الأخبار
استشهاد فتى برصاص الاحتلال ببلدة سلواد شرق رام اللهالتوقعات الفلكية خاصة بالابراج النارية.وهي برج الحمل والاسد والقوس لسنة 2015قوات الاحتلال تقمع مسيرة المعصرة الاسبوعيةالاحتلال يقمع مسيرة النبي صالح الاسبوعيةالكوماندوز السعودي : المملكة ليس لها أطماع في دول أخرى وضعنا ممتاز وعلى الجميع أن يفهم هذا الشيءاصابة العشرات بالاختناق الشديد في مسيرة بلعين نصرة للأقصىقبرص ﻻرنكا :حزب الشعب يلتقي الحزب الشيوعي القبرصيشاهد سائق سيارة يصارع بوابة حتى قلب سيارتهاحتمالات طفيفة" في أمسية أدبية في مدينة كلادنو التشيكيةالشيخ التميمي يؤكد أن الهجرة من فلسطين إثم وهروب من الرباطمصر: المركز يعقد الندوة العاشرة ضمن سلسلة ندوات "نحو تعزيز المشاركة السياسية للنساء "الشخصيات المستقلة تجتمع مع القيادة المصرية لبحث بدء الاعمار وتنفيذ المصالحةمصر: أستاذ أمراض القلب: الأكلات السريعة وانتشار التدخين وراء انتشار "أمراض الشريان التاجي""جمعية المستهلك" تقرر عقد اجتماع موسع لبحث دعم المنتجات الفلسطينيةافتتاح معرض "مقدمة في المتاحف الفلسطينية" بمشاركة 39 متحفاً ضمن قلنديا الدوليمروة نصر تطرح أعلان البومها " أحسن حالاتي "صورة: فتاة الهوى الجزائرية "الزاهية دهار" تتباهى بصورتها مع وزير فرنسي80 مشاركًا فقط بالتشييع.. تسليم جثمان الشلودي ليل غد ومنع وداعهمع ارتفاع الدولار.. الذهب الى أين؟116 متر.. مهارة عالية في تفجير أعلى مبنى جامعي في أوروبا بجامعة "غوته" بألمانياضبط زوجته تمارس الجنس..فقام عشيقها بالقفز من الطابق الثالثبث مباشر: بعد استشهاد 30 جندي وضابط .. طائرات الأباتشي تقصف مواقع لمسلحين في العريش والشيخ زويدبالفيديو.. غارة أمريكية تستهدف مسلحين من "داعش"الجيش الأمريكي يحذر من سقوط عين العرب"الغارديان": اسرائيل تتغير ونتنياهو أضعف مما كانالمتهمة فى اغتيال عالمة ذرة مصرية.. الممثلة "راقية إبراهيم" هى راشيل اليهودية الخائنة لمصر"الشاباك" يبتز ويهدد أقارب المقاوميناليابان تقدم 5.8 مليون دولار منحة للأونروااصابة 4 من شرطة الاحتلال خلال المواجهات في سلوانمقتل سائحتين إسرائيليتين وإصابة 3 وفقد آخر بحادث بنيبال
2014/10/24

منح المحامي حسين الشيوخي درجة الدكتوراه على دراسة حول اختطاف سعدات والشوبكي والدويك

تاريخ النشر : 2007-06-01
رام الله – دنيا الوطن

منح المحامي والباحث الدكتور حسين الشيوخي درجة الدكتوراه في القانون الجنائي الدولي من الجامعات الأمريكية، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، على أطروحته حول: "التداعيات القانونية لعملية اقتحام الجيش الإسرائيلي "سجن أريحا" وخطف سعدات والشوبكي ورفاقهما في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي".

ووقعت الأطروحة في 162 صفحة من القطع المتوسط واحتوت على خمسة فصول رئيسة إضافة إلى عدد من الملاحق، وتناولت الاختصاصين الجنائي الإسرائيلي والجنائي الفلسطيني في ضوء أحكام اتفاقية غزة – أريحا، والتكييف القانوني للمناطق الفلسطينية المحتلة، وحصار الرئيس الراحل ياسر عرفات في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي.

واستخدم الباحث الدكتور الشيوخي أكثر من منهج علمي بحثي، نظراً لندرة مراجع البحث بل ولانعدامها أحياناً، ما اضطره لعدم التقيد بمنهج علمي بحثي واحد، وولوج أبواب مناهج البحث العلمي المعروفة: كالتاريخي، والوصفي، والاستنباطي، والتأصيلي، والمقارن، والتحليلي، ومن الجدير بالذكر أن الدراسة تسد نقصا كبيرا في المكتبة القانونية بخاصة المكتبة القانونية العربية وتحديداً في مجال القانون الجنائي الدولي، إذ تخلو الأخيرة من دراسات متخصصة على هذا النحو.

وهدفت الأطروحة إلى وضع عملية حصار الرئيس الفلسطيني الراحل عرفات، تحت ذريعة تسليم مواطنين من رعاياه إلى دولة إسرائيل، في إطارها القانوني السليم، بخاصة في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي، محل التخصص في الأطروحة، ما تطلب الرجوع إلى أحكام تسليم المطلوبين، وطرق استردادهم من جهة، وموقفه من مبدأ عدم تسليم الدولة رعاياها من جهة أخرى.

وعرضت الأطروحة إلى تكييف وضع سجن أريحا القانوني في ظل وجود رعاية أنجلو أمريكية، وعملية اقتياد المحتجزين من سجون السلطة الوطنية الفلسطينية، وخطفهم وإيداعهم المعتقلات الإسرائيلية، وما إذا كانت تلك العملية تمثل عملية خطف، أم أنها جريمة حرب؟

وناقشت الأطروحة المخالفات التي ارتكبتها إسرائيل؛ كالإعدام خارج نطاق القانون، بإعدامها أمين عام الجبهة الشعبية "أبو علي مصطفى" وعدم ملاحقة إسرائيل للفاعلين، وتفشي ظاهرة الإفلات من العقاب في إسرائيل.

وفي ذات الإطار التخصصي طرحت الدراسة مجموعة من الأسئلة، في محاولة للإجابة عنها من قبل الباحث الدكتور الشيوخي، حول خطف من تسميهم إسرائيل بـ"المطلوبين"، ومدى صلاحية القضاء الإسرائيلي في محاكمتهم، والطرف المسؤول عن عدم إطلاق سراح سعدات والشوبكي رغم القرارات القضائية الفلسطينية القاضية بالإفراج الفوري عنهما؟ ومدى مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل في استمرار حجز سعدات والشوبكي؟ وكذلك حجزهما رغم عدم صدور مذكرة توقيف أصلا بحقهما من أية جهة قضائية؟ ومدى مسؤولية هذه الدول عن الانسحاب المفاجئ من السجن؟ وإعطاء الفرصة لإسرائيل لخطفهما مع سجناء آخرين؟

وتطرقت الدراسة لأحكام النظرية العامة لتسليم المطلوبين، وبدائل التسليم النظامي كالإعدام خارج نطاق القانون، وحجز الرهائن، وخطف القادة والمسؤولين الفلسطينيين، كخطف عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كعبد الرحيم ملوح، وركاد سالم، وعدد من وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية كالدكتور ناصر الدين الشاعر، وأعضاء من المجلس التشريعي في مقدمتهم رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك، والقائد الفلسطيني مروان البرغوثي، الذي تناولت الدراسة التداعيات القانونية لمحاكمته في إسرائيل.

وتنبع أهمية الأطروحة من معالجتها للوضع القانوني للمناطق الفلسطينية المحتلة، وعدم التزام إسرائيل كدولة محتلة لهذه المناطق باتفاقات جنيف والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وانتهاكاتها المتواصلة لها في المناطق المحتلة، وعدم التزامها باتفاقات أوسلو، والاتفاق الدولي الرباعي الخاص بسعدات والشوبكي، الذي عرف بـ "اتفاقية المقاطعة".

وشكلت الوقائع التي تناولتها الأطروحة صورة واضحة لانتهاكات إسرائيل لأحكام القانونين الجنائي الدولي والإنساني الدولي، وتحديها المواثيق الدولية ذات الصلة، وتميزت بمعالجة الوقائع في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي والنظرية العامة لتسليم المطلوبين، وجاءت الأطروحة على ذكر ودراسة بدائل تسليم المطلوبين غير النظامية؛ كالخطف والإعدام خارج نطاق القانون والإخفاء القسري، والاجتياح العسكري وأخذ الرهائن والتسليم دون طلب تسليم (التسليم الاستثنائي / غير القضائي) والتسليم بالمقايضة، مع عرضها لنماذج وصور حديثة لم تتناول المؤلفات القانونية كثيرا منها نظرا لحداثتها.

إضافة إلى أن هذه الوقائع تعتبر ممارسات تقوم بها إسرائيل بشكل ممنهج ويومي ما يعرقل عملية السلام في الشرق الأوسط، ويحول دون وصول الشعب الفلسطيني إلى حقه في تقرير المصير، خلافاً لأحكام القانون الدولي.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف