الأخبار
المغرب: الاحتفال السنوي بالولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيشبالفيديو : متظاهرون أوكرانيون يلقون نائباً في حاوية القمامة !مصر: أسامة منير يرفض الغرامة في قانون التظاهر: "الإخوان فلوسهم كتير"وزير العدل التونسي يشيد بالشراكة الدنماركية التونسية في مجال حقوق الإنسانغزة:عائلات فتحت بيوت عزاء وأخرى رفضت: حالة من القلق والخوف تسيطر على أسر مفقودي السفينة والأمل حاضرمصر: "الضرائب": حصيلة الضرائب على العقارات لا تصل لنصف مليارالطقس : ارتفاع طفيف على درجات الحرارةمصر: الضرائب العقارية: غرامة 5000 آلاف لمن يُعطي معلومات خاطئة عن محل سكنهحزب التحرير الأجهزة الأمنية تمنع الحجاج من السفر على خلفية الرأي السياسيطائرات الموت وسفنهمصر: خبراء دوليون:وضع القطاع تحت الاشراف الدولي.. يهدد الأمن القومي المصريالخدمات الطبيه العسكريه تنفذ يوم طبي في مركز دفاع مدني حجه بمحافظة قلقيليهاللواء كامل أبو عيسى: خطة الرئيس ابو مازن للحل السياسي المتوازن مع الجانب الاسرائيلي هي الامل الاخير"الهلال الأحمر" تعقد اجتماع الطوارئ للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في قطاع غزةغريب "لدنيا الوطن ": الخروج من المأزق الفلسطيني يكون من خلال تطوير حكومة التوافق أو تشكيل حكومة وحدة وطنيةشاهد بالفيديو : لحظة انتقال المهاجرين من "لانش" الى "قارب" في عرض البحرلحظة دهس ترام الدار البيضاء بالمغرب لرجلاليمن: منتدى حواري شبابي لتعزيز مشاركة المرأة في الحكم المحلي بالحديدةمصر: عالم أزهري: مؤتمر "صحوة أمة" يحقق 11 هدفا لمصرالبرلمان العربي يشارك في مؤتمر الحملة الدولية لمناهضة التدابير القسرية الاحادية- بجنيفاليمن: منظمة الإغاثة الإسلامية تختتم الورشة التقييمية للدورة الأولى من مشروع شبكة الأمان وتحسين سبل المعيشةعرب 48: أبو عرار اثر رفض العليا لاستئناف ام الحيران:" المحكمة العليا ما هي سوى ذراع من اذرع سلطات الهدم وتهجلجنة زكاة نابلس المركزية توزع 400 حقيبة على حجاج بيت الله الحراماتحاد عمال الارجنتين ينظم معرضا للصور بعنوان "ان تكون طفلا في فلسطين"مهرجان الشبيبة الارجنتنية الفني للتضامن مع الشعب الفلسطينيالمركزية للطوارئ تكرم الجمعيات والمؤسسات المساندة بخان يونسبمناسبة ذكرى مرور أربعين يوماً على رحيل اللواء/ موسى خليل عبد القادر جاد اللهخفايا عن حقيقة قصة أسر الرئيس العراقي صدام حسينالعلاج المناسب لمرضي الامساكشاهد بالصور والفيديو .. سيجف بعد عقدين : أسماك نهر دجلة في العراق وأشهر الأكلات
2014/9/17

"وضحا وابن عجلان" يعيد الدراما البدوية إلى شاشة رمضان القادم

تاريخ النشر : 2007-03-26
غزة-دنيا الوطن

تعود الدراما التلفزيونية البدوية إلى الشاشات العربية مرة أخرى هذا العام بقوة، عبر مسلسل "وضحا وابن عجلان" الذي يتم إنتاجه حالياً في نسخة جديدة، من شأنها أن تعيد طرح الدراما التلفزيونية البدوية، من بوابة الإنتاج الضخم، وتحررها من أسر التناول السهل وغير المكلف، الذي أدى إلى غياب وتراجع حضور هذا الشكل الدرامي عن الشاشة العربية.

وتعود الدراما البدوية هذا العام بعد احتجاب منذ النصف الثاني من الثمانينات، أدى إلى تراجع حضورها على الساحة الفنية وغيابها عن الشاشة العربية. وبقي ملف الدراما البدوية مطوياً، إلى أن أستعاده "المركز العربي" ضمن برنامج إنتاجه في الموسم الرمضاني الماضي 2006، حيث يعيد إنتاجها مرة أخرى ضمن خطته لهذا العام عبر "وضحا وابن عجلان" الذي كتبه له السيناريو والحوار محمد البطوش.

والعمل قصة د.أحمد عويدي العبادي، صاحب أول نص درامي بدوي كتب للشاشات العربية، والذي أغنى النص الجديد "لوضحا وابن عجلان" بالمعرفة العميقة بالبادية وتفاصيلها الغنية والتراث البدوي، لكونه باحثاً متخصصاً في هذا المجال.

وقد أبدى العبادي ارتياحه للعودة إلى مجال الدراما البدوية في سياق اتفاق مع "المركز العربي للخدمات السمعية البصرية"، نافياً الأنباء التي ترددت حول قيام جهات أخرى بإنتاج مسلسل "وضحا وابن عجلان"، موضحاً أنه لم يعطِ أي موافقة على إنتاج هذا العمل لأيه جهة أخرى. في حين أن إعادة الإنتاج تقتضي موافقته الخطية على ذلك.

وإذ يثير المسلسل الذي ينتجه المركز العربي للخدمات السمعية البصرية-الأردن، للوهلة الأولى، مقارنات عدة، أولها بين النسخة الأولى والثانية، ومخرجيهما وابطالهما؛ لا بل.. وبين زمنين مختلفين في الإنتاج والتمثيل والإخراج والكتابة، وأمكنة التصوير، فإنه من المستبعد أن يشكل ذلك عاملاً ضاغطاً، على العاملين في المسلسل، بل يكون ذلك عاملاً مساعداً، لا سيما وأن النسختان (القديمة والجديدة) تنطلقان من رؤيتين مستقلتين، وإن لم تختلفا موضوعياً.

بالإضافة لكون العمل السابق تم إنتاجه وتصيره في أستوديوهات، بينما سيتم تصوير هذا العمل الجديد في الصحراء الأردنية، وبمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين والعرب.
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف