الأخبار
سعادةمصر: طب أزهر أسيوط يجري 250 عملية عيون خلال شهرالاحتلال يواجه قنابل بشرية من المهاجرينالسيد خليل رزق رئيس اتحاد الغرف التجارية الصناعية الفلسطينية يزور رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية الوزير حسين الشيخمصر: بالصور..ورشة فنية لتعليم أشغال "السيرما" بثقافة البداريالاردن: وفاة والد عطوفة الدكتور نضال الزعبيأوباما: الحكومات وجدت لترعى الإنسان وحقوقهمشاركة تربية طولكرم في اطلاق فعاليات وبالوالدين إحساناتحرير "جويبه" شرق الرمادي ورفع العلم على أبنيتهاحبس ربة منزل قتلت جارها .. والسبب !!الإعلام" و"القدس المفتوحة" تختتمان تدريبًا إعلام وعلاقات عامة1000 معتمر يغادرون ارض الوطن غدا الاربعاءتحت شعار "القراء هم القادة"..حضانة تشبي تشيكس تدشن مهرجان القراءة للأطفالمتحف المستقبل.. ابتكارات جديدة على هامش القمة الحكوميةريهام حجاج : اعتذرت عن "هبه رجل الغراب" وانتظر عرض "خمس خمسات خمسة"العقيد د. محمود صلاح الدين يستعرض انجازات الشرطة لعام 2015طوني قطان يفاجئ جمهوره باغنية باللهجة المغاربيةمناشدة إلى الجهات المعنية لمنع اقامة مشروع مضخة صرف صحيد.مجدلاني يلتقي عائلة القيق ويؤكد يجب إغلاق ملف الاعتقال الإداري نهائياًبالصور: الإماراتية حصه تطرب آذان جمهور مهرجان مسقطالمحافظ الفتياني والوزير سلطان يؤكدان على اولوية القطاع الزراعيمصر: المصريون يحتفلون بمولد الإمام الحسينمعضد الكعبي يطرح أغنية ويشارك في مهرجان قصر الحصن في أبوظبياجتماع للدول الست المؤسسة للاتحاد الاوروبي في رومابالفيديو: مسلم يفاجئ الجمهور بموهبة أيمن بنعمر فنان البوبينغ
2016/2/9
عاجل
جنود الاحتلال يفتشون الشباب في منطقة باب العامود بالقدسمجلس الوزراء: الحكومة جاهزة لتقديم استقالتها لدعم تشكيل حكومة الوحدة

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد
تاريخ النشر : 2008-02-01
غزة-دنيا الوطن

بعد الضجة التي أثارتها الصور الشهيرة، التي كشفت ممارسات بعض الجنود الأميركيين في سجن ابو غريب في العراق في عام 2004،والتعذيب المهين الذي تعرض إليه بعض السجناء العراقيين، أضحى موضوع السجون العراقية، أحد المقاييس التي تدل على اتجاه العراق الجديد الى زمن مختلف عن ماضيه، او لتكرس الصورة الشرق أوسطية، عن سجون معتمة، وسجناء مغيبين، بلا ادنى حقوق غالبا. من هنا جاء الاهتمام الإعلامي بفيلم "يوم في سجن الكاظمية للنساء" الذي يعرض الآن في مهرجان روتردام الدولي، فالفيلم الذي هو الفيلم العراقي الأول، الذي يتعرض لتجربة السجن والسجناء في العراق الجديد. صانعو العمل (المخرج عدي صلاح والمنتج غيث سلمان) استفادوا من القرارات الحكومية العراقية التي صدرت بعد حوادث سجن ابو غريب، والتي تسمح للصحافيين العراقيين وغيرهم، من دخول السجون العراقية وتصويرها، لفترة لا تزيد عن 21 يوما.هم اختاروا أحد السجون النسائية في منطقة الكاظمية في بغداد لتصوير فيلمهم الأول. الفيلم ربما هو أول فيلم عراقي عن سجينات عراقيات، فالوضع الاجتماعي المحافظ في العراق يشكل إحدى المعضلات الكبيرة في إنجاز أفلام عن عالم اجتماعي حساس.

الفيلم يقدم مقابلات كثيرة مع سجينات، اختار بعضهن إظهار وجوهن، فيما فضل البعض إخفاء الهوية الشخصية، الفيلم يقدم أيضا مقابلات مع إدارة السجن، التي كانت تشكو في مشاهد كثيرة من جو الحرية والرقابة التي فرضت على السجون، وهو الأمر الذي استغلته بعض السجينات في إقامة دعاوى وهمية على إدارة السجن.

سجينات سجن الكاظمية يختلفن كثيرا، معظمهم زجّ في السجن بسبب جرائم عادية، تحصل في كل مكان في العالم، هناك قسم خاص بجرائم الإرهاب، والذي رفضت أغلب السجينات فيه التحدث لكاميرا المخرج عدي صلاح.الفيلم نجح في الحصول على قصة مؤثرة واحدة من هذا القسم، من سجينة مراهقة، تحدثت عن قيام الجماعات الإرهابية بخطفها مع مجموعة من الفتيات الأخريات بعمرها، من أجل دفعهن الى القيام بعمليات انتحارية، يدفعن لها بإعطائهن مواد مخدرة.

سجينات السجن الأخريات، لسن بعيدات عن السياسة، القصص التي قدمها الفيلم،تشير الى ظروف قاسية دفعت بعضهن الى جرائم غير ضرورية. البعض من سجينات سجن الكاظمية تحدثن عن فساد النظام القضائي العراقي الحالي، وشيوع الرشوة في هذا النظام.صانعو الفيلم لم يملكوا الإمكانية لبحث هذه القصص وتحديها، هم قدموها كما هي، بكل صدقها أو مبالغتها.

الفيلم لم يتحدث كثيرا مع سجيناته، عن تجربة السجن في مدينة تشهد الكثير من الفوضى والعنف، كيف يبدو العالم خارج ذلك السجن بالنسبة الى السجينات المحبوسات في بناية بدت نظيفة وافضل حالا من الكثير من سجون المنطقة العربية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف