الأخبار
أبو صبحة يوضح الفئات المسموح بسفرها عبر معبر رفح الأحد والاثنينلبنان: سهرة تراتيل ميلادية في مدرسة الفنون الإنجيلية بصيداكتلة الصحفي الفلسطيني تفتتح دورة التحرير الصحفي الثانيةباسم مغنيّة ينضمّ لأسرة ٢٤ قيراط!ورشة حول اهمية الفحص المبكر للاطفال بخانيونسمطار دبي يسجل متوسط 190 الف مسافر يومياً بمعدل 120 مسافراً في الدقيقةأغاديرالمحطة العربية القادمة للأندية العربية فى مارس القادمالمكتب الحركي للمهن الهندسية المساعدة يختتم مؤتمرات الاقاليم الفرعية استعدادً لعقد المؤتمر المركزيدول الخليج تنتج 23.9 مليون طن من الـ"بوليمر"النائب الخضري يناشد أعضاء البرلمانات الصديقة لفلسطين باستكمال جهودهم في مساندة الحق الفلسطينيكتائب شهداء الأقصى لواء العامودي: بندقيتنا نحو الاحتلال ونطالب بوحدة حركة فتحمنظمة التعاون الإسلامي تجدد إدانتها لما يتعرض له مسيحيو المنطقة من اعتداءاتاللجنة المساندة للتخطيط التنموي الاستراتيجي في مدينة سلفيت تعقد اجتماع لمناقشة آليات التحديثقيادات وكوادر "فتح" في المحافظات الجنوبية: نعم للقرار الوطني المستقل ولا للمشاريع المشبوهةالشرطة تكشف ملابسات 15 قضية سرقة وتقبض على مرتكبها في الخليللقاء الاعلاميين ..شتتهم الاحتلال وجمع شملهم العمل في الغربةقطر الخيرية ووزارة التربية والتعليم العالي يعقدان لقاء تدريبيا للمشرفين التربويينأبو سلطان: 2015 عام إنهاء الانقسام و طي صفحة الماضيالهلال الاخضر اللبنانى يكرم الطفل الفلسطينى باليوم العالمى للحقوق الانسانالجهاد تكرم الفائزين بمسابقة القدس الثقافية برفحتوزيع شهادات التوجيهي على عائلات الاسرى في محافظة جنينمصر: اليوم.. ختام منتدى الصحافة الإلكترونية وسط حضور إعلامي غير مسبوقمحافظ الاسماعيلية يكرم لاعبين من ابطال المحافظة في المجالات الرياضيةقراقع: العزل الانفرادي هو دفن الاسرى أحياءاخدمات الطفولة تطلق مشروع كسوة الشتاء الثالث للجرحى و الفقراءاغنية بالألوان لأول مرة انتجت بتقنية الهولوكرام .. أم كلثوم في عام 2013أمريكا تماطل في تسليم طائرات الاباتشي للقاهرةاخوان مصر يدعون لعقد برلمانهم المنحل في تركياأحلام تنشر صور لأولادها بشكل واضح بمناسبة اليوم الوطني في قطر21 ألف مسافر تنقلوا الأسبوع الماضي عبر معبر الكرامةالشرطة :مصرع شخص واصابة 145 في 148 حادث سير الاسبوع الماضيالشرطة تضبط مواد مخدرة وتحيل متعاطيين للنيابةمحامي عز : سنطلب تحليل DNA لشقيق وزير سابقبالفيديو..عادل إمام يعنف شاب حاول التقاط "سيلفي" معه بعزاء نادر جلال"الداخلية" تحتفي بتخريج الدفعة الأولى من دبلوم التميز في خدمة المتعاملين غداً
2014/12/20

منح المحامي حسين الشيوخي درجة الدكتوراه على دراسة حول اختطاف سعدات والشوبكي والدويك

تاريخ النشر : 2007-06-01
رام الله – دنيا الوطن

منح المحامي والباحث الدكتور حسين الشيوخي درجة الدكتوراه في القانون الجنائي الدولي من الجامعات الأمريكية، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، على أطروحته حول: "التداعيات القانونية لعملية اقتحام الجيش الإسرائيلي "سجن أريحا" وخطف سعدات والشوبكي ورفاقهما في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي".

ووقعت الأطروحة في 162 صفحة من القطع المتوسط واحتوت على خمسة فصول رئيسة إضافة إلى عدد من الملاحق، وتناولت الاختصاصين الجنائي الإسرائيلي والجنائي الفلسطيني في ضوء أحكام اتفاقية غزة – أريحا، والتكييف القانوني للمناطق الفلسطينية المحتلة، وحصار الرئيس الراحل ياسر عرفات في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي.

واستخدم الباحث الدكتور الشيوخي أكثر من منهج علمي بحثي، نظراً لندرة مراجع البحث بل ولانعدامها أحياناً، ما اضطره لعدم التقيد بمنهج علمي بحثي واحد، وولوج أبواب مناهج البحث العلمي المعروفة: كالتاريخي، والوصفي، والاستنباطي، والتأصيلي، والمقارن، والتحليلي، ومن الجدير بالذكر أن الدراسة تسد نقصا كبيرا في المكتبة القانونية بخاصة المكتبة القانونية العربية وتحديداً في مجال القانون الجنائي الدولي، إذ تخلو الأخيرة من دراسات متخصصة على هذا النحو.

وهدفت الأطروحة إلى وضع عملية حصار الرئيس الفلسطيني الراحل عرفات، تحت ذريعة تسليم مواطنين من رعاياه إلى دولة إسرائيل، في إطارها القانوني السليم، بخاصة في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي، محل التخصص في الأطروحة، ما تطلب الرجوع إلى أحكام تسليم المطلوبين، وطرق استردادهم من جهة، وموقفه من مبدأ عدم تسليم الدولة رعاياها من جهة أخرى.

وعرضت الأطروحة إلى تكييف وضع سجن أريحا القانوني في ظل وجود رعاية أنجلو أمريكية، وعملية اقتياد المحتجزين من سجون السلطة الوطنية الفلسطينية، وخطفهم وإيداعهم المعتقلات الإسرائيلية، وما إذا كانت تلك العملية تمثل عملية خطف، أم أنها جريمة حرب؟

وناقشت الأطروحة المخالفات التي ارتكبتها إسرائيل؛ كالإعدام خارج نطاق القانون، بإعدامها أمين عام الجبهة الشعبية "أبو علي مصطفى" وعدم ملاحقة إسرائيل للفاعلين، وتفشي ظاهرة الإفلات من العقاب في إسرائيل.

وفي ذات الإطار التخصصي طرحت الدراسة مجموعة من الأسئلة، في محاولة للإجابة عنها من قبل الباحث الدكتور الشيوخي، حول خطف من تسميهم إسرائيل بـ"المطلوبين"، ومدى صلاحية القضاء الإسرائيلي في محاكمتهم، والطرف المسؤول عن عدم إطلاق سراح سعدات والشوبكي رغم القرارات القضائية الفلسطينية القاضية بالإفراج الفوري عنهما؟ ومدى مسؤولية الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل في استمرار حجز سعدات والشوبكي؟ وكذلك حجزهما رغم عدم صدور مذكرة توقيف أصلا بحقهما من أية جهة قضائية؟ ومدى مسؤولية هذه الدول عن الانسحاب المفاجئ من السجن؟ وإعطاء الفرصة لإسرائيل لخطفهما مع سجناء آخرين؟

وتطرقت الدراسة لأحكام النظرية العامة لتسليم المطلوبين، وبدائل التسليم النظامي كالإعدام خارج نطاق القانون، وحجز الرهائن، وخطف القادة والمسؤولين الفلسطينيين، كخطف عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كعبد الرحيم ملوح، وركاد سالم، وعدد من وزراء السلطة الوطنية الفلسطينية كالدكتور ناصر الدين الشاعر، وأعضاء من المجلس التشريعي في مقدمتهم رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك، والقائد الفلسطيني مروان البرغوثي، الذي تناولت الدراسة التداعيات القانونية لمحاكمته في إسرائيل.

وتنبع أهمية الأطروحة من معالجتها للوضع القانوني للمناطق الفلسطينية المحتلة، وعدم التزام إسرائيل كدولة محتلة لهذه المناطق باتفاقات جنيف والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وانتهاكاتها المتواصلة لها في المناطق المحتلة، وعدم التزامها باتفاقات أوسلو، والاتفاق الدولي الرباعي الخاص بسعدات والشوبكي، الذي عرف بـ "اتفاقية المقاطعة".

وشكلت الوقائع التي تناولتها الأطروحة صورة واضحة لانتهاكات إسرائيل لأحكام القانونين الجنائي الدولي والإنساني الدولي، وتحديها المواثيق الدولية ذات الصلة، وتميزت بمعالجة الوقائع في ضوء أحكام القانون الجنائي الدولي والنظرية العامة لتسليم المطلوبين، وجاءت الأطروحة على ذكر ودراسة بدائل تسليم المطلوبين غير النظامية؛ كالخطف والإعدام خارج نطاق القانون والإخفاء القسري، والاجتياح العسكري وأخذ الرهائن والتسليم دون طلب تسليم (التسليم الاستثنائي / غير القضائي) والتسليم بالمقايضة، مع عرضها لنماذج وصور حديثة لم تتناول المؤلفات القانونية كثيرا منها نظرا لحداثتها.

إضافة إلى أن هذه الوقائع تعتبر ممارسات تقوم بها إسرائيل بشكل ممنهج ويومي ما يعرقل عملية السلام في الشرق الأوسط، ويحول دون وصول الشعب الفلسطيني إلى حقه في تقرير المصير، خلافاً لأحكام القانون الدولي.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف