الأخبار
الطالبة أماني الشيخ أحمد تحصل على المرتبة الأولى على خان يونس والثانية على قطاع غزةعمرو اديب : ان لم ناخذ الحذر سنرى داعش في ميدان التحرير بالقاهرةالله يسامحك يا غوغلمسيرة عمالية ضد الغلاء في نابلسطولكرم: أزمة سفارين تراوح مكانها ... والهجرة تتهدد أهلها.. ولا آذان صاغية .. فهل من مجيب ؟فور نشر دنيا الوطن تقريرا مصورا عن حالته:الرئيس أبو مازن يهاتف الطالب "ناصر" ويتعهد بتكاليف الجامعةبالصور والفيديو.. بالرغم من إعاقتها البصرية حصدت معدل عال في الثانوية العامة(فيديو) مزارع للمكرونة .. في غزة !تفاصيل تبرع الوليد بن طلال بـ 10 آلاف مسكن و10 آلاف سيارةالسيسي: المتطرفون حاولوا إقامة ولاية إسلامية في سيناءجانب من الافطارات الرمضانية التى أقامتها الجالية الفلسطينية فى النمسامايكل راتني القنصل الأميركي العام في القدس هو الأكثر ترجيحاً لتولي منصب مبعوث امريكا الى سورياالتجمع الشعبي لمحبي نابلس واتحاد نقابات عمال فلسطين يكرمان المشاركين بالأيام الطبية التطوعية(فيديو) : من بين الأنقاض خرجت فكانت من الأوائل على فلسطين(الحلقة17) أكاديمي فإعلامي وسياسي وفي الأصل مهندس وشاعر : ما لا تعرفه عن إيهاب بسيسو ؟اللواء حازم عطا لله : الأمن خدمة عالية القيمة ونحرص على تقديمها بأفضل الأشكالمنها الصحافة : للناجحين في الثانوية العامة.. 9 وظائف لا تحتاج شهادة جامعية(سيرة ذاتية) : رحيل العالم النووي الفلسطيني مجيد الكاظميفتح : اذا كان مقياس حماس للتنسيق الأمني هوالاعتقالات ومنع المقاومة فإنها اكبر المنسقينالمالكي يتهم حماس بالتورط في سيناء .. حماس تنفي :هذه التصريحات لن تمر مرور الكرامهنية: قوى قررت الانفتاح على غزة وانفراج بعلاقتنا مع مصرالرئيس يعزي بوفاة العالم النووي الفلسطيني مجيد الكاظمي(فيديو) : تنظيم الدولة يعدم 25 جنديا من جيش الأسد على "مسرح تدمر" الأثرياغنية نارية جديدة للفنان "قاسم النجار" : آه من الدراما العربية ! .. استمعالمناضل رمال: بنو معروف لايساومون على عروبتهم مهما تطاول المتطاولون
2015/7/5

«شجرة آدم»زرعها النبي إبراهيم الخليل ... متنزه عراقي حيث يلتقي دجلة والفرات

«شجرة آدم»زرعها النبي إبراهيم الخليل ...  متنزه عراقي حيث يلتقي دجلة والفرات
تاريخ النشر : 2007-03-15
غزة-دنيا الوطن

يعد سكان القرنة مشروع تطوير متنزه «شجرة آدم» في «قضاء القرنة» (شمال البصرة)، من ابرز النشاطات الكبيرة التي نفذتها وزارة الموارد المائية في الفترة الأخيرة بكلفة مالية تجاوزت 600 مليون دينار عراقي. وذلك اعتزازاً بموقعه المتميز حيث يلتقي نهرا دجلة والفرات ليشكلا شط العرب.

وتبلغ مساحة المتنزه (2363 متراً مربعاً)، وهو على شكل شبه منحرف في مكان يطل على موقع التقاء النهرين، حيث تبذل الوزارة جهوداً من أجل إعادته كأثر ديني ومنتجع سياحي كان يؤمه آلاف الزوار يومياً.

وجاء في لوحة الاستقبال: إن هذه البقعة المباركة، حيث يلتقي دجلة والفرات، كانت تشرفت بزيارة سيدنا إبراهيم الخليل (عليه السلام) سنة 2000 ق. م. حيث قام وصلى بها وقال: «ستنبت هنا شجرة كشجرة آدم عليه السلام في جنة عدن».

كان نهرا دجلة والفرات قد افترقا طويلاً في التاريخ قبل أن يلتقيا عند «القرنة»، ولا أحد يعلم من زرع «شجرة آدم» هذه أو شجرة إبراهيم الخليل (النبي عليه السلام) كما يسميها البعض من السكان هنا، لعله النبي إبراهيم (عليه السلام)، إذ لا تبعد كثيراً داره الماثلة اليوم بالقرب من (زقورة سومر)، (80 كلم عن مدينة ذي قار أو الناصرية).

في الدلتا الجنوبية، عند التقاء النهرين العظيمين في القرنة (75 كلم شمال مركز مدينة البصرة) ترتفع شجرة آدم، لينبع من جذرها نهر المدينة الخالد (شط العرب)، وهي شجرة بجذع متيبس إلا قليلاً ظلت ساكنة، واقفة على رغم سقوط آلاف العراقيين لكأنها آخر الشهود الآفلين على حضارة ضاربة في أعماق الأرض والتواريخ.

يقول شيخ في التسعين كان يصلي في المكان: «إن هذا المكان كان ماء سرمداً، لا يابسة فيه، لكن النهرين، دجلة والفرات، كانا يلقيان بالطمي والغرين في موقع الشجرة، فتجمع طين كثير حتى ارتفع فصارت اليابسة".
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف