الأخبار
(فيديو) : كاميرا دنيا الوطن ترصد فرحة الثانوية العامةإدارة نادي قلقيلية الأهلي تكرم الأستاذ محمود ملحم وعادل شريمجمعية المستهلك تستغرب عدم إستيراد العجول على الكوتة من خارج السوق الإسرائيليالديمقراطية تؤبن القيادية الفلسطينية نهاية محمد فيصلايطاليا تؤكد مجددا وقوفها الى جانب مصر فى حربها ضد العنفمقتل 51 عنصراً من "داعش" وقيادي بالحشد الشعبي في العراقالحمد الله: إنشغالنا بتكريس الوحدة ونبذ الخلاف والإنقسام يأتي متوازيا مع إحياء ثقافة التعايش والرحمةالوحدة الطلابية تبارك للناجحين بإمتحانات الثانوية العامةجبل الشريف والعويوي والقدسي والراشدين يتأهلون الى الدور الثاني في بطولة المرحوم طلال سـدرجماهير حاشدة تبايع الرئيس أمام منزل المحافظ الشيبيتسيبراس: يدعو اليونانيين بالتصويت بـ "لا" لاقتراحات المقرضينبوتين يدعو إلى تعديل استراتيجية الأمن القوميالدخلية تفاوض عبد الله الزيات لاعب مالية كفر الزيات بعرض مالى مغرى و بعقد سنوىجبهة التحرير الفلسطينية تنعي شهيد قلنديا الفتى محمد الكسبة وتدعوا لتصعيد المقاومة الشعبيهإعتصام في الأقصى في الذكرى الأولى لاستشهاد أبو خضيرخالد رفعت رئيس مركز طيبة في حوار ساخن حول انتصار الجيش المصري وخسارة الإعلامحصريا .. دنيا الوطن ترصد الفرحة بمنزل الأولي على فلسطينخلال مؤتمر اعلان نتائج الثانوية العامة..الشخشير: بلغت نسبة الناجحين (61,9)%أرسل بتهنئتك لعائلتك وأصدقائك واحصل على شهادة تقدير ونجاح .. عبر دنيا الوطنالعراق: افتتاح كرنفال العنقاء العراقي في استراليارسام إسرائيلى: إسرائيل تنعم بالهدوء وسيناء غارقة فى الإرهابوزير عراقى: سجلنا أربعة ملايين انتهاكا ضد مدنيين عراقيينمصر: قيادات وكوادر تيار الاستقلال بحزب الوفد يجتمعون على الافطار بدرين التابعة لمركز نبروة بالدقهليةتنويه من سفارة فلسطين بالقاهرة إلى طلاب الثانوية العامة الراغبين بالإلتحاق بالجامعات المصريةالإفراج عن الأسير معاذ نواهضة من بلدة اليامون
2015/7/4

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد

فيلم عن سجن النساء في الكاظمية في بغداد
تاريخ النشر : 2008-02-01
غزة-دنيا الوطن

بعد الضجة التي أثارتها الصور الشهيرة، التي كشفت ممارسات بعض الجنود الأميركيين في سجن ابو غريب في العراق في عام 2004،والتعذيب المهين الذي تعرض إليه بعض السجناء العراقيين، أضحى موضوع السجون العراقية، أحد المقاييس التي تدل على اتجاه العراق الجديد الى زمن مختلف عن ماضيه، او لتكرس الصورة الشرق أوسطية، عن سجون معتمة، وسجناء مغيبين، بلا ادنى حقوق غالبا. من هنا جاء الاهتمام الإعلامي بفيلم "يوم في سجن الكاظمية للنساء" الذي يعرض الآن في مهرجان روتردام الدولي، فالفيلم الذي هو الفيلم العراقي الأول، الذي يتعرض لتجربة السجن والسجناء في العراق الجديد. صانعو العمل (المخرج عدي صلاح والمنتج غيث سلمان) استفادوا من القرارات الحكومية العراقية التي صدرت بعد حوادث سجن ابو غريب، والتي تسمح للصحافيين العراقيين وغيرهم، من دخول السجون العراقية وتصويرها، لفترة لا تزيد عن 21 يوما.هم اختاروا أحد السجون النسائية في منطقة الكاظمية في بغداد لتصوير فيلمهم الأول. الفيلم ربما هو أول فيلم عراقي عن سجينات عراقيات، فالوضع الاجتماعي المحافظ في العراق يشكل إحدى المعضلات الكبيرة في إنجاز أفلام عن عالم اجتماعي حساس.

الفيلم يقدم مقابلات كثيرة مع سجينات، اختار بعضهن إظهار وجوهن، فيما فضل البعض إخفاء الهوية الشخصية، الفيلم يقدم أيضا مقابلات مع إدارة السجن، التي كانت تشكو في مشاهد كثيرة من جو الحرية والرقابة التي فرضت على السجون، وهو الأمر الذي استغلته بعض السجينات في إقامة دعاوى وهمية على إدارة السجن.

سجينات سجن الكاظمية يختلفن كثيرا، معظمهم زجّ في السجن بسبب جرائم عادية، تحصل في كل مكان في العالم، هناك قسم خاص بجرائم الإرهاب، والذي رفضت أغلب السجينات فيه التحدث لكاميرا المخرج عدي صلاح.الفيلم نجح في الحصول على قصة مؤثرة واحدة من هذا القسم، من سجينة مراهقة، تحدثت عن قيام الجماعات الإرهابية بخطفها مع مجموعة من الفتيات الأخريات بعمرها، من أجل دفعهن الى القيام بعمليات انتحارية، يدفعن لها بإعطائهن مواد مخدرة.

سجينات السجن الأخريات، لسن بعيدات عن السياسة، القصص التي قدمها الفيلم،تشير الى ظروف قاسية دفعت بعضهن الى جرائم غير ضرورية. البعض من سجينات سجن الكاظمية تحدثن عن فساد النظام القضائي العراقي الحالي، وشيوع الرشوة في هذا النظام.صانعو الفيلم لم يملكوا الإمكانية لبحث هذه القصص وتحديها، هم قدموها كما هي، بكل صدقها أو مبالغتها.

الفيلم لم يتحدث كثيرا مع سجيناته، عن تجربة السجن في مدينة تشهد الكثير من الفوضى والعنف، كيف يبدو العالم خارج ذلك السجن بالنسبة الى السجينات المحبوسات في بناية بدت نظيفة وافضل حالا من الكثير من سجون المنطقة العربية.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف