الأخبار
صحيفة "في تي " الأميركية :البحرية السورية دمرت غواصة إسرائيلية منذ عامينتوفيق عكاشة يكشف عن مذابح ستحدث في مصر بين المسحيين والمسلمينعمرو أديب عن حرق لحية شيخ مسن: إحنا بلد مش متربيةالشيوخي : لحم العجل الطازج على القائمة السوداء ومن حقتا توفير لحمة العجل الطازج بسعر عادلاعلان هام لجميع الأردنيات والأردنيين فى النمسافيديو: رد فعل "الجيران" لحظة افتتاح السفارة الإسرائيلية بالقاهرة عام 1980: صراخٌ وبكاءتوسيع العرض التربوي للبكالوريا المهنية، مدخل للتنمية المحلية شعارا ليوم تواصلي بجهة طنجة تطوانعمليات تمشيط للاحتلال ببيت عوا جنوب الخليلسمو أمير منطقة الرياض يستقبل السفير الأردني لدى المملكة العربية السعوديةسفارتنا في الجزائر بالتنسيق مع الاتحاد العام للعمال الجزائريين تحيي ذكرى النكبةمصر: "مجموعة سرحان البولندية": قناة السويس الجديدة تُجذب رجال الأعمال البولنديين للاستثمار في مصرالقاهرة: رفع بروتوكول إنشاء 'القوة المشتركة' إلى ترويكا القمة العربيةنائب محافظ مؤسسة النقد السعودي:المملكة سباقة في مكافحة الجرائم المالية وغسل الأموالالسفير السعودي بعمّان يستقبل المدير الإقليمي للطوارئ الصحية بمنظمة الصحةالاحتلال يستهدف مراكب الصيادين برفحالاحتفال بيوم الثقافة البلغارية في رام الله"البطولة الشخصية والذعر الوجودي" بأفلام: سقوط اوليمبوس والنسيان والمكالمة(2013)سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن يستقبل صاحب السمو الملكي الأمير مرعد بن رعدجمعية الأقصى تختتم دورة "عيون البراق" لتأهيل المرشدين في المسجد الأقصىشركة جروب بلس تحتفل بمرور 60 عاما على اطلاق السيارة الفريدة "دي إس"أماني كمال بثلاثة شخصيات مختلفة في رمضان القادم"ذاكرة من ورق" يخلط غموض الماضي بألغاز الحاضر ويقدم طروحات اجتماعية جريئةفصائل منظمة التحرير الفلسطينية ترفض قرارات إدارة الأنروا في لبنانسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الأردن يستقبل رئيس وفد الجمعية الأردنية السعودية لدعم الكفيفاتصدور ملحق خاص فى صحيفة المواطن الجزائرية عن النكبة فى الذكرى السابعة والستين
2015/5/25

كيف تجعلين زوجك.. اسعد رجل في العالم؟

كيف تجعلين زوجك.. اسعد رجل في العالم؟
تاريخ النشر : 2007-03-17
إذا اردت أن يعرف زوجك أنه عزيز وغال، عليك ان تقولي له أحبك، فهو يريد ان يسمع ذلك منك دائما، ويمكنك ايضا ان تفاجئيه بأن تقدمي له هدية بسيطة أو شيئا كان يبحث عنه وينوي شراءه مثل أداة صيد جديدة أو ولاعة أو ربطة عنق. هذه الهدايا الصغيرة ستعود عليك بالنفع حيث ستسود علاقتك الزوجية الثقة والصداقة وحس عميق بالقرب. وإذا اردت اسعاده بحيث ينتقل من حالة شكرا يا عزيزتي إلى حالة لقد تزوجت المرأة التي حلمت بها، ولتجعليه دائما يسعد بك امنحيه واحدا من رموز الحب التى يحلم بها. وسنعرض لك بعض هذه الرموز:

1- امنحيه فترة انتقالية



حين يعود الزوج إلى المنزل بعد يوم عمل شاق، ثم ينشغل مرة اخرى في قراءة الجريدة مثلا. لا تحاولي ان تفتحي معه حوارا وتسأليه عن يومه في العمل لأن الرجال يحتاجون فعلا إلى فترة قصيرة، دعينا نسميها الفاصل، بين أجواء العمل وأجواء الاسرة، تساعدهم على الاسترخاء والتخلص من ضغوط العمل. وأخبريه أنك تتفهمين حاجته إلى العزلة، ولكنك لا تستطيعين تقبلها كل ليلة، ثم ناقشي معه الكيفية التغلب على المشكلة.

2- امنحيه أذنيك

حتى لو لم يعجبك الموضوع الذي يتحدث فيه، مثلا حين يتحدث عن آلة التصوير الحديثة التي احضروها في المكتب، امنحيه اهتمامك كاملا. فمجرد حديثه اليك له مدلولات عاطفية مهمة لديه. اذا تداخل الحديث مع الابناء وتقطيع الخضار مع هذا الحوار، يشعر الزوج بأنك لا تستمعين اليه. فحاولى ألا تفعلى ذلك .

3- امنحيه وقتا لأصدقائه

الزوجة أفضل اصدقاء الزوج، وهذا ما لا يعترف به معظم الازواج، ولكنه يحتاج أحيانا إلى الخروج مع شخص لا ينتقد تصرفاته الذكورية الفطرية! وهذا الشخص هو صديقه الرجل.. فامنحية تلك الفرصة لكن هذا لا يعني ان تمنحيه اذنا يوميا بعيدا عنك وعن الاولاد، فليلة واحدة في الاسبوع تكفى.

فائدة استمتاع كل منكما مع اصدقائه منفردا سيخلق شوقا اضافيا لدى عودتكما، ويحفظ لكل منكما هويته المنفصلة، فتظل الجوانب التي اوقعتكما في حب بعضكما لبعض على قيد الحياة.

4- امنحيه ما يريد قبل أن يريده

حين تشترين لزوجك معجون الاسنان الذي يفضله قبل ان ينفذ القديم سيطير فرحا، وحين تأتين له بكوب الماء الساخن الذي يشربه على الريق قبل ان يطلبه سيقول فيك شعرا. هذه الافعال البسيطة تعبر عن مراعاتك لمشاعره واهتمامك به .

5- امنحيه إعجابك

تغيرت اشياء كثيرة على مدى الاربعين عاما الماضية، ولكن بقي شيء واحد على حاله، وهو ان تقدير الزوج لذاته وثقته بنفسه مرتبطان بمدى اتقانه لوظيفة الرجل الكامل، فإذا لم تعبري لزوجك عن اعجابك به، لن يفرح بنفسه حتى لو كان دخله آلاف الدنانير وسيظل في حيرة. واحرصي ان يكون ثناؤك عليه حقيقيا وصادقا ويشعره برجولته ايضا.
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف