الأخبار
نائب جمهوري اميركي: الاتفاق النووي مع ايران يجعل العالم اقل اماناالأردن يدعو إلى جهد استثنائي لمواجهة "الاجرام" الذي يجتاح المنطقةنبيل شعث في حوار سياسي شامل:"البرازيل"دخلت الشرق الأوسط بفيزا فلسطينية.ونريد ميناء فلسطيني لا حمساويالعثور على شاحنة جديدة تقل لاجئين بالنمساجولة شرق آسيوية للسيسي تشمل 3 دولمصر: محافظ الاسماعيلية يشهد حفل تكريم أوائل الشهادات الثانوية العامة والدبلومات الفنية والثانوية الأزهريةالجيش الليبي يتقدم في بنغازي ويشتبك مع داعش بدرنةانفجار قرب السفارة الأميركية في صنعاءقادري: مشاكل مياه نابلس في طريقها للحلبالأرقام والأنواع : كم يبلغ أسعار "الشقق" في محافظات قطاع غزة ؟الخدمة المدنية..أسلوب التوائي لتغييب القضيةتحت عنوان "صمود خيمة"..متطوعو بصمة خير تنطلق بفعاليات رسم وجداريات ثقافية وتربوية وطنية من جنينعرب 48: النائب جبارين يلتقي بالنساء المضربات عن الطعام في خيمة للاحتجاجعسكري في الأمن الوطني سابقاً اصبح بشلل نصفي يبحث عمن يقدم له كرسي كهربائي ينقذه من مآساتهالاحتلال .. بين الخوف والتخويفالزوارق الحربية الاسرائيلية تفتح نيران رشاشاتها في عرض بحر رفحادارة نادي الاسماعيلي تتقدم بعرض جديد للتعاقد مع لاعب اتحاد الشرطةجنين : الشرطة تفض شجارا وتقبض على 4 أشخاص بسبب خلاف على شق طريقأب يسلم ابنه للشرطة لتعاطيه مواد يشتبه بأنها مخدرة في جنينالتحالف يقصف الميليشيات على الحدود وفي #صنعاءصورة خاطئة على طابع بريد مصريشاهد: أول صور للبناني صاحب "شاحنة الموت" وجثثها الـ 71 السوريةالمتظاهرون يخلون وسط بيروت.. والأمن يعتقل "مشاغبين"سوريون قلقون على مصير أقاربهم بعد مأساة شاحنة النمسامفتي محافظة رفح يتحدث ن أعظم ركن من أركان الإسلام .. الحج
2015/8/30

«شجرة آدم»زرعها النبي إبراهيم الخليل ... متنزه عراقي حيث يلتقي دجلة والفرات

«شجرة آدم»زرعها النبي إبراهيم الخليل ...  متنزه عراقي حيث يلتقي دجلة والفرات
تاريخ النشر : 2007-03-15
غزة-دنيا الوطن

يعد سكان القرنة مشروع تطوير متنزه «شجرة آدم» في «قضاء القرنة» (شمال البصرة)، من ابرز النشاطات الكبيرة التي نفذتها وزارة الموارد المائية في الفترة الأخيرة بكلفة مالية تجاوزت 600 مليون دينار عراقي. وذلك اعتزازاً بموقعه المتميز حيث يلتقي نهرا دجلة والفرات ليشكلا شط العرب.

وتبلغ مساحة المتنزه (2363 متراً مربعاً)، وهو على شكل شبه منحرف في مكان يطل على موقع التقاء النهرين، حيث تبذل الوزارة جهوداً من أجل إعادته كأثر ديني ومنتجع سياحي كان يؤمه آلاف الزوار يومياً.

وجاء في لوحة الاستقبال: إن هذه البقعة المباركة، حيث يلتقي دجلة والفرات، كانت تشرفت بزيارة سيدنا إبراهيم الخليل (عليه السلام) سنة 2000 ق. م. حيث قام وصلى بها وقال: «ستنبت هنا شجرة كشجرة آدم عليه السلام في جنة عدن».

كان نهرا دجلة والفرات قد افترقا طويلاً في التاريخ قبل أن يلتقيا عند «القرنة»، ولا أحد يعلم من زرع «شجرة آدم» هذه أو شجرة إبراهيم الخليل (النبي عليه السلام) كما يسميها البعض من السكان هنا، لعله النبي إبراهيم (عليه السلام)، إذ لا تبعد كثيراً داره الماثلة اليوم بالقرب من (زقورة سومر)، (80 كلم عن مدينة ذي قار أو الناصرية).

في الدلتا الجنوبية، عند التقاء النهرين العظيمين في القرنة (75 كلم شمال مركز مدينة البصرة) ترتفع شجرة آدم، لينبع من جذرها نهر المدينة الخالد (شط العرب)، وهي شجرة بجذع متيبس إلا قليلاً ظلت ساكنة، واقفة على رغم سقوط آلاف العراقيين لكأنها آخر الشهود الآفلين على حضارة ضاربة في أعماق الأرض والتواريخ.

يقول شيخ في التسعين كان يصلي في المكان: «إن هذا المكان كان ماء سرمداً، لا يابسة فيه، لكن النهرين، دجلة والفرات، كانا يلقيان بالطمي والغرين في موقع الشجرة، فتجمع طين كثير حتى ارتفع فصارت اليابسة".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف