الأخبار
فيديو: ماذا نفعل لمنع تهريب الأكسجين خارج مصر؟! .. فيديو ساخرالناتو يرصد تحرك غير مسبوق للمقاتلات الروسية فى الأجواء الأوروبيةعملية برمائية للقوات المسلحة بجنوب سيناءفيديو لتهور جماعي في أحد الطرق الرئيسية بالرياضإيران: قائد "فيلق القدس" يقود معارك الجيش العراقيدخول أول دفعة من مقاتلي البيشمركة العراقيين لكوبانيبالفيديو.. التحالف الدولى يدمر قاعدة لوجستية لـ"داعش" بالعراقالمحكمة تطلب من أحمد عز إجراء تحليل DNA وتؤجل القضية لـ15 يناير3 مسلحين يسلمون أنفسهم للجيش وتوقيف 16 للاشتباه بانتمائهم لمجموعات إرهابيةاسرائيل تجيب.. كيف اصطاد قائد الدراجة المتطرف غليك؟يعلون : عباس يتحمل مسؤولية الاغتيال في القدس لتحريضه ضد اليهودتفاصيل جديدة.."سأله هل أنت غليك.. ثم أطلق عليه النار بعد ان قال له "إنك تثير غضبيمواطنة تبلغ عائلتها باختطافها والأجهزة الأمنية تبحث عنهاأبو مرزوق ينتقد مواقف العرب من تهويد الأقصىالاحتلال يسلم جثمان الشهيد "حجازي" الليلة لدفنهبدء توزيع الإسمنت على المتضررين جزئيًا بغزةأوروبا تدعو الفلسطينيين وإسرائيل إلى "التهدئة" في القدسادعيس: النهوض بالعلم الشرعي في فلسطين واجب شرعي وسياسيورشة عمل حول الميراث في مقر جبهة التحرير الفلسطينية في محافظة الوسطى"الفلاح" تطلق أول صندوق شرعي في بورصة نيويوركالداخلية تفنّد اتهامات وسائل الإعلام المصرية لفلسطينيين حول حادث سيناءأمين عام مجلس الوزراء يشيد بانضباط موظفي القطاع العام بأوقات الدوام الرسميحفل اختتام فعاليات مهرجان طنجة الدولي للمسرح يتوج بتوقيع اتفاقية تعاون بين جمعية القنطرة وجمعية أنفاسورشة بنابلس لارشاد مزارعي العقربانيةيوم دراسي بواحة الصحراء لاعداد السكان لحالات الطوارىءأبو مويس يطلع القنصل البريطاني على أوضاع المدينةحمد .. نشيد بجهود الرئيس لمتابعته لشؤون الفلاحينمجموعة الاتصالات الفلسطينية تُعلن نتائجها المالية نهاية الربع الثالث من العام الحاليلجان المقاومة :تزف الشهيد حجازي وتبارك عملية القدس وتؤكد ان العدو سيدفع ثمن جرائمهعشراوي تثمن قرار السويد المشرف الاعتراف بدولة فلسطيناتحاد المدربين الفلسطينيين يستقبل وفداً من اتحاد المدربين العربانتخاب المكتب الحركي للأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين بإقليم شمال الخليلأحدى عشر شركة مدرجة تفصح عن بياناتها المالية للشهور التسعة الأولى من العام 2014ماجد الفتياني يلتقي وفدا من نساء النادي الارثوذكسي فيبلدة عبلينفي خطوة نادرة للغاية قوات الاحتلال الإسرائيلية تغلق الحرم القدسي الشريف أمام جميع المصلين والزائرين
2014/10/30
عاجل
واشنطن تطالب اسرائيل بتمكين جميع المصلين المسلمين من دخول المسجد الاقصى

الزواج المدني في لبنان مرفوض من رجال الدين

الزواج المدني في لبنان مرفوض من رجال الدين
تاريخ النشر : 2007-04-07
غزة-دنيا الوطن

لا يوجد في لبنان حتى اليوم قانون موّحد للأحوال الشخصيّة. فكلّ طائفة تتبع قوانينها الخاصة المستمدّة من الشريعة للمسلمين ومن الكنيسة للمسيحيّن. وبما أن في لبنان اليوم 18 طائفة فهناك 18 محكمة روحيّة لها قوانينها الخاصة وقضاتها وطرق تنفيذ أحكامها. لذا تمّ إقتراح قانون الزواج المدني الذي يوّحد جميع اللبنانيين في حقوقهم وواجباتهم. فما هو تاريخ الزواج المدني في لبنان، ما هي شروطه، ما هو موقف الطوائف من هذا الزواج، وأخيرًا ماهي الحلول التي يقدمها؟

تاريخ الزواج المدني

مشروع الزواج المدني في لبنان ليس حديثًا فهو يعود الى سنة 1951 حيث نوقش في البرلمان ثم رفض، وفي سنة 1960 بدأت جمعيّات علمانيّة تطالب به من جديد عبر التظاهر. وعاد ليطرح في البرلمان من جديد سنة 1975 من قبل الحزب الديموقراطي.ولكنه أثار جدلًا كبيرًا عندما طرحه الرئيس الياس الهراوي (وهو الرئيس الوحيد الذي طرحه) وأخذ اصداء كبيرة بين موال ومعارض. وقد جاء مشروع الزواج المدني الأخير في لبنان واحدًا من مشاريع عدة تطال الخطوبة والزواج والإرث وحضانة الأطفال والطلاق والنفقة. ولكن هذا المشروع لم يصل حتى للبرلمان اللبناني.

مشروع معدّل

إن اهم تعديل طال مشروع الزواج المدني في لبنان هو جعله إختياريّا وليس إلزاميّا كما في الخارج. وذلك إرضاءً لرجال الدين لأسباب عدة. وبما أن غالبية المعارضين للزواج المدني في لبنان يرون فيه دمارًا للعائلة لأنه يسهّل الطلاق فقد جاء في بنود قانون الزواج المدني الذي هو عقد بين طرفين لإنشاء عائلة ما يأتي:

1- عدم إقتران أحد الطرفين بزواج سابق ويجب الإبلاغ عن الرغبة في الزواج قبل 15 يومًا من إبرام عقد الزواج المدني.

2- يجب على الأزواج الإنتظار ثلاثة سنين قبل أن يقدموا طلبًا للطلاق.

3- يقبل الطلاق في حال الخيانة. ويلغى الزواج في حال الخطأ في الشخص والغش والإكراه.

ولكن بصورة عامة إن شروط الطلاق أو إلغاء الزواج قاسيّة في هذا المشروع وليس مسموحًا الإعتقاد أن الزواج المدني هو عقد قصير المدة وأن بالإمكان فكّه بسهولة.

موقف الطوائف

قوبل مشروع الزواج المدني الإختياري في لبنان برفض كبير من المسلمين ثم من المسيحين حتى كان إختياريًّا. لكل من هذه الطوائف أسبابها الخاصة.

بالنسبة للكنيسة فهي رفضت الزواج المدني لسببين. أولًا إن الزواج في الكنيسة ليس عقدًا بشروط دنيويّة بل هو سرّ من اسرارها.بمعنى أنه يجب أن يتم بمباركة من رجل الدين المسيحي الذي يمثّل المسيح على الأرض. وثانيًا إن الزواج في الدين المسيحي هو رابط أبديّ "ما جمعه الرب لا يفرّقه إنسان" . لذا لا يوجد طلاق في الكنيسة الكاثوليكيّة إنما إبطال زواج لأسباب ليست بكثيرة(الخيانة وإن كان شروط اثباتها صعبة والغش والأمراض النفسيّة). ولكن الكنيسة تعترف بالزواج المدني لغير المسيحيين.

أما عن رجال الدين المسلمين فقد رفضوا الزواج المدني رفضًا قاطعًا لثلاثة أسباب: أولًا عقد الزواج في الديانة المسلمة يجب أن يخضع لقانون القرآن. ثانيا إن تعددّ الزوحات لا يتعارض مع الإسلام وثالثًا فإن الطلاق مسموح في الدين المسلم وفق شروط القرآن.

المشاكل يحلّها الزواج المدني

إن الزواج المدني قدم حلولًا لمشاكل عدة في لبنان أهمها:

مشاكل ذات طابع عقائدي: إن المسلمة مثلًا، لا تستطيع الزواج من مسيحي لأن الشريعة لا تسمح بذلك. بينما يستطيع الرجل المسلم الزواج من مسيحيّة.

مشاكل الإرث: إن كان الزوجين من طائفتين مختلفتين وبحال موت أحد الطرفين لا يستطيع الآخر أن يرثه.

الإحتيال على القانون: إن عددًا كبيرًا من اللبنانين يعمدون إلى تغيير دينهم أو طائفتهم للتخلص من زواجهم لأن دينهم يلزمهم بقانون لا يؤمنون به.

التطاول على القضاء اللبناني: عندما يقوم اللبنانيون بالزواج المدني في الخارج يجبر القاضي اللبناني بإخضاعهم إلى قانون الدولة التي تزوجوا وفق قوانينها. هذا ما يعتبر تطاولًا على إستقلاليّة القضاء اللبناني.

إن البند التاسع من القانون اللبناني يقول بحريّة الإعتقاد والزواج المدني الإختياري يندرج تحت هذه الحريّة. إن جميع القوانين الدينيّة تبني حاجزًا في وجه الزواج من طائفة أخرى. لذا يسافر كثيرون من اللبنانيين إلى الخارج ليتزوجوا مدنيًا. لذا يبدو الزواج المدني حلًا يوّحد اللبنانين ويساويهم بالقانون. كما انه يضمن حق المرأة وينقذها من التمييز الواقع بحقها. لذا يجوز لنا التساؤل لماذا رفض مشروع الزواج المدني من قبل رجال الدين؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف