الأخبار
المعلم :الهجمات التي تقودها الولايات المتحدة لم تضعف تنظيم الدولة الإسلاميةمصر: الاجتماعى الحر يلتقى الدكتور كمال الجنزوري رئيس وزراء مصر الاسبقبالفيديو.. فتاة إيرانية تتحدى القانون وترقص بجنون واحترافية داخل المتروشاهد: تحدي هيثم خلايلة بأغنيتي " طلوا حبابنا" و "حبينا واتحبينا"بالصور.. مبارك يتلقى قبلات على رأسه عقب الحكم ببراءتهعرب 48: رسومات طلاب مدرسة الرامة للعلوم مرآة تعكس الفن والحضارةكتائب الشهيد عبد القادر الحسيني تحيي ذكرى إستشهاد زياد الحسيني قائد قوات التحرير الشعبيةالحملة الشعبية لمناهضة الاستيطان ومصادرة الاراضي اليوم في الطريق الواصل بين القدس المحتلة واريحاارتفاع أعداد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى 21 أسيرةأبو ليلى : المجتمع الدولي ومؤسساته مطالبة بتحمل مسؤولياتها في حماية الشعب الفلسطينيفي مسابقة شل أيدياز 360 .. طلاب من الإمارات يقدمون حلاً لتوفير مياه الشربورشة عمل بحثية - فكرية في بيروت حول تجربة الجبهة الديمقراطية ومسارها النضاليويلسون : ابوظبي اصبحت وجهة سياحية رئيسية في المنطقةهيثم خلايلة إلى النجوم19 ألف مسافر تنقلوا الأسبوع الماضي عبر معبر الكرامةبالصور.. مليونير صيني يهدم أكواخ قريته ويبني منازل فاخرة لسكانهااليمن: عبدالملك بدرالدين الحوثي بوفد من التجمع اليمني للإصلاحمن بينهم تامر حسني وجورج وسوف ... نجوم دخلوا السجن بقضايا اخلاقية وجنائية وعادو للأضواء من جديدمصر: ممدوح الدماطى:الآثار المستردة من فرنسا تصل القاهرة خلال أيامكتائب المقاومة الوطنية تستنكر استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق التهدئةمصر: مستثمر إماراتي: ضخ 80 مليار جنيه بالسوق المصرية في2015أستاذ مغربي يستهزئ بتلميذته ويقول لها "نادية كتبي خمسة أبنيتي"احياء لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني معرض صور في قصر اليونسكو في باريسمصر: الضغط الشعبي تحمل القصاص مسئولية تدهور التعليم في الاسماعيليةبمناسبة اليوم الوطني ال 43 لدولة الإمارات .. شركة رأس الخيمة العقارية تختتم سلسلة احتفالاتهابالفيديو.. رجل يحلق شعر زوجته الخائنة أمام أصدقائهعيادة الاغاثة القانونية في "العصرية الجامعية" تعقد نشاطا مشتركا مع جامعة "لي واشنطن" الاميركيةالسفير جدع و فدوى البرغوثي يلتقون عدد من نواب البرلمان التشيليعرب 48: النائب مسعود غنايم: لا تلوموا رئيس بلدية أشكلون فالتلم الأعوج من الثور الكبيردو تدعو الجمهور إلى التعبير عن تقديرهم لروح الوحدة وحبهم لدولة الإمارات العربية المتحدةمصر: ممدوح الدماطى:الآثار المستردة من فرنسا تصل القاهرة خلال أيامالوحيدي يدعو المتزوجين من أجنبيات استثمار لغات زوجاتهم لإسناد الأسرىبالفيديو والصور.. صباح: هويدا جابتلي كريزة جنون وفقدت صوتي بسببها حين تزوجت دون علميسبعة أسرى من الضفة وغزة والقدس يدخلون أعوامًا جديدة داخل سجون الاحتلالاليمن: مطالبات بإشراك المرأة في إقليم تهامة في صياغة الدستور الجديد
2014/11/29
عاجل
مجهولون يلقون قنبلتين على مجمع مدارس بقرية "الميمون" ببني سويفبراءة مبارك من تهمة التربح والفساد بتصدير الغاز لإسرائيلبراءة حبيب العادلي ومعاونيه من تهمة قتل المتظاهرين

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد
تاريخ النشر : 2008-02-01
غزة-دنيا الوطن

بعد الضجة التي أثارتها الصور الشهيرة، التي كشفت ممارسات بعض الجنود الأميركيين في سجن ابو غريب في العراق في عام 2004،والتعذيب المهين الذي تعرض إليه بعض السجناء العراقيين، أضحى موضوع السجون العراقية، أحد المقاييس التي تدل على اتجاه العراق الجديد الى زمن مختلف عن ماضيه، او لتكرس الصورة الشرق أوسطية، عن سجون معتمة، وسجناء مغيبين، بلا ادنى حقوق غالبا. من هنا جاء الاهتمام الإعلامي بفيلم "يوم في سجن الكاظمية للنساء" الذي يعرض الآن في مهرجان روتردام الدولي، فالفيلم الذي هو الفيلم العراقي الأول، الذي يتعرض لتجربة السجن والسجناء في العراق الجديد. صانعو العمل (المخرج عدي صلاح والمنتج غيث سلمان) استفادوا من القرارات الحكومية العراقية التي صدرت بعد حوادث سجن ابو غريب، والتي تسمح للصحافيين العراقيين وغيرهم، من دخول السجون العراقية وتصويرها، لفترة لا تزيد عن 21 يوما.هم اختاروا أحد السجون النسائية في منطقة الكاظمية في بغداد لتصوير فيلمهم الأول. الفيلم ربما هو أول فيلم عراقي عن سجينات عراقيات، فالوضع الاجتماعي المحافظ في العراق يشكل إحدى المعضلات الكبيرة في إنجاز أفلام عن عالم اجتماعي حساس.

الفيلم يقدم مقابلات كثيرة مع سجينات، اختار بعضهن إظهار وجوهن، فيما فضل البعض إخفاء الهوية الشخصية، الفيلم يقدم أيضا مقابلات مع إدارة السجن، التي كانت تشكو في مشاهد كثيرة من جو الحرية والرقابة التي فرضت على السجون، وهو الأمر الذي استغلته بعض السجينات في إقامة دعاوى وهمية على إدارة السجن.

سجينات سجن الكاظمية يختلفن كثيرا، معظمهم زجّ في السجن بسبب جرائم عادية، تحصل في كل مكان في العالم، هناك قسم خاص بجرائم الإرهاب، والذي رفضت أغلب السجينات فيه التحدث لكاميرا المخرج عدي صلاح.الفيلم نجح في الحصول على قصة مؤثرة واحدة من هذا القسم، من سجينة مراهقة، تحدثت عن قيام الجماعات الإرهابية بخطفها مع مجموعة من الفتيات الأخريات بعمرها، من أجل دفعهن الى القيام بعمليات انتحارية، يدفعن لها بإعطائهن مواد مخدرة.

سجينات السجن الأخريات، لسن بعيدات عن السياسة، القصص التي قدمها الفيلم،تشير الى ظروف قاسية دفعت بعضهن الى جرائم غير ضرورية. البعض من سجينات سجن الكاظمية تحدثن عن فساد النظام القضائي العراقي الحالي، وشيوع الرشوة في هذا النظام.صانعو الفيلم لم يملكوا الإمكانية لبحث هذه القصص وتحديها، هم قدموها كما هي، بكل صدقها أو مبالغتها.

الفيلم لم يتحدث كثيرا مع سجيناته، عن تجربة السجن في مدينة تشهد الكثير من الفوضى والعنف، كيف يبدو العالم خارج ذلك السجن بالنسبة الى السجينات المحبوسات في بناية بدت نظيفة وافضل حالا من الكثير من سجون المنطقة العربية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف