الأخبار
هل انهارت مفاوضات التبادل...والد الطيار الأردني لـ«داعش»: أناشدكم بالله ورسوله العفو عن ابنيتضارب الأنباء...انفجار قرب الحدود اللبنانية والاحتلال يغلق محاور وطرق رئيسيةالناتو: سنستمر وبقوة دعم أوكرانيا سياسيا وعملياذبح طفلين ببني سويفكورنيت.. الصاروخ الذي دمر به حزب الله مدرعات إسرائيل .. فيديوماذا حصل للطائرة الماليزية التي اختفت مؤخراً؟حياة أوباما أصبحت 6 ساعات أقصر بعد سفره إلى الهندمصر تعرب عن اندهاشها من بيان مفوضية حقوق الإنسان المتجاهل لعنف الإخوانمجلس النواب العراقى يعقد جلسة التصويت على موازنة 2015داعش تعدم 3 فتيات فى الموصل رميا بالرصاصنتنياهو: إيران وراء الهجوم على الجيش الإسرائيلى بجبل دوفالعثور على مقبرة جماعية تضم رفاة 18 شخصا شمالى بغدادصورة: من هو الهدف التالي لإسرائيل بعد اغتيال جهاد مغنية ؟ليبرمان: لم نردع غزة وما جرى "ذرّ للرماد بالعيون"نقابة العاملين في بلدية إذنا تعقد مؤتمرها الاولرئيس بلدية عصيرة الشمالية يستقبل السيد ناصر جوابرة وفد من منتدى شارك الشابيعرب 48: كلية ستريم سخنين تحتفل بتخريج كوكبة جديدة من طالباتها في دورة مساعدات للتعليم الخاصرامي عيّاش في أمسيّة حبّ على عيد العشاقهيئة إدارية جديدة لجمعية متخرجي كلية الحقوق في اليسوعيةمسارات ينتخب مجلس إدارة جديدًا ويقرر اتجاهات عمله كمركز للتفكير الإستراتيجيفاطمة ناعوت والجيار يناقشان زمن "نوال مصطفى" الأخير بالمعرض السبتمؤسسة القدس الدولية والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتفقان على بلورة رؤية مشتركة لنصرة القدسنقابة التمريض الفلسطينية تختتم فعاليات سلسلة دورات علميةعرب 48: القائمة المشتركة تعلن عن تصديها لشطب حنين زعبينقيب الممرضين يستقبل الحكيمين الذين صدرت بحقهم عقوبات من وزارة الصحةمستوطنون ينفذون مناورات عسكرية قرب قرية الجلمة شمال جنين وإصابات بالإختناق في سيلة الظهرالعميد ابو ربيع يلتقي برئيس جمعية التضامن الخيريةمصر: قيادى نداء مصر يطالب بقصر الكشف الطبي للمرشحين علي تحليل المخدرات والخمورالحلقة العاشرة من "صوت العاصفة"..حصرياً على دنيا الوطن:حادي فلسطين والخميني وشريط الكاسيت التاريخيالمهلة الثانية انقضت وساجدة الريشاوي في السجن
2015/1/29
عاجل
يديعوت: الجيش يلغي حالة التأهب في الشمال وترجيحات بورود بلاغ كاذبطائرات إسرائيلية تنفذ غارات وهمية فوق أجواء قطاع غزةالإحتلال يزعم إعتقال مواطنين حاولا العبور إلى كيبوتس إسرائيلي شرق قطاع غزةهجوم بقذائف الهاون على استراحة لضباط مصريين قرب أحد أقسام الشرطة في مدينة العريشهآرتس : الاحتلال يجري تحقيقا حول امكانية أن يكون الانفجار ناتجا عن سقوط في الشمالالاحتلال يغلق طرق ومحاور رئيسية في الشمال المحتل في اعقاب الانفجار قرب حدود لبنانسماع دوي انفجار شمال إسرائيل قرب حدود لبنان

منح المحامي حسين الشيوخي درجة الدكتوراه على دراسة حول اختطاف سعدات والشوبكي والدويك

تاريخ النشر : 2007-06-01
رام الله – دنيا الوطن

منح المحامي والباحث الدكتور حسين الشيوخي درجة الدكتوراه في القانون الجنائي الدولي من الجامعات الأمريكية، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، على أطروحته حول: "التداعيات القانونية لعملية اقتحام الجيش الإسرائيلي "سجن أريحا" وخطف سعدات والشوبكي ورفاقهما في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي".

ووقعت الأطروحة في 162 صفحة من القطع المتوسط واحتوت على خمسة فصول رئيسة إضافة إلى عدد من الملاحق، وتناولت الاختصاصين الجنائي الإسرائيلي والجنائي الفلسطيني في ضوء أحكام اتفاقية غزة – أريحا، والتكييف القانوني للمناطق الفلسطينية المحتلة، وحصار الرئيس الراحل ياسر عرفات في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي.

واستخدم الباحث الدكتور الشيوخي أكثر من منهج علمي بحثي، نظراً لندرة مراجع البحث بل ولانعدامها أحياناً، ما اضطره لعدم التقيد بمنهج علمي بحثي واحد، وولوج أبواب مناهج البحث العلمي المعروفة: كالتاريخي، والوصفي، والاستنباطي، والتأصيلي، والمقارن، والتحليلي، ومن الجدير بالذكر أن الدراسة تسد نقصا كبيرا في المكتبة القانونية بخاصة المكتبة القانونية العربية وتحديداً في مجال القانون الجنائي الدولي، إذ تخلو الأخيرة من دراسات متخصصة على هذا النحو.

وهدفت الأطروحة إلى وضع عملية حصار الرئيس الفلسطيني الراحل عرفات، تحت ذريعة تسليم مواطنين من رعاياه إلى دولة إسرائيل، في إطارها القانوني السليم، بخاصة في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي، محل التخصص في الأطروحة، ما تطلب الرجوع إلى أحكام تسليم المطلوبين، وطرق استردادهم من جهة، وموقفه من مبدأ عدم تسليم الدولة رعاياها من جهة أخرى.

وعرضت الأطروحة إلى تكييف وضع سجن أريحا القانوني في ظل وجود رعاية أنجلو أمريكية، وعملية اقتياد المحتجزين من سجون السلطة الوطنية الفلسطينية، وخطفهم وإيداعهم المعتقلات الإسرائيلية، وما إذا كانت تلك العملية تمثل عملية خطف، أم أنها جريمة حرب؟

وناقشت الأطروحة المخالفات التي ارتكبتها إسرائيل؛ كالإعدام خارج نطاق القانون، بإعدامها أمين عام الجبهة الشعبية "أبو علي مصطفى" وعدم ملاحقة إسرائيل للفاعلين، وتفشي ظاهرة الإفلات من العقاب في إسرائيل.

وفي ذات الإطار التخصصي طرحت الدراسة مجموعة من الأسئلة، في محاولة للإجابة عنها من قبل الباحث الدكتور الشيوخي، حول خطف من تسميهم إسرائيل بـ"المطلوبين"، ومدى صلاحية القضاء الإسرائيلي في محاكمتهم، والطرف المسؤول عن عدم إطلاق سراح سعدات والشوبكي رغم القرارات القضائية الفلسطينية القاضية بالإفراج الفوري عنهما؟ ومدى مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل في استمرار حجز سعدات والشوبكي؟ وكذلك حجزهما رغم عدم صدور مذكرة توقيف أصلا بحقهما من أية جهة قضائية؟ ومدى مسؤولية هذه الدول عن الانسحاب المفاجئ من السجن؟ وإعطاء الفرصة لإسرائيل لخطفهما مع سجناء آخرين؟

وتطرقت الدراسة لأحكام النظرية العامة لتسليم المطلوبين، وبدائل التسليم النظامي كالإعدام خارج نطاق القانون، وحجز الرهائن، وخطف القادة والمسؤولين الفلسطينيين، كخطف عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كعبد الرحيم ملوح، وركاد سالم، وعدد من وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية كالدكتور ناصر الدين الشاعر، وأعضاء من المجلس التشريعي في مقدمتهم رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك، والقائد الفلسطيني مروان البرغوثي، الذي تناولت الدراسة التداعيات القانونية لمحاكمته في إسرائيل.

وتنبع أهمية الأطروحة من معالجتها للوضع القانوني للمناطق الفلسطينية المحتلة، وعدم التزام إسرائيل كدولة محتلة لهذه المناطق باتفاقات جنيف والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وانتهاكاتها المتواصلة لها في المناطق المحتلة، وعدم التزامها باتفاقات أوسلو، والاتفاق الدولي الرباعي الخاص بسعدات والشوبكي، الذي عرف بـ "اتفاقية المقاطعة".

وشكلت الوقائع التي تناولتها الأطروحة صورة واضحة لانتهاكات إسرائيل لأحكام القانونين الجنائي الدولي والإنساني الدولي، وتحديها المواثيق الدولية ذات الصلة، وتميزت بمعالجة الوقائع في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي والنظرية العامة لتسليم المطلوبين، وجاءت الأطروحة على ذكر ودراسة بدائل تسليم المطلوبين غير النظامية؛ كالخطف والإعدام خارج نطاق القانون والإخفاء القسري، والاجتياح العسكري وأخذ الرهائن والتسليم دون طلب تسليم (التسليم الاستثنائي / غير القضائي) والتسليم بالمقايضة، مع عرضها لنماذج وصور حديثة لم تتناول المؤلفات القانونية كثيرا منها نظرا لحداثتها.

إضافة إلى أن هذه الوقائع تعتبر ممارسات تقوم بها إسرائيل بشكل ممنهج ويومي ما يعرقل عملية السلام في الشرق الأوسط، ويحول دون وصول الشعب الفلسطيني إلى حقه في تقرير المصير، خلافاً لأحكام القانون الدولي.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف