الأخبار
المغرب في عيد العرش: لن تنعم المنطقة بالأمن دون حل عادل لقضية فلسطينالرئيس يستقبل رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارجبالفيديو ..بيت عزاء في مدينة غزه لشقيق الرئيس الفلسطيني محمود عباسأستراليون يحتجون على انتهاكات بحق محتجزين قصرالعاهل المغربي: تم تمييع مفهوم الفساد حتى أصبح كأنه أمر عاديروسيا تفتح بيوت تجارية في الخارج لتعزيز صادراتهاتركيا تفرج عن 758 عسكريا احتجزوا على خلفية الانقلابمقتل 3 في إطلاق نار بولاية واشنطن الأمريكيةخروج عشرات المدنيين من أحياء حلب المحاصرةرئيس وزراء بافاريا: أمن ألمانيا يتطلب كبح تدفق اللاجئينإحباط تفجير إرهابي في أفغانستان استخدمت طالبان طفلا لتنفيذهالسعودية تطلق فضائية جديدة ناطقة باللغة الألمانية لتصحيح صورة الإسلامشتاينماير: لا يجوز نقل التوتر السياسي من تركيا إلى ألمانيابالفيديو .. رزيقات يوضح لـ " دنيا الوطن " تفاصيل شجار اريحا .. أحد المعتدين ابن ضابط متقاعد ومرافقهالرئيس عباس يؤكد دعمه الكامل للمبادرة الفرنسية خلال لقائه بوزيري الخارجية الفرنسي والأمريكيعبد الرحيم: العلاقات الفلسطينية المغربية هي تاريخ العطاء والدعم والمساندةلبنان: المفتي الحبال استقبل رئيس جمعية الأكاديميين خليل الأشقر.. ما يحتاجه لبنان احترام الرأي الآخر"القدس المفتوحة" تطلق احتفالاتها بتخريج فوج "اليوبيل الفضي" من العيزرية وأريحاتوقيع اتفاقية تزويد برنامج “cayber rain” لدعم مرضى الكلي فى القطاعتغيرات على الخطة الاصلاحية في المواصلات العامةالعراق: إستثناء الصحفيين العراقيين من قرار الزوجي والفردي الذي تطبقه إدارة المرورسيادة المطران عطا الله حنا مستقبلا وفدا كنسيا بريطانيا: " نحن مع السلام ولسنا مع الاستسلام "مصر: شباب كركر تنظم يوم رياضى على شرف رئيس المؤسسة المصرية النوبيه للتنميةمصر: شباب كركر تنظم يوم رياضى على شرف رئيس المؤسسة المصرية النوبيه للتنميةوفاة طفل من البريج ومصدر طبي ينفي أن تكون الوفاة سببها تناوله البطيخ
2016/7/30

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد
تاريخ النشر : 2008-02-01
غزة-دنيا الوطن

بعد الضجة التي أثارتها الصور الشهيرة، التي كشفت ممارسات بعض الجنود الأميركيين في سجن ابو غريب في العراق في عام 2004،والتعذيب المهين الذي تعرض إليه بعض السجناء العراقيين، أضحى موضوع السجون العراقية، أحد المقاييس التي تدل على اتجاه العراق الجديد الى زمن مختلف عن ماضيه، او لتكرس الصورة الشرق أوسطية، عن سجون معتمة، وسجناء مغيبين، بلا ادنى حقوق غالبا. من هنا جاء الاهتمام الإعلامي بفيلم "يوم في سجن الكاظمية للنساء" الذي يعرض الآن في مهرجان روتردام الدولي، فالفيلم الذي هو الفيلم العراقي الأول، الذي يتعرض لتجربة السجن والسجناء في العراق الجديد. صانعو العمل (المخرج عدي صلاح والمنتج غيث سلمان) استفادوا من القرارات الحكومية العراقية التي صدرت بعد حوادث سجن ابو غريب، والتي تسمح للصحافيين العراقيين وغيرهم، من دخول السجون العراقية وتصويرها، لفترة لا تزيد عن 21 يوما.هم اختاروا أحد السجون النسائية في منطقة الكاظمية في بغداد لتصوير فيلمهم الأول. الفيلم ربما هو أول فيلم عراقي عن سجينات عراقيات، فالوضع الاجتماعي المحافظ في العراق يشكل إحدى المعضلات الكبيرة في إنجاز أفلام عن عالم اجتماعي حساس.

الفيلم يقدم مقابلات كثيرة مع سجينات، اختار بعضهن إظهار وجوهن، فيما فضل البعض إخفاء الهوية الشخصية، الفيلم يقدم أيضا مقابلات مع إدارة السجن، التي كانت تشكو في مشاهد كثيرة من جو الحرية والرقابة التي فرضت على السجون، وهو الأمر الذي استغلته بعض السجينات في إقامة دعاوى وهمية على إدارة السجن.

سجينات سجن الكاظمية يختلفن كثيرا، معظمهم زجّ في السجن بسبب جرائم عادية، تحصل في كل مكان في العالم، هناك قسم خاص بجرائم الإرهاب، والذي رفضت أغلب السجينات فيه التحدث لكاميرا المخرج عدي صلاح.الفيلم نجح في الحصول على قصة مؤثرة واحدة من هذا القسم، من سجينة مراهقة، تحدثت عن قيام الجماعات الإرهابية بخطفها مع مجموعة من الفتيات الأخريات بعمرها، من أجل دفعهن الى القيام بعمليات انتحارية، يدفعن لها بإعطائهن مواد مخدرة.

سجينات السجن الأخريات، لسن بعيدات عن السياسة، القصص التي قدمها الفيلم،تشير الى ظروف قاسية دفعت بعضهن الى جرائم غير ضرورية. البعض من سجينات سجن الكاظمية تحدثن عن فساد النظام القضائي العراقي الحالي، وشيوع الرشوة في هذا النظام.صانعو الفيلم لم يملكوا الإمكانية لبحث هذه القصص وتحديها، هم قدموها كما هي، بكل صدقها أو مبالغتها.

الفيلم لم يتحدث كثيرا مع سجيناته، عن تجربة السجن في مدينة تشهد الكثير من الفوضى والعنف، كيف يبدو العالم خارج ذلك السجن بالنسبة الى السجينات المحبوسات في بناية بدت نظيفة وافضل حالا من الكثير من سجون المنطقة العربية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف