الأخبار
فيديو: لحظة تفجير انتحاري نفسه عند مدخل مسجد الإمام الحسين في الدمام بالسعوديةمقتل شخصين واصابة آخرين .. الداخلية السعودية: انتحاري يفجر نفسه عند مدخل مسجد العنود بالدمامالدين والقبيلة ........والتخلفمصر: مؤسس مين بيحب مصر :السيسى علم الوزراء مالم يعلموةمركز "مدى" يرحب بقرار مجلس الأمن رقم 2222 الخاص بحماية الصحفيينقيادة حركة فتح منطقة صيدا تعزي بالسبليني وحجازي بالغازيةمصر: مديرية التموين بالغربية تفشل فى حل ازمة ربط اسطوانات الغاز على بطاقات صرف التموينالجبهة الديمقراطية تنعي القائد النقابي عمر حسين احمدلبنان: خطبة الجمعة للعلامة السيد علي فضل اللهمدرسة الحمرية تحتفل بمتفوقيها وخريجها للثانوية العامةلبنان: تقارير تحذر من خطط الخلايا النائمة لحزب الله بالجيش اللبنانىاعتصام فلسطيني أمام وكالة الاونروا في جل البحر احتجاجا" على تقليص الخدماتمصر: حى اول المحلة الكبرى يتستر على مخالفات نادى البلدية ويصدر لة ترخيص بناء بالمخالفة لقانون البناءبحث وراثي يؤكد أن مصر هي "أم الدنيا" وأصل الأوروبيين"مهجة القدس": الأسير خضر عدنان يواصل إضرابه لليوم (25) رغم حالته الصحية الصعبةأمير أردني وثعلب سويسري يتنافسان على 209 أصواتأمير أعاد حجاب اللاعبات قد يصبح رئيس "الفيفا" الجمعةالكاتب السعودي جمال خاشقجي : مصر على وشك الانهيار والسعودية لن تتدخل لانقاذهاالهيئة القيادية العليا تهنئ النائب د.فيصل أبو شهلا بالشفاء وسلامة العودة..استقبال المهنئين لثلاث أياماللجنة التحضيرية لاتحاد طلبة فلسطين فرع الصين تعلن انتهاء مهامهامصر: جمعية الاخوة المصرية التونسية تحتفل مع الراهبات المصريات واطفال تونس بحضور حرم السفير المصرىمصر: نداء من أجل تكاتف الجهود الوطنية والأممية لأوسع مساهمة واكبرها في الحملةالوجبات السريعة مخاطر وموت بطيء… ترفع هرمون الذكورة لدى الفتيات والتثدي عند الرجالبلدية دير بلوط وحركة فتح ينظمان "مهرجان المفقوس الثالث " في بلدة دير بلوطالمدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية يهنئ جلالة الملك عبدالله الثاني والشعب الأردني
2015/5/29

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد
تاريخ النشر : 2008-02-01
غزة-دنيا الوطن

بعد الضجة التي أثارتها الصور الشهيرة، التي كشفت ممارسات بعض الجنود الأميركيين في سجن ابو غريب في العراق في عام 2004،والتعذيب المهين الذي تعرض إليه بعض السجناء العراقيين، أضحى موضوع السجون العراقية، أحد المقاييس التي تدل على اتجاه العراق الجديد الى زمن مختلف عن ماضيه، او لتكرس الصورة الشرق أوسطية، عن سجون معتمة، وسجناء مغيبين، بلا ادنى حقوق غالبا. من هنا جاء الاهتمام الإعلامي بفيلم "يوم في سجن الكاظمية للنساء" الذي يعرض الآن في مهرجان روتردام الدولي، فالفيلم الذي هو الفيلم العراقي الأول، الذي يتعرض لتجربة السجن والسجناء في العراق الجديد. صانعو العمل (المخرج عدي صلاح والمنتج غيث سلمان) استفادوا من القرارات الحكومية العراقية التي صدرت بعد حوادث سجن ابو غريب، والتي تسمح للصحافيين العراقيين وغيرهم، من دخول السجون العراقية وتصويرها، لفترة لا تزيد عن 21 يوما.هم اختاروا أحد السجون النسائية في منطقة الكاظمية في بغداد لتصوير فيلمهم الأول. الفيلم ربما هو أول فيلم عراقي عن سجينات عراقيات، فالوضع الاجتماعي المحافظ في العراق يشكل إحدى المعضلات الكبيرة في إنجاز أفلام عن عالم اجتماعي حساس.

الفيلم يقدم مقابلات كثيرة مع سجينات، اختار بعضهن إظهار وجوهن، فيما فضل البعض إخفاء الهوية الشخصية، الفيلم يقدم أيضا مقابلات مع إدارة السجن، التي كانت تشكو في مشاهد كثيرة من جو الحرية والرقابة التي فرضت على السجون، وهو الأمر الذي استغلته بعض السجينات في إقامة دعاوى وهمية على إدارة السجن.

سجينات سجن الكاظمية يختلفن كثيرا، معظمهم زجّ في السجن بسبب جرائم عادية، تحصل في كل مكان في العالم، هناك قسم خاص بجرائم الإرهاب، والذي رفضت أغلب السجينات فيه التحدث لكاميرا المخرج عدي صلاح.الفيلم نجح في الحصول على قصة مؤثرة واحدة من هذا القسم، من سجينة مراهقة، تحدثت عن قيام الجماعات الإرهابية بخطفها مع مجموعة من الفتيات الأخريات بعمرها، من أجل دفعهن الى القيام بعمليات انتحارية، يدفعن لها بإعطائهن مواد مخدرة.

سجينات السجن الأخريات، لسن بعيدات عن السياسة، القصص التي قدمها الفيلم،تشير الى ظروف قاسية دفعت بعضهن الى جرائم غير ضرورية. البعض من سجينات سجن الكاظمية تحدثن عن فساد النظام القضائي العراقي الحالي، وشيوع الرشوة في هذا النظام.صانعو الفيلم لم يملكوا الإمكانية لبحث هذه القصص وتحديها، هم قدموها كما هي، بكل صدقها أو مبالغتها.

الفيلم لم يتحدث كثيرا مع سجيناته، عن تجربة السجن في مدينة تشهد الكثير من الفوضى والعنف، كيف يبدو العالم خارج ذلك السجن بالنسبة الى السجينات المحبوسات في بناية بدت نظيفة وافضل حالا من الكثير من سجون المنطقة العربية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف