وزيرة السياحة والاثار: هناك بوادر ايجابية لايجاد مصادر تمويل للخطة الحكومية الثلاثية
غزة-دنيا الوطن
اكدت د.خلود دعيبس وزيرة السياحة والاثار أن الحكومة تعمل على وضع الخطة الثلاثية للسنوات الثلاث القادمة، وان هناك بوادر ايجابية لإيجاد مصادر تمويل لها.
واشارت الى ضرورة ان تشمل هذه الخطة على برامج تطوير وتأهيل والحفاظ على هذه المواقع التاريخية، داعية البلدية والمؤسسات المعنية للتواصل مع الوزارة العمل على أيجاد الخطط والمشاريع السياحية التطويرية.
وكانت د. دعيبس تتحدث خلال جولتها التفقدية لمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية، حيث زارت خلالها بلدة سبسطية التاريخية حيث كان في استقبالها النائب محمود العالول عضو المجلس التشريعي وعلي عازم رئيس بلدية سبسطية وعدد من رجالات وفعاليات وممثلي المؤسسات المحلية.
وأعربت عن سعادتها العميقة لوجودها في هذه المدينة التاريخية مشيرة الى اهمية الحفاظ على كنوزها وآثارها وحمايتها كي لا تتحول هذه البلاد إلى ارض خالية من الشواهد على تعاقب الحضارات والأجيال عليها.
بدوره دعا العالول اهل سبسطية للاستفادة الوزيرة لما تتمتع به من مهنية عالية وخبرتها الطويلة في مجال الحفاظ على التراث، واستثمار ذلك بالتواصل معها واعداد الخطط الاستراتيجية، للنهوض بالقطاع السياحي والحفاظ على الموروث الاثري، مشيراً الى ان سبسطية تعتبر من المواقع الهامة جدا على صعيد السياحة الفلسطينية بعد القدس وبيت لحم وأريحا.
ووضع عازم الوزيرة في صورة الأوضاع التي تعيشها هذه المدينة التاريخية العريقة والمعروفة بكنوزها الاثرية القيمة، مشيراً الى أبرز العقبات والمشاكل التي تعاني منها البلدة، والمتمثلة بعمليات سرقة الآثار المتكررة والتوسع العمراني على حساب المواقع الأثرية وعدم القدرة على الحفاظ على المواقع الأثرية التي تقع في المناطق التي ما زالت تحت السيطرة الإسرائيلية.
وأشار إلى رغبة البلدية بإقامة متحف متخصص بتاريخ وآثار سبسطية، داعياً الوزارة الى المساعدة في إقامة هذا المتحف.
كما الشتملت زيارة د.دعيبس على جولة في قصر الكايد الذي تم الانتهاء من ترميمه، والمركز الثقافي في البلدة الذي يهتم بتطوير والحفاظ على المواقع الاثرية فيها.
الى ذلك شاركت وزيرة السياحة والآثار في ورشة العمل تحت عنوان "السياحة في شمال الضفة" والتي اقيمت في في مدينة نابلس بدعوة من مركز تطوير القطاع الخاص.
بمشاركة محافظ نابلس الدكتور جمال المحيسن والدكتور والدكتور وعدد من المدراء العامين وكادر وزارة السياحة والآثار والعاملين في القطاع السياحي الخاص. وذكر مدير مركز تطوير القطاع الخاص هشام عورتاني ان الهدف من الورشة الوقوف على واقع السياحة في محافظات شمال الضفة الغربية، والتعرف على الفرص الاستثمارية في القطاع السياحي، وتشخيص المعوقات والمشاكل التي تحول دون تحقيق هذه الفرص.
وبينت د. دعيبس ما تقوم به الوزارة للنهوض بالقطاع السياحي الفلسطيني وتعزيزه وتطويره والترويج للسياحة الفلسطينية في كافة المدن والمواقع الفلسطينية، والعمل على تثبيت فلسطين على خارطة السياحة العالمية كمقصد سياحي مستقل وفريد وغني بالمواقع الأثرية والدينية ومعروف بطيبة وكرم أهله وحسن استقبالهم لضيوفهم.
ولفتت إلى أن ازدهار السياحة مرتبط بالاستقرار السياسي واستتباب الأمن والأمان في المنطقة، مشيرة الى الخسائر الكبيرة التي تكبدها قطاع السياحة نتيجة الممارسات الإسرائيلية الاحتلالية واغلاق المدن الفلسطينية وعزلها عن بعضها البعض.
وتقدمت الوزيرة بمقترح يهدف الى تفعيل العمل السياحي في المحافظات الشنالية وتشجيع فرص الاستثمار فيها.
من ناحيته اكد د. محيسن محافظ نابلس على اهمية العمل لتطوير هذا القطاع الحيوي والهام، الذي يحتاج الى الامن والاستقرار كشرط اساسي لنموة وتطوره، مشيراً الى الخطة الامنية الشاملة في محافظة نابلس، والتي تهدف الى فرض سيطرة القانون والنظام على الشارع الفلسطيني ومنع فوضى السلاح.
وقال: يتوجب علينا مواجهة الممارسات الاسرائيلية التعسفية الهادفة الى ضرب البنية التحتية السياحية والمواقع الاثرية والدينية، عبر فضح هذه الممارسات امام المجتمع الدولي، خاصة انها تتعارض مع القوانين الدولية والمعاهدات الدولية التي تعنى بالحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي.
واشار رئيس هيئة تنشيط السياحة في المحافظة د.عمر هاشم الى ارتفاع معدلات البطالة والتراجع السياحي والاقتصادي نتيجة الاغلاق وسياسة الفصل التي يمارسها الاحتلال، وهو ما يمثل ابرز المعيقات امام ازدهار السياحة الفلسطينية، داعياً الحكومة الى توفير دعم عاجل للقطاع السياحي للصمود وتذليل كافة العقبات التي تقف أمام تطوره ، كما قدم مجموعة من المقترحات الهادفة الى تفعيل السياحة في الشمال.
وبين مدير عام السياحة والآثار في محافظات شمال الضفة ماجد ابو الرب مقومات السياحة في المحافظات الشمالية وسبل تفعيلها وتطويرها، واستقطاب افواج السياح اليها ، وتفعيل السياحة الداخلية بين المدن الفلسطينية، داعياً إلى تكاتف وتضافر جهود كافة المؤسسات الحكومية والخاصة للعمل على هذا الامر.
وقدم مدير المهن السياحية للمحافظات الشمالية سامي النمر شرحا حول واقع السياحة الفلسطينية والتحديات التي تواجهها، موكداً على أهمية الضغط على الجانب الإسرائيلي لازالة الحواجز العسكرية التي تقطع أواصر المدن الفلسطينية.
ودعا الى تفعيل العمل بقانون تشجيع الاستثمار الفلسطيني في جذب مزيد من المشاريع وتشجيعه للمشاريع القائمة، ووضع بنود جديدة في القانون لتشجيع ودعم ليس فقط المشاريع الجديدة، وإنما القائمة التي تعرضت لخسائر كبيره.
اكدت د.خلود دعيبس وزيرة السياحة والاثار أن الحكومة تعمل على وضع الخطة الثلاثية للسنوات الثلاث القادمة، وان هناك بوادر ايجابية لإيجاد مصادر تمويل لها.
واشارت الى ضرورة ان تشمل هذه الخطة على برامج تطوير وتأهيل والحفاظ على هذه المواقع التاريخية، داعية البلدية والمؤسسات المعنية للتواصل مع الوزارة العمل على أيجاد الخطط والمشاريع السياحية التطويرية.
وكانت د. دعيبس تتحدث خلال جولتها التفقدية لمحافظة نابلس شمال الضفة الغربية، حيث زارت خلالها بلدة سبسطية التاريخية حيث كان في استقبالها النائب محمود العالول عضو المجلس التشريعي وعلي عازم رئيس بلدية سبسطية وعدد من رجالات وفعاليات وممثلي المؤسسات المحلية.
وأعربت عن سعادتها العميقة لوجودها في هذه المدينة التاريخية مشيرة الى اهمية الحفاظ على كنوزها وآثارها وحمايتها كي لا تتحول هذه البلاد إلى ارض خالية من الشواهد على تعاقب الحضارات والأجيال عليها.
بدوره دعا العالول اهل سبسطية للاستفادة الوزيرة لما تتمتع به من مهنية عالية وخبرتها الطويلة في مجال الحفاظ على التراث، واستثمار ذلك بالتواصل معها واعداد الخطط الاستراتيجية، للنهوض بالقطاع السياحي والحفاظ على الموروث الاثري، مشيراً الى ان سبسطية تعتبر من المواقع الهامة جدا على صعيد السياحة الفلسطينية بعد القدس وبيت لحم وأريحا.
ووضع عازم الوزيرة في صورة الأوضاع التي تعيشها هذه المدينة التاريخية العريقة والمعروفة بكنوزها الاثرية القيمة، مشيراً الى أبرز العقبات والمشاكل التي تعاني منها البلدة، والمتمثلة بعمليات سرقة الآثار المتكررة والتوسع العمراني على حساب المواقع الأثرية وعدم القدرة على الحفاظ على المواقع الأثرية التي تقع في المناطق التي ما زالت تحت السيطرة الإسرائيلية.
وأشار إلى رغبة البلدية بإقامة متحف متخصص بتاريخ وآثار سبسطية، داعياً الوزارة الى المساعدة في إقامة هذا المتحف.
كما الشتملت زيارة د.دعيبس على جولة في قصر الكايد الذي تم الانتهاء من ترميمه، والمركز الثقافي في البلدة الذي يهتم بتطوير والحفاظ على المواقع الاثرية فيها.
الى ذلك شاركت وزيرة السياحة والآثار في ورشة العمل تحت عنوان "السياحة في شمال الضفة" والتي اقيمت في في مدينة نابلس بدعوة من مركز تطوير القطاع الخاص.
بمشاركة محافظ نابلس الدكتور جمال المحيسن والدكتور والدكتور وعدد من المدراء العامين وكادر وزارة السياحة والآثار والعاملين في القطاع السياحي الخاص. وذكر مدير مركز تطوير القطاع الخاص هشام عورتاني ان الهدف من الورشة الوقوف على واقع السياحة في محافظات شمال الضفة الغربية، والتعرف على الفرص الاستثمارية في القطاع السياحي، وتشخيص المعوقات والمشاكل التي تحول دون تحقيق هذه الفرص.
وبينت د. دعيبس ما تقوم به الوزارة للنهوض بالقطاع السياحي الفلسطيني وتعزيزه وتطويره والترويج للسياحة الفلسطينية في كافة المدن والمواقع الفلسطينية، والعمل على تثبيت فلسطين على خارطة السياحة العالمية كمقصد سياحي مستقل وفريد وغني بالمواقع الأثرية والدينية ومعروف بطيبة وكرم أهله وحسن استقبالهم لضيوفهم.
ولفتت إلى أن ازدهار السياحة مرتبط بالاستقرار السياسي واستتباب الأمن والأمان في المنطقة، مشيرة الى الخسائر الكبيرة التي تكبدها قطاع السياحة نتيجة الممارسات الإسرائيلية الاحتلالية واغلاق المدن الفلسطينية وعزلها عن بعضها البعض.
وتقدمت الوزيرة بمقترح يهدف الى تفعيل العمل السياحي في المحافظات الشنالية وتشجيع فرص الاستثمار فيها.
من ناحيته اكد د. محيسن محافظ نابلس على اهمية العمل لتطوير هذا القطاع الحيوي والهام، الذي يحتاج الى الامن والاستقرار كشرط اساسي لنموة وتطوره، مشيراً الى الخطة الامنية الشاملة في محافظة نابلس، والتي تهدف الى فرض سيطرة القانون والنظام على الشارع الفلسطيني ومنع فوضى السلاح.
وقال: يتوجب علينا مواجهة الممارسات الاسرائيلية التعسفية الهادفة الى ضرب البنية التحتية السياحية والمواقع الاثرية والدينية، عبر فضح هذه الممارسات امام المجتمع الدولي، خاصة انها تتعارض مع القوانين الدولية والمعاهدات الدولية التي تعنى بالحفاظ على التراث الثقافي والطبيعي.
واشار رئيس هيئة تنشيط السياحة في المحافظة د.عمر هاشم الى ارتفاع معدلات البطالة والتراجع السياحي والاقتصادي نتيجة الاغلاق وسياسة الفصل التي يمارسها الاحتلال، وهو ما يمثل ابرز المعيقات امام ازدهار السياحة الفلسطينية، داعياً الحكومة الى توفير دعم عاجل للقطاع السياحي للصمود وتذليل كافة العقبات التي تقف أمام تطوره ، كما قدم مجموعة من المقترحات الهادفة الى تفعيل السياحة في الشمال.
وبين مدير عام السياحة والآثار في محافظات شمال الضفة ماجد ابو الرب مقومات السياحة في المحافظات الشمالية وسبل تفعيلها وتطويرها، واستقطاب افواج السياح اليها ، وتفعيل السياحة الداخلية بين المدن الفلسطينية، داعياً إلى تكاتف وتضافر جهود كافة المؤسسات الحكومية والخاصة للعمل على هذا الامر.
وقدم مدير المهن السياحية للمحافظات الشمالية سامي النمر شرحا حول واقع السياحة الفلسطينية والتحديات التي تواجهها، موكداً على أهمية الضغط على الجانب الإسرائيلي لازالة الحواجز العسكرية التي تقطع أواصر المدن الفلسطينية.
ودعا الى تفعيل العمل بقانون تشجيع الاستثمار الفلسطيني في جذب مزيد من المشاريع وتشجيعه للمشاريع القائمة، ووضع بنود جديدة في القانون لتشجيع ودعم ليس فقط المشاريع الجديدة، وإنما القائمة التي تعرضت لخسائر كبيره.

التعليقات