الأخبار
2014/4/20
عاجل
مرابطو الاقصى يتمكنون من افشال زيارة المتطرف فيجن للمسجد الاقصى وانسحاب كامل لقوات الاحتلالشهود عيان : عدة اصابات داخل المسجد الاقصى جراء اقتحام قوات الاحتلال للمسجدشهود عيان : سماع اصوات اطلاق نار داخل المسجد الاقصى والمرابطون يستنفرونشهود عيان : قوات اسرائيلية كبيرة يقتحموا المسجد الاقصى في هذه اللحظات

«شجرة آدم»زرعها النبي إبراهيم الخليل ... متنزه عراقي حيث يلتقي دجلة والفرات

«شجرة آدم»زرعها النبي إبراهيم الخليل ...  متنزه عراقي حيث يلتقي دجلة والفرات
تاريخ النشر : 2007-03-15
غزة-دنيا الوطن

يعد سكان القرنة مشروع تطوير متنزه «شجرة آدم» في «قضاء القرنة» (شمال البصرة)، من ابرز النشاطات الكبيرة التي نفذتها وزارة الموارد المائية في الفترة الأخيرة بكلفة مالية تجاوزت 600 مليون دينار عراقي. وذلك اعتزازاً بموقعه المتميز حيث يلتقي نهرا دجلة والفرات ليشكلا شط العرب.

وتبلغ مساحة المتنزه (2363 متراً مربعاً)، وهو على شكل شبه منحرف في مكان يطل على موقع التقاء النهرين، حيث تبذل الوزارة جهوداً من أجل إعادته كأثر ديني ومنتجع سياحي كان يؤمه آلاف الزوار يومياً.

وجاء في لوحة الاستقبال: إن هذه البقعة المباركة، حيث يلتقي دجلة والفرات، كانت تشرفت بزيارة سيدنا إبراهيم الخليل (عليه السلام) سنة 2000 ق. م. حيث قام وصلى بها وقال: «ستنبت هنا شجرة كشجرة آدم عليه السلام في جنة عدن».

كان نهرا دجلة والفرات قد افترقا طويلاً في التاريخ قبل أن يلتقيا عند «القرنة»، ولا أحد يعلم من زرع «شجرة آدم» هذه أو شجرة إبراهيم الخليل (النبي عليه السلام) كما يسميها البعض من السكان هنا، لعله النبي إبراهيم (عليه السلام)، إذ لا تبعد كثيراً داره الماثلة اليوم بالقرب من (زقورة سومر)، (80 كلم عن مدينة ذي قار أو الناصرية).

في الدلتا الجنوبية، عند التقاء النهرين العظيمين في القرنة (75 كلم شمال مركز مدينة البصرة) ترتفع شجرة آدم، لينبع من جذرها نهر المدينة الخالد (شط العرب)، وهي شجرة بجذع متيبس إلا قليلاً ظلت ساكنة، واقفة على رغم سقوط آلاف العراقيين لكأنها آخر الشهود الآفلين على حضارة ضاربة في أعماق الأرض والتواريخ.

يقول شيخ في التسعين كان يصلي في المكان: «إن هذا المكان كان ماء سرمداً، لا يابسة فيه، لكن النهرين، دجلة والفرات، كانا يلقيان بالطمي والغرين في موقع الشجرة، فتجمع طين كثير حتى ارتفع فصارت اليابسة".
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف