الوظيفي، الأمر الذي صقل خبراتها العملية، بجانب خبراتها العلمية التي اكتسبتها من الجامعة، وقد أسهمت تلك التفرقة بين الوظيفة وملكية الشركة في اكتساب مهارات وحرفيه العمل، الذي اضطلعت به، وقد أدى إلى تحقيق كافة النجاحات التي وصلت إليها حتى الآن.

شاركت لجينة بفعالية في توسعة أعمال المجموعة من خلال إضافة أنشطة تجارية جديدة وتطوير الأنشطة التجارية الحالية، وهذا لا يعني بالضرورة عدم وجود أية أنشطة تجارية مستقلة اضطلعت بها بعيداً عن المجموعة، إذ تدير لجينة عديدا من الاستثمارات في مجال العقارات في داخل السلطنة وخارجها، بالإضافة إلى الاستثمارات العديدة في سوق مسقط للأوراق المالية، وحول استثماراتها الشخصية بعيدا عن مجموعة محسن درويش تقول لجينة "كما تعلم فإن عملي في داخل المجموعة يأخذ جل وقتي، ومن ثم لا يتسنى لي الوقت بالانفراد باستثمارات شخصية مستقلة أخرى خلاف ما ذكرته".

بخلاف المشاريع الحالية في العقارات داخل وخارج السلطنة وفى سوق الأوراق المالية، تسعى لجينة درويش إلى تنفيذ عدد من المشاريع الجديدة لخدمة المجتمع العماني ودعم الاقتصاد الوطني للسلطنة لوضعه في مصاف اقتصاديات الدول المتقدمة، وتتضمن المشاريع الجديدة مصانع للغازات الصناعية، مثل ثاني أكسيد الكربون وغيرها من الغازات، وذلك للاستهلاك المحلي والتصدير الخارجي أيضاً، ودعم الصناعات الخفيفة والثقيلة في داخل السلطنة. وبخلاف تلك المصانع هناك تفكير جدي داخل المجموعة للاستثمار في مجال الإنشاءات، وذلك من خلال إقامة المجمعات والمدن السكنية والمشاريع السياحية، بالإضافة إلى عدد من المشاريع الاستثمارية في كافة المجالات الأخرى.


جمعية صاحبات الأعمال

تتولى لجينة منصب نائب رئيس جمعية صاحبات الأعمال العمانية التي تعمل على توحيد آراء سيدات الأعمال العمانيات، ووضع الخطط والاستراتيجيات لإزالة كافة العقبات التي تعترض طريقهن في هذا المجال.

وتذكر أن دور الجمعية لا يقتصر على هذا النشاط، بل هناك مهام أخرى تلخصها لجينة في "توعيه المجتمع بضرورة عدم التميز بين المرأة والرجل في مجال ممارسة العمل التجاري، والتنسيق مع جمعيات صاحبات الأعمال في كافة الدول المجاورة والعالم ككل، وذلك بغية الوقوف على تجاربهم وتبادل الرؤى والأفكار حول الخطط المستقبلية. أحمد الله أنني أشارك في الجمعية بفعالية لإبراز الوجه المشرق لجمعية سيدات الأعمال العمانيات".

وترى لجينة أن المجتمع العماني لا يفرق بين جمعية صاحبات الأعمال وجمعية أصحاب الأعمال، وتؤكد أن هذا الأمر قد تم تجاوزه تماماً في السلطنة وفي معظم دول العالم، وذلك بعد أن تحققت المساواة في كافة أوجه الحياة السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية، وترى أن المقارنة يمكن أن تعقد بين الجمعيتين من خلال الإنجازات والأدوار التي تضطلع بها كلا الجمعيتين، وهما تضطلعان بأدوار بارزه جدًّا في الحياة الاقتصادية في عمان، وبالطبع هنالك تعاون وتنسيق بين الجمعيتين بالقدر الذي يحقق المصالح المشتركة والحفاظ على الاستقلالية لكل جمعيه على حده في ذات الوقت.

وحول الفرص المتاحة للبيزنس لسيدات الأعمال في السلطنة تؤكد لجينة على أن ( الفرص المتاحة لسيدات الأعمال العمانيات عديدة في كافة مناحي الحياة الاقتصادية والمناخ الاقتصادي والسياسي العماني، يوفر الحرية التامة للنساء العمانيات في الدخول لهذا المجال والتطور فيه، وما على النساء إلا أن يحددن نوع الأنشطة الاقتصادية التي يرغبن في مزاولتها، ومن ثم إكمال كافة الإجراءات من تراخيص وموافقات من الجهات المعنية، والحصول على التمويل اللازم لهذه المشروعات، مشيرة إلى أن كافة الأجهزة الحكومية توفر الدعم الفني والتقني والمشورة للمرأة العمانية لإعانتها وفتح الطريق أمامها للدخول في مجال الأعمال التجارية، بل أن هنالك هيئات غير حكومية أنشئت لذات الغرض، فالدعم المتوفر لسيدات الأعمال غير محدود من قبل الجهات الحكومية والهيئات الأخرى.


أهميةالأعمال الصغيرة

وحول اضطلاع بعض النساء بأعمال تجارية صغيرة مثل بيع زهور وممارسة مهنة الخياطة والتطريز، تؤكد لجينة أنها ظاهره صحية تماما، فالأعمال التجارية تتطلب وجود مشاريع، أيا كان نوعها صغيرة أو كبيرة، ولكن يجب أن تكون مشاريع مدروسة ووفق دراسة جدوى اقتصادية، وأن تكون في نطاق الحرفية والمهنية لصاحب المشروع.
.. فمثل هذه المشاريع التجارية الصغيرة تكسب المرأة الخبرة التجارية وتؤهلها إلى اكتساب المعرفة بالأمور التجارية وتشكل ركيزة أساسية للانطلاق قدماً في توسعة وتطوير مثل هذه المشاريع الصغيرة، بل إنها تزيل الحاجز النفسي الذي أشرنا إليه آنفاً، ويجب أن لا ننسى أنه من الأهمية أن توضع خطط المشاريع وفق الحدود والإمكانيات المالية المتاحة.
إذن فظاهرة المشاريع الصغيرة التي ذكرتها لا تحسب على المرأة العمانية وإنما تحسب إضافة لها، وهي تشكل بداية في طريق التقدم والتطوير، فطريق المليون ميل يبدأ بخطوة، إذن فلنعتبرها بداية الخطوة.

أحلام سيدة الأعمال العمانية لجينة درويش لا تقتصر على حدود السلطنة، بل تحلم بالتوسع الخارجي في الأعمال التجارية في ظل العولمة والمعاهدات الدولية، وتؤكد في هذا الإطار "نحن بصدد البحث عن أسواق عالمية، وسيبدأ التوسع بالتركيز على الدول الخليجية، ومن ثم نستهدف دول العالم الأخرى، وللمجموعة وجود مقدر في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقريبا سيكون لنا وجود تجاري في دولة قطر. والمجموعة لها توكيلات تجارية عالمية كثيرة جدًّا، وكلها توكيلات لمنتجات مشهورة عالمياً ومشهود لها بالجودة والكفاءة. وفلسفة الشركة تركز على جودة المنتج، بغض النظر عن السعر، فالجودة تأتي في المقدمه دوماً".

إلى جانب النشاط التجاري تسهم سيدة الأعمال لجينة درويش بفعالية في كافة مؤسسات المجتمع المدني والهيئات والمؤسسات الاجتماعية والخيرية، وبالأخص الجمعيات النسائية وهيئات وجمعيات رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. وبعيدا عن البيزنس تهوى القراءة والسفر، وتحب الأغاني الهادفة ذات المعنى والمضمون. وتقضي إجازتها في التعرف على دول العالم وعاداتها، وقد زارت عديدا من البلدان على المستوى الخليجي والعربي والأسيوي والأوروبي.
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف