الأخبار
عرب 48: ابو عرار والحاج يحيى يؤكدان على ضرورة نصرة النقب قولا وفعلاالاف العمال يتوجهون للعمل في داخل اسرائيل في يومهم العالمي ورفض للاذلال والعبودية على المعابروثيقة تكشف ان اطباء الاحتلال اهملوا الشريف وقاتله صرخ هذا مخرب يجب ان يموتاليمن: تدشين المخيم الطبي الثاني المجاني لمكافحة العمى ورعاية البصر بالحديدةدوري جوال السلوي: فوزان لخدمات دير البلح وشباب المغازيمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح الغابة الشجرية بعد التطوير والتجميلالكاتب والباحث زقوت يهنيء عمالنا البواسل في عيد العمال العالميعرب 48: أكاديمية العلوم الشرعية في كفربرا تختتم اسبوع الدعوة الثالث بإلقاء عشرات الخطب في مختلف مناطق النقبمصر: أدب أسيوط ينظم لقاء حول فنون الكتابة والتصوير الصحفيمصر: بالصور..سفير مصر بتونس يشارك سيدات الاهلي فرحة الفوز ببطوله افريقيا للطائرةالمناضلة نهى عبد الله في ذمة اللهمدرسة أكاديمية عجمان تنظم مبادرة مجتمعية لجمع التبرعات تحت شعار "ساعدوا أطفال سوريا"وزير "اسرائيلي": "مستوطنة ارئيل" عاصمة المستوطنينفتح معبر رفح 27 يوماً في 16 شهراًتأكيد "اسرائيلي": الاسمنت سيدخل غزة خلال ايامفي اليوم العالمي للعمال:الجمعية الوطنية تواصل تجديد دعمها ومساندتها لحقوق العمال المشروعةالمحكمة الإسرائيلية تلغي قرار تقييد حركة الشاحنات شرق غزةضبط "1750" كرتونة حبوب مخدرة شرق رفحهيئة شؤون الأسرى:تمديد توقيف طفلة مصابةوالا: اتهام غزي بالمشاركة بأعمال عسكرية ضد "إسرائيل"انخفاض كبير لدرجات الحرارة الأربعاء المقبلالاحتلال يستدعي والد الشهيدين مرام وإبراهيم طه للتحقيقاليمن: انفجار سيارة بموكب شلال شايع مدير امن عدن المعين من قبل السلطات اليمنيهاليمن: تدشين المخيم الطبي الثاني المجاني لمكافحة العمى ورعاية البصر بالحديدةعرب 48: جمعية الأقصى: مقبرة القسام وقفُ وملكٌ إسلامي خالص
2016/5/1

فيلم عن الأقباط والمسلمين يجمع عادل إمام وعمر الشريف لأول مرة

فيلم عن الأقباط والمسلمين يجمع عادل إمام وعمر الشريف لأول مرة
تاريخ النشر : 2008-01-06
غزة-دنيا الوطن

أكد النجم المصري عادل إمام أخبارا ترددت قبل يومين في القاهرة عن مشاركة النجم عمر الشريف له في بطولة فيلمه الجديد "حسن ومرقص" المقرر بدء تصويره الشهر المقبل من تأليف الكاتب يوسف معاطي وانتاج شركة "جود نيوز سينما".

وقال إمام في حلقة من برنامج "البيت بيتك" أوسع برامج التليفزيون المصري انتشارا إن جلسة جمعته بالشريف قبل فترة حكى له فيها عن موضوعه الأساسي انتهت إلى موافقته على المشاركة في الفيلم بحماس شديد دون أن يسأل عن أية تفاصيل.

واستقبل البرنامج اتصالا هاتفيا من عمر الشريف قال فيه إنه كان يغضب كثيرا عندما يفكر في كونه ممثل مصري لم يعمل مع عادل إمام أو الراحل أحمد زكي مشيرا إلى أنه لم يلحق بزكي لكنه وجد الفرصة أخيرا للعمل مع إمام في فيلم اعتبره أفضل فيلم عربي قرأه حتى الأن.

بينما قال إمام إنه رغم اتفاقه مع عمر الشريف فإنه حتى الأن لا يصدق أنه سيعمل معه لأنه ممثل عبقري سواء في أفلامه المصرية أو العالمية كما أنه "شتم كثيرا مثلما شتمت أنا"، وكشف إمام تفاصيل جديدة عن الفيلم مؤكدا أنه لم يعرض الدور على أحد قبل عمر الشريف وأن الأسماء التي ترددت طيلة الأشهر الماضية ليس بينها اسم واحد حقيقي.

وفيما يخص تفاصيل الأحداث قال النجم الكبير إنه يجسد دور مدرس لاهوت مسيحي يتعرض لمحاولة اغتيال من جانب متشددين فيقرر الهرب ويمنحه الأمن اسما جديدا لإخفاء هويته فيصبح "حسن العطار" وفي المقابل نجد مسلما متدينا يترك له أخوه قبل وفاته زعامة احدى الجماعات المتطرفة فيرفض فيتعرض أيضا لمحاولة اغتيال فيهرب ويمنحه الأمن اسما آخر هو "مرقص عبد الشهيد".

ويضيف إمام يلتقي الرجلان بعد تغيير كل منهما لهويته في مدينة الإسكندرية ويتحولان إلى صديقين يعيشان كجيران لسنوات لكن أزمة في حياتهما تكشف شخصيتهما.

وقال عادل الذي يلقبه المعجبون به بـ"الزعيم" إنه اكتشف مؤخرا أنه قدم كل موضوعات الأعمال السينمائية إلا الوحدة الوطنية فاتفق مع المؤلف يوسف معاطي على كتابة فكرة هذا الفيلم الذي تمنى أن يخرج الجمهور بعد مشاهدته ليحتضن المصري المسيحي أخاه المسلم على حد تعبيره.

وردا على سؤال حول ربط البعض بين فيلمه الجديد والفيلم القديم "حسن ومرقص وكوهين" قال إنه قرر أن يكون اسم الفيلم "حسن ومرقص ونقطتين" لأنه تعامل مع "كوهين" اليهودي في فيلم "السفارة في العمارة" ، مشيرا إلى أن الفيلم القديم قدم كوهين قبل أن يتحول إلى "دولة" في إشارة واضحة إلى اسرائيل.

وأنهى إمام الحوار الطويل مع الإعلامي محمود سعد قائلا إن لديه الكثير من الأمال التي يسعى إلى تحقيقها بينها الحصول على جائزة نوبل وجائزة الأوسكار وأن يتذكره الناس ضمن الشخصيات التي أثرت في وجدان الشعب المصري والشعوب العربية.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف