الأخبار
المجموعة العربية: الاحتلال الإسرائيلي يعتقل (328) فلسطينياً خلال فبراير الماضيعرب 48: مهرجان احياء التراث الاول بقرية عين رافة فلسطين 48عرب 48: الشيخ حماد ابو دعابس في زيارة تضامن مع المحامي محمد عابدسوريا: بيان مشترك حول ضحايا العنف المتصاعد في سوريةمصر: تاجيل انتخابات نقابة الصحفين الى 20 مارس واجراء الانتخابات بنقابة الصيادلةكتائب الأقصى تبارك عملية القدس وتعتبرها رد طبيعي على جرائم الاحتلالصلاح الكردي بـ اغنية جديدة ونشاطات عدّهالمتطوعون يتحدون الاحتلال بزراعة اشتال في الخضر بيت لحم"المرأة العاملة " يطالب بحماية منجزات نضال المرأة اجلالتحرر والعدالة الاجتماعيةمصر: مباحث تموين الغربية تضبط 71 اسطوانة غاز مدعمة بعدد من مزارع الدواجنالارتباط العسكري يؤمن الافراج عن مواطنين وطفل من بلدة برقهحركة الأحرار: عملية القدس هي الخطاب الفلسطيني الفعال الذي يمثل شعبنا ويردع الاحتلالاعتقالات في صفوف كوادر حركة فتح في بلدة عصيرة الشماليةافتتاح معرض للسلامة المرورية فى مدرسة يوسف العظمة فى جنينصحيفة إيطالية: زعيم "داعش" يهدد بهدم الأهرامات وأبو الهوللجان المقاومة تثمن قرارات المجلس المركزي بخصوص تعزيز الوحدة ووقف التنسيق الأمنيالأزهر: تدمير الآثار جريمة كبرىبيان صادر عن مكتب المرأة لجبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة الثامن من آذارمؤسسة دعم فلسطين الدولية تنظم يوم ترفيهي لأبناء الشهداء فى محافظة غزةتضامن عين الحلوة تحتفل بيوم المراة العالميالديمقراطية وحقوق العاملين يوزع دجاج وأعلاف لنساء القرية السويدية برفح و السلاطين ويفتتح مقرات تعاونيةالاردن: بيان رسمي صادر من مجلس عشائر طوباس في الأردنزيارة السفير الهندي في فلسطين للمعهد الوطني للموسقىالجهاد الاسلامي تنفي لدنيا الوطن معلومات قرب فتح معبر رفح.. أبو صبحة: لا جديدتعليق دوام الموظفين الثلاثاء المقبل في غزةبالفيديو… دعاية انتخابية لحزب "ليكود" تعرض مقاتلا حمساويا وتُثير ضجةًعودة المفاوضات مع اسرائيلمع تركيا ومصر ومصالحة الاخوان .. رويترز:"الملك سلمان" يبدأ بتشكيل تحالف سني لمواجهة داعش والشيعةمصر: المتحدث باسم الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى لـ "الحياة اليوم": انقطاع الكهرباء وراء أزمة المياه في عدد من محافظات الوجه القبلىمصر: المتحدث باسم وزارة الكهرباء لـ "الحياة اليوم": انقطاع التيار في محافظات الصعيد لم يتجاوز ساعة واحدة
2015/3/6

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد
تاريخ النشر : 2008-02-01
غزة-دنيا الوطن

بعد الضجة التي أثارتها الصور الشهيرة، التي كشفت ممارسات بعض الجنود الأميركيين في سجن ابو غريب في العراق في عام 2004،والتعذيب المهين الذي تعرض إليه بعض السجناء العراقيين، أضحى موضوع السجون العراقية، أحد المقاييس التي تدل على اتجاه العراق الجديد الى زمن مختلف عن ماضيه، او لتكرس الصورة الشرق أوسطية، عن سجون معتمة، وسجناء مغيبين، بلا ادنى حقوق غالبا. من هنا جاء الاهتمام الإعلامي بفيلم "يوم في سجن الكاظمية للنساء" الذي يعرض الآن في مهرجان روتردام الدولي، فالفيلم الذي هو الفيلم العراقي الأول، الذي يتعرض لتجربة السجن والسجناء في العراق الجديد. صانعو العمل (المخرج عدي صلاح والمنتج غيث سلمان) استفادوا من القرارات الحكومية العراقية التي صدرت بعد حوادث سجن ابو غريب، والتي تسمح للصحافيين العراقيين وغيرهم، من دخول السجون العراقية وتصويرها، لفترة لا تزيد عن 21 يوما.هم اختاروا أحد السجون النسائية في منطقة الكاظمية في بغداد لتصوير فيلمهم الأول. الفيلم ربما هو أول فيلم عراقي عن سجينات عراقيات، فالوضع الاجتماعي المحافظ في العراق يشكل إحدى المعضلات الكبيرة في إنجاز أفلام عن عالم اجتماعي حساس.

الفيلم يقدم مقابلات كثيرة مع سجينات، اختار بعضهن إظهار وجوهن، فيما فضل البعض إخفاء الهوية الشخصية، الفيلم يقدم أيضا مقابلات مع إدارة السجن، التي كانت تشكو في مشاهد كثيرة من جو الحرية والرقابة التي فرضت على السجون، وهو الأمر الذي استغلته بعض السجينات في إقامة دعاوى وهمية على إدارة السجن.

سجينات سجن الكاظمية يختلفن كثيرا، معظمهم زجّ في السجن بسبب جرائم عادية، تحصل في كل مكان في العالم، هناك قسم خاص بجرائم الإرهاب، والذي رفضت أغلب السجينات فيه التحدث لكاميرا المخرج عدي صلاح.الفيلم نجح في الحصول على قصة مؤثرة واحدة من هذا القسم، من سجينة مراهقة، تحدثت عن قيام الجماعات الإرهابية بخطفها مع مجموعة من الفتيات الأخريات بعمرها، من أجل دفعهن الى القيام بعمليات انتحارية، يدفعن لها بإعطائهن مواد مخدرة.

سجينات السجن الأخريات، لسن بعيدات عن السياسة، القصص التي قدمها الفيلم،تشير الى ظروف قاسية دفعت بعضهن الى جرائم غير ضرورية. البعض من سجينات سجن الكاظمية تحدثن عن فساد النظام القضائي العراقي الحالي، وشيوع الرشوة في هذا النظام.صانعو الفيلم لم يملكوا الإمكانية لبحث هذه القصص وتحديها، هم قدموها كما هي، بكل صدقها أو مبالغتها.

الفيلم لم يتحدث كثيرا مع سجيناته، عن تجربة السجن في مدينة تشهد الكثير من الفوضى والعنف، كيف يبدو العالم خارج ذلك السجن بالنسبة الى السجينات المحبوسات في بناية بدت نظيفة وافضل حالا من الكثير من سجون المنطقة العربية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف